1 إزالة الصورة من الطباعة

الهيئة تعقد ورشة ثوابت القضية والأمة

عقدت هيئة علماء فلسطين في الخارج اليوم السبت 2/11/2019 ورشة عمل لإطلاق مشروع "ميثاق علماء الأمة حول الثوابت الشرعية لقضية فلسطين" على هامش (مؤتمر رواد ورائدات بيت المقدس 11) الدولي المنعقد في إسطنبول يومي الجمعة والسبت.

وقد ضمت الورشة حوالي مائة من العلماء والدعاة رجالاً ونساءً من ‏مختلف بلاد العالم الإسلامي.‏

وتمت مناقشة فكرة الورشة، وهي: منهجيّات وآليّات العمل لأجل إطلاق ميثاق باسم علماء الأمّة يحددّ الثّوابت الشرعيّة في القضيّة الفلسطينيّة، فاتفق المجتمعون على أهمية ‏إنتاج الميثاق وضرورة إطلاقه.‏

وبناءً عليه وزّع العلماء أنفسهم على مجموعات تبحث محاور عدة ‏ستتضمنها مواد الميثاق لوضع التصورات الأولى لهذا ‏الميثاق من الأفكار والموضوعات والمفاهيم والمراجع ‏الشرعية، فكانت هذه المحاور:‏

أولاً: الثوابت الشرعية في المجال العقدي والإيماني.‏

ثانياً: الثوابت الشرعية في المجال الجهادي.‏

ثالثاً: الثوابت الشرعية في المجال التربوي والثقافي والفني.‏

رابعاً: الثوابت الشرعية في المجال الإعلامي.‏

خامساً: الثوابت الشرعية في المجال التاريخي.‏

سادساً: الثوابت الشرعية في المجال السياسي والاقتصادي.‏

سابعاً: الثوابت الشرعية في المجال القانوني والحقوقي.‏

ثامناً: الثوابت الشرعية في المجال الاجتماعي.‏

وبعد انتهاء الورشة تمّ جمع كل ما قدمته المجموعات من أفكار ومفاهيم ‏ومقترحات في المحاور آنفة الذكر.‏

وتمّ الاتفاق على تشكيل لجنة لصياغة هذه المخرجات، ‏لتشكيل ورقة أوّلية لميثاق علماء الأمة حول الثوابت ‏الشرعية المتعلقة بقضية فلسطين.‏

كما تمّ الاتفاق على تشكيل لجنة لمتابعة العمل في الميثاق ‏حتى يصدر بإذن الله تعالى، تضم ثلة من علماء الأمة من ‏مختلف البلدان والهيئات والروابط.‏

وكان دافع الهيئة إلى إصدار الميثاق هو أن الأمة تعيش مرحلة بالغة الخطورة من تزلزل الأقدام والانحراف عن الجادّة لاسيما فيما يتعلّق بالعلاقة مع الكيان الصّهيوني الغاصب، ومنها:

  1. تسارع الحديث عن صفقة القرن التي تهدف الى إعادة ‏صياغة المنطقة _وفي القلب منها فلسطين_ عبر ‏التنازل عن الثوابت والمبادئ الأساسية لقضية ‏فلسطين.‏
  2. التشويه الفكري والإعلامي الذي تشهده المفاهيم ‏الشرعية المتعلقة بالقضية الفلسطينية كالمقاومة ‏والجهاد، ومحاولة تمييع الكثير من الثوابت الشرعية ‏المتعلقة بقضية فلسطين.‏
  3. غياب وثيقة مرجعية تحدد الثوابت الشرعية للقضية ‏الفلسطينية.‏

أمّا أهداف الميثاق فقد تمثلت في:

  1. إصدار وثيقة مرجعية شرعية متعلقة بقضية فلسطين.
  2. تحديد الثّوابت الشرعيّة المتعلقة بالقضيّة الفلسطينيّة على شكل مواد قانونيّة، مع ذكر الأدلة الشرعية.
  3. تعزيز تمسك الشرعيين والسياسيين بهذه الثوابت من خلال إعلانها وحشد التأييد لها.
  4. إيجاد حراك علمائي شرعي لمواجهة صفقة القرن الرامية للقضاء على القضيّة الفلسطينيّة.
  5. حشد الطاقات الشرعيّة في الأمة للوقوف في وجه دعوات التنازل على ثوابت القضيّة الفلسطينيّة.
  6. تعميق الوعي الشرعي بالقضيّة الفلسطينيّة وتعميمه.