1 إزالة الصورة من الطباعة

محاضرة الشيخ الددو بعنوان "التكوين المنهجي للعلماء"

الحسن الددو الشنقيطي

ألقى الشيخ الحسن الددو الشنقيطي  فقيه ومفكر وعالم من علماء الدين الإسلامي في موريتانيا محاضرة بعنوان "التكوين المنهجي للعلماء" في الملتقى العلمي الدولي الأول للشباب المقام في مدينة يلوا التركية في الفترة 1/7/2019 حتى 21/7/2019، 
وهذه أفكارها الرئيسة:

1- يعتبر العلم من أهم ما يتميز به الإنسان {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا }

2- الامتحان والمنافسة والتميز واستشعار المسؤولية من أعظم اسباب تحصيل العلم وتثبيته.

3- يستفاد من آية تعليم الله لآدم عليه السلام  ومواقف النبي صلى الله عليه وسلم مع الصحابة عدة دروس تربوية من جملتها ما يأتي:

أ- من آداب الامتحان أن يكون قريبا من المتعلم (كما قصة ابن عمر مع النبي صلى الله عليه وسلم في تشبيه المسلم بشجرة النخل).

ب- أهمية الحفظ في البناء العلمي للإنسان {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا } وعلم هنا من مدركات الحفظ.

ج- يفضل التكلم بعد صدور الإذن {قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ}

د- لا بأس للمتعلم أن يتطرق إلى ما يتفوق به على المتعلمين حتى يحاولوا اللحاق به {قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ}

هـ - العلماء هم المؤهلون في الحقيقة لمعرفة مراد الله أكثر من غيرهم {وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ}

و – التدريس عمل جماعي (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله...)

ز – التدريس تفاعلي وتبادلي ( يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم..)

ح – يستحسن تكريم المتعلمين وخاصة المتفوقين منهم كما رتب الحديث جوائز على المهتمين بالعلم (نزول السكينة، غشية الرحمة، ذكر الله لهم فيمن عنده، بسط الملائكة أجنحتها لهم...)

4-  هناك ثلاثة أصول وأسس لتكوين العلماء، وهي:

أ- الربانية بتحسين العلاقة مع الله {وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ}

ب- العلم، وخلاصة جميع الكتب السابقة في القرآن، وخلاصة القرآن في سورة الفاتحة

ج- فهم الواقع ومعرفته، سواء في الجانب السياسي، والاجتماعي والثقافي،،،

5- وشروط تحصيل العلم سبعة وهي:

الغربة – التواضع – الورع – الجوع – الهوان – عصيان الهوى – العمل بالعلم.

كتبه الحسين كان السنغالي المشارك في الملتقى العلمي الدولي الأول للشباب