محاضرة د. ياسين أقطاي بعنوان إزالة الصورة من الطباعة

محاضرة د. ياسين أقطاي بعنوان "تجربة حزب العدالة والتنمية التركي"

د. ياسين أقطاي

ألقى الدكتور ياسين أقطاي نائب رئيس حزب العدالة والتنمية  محاضرة بعنوان "تجربة حزب العدالة والتنمية التركي". في الملتقى العلمي الدولي الأول للشباب المقام في مدينة يلوا التركية في الفترة 1/7/2019 حتى 21/7/2019، وهذه أفكارها الرئيسة: 

١ - تركيا من دول العالم القليلة التي تستطيع احتضان مثل هذه الملتقيات ولا تبتغي في ذلك سوى رضا الله

٢ - عندما نتحدث عن مميزات تجربة تركيا وكيف وصلت إلى هذه المرحلة سنجد مثالا في النموذج التركي

٣ - منذ ١٧ عشر سنة ما كنا نتخيل عقد مثل هذه الملتقيات في تركيا

٤ - سيروا في الأرض وانظروا كيف ربنا يداول الحريات

٥ - لا يجوز أن تحجزوا أنفسكم في مكان واحد

٦ - الله سيعطينا فرصا في المستقبل بشرط أن نكون ثابتين على الحق

٧ - لولا العمل لن يأتي أي شيء

٨ - لا بد أن ندرس كل التجارب لأخذ الدراسات من بعض النماذج للاستفادة منها و التجربة التركية لها تاريخ و من المستحيل نقلها بنفس المستوى و بنفس الواقع لأن المجتمعات مختلفة

٩ - تركيا أسست بعد أو مع إلغاء الخلافة التي تمثل وحدة الأمة قبل ١٠٠ سنة

١٠ - كنتم تأتون إلى تركيا بدون تأشيرة لأننا كنا أمة واحدة

١١ - في بداية تجربتنا في العدالة و التنمية ألغت الكثير من التأشيرات بالنسبة للدول الإسلامية و خاصة العربية لكن مصر رفضت مع كونها أكثر المستفيدين وبعض الدول الخليجية، و بعده حصل ما حصل من الربيع العربي و حدثت بعض التغييرات ثم اضطرنا إلى توقيف هذا الإجراء

١٢ - عندما ألغيت الخلافة تشتت العالم الإسلامي و كل الثروات الطبيعية جاءت بعد هذا الإلغاء وسرقتها البلدان المستعمرة لأنها كانت تقول أن الدولة العثمانية سيطرت و استعمرت الدول العربية

١٣ - العلمانية فرضت على تركيا بشكل رهيب وقد أثر ذلك على كل مظاهر الحياة

١٤ - لقد منع الحجاب في تركيا، و تدريس القرآن، و الحروف العربية التي كانت تقرأ بها في تركيا،  بل منعت قراءة القرآن بالعربية وأبدلوها باللاتينية والذي كان يملك صحيفة من القرآن يسجن مباشرة

١٥ - حزب العدالة والتنمية لم يهاجم العلمانية

١٦ - أوروبا لا تعرف العلمانية التي كانت تطبق في تركيا

١٧ - العلمانية كانت حلا للحروب الدينية في نظر الأوربيين

١٨ - العلمانية غير مناسبة مع تركيا و قد فرضت عليها بشكل غريب و كبديل للأديان ليعطوا مميزات للأقلية على حساب الأغلبية

١٩ - منع الأذان باللغة العربية في تركيا لمدة ١٧ سنة و بعد الانتخابات الديمقراطية الأولى و صعود العدالة والتنمية تم البدء في إلغاء بعض القرارات الجائرة لتخفيف الظلم على المتدينين

٢٠ - الملتزمون بالدين في بعض الدول اجتمعوا حول الحزب اليميني الديموقراطي وفازوا في معظم الانتخابات التي خاضوها

٢١ - من الإيجابيات في نموذج العدالة والتنمية حسب النظام هي الانتخابات النزيهة لأنها تدور على الشفافية والنزاهة

٢٢ - في النموذج التركي رغم تعدد الأحزاب تحت ضغط السيطرة العلمانية المتشددة إلا أن النظام كان يعطي الفرصة للجميع للمنافسة والمشاركة في الانتخابات رغم الانقلابات المتكررة

٢٣ - قام الشعب التركي بإفشال الانقلاب الأخير فعلياً، و قد استشهد فيه ٢٥٠ شخصاً

٢٤ - في كل الانتخابات بعد الانقلابات كان الشعب يعاقب المنقلبين و يدعم أحزاباً غير التي يفضلها المنقلبون

٢٥ - هذا الذي حدث في إسطنبول في الانتخابات الأخيرة ليس جديدا في تركيا وهو أمر طبيعي جدا

٢٦ - لما انتخب أردوغان رئيسا لبلدية اسطنبول لاقى حملة شرسة من قبل المعارضين و هذه كانت دعاية غير مباشرة له كانوا يصنعونها دون أن يعلموا فصار ذلك عامل قوة بالنسبة له، و نفس الخطأ وقعنا فيه أيضا فخسرنا الانتخابات الأخيرة.

٢٧ - الطيب أردوغان لم يسيطر على كل المؤسسات كما يتهمه البعض، وكل ما نراه يعبر عن إرادة الشعب، وأردوغان لن يكون رئيسا مؤبدا لتركيا

٢٨ - اسطنبول كانت مثل المزبلة قبل ٢٥ سنة قبل مجيء الطيب أردوغان

٢٩ – مشكلة مياه الشرب كانت تسيطر على اسطنبول قبل أن يحلها أردوغان

٣٠ - الطيب أردوغان قدم مشاريع ملموسة للقضاء على أزمة الصرف الصحي في اسطنبول و حصل على ٢٥% من الأصوات مما أدى إلى فوزه بالانتخابات

٣١ - بعض الناس كانوا يسخرون من أردوغان ظانين أنه في خيال كبير عندما زعم القضاء على أزمة الصرف الصحي في اسطنبول لكنه توكل على الله فأنجز ما وعد ثم أصبح أسطورة بين الناس

٣٢ - بعدما منعوا نجم الدين أربكان من ممارسة السياسة حاولوا نفس الأمر مع أردوغان فأخذوا يراقبونه في كل خطوة

٣٣ - رغم كل التحديات إلا أن أردوغان كان يصعد فيصعد ثم يصعد مثل النجوم

٣٤ - العدالة والتنمية غيرت خطابها في موضوع العلمانية وقبلت مناقشة العلمانية الصحيحة التي هي حرية الدين و حرية التدين و كان ذلك سببا في قوتها و صلابتها لأن خطابها كان مركزا على الحريات

٣٥ - رفعنا راية الحريات و قلنا أننا نفهم العلمانية التي تدعو إلى الحريات لا التي تدعو إلى الإقصاء

٣٦ - كان الكثير من المتدينين ينتقدون الديموقراطية و ما زال يوجد في العالم الإسلامي متدينون ينتقدون الديموقراطية باسم الإسلام

٣٧ - نحن نحكم وفق اجتهادات بشرية فنصيب و نخطئ

٣٨ - الذي يعارض الديموقراطية يدعم الظلم والاستبداد ونحن ركزنا على الديموقراطية المتدينة في تركيا

٣٩ - الخطابات الدينية فقط لا تشبع ما لم يرفقها مشاريع ونماذج

٤٠ - إدارة الاقتصاد من أهم الأشياء عندنا "اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم"

٤١ - في ٢٠٠٢ فازت العدالة والتنمية تحت قيادة الطيب أردوغان بثلثي مقاعد البرلمان بعد أن لاقى الظلم بسبب أبيات من الشعر

٤٢ - بدأ أردوغان يحل مشاكل تركيا الاقتصادية بعدما أصبح رئيسا للوزراء مثلما كان يحل مشاكل اسطنبول لما كان رئيسا لبلديتها

٤٣ - في البداية كنا نحذر من الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لأن الساسة عندنا كانوا يتخلون عن دينهم بعد الانضمام إليه ونحن كنا نرى أن هذا الاتحاد لا يجمعنا معه سوى الاتفاقيات الاقتصادية

٤٤ - ياسين أقطاي مخاطبا أوروبا: أنتم كتبتم على أنفسكم الديموقراطية ولكن لا تطبقوها

أنتم كتبتم على أنفسكم الرهبانية ولا تطبقونها

أنتم كتبتم على أنفسكم الاتحاد الأوروبي ولا تطبقوه

ونقول لكم: أنتم رجال ونحن رجال

أنتم أحرار ونحن أحرار

 

٤٥ - العدالة والتنمية تخدم كل آمال المسلمين في كل مظاهر حياتهم ولا تهمها سوى مصلحة الأمة

٤٦ - لا نحتاج إلى وضع كلمة الإسلام في دستورنا بل نفضل أن يكون شيئا عمليا في حياتنا

٤٧ - السياسة الخارجية التركية تقوم على الإصلاح وجمع الكلمة

٤٨ - أردوغان أول من استضاف قادة حماس بصفة رسمية، فاتهمته أوروبا بدعم الإرهاب، فرد عليهم أن هؤلاء جاءوا عن طريق الانتخابات

٤٩ - لو كانت أوروبا صادقة بدعم الديموقراطية لقبلت بفوز حماس في انتخابات غزة، لكنهم كتبوه على أنفسهم ورفضوه من غيرهم  

٥٠ - عدد الطلاب الأجانب في تركيا وصل إلى مائتين ألف طالب و تركيا بدأت تصدر التعليم إلى الخارج

٥١ - تركيا أحدثت ثورة عظيمة في مجال الطب فأصبحت الآن جنة للتداوي وتلقي العلاج

٥٢ - في السابق كان الحصول على الكتب الدراسية في تركيا صعباً لكنه الآن أصبح بالمجان

٥٣ - المشكلة الكبيرة الآن في تركيا هي أن الوثيقة الانتخابية تسجل في كل مناسبة انتخاب مليون ناخب جديد، ونحن خلال ١٧ من الحكم سجلنا ١٧ مليون ناخب جدد من الشباب، وهؤلاء لا يستطيعون المقارنة بين ما كان يدور في السابق وما يدور الآن في الوقت الراهن لكونهم يجهلون بالتاريخ

٥٤ - الشعب التركي منفتح في كل شيء والتأثيرات تأتي من كل جانب وخاصة من الذبابات الإلكترونية

 

كتبه الصحفي السنغالي المشارك في الملتقى محمد منصور إنجاي