1 (2) إزالة الصورة من الطباعة

لقاءات حول الملتقى العلمي الدولي الأول للشباب

قال الشيخ علي اليوسف المدير التنفيذي للملتقى: "ينعقد هذا الملتقى تحت شعار (ننجز معاً)، وسيشارك فيه ثلة من العلماء والدعاة والسياسيين والإداريين وأصحاب الخبرات من العالم الإسلامي بأسره من 35 دولة، وعددهم 95 شخصية علمائية متميزة، منهم 12 عالماً يحملون الإجازات العالية لإقراء المشاركين بعضاً من كتب الحديث والفقه وغيرها. ومنهم أيضاً بعض كبار رجال السياسة والفكر الإسلامي. وسيدور الملتقى حول 5 محاور أساسية:

  1. المحور الدعوي
  2. المحور الحركي
  3. المحور السياسي
  4. محور خبرات الدول وخاصة تركيا
  5. المحور العلمي الشرعي"

وقال د. نواف تكروري رئيس الملتقى: "في مقدمة أهداف الملتقى تعزيز التعارف والتعاون والمشاركة بين الشباب من أبناء الأمة على اختلاف بلدانهم وشعوبهم، بالإضافة لتحصيل عدد من المهارات والعلوم والإجازات لعدة كتب علمية وشرعية وعربية".

وقال الشيخ محمد الحاج الأمين العام لهيئة علماء فلسطين في الخارج: "من أهم ميزات هذا الملتقى أنه يعالج بعض الأفكار المسيئة للإسلام والمسلمين والتي يروج لها أعداؤنا باسم الإسلام والمسلمين؛ فالخطر الخارجي واضح، وأمّا الخطر الداخلي فهو الذي يحتاج إظهاراً وتوضيحاً بأمثال هذه الملتقيات العلمية الدولية".

وقال د. محمد سعيد بكر عضو المكتب التنفيذي لهيئة علماء فلسطين في الخارج: "هذا الملتقى يجمع الشباب من 35 دولة ممّا يوفّر لهم التشبيك والعلاقات الإيجابية نحو الهدف المشترك الواحد. وكذلك سيتم تقييم خبرات هؤلاء الشباب لمشاركتها فيما بينهم لاحقاً بما يخدم الأمة على اختلاف شعوبها".

وقال د. حذيفة الخطيب رئيس لجنة الإسكان في المخيم: "تم تقسيم المشاركين إلى مجموعات، وكل مجموعة تضم عدة دول، ولا يمكن أن يوجد مشاركان من الدولة نفسها في مجموعة واحدة؛ والهدف جعل التواصل والتآخي والتفاهم بينهم أعمق بكثير من مجرد الالتقاء في المحاضرات والورشات والأنشطة. وكذلك أوصينا المشاركين بأن يعرف كل واحد منهم كل شيء عن الآخرين وعن بلدانهم بالتفصيل".

وقال القائد الكشفي أكرم حسين مسؤول النشاطات في المخيم: "هدف النشاطات الرياضية والكشفية والألعاب الشبابية هو تحقيق جميع الأهداف العلمية للملتقى لكن بجوٍّ من المرح والسعادة وعدم الملل؛ لأن برنامج الملتقى مليء بالمحاضرات وورشات العمل العلمية التخصصية، حتى إن المشاركين سينامون بمعدل 4 ساعات يومياً فقط طيلة فترة الملتقى، وكل هذا بحاجة لأنشطة جسدية مميزة للغاية".