2 إزالة الصورة من الطباعة

محاضرة د. أحمد السيد بعنوان منهجية التعامل مع الشبهات

ألقى الدكتور أحمد السيد محاضرة بعنوان "منهجية التعامل مع الشبهات" في الملتقى العلمي الدولي الأول للشباب المقام في مدينة يلوا التركية في الفترة 1/7/2019 حتى 21/7/2019، وهذه أفكارها الرئيسة:

أولا - أسباب الشبهات:

لموجات التشكيك أسباب كثيرة وهي في مجملها تعود إلى نوعين :

1- مؤثرات خارجية: وهي متنوعة منها سياسية، وذاتية ، وشهوانية.

2- وجود المحل القابل: أي إمكانية التأثير في الناس.

 

ثانيا - قواعد التعامل مع الموجات التشكيكية :

ويكون باعتبارات مختلفة :

- باعتبارنا أصحاب مشاريع دعوية، ولهذا الاعتبار متطلباته.

- باعتبارنا طلاب علم يتماشون مع أصحاب الشبهات (وهذا الاعتبار هو مدار الحديث)

ولهذا الاعتبار قواعد يمكن الاعتماد عليها للتعامل مع الشبهات، ومنها :

1- فهم المخالف حالاً ومآلا : ويكون بمعرفية خلفيات الملحدين ورموزهم ، وهذا يسهل عليك نقاشهم ونقد مبادئهم، كما أن معرفة المآلات تقوي حججك وبراهينك كمعرفة أن من مآلات العلمانية التعري....

2- وجود تثبيت أركان ما نعتقده في نفوسنا قبل مناقشة الآخرين: لأن صحة النقيضين تثبت بطلان النقيض الآخر.

ومن أهم المشاريع في هذه النقطة (تعزيز اليقين الإيماني) باعتباره سورا وصدا منيعا ضد الموجات الانحرافية.

3- يجب أن لا تسلم بأية مقدمة باطلة يطرحها المخالف : .فإذا طرح مقدمة كقوله : "ألا تتفق معي في أن لكل موجود موجدا "  فقل له : " لا ، بل كل شيء حادث يجب أن يكون له موجد" حتى لا تقع في فخ إلزامه لك بأن لله موجدا إذا أقررت بمقدمته الباطلة.

 

4- طريقة علمية لتفكيك الشبهات :

لتفكيك أية إشكالية ينبغي تقسيم كلام المخالف إلى ثلاثة محاور :

أ- الدليل

ب - الاستدلال

ج- النتيجة.

المحور الأول - في فحص دليل المخالف يتطلب النظر إلى النقاط الآتية :

- اعتبار جنسه عند المخالف: كاستدلال منكر السنة على رواية منع كتابة الحديث ، فهذا نرد عليه بالقول " إن عدم الكتابة لا يستلزم عدم الحجية.

- ثبوته وصحته ، وعليه فلا حجية في شبهة محاولة انتحار النبي صلى الله عليه وسلم لعدم ثبوت وصحة هذه الرواية.

- سياقه : وعليه فلا دليل على زعم أن الإسلام يدعو إلى حرية العقيدة ولو كانت باطلة اعتمادا على قوله تعالى : " لكم دينكم ولي دين" لأن السياق على خلاف هذا الزعم كما في بداية السورة "قل يا أيها الكافرون"، والأمر نفسه في قوله تعالى : " فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر " لأن ما بعدها " إنا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها ".

- صحة فهمه

-  من جهة نوعه

 

المحور الثاني: فحص الاستدلال :

ويشترط في الاستدلال أن يكون هناك تلازم بين الدليل والاستدلال وإلا بطل الاستدلال.

ومن هذه الأمثلة :

- عدم وجود التلازم في الاستدلال بوجود القوانين الطبيعية على نفي وجود الله ، بل العكس فإن لهذه القوانين الطبيعية موجدا حكيماً أوجدها بهذه الطريقة المنضبطة، إذ وجود القانون لا يستدل عليه على نفي وجود المقنن.

- وكذلك لا تلازم في الاستدلال بالفيضانات والزلازل على عدم وجود الله.

 

ثالثاً - فحص النتيجة :

إذا وجد ما يعارض النتيجة قطعاً فإن هذا يدل على ظنية الدليل الذي بنيت عليه وعلى ذلك تسقط في مقابل القطع.

 

موضوع جانبي:

التنوع والتكامل في إثبات صحة الإسلام :

أولا - أدلة وجود الله، ومنها:

1- أدلة الفطرة.

2- دليل الخلق والإيجاد.

3- دليل الإحكام والإتقان.

ثانياً - أدلة النبوة :

1- الكمال من جهة الصدق والأمانة ، لأن النبوة خبر يستلزم أن يكون صاحبها صادقاً.

2- الأخبار الغيبية.

3-  المعجزات الحسية.

4- القرآن الكريم.

5- الكتب المقدسة.

 

كتبه الحسين كان السنغالي المشارك في الملتقى العلمي الدولي الأول للشباب