كلمة في حق الشيخ إبراهيم العلامات رحمه الله إزالة الصورة من الطباعة

كلمة في حق الشيخ إبراهيم العلامات رحمه الله

د. أحمد نوفل

لكل أجل كتاب، بقلوب راضية عن الله وقضائه وقدره وتدبيره تلقينا خبر وفاة معلم القرآن الشيخ إبراهيم العلامات.
مات العلامات. وما مات من ترك وراءه كل هذه المعالم والعلامات من القارئين والقارئات والحافظين والحافظات.
درّست الشيخ إبراهيم في الجامعة، وسمّيته بلالاً، والتصق به اللقب، وبقيت المودة ودامت وزادت لأنها في الله ولله.
واليوم تودّع عمّان بل يودّع الأردن العزيز شيخاً عزيزاً على الجميع، وإنما اكتسب المحبة والمعزّة من إخلاصه في تعليم أعظم ما يُعلّم: القرآن العظيم، ولتفانيه في التعليم.
وربما لا يتصور الناس أنه لغاية قبل وفاته بأيام يومين أو نحوها وهو يطوف بالمراكز يعلّم القرآن.. رجلٌ عاش للقرآن واجتهد للقرآن وابتكر في تعليم القرآن وأخلص وأبدع وتفانى في تعليم القرآن.. فحفر في القلوب والوجدان كلمات الله. وبأسلوبه الخاص المميز شق طريقاً خاصاً به في تعليم وتحفيظ القرآن.
أحب تلاميذه فأحبه تلاميذه، وتفانوا في خدمته كما تفانى في تعليمهم، وربما قل أن تجد معلماً حظي بمحبة طلابه كما حظي الشيخ إبراهيم.


رحم الله الشيخ إبراهيم رحمة تليق بكرم الله وتليق بخدمته لكتاب الله وجعل الجنة مثواه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً. وعوّض الله الأمة مدرساً للقرآن على خطى الشيخ إبراهيم، وسلامٌ عليك يا أخانا أبا عمر حياً وميتاً بل حياً وحياً بإذن الله.
وتعازينا لكل أبنائه وبناته وتلاميذه وأحبابه، فقد عز عليهم كما يعز أقرب أقربائهم، والسلام.