خبر : كتاب (رسالة من المسجد الأقصى إلى كل غيور) للشيخ رائد صلاح

الأحد 11 سبتمبر 2011 09:29 ص بتوقيت القدس المحتلة

 

resalaaqsa

كتاب (رسالة من المسجد الأقصى إلى كل غيور) هو كتيب صدر عن مركز الإعلام العربي عام 2007م ضمن سلسلة كراسات القدس للشيخ رائد صلاح، ويحمل في طياته زفرات ملتهبة تدق ناقوس الخطر لما يحاك بالمسجد الأقصى من أخطار على أيدي المؤسسة الصهيونية منذ عام 1967.

والكتيب يكشف عن حجم القرصنة التي تمارسها الجمعيات الصهيونية على المسجد الأقصى ومدينة القدس، والتي تهدف إلى ابتلاع الأراضي حول المسجد الأقصى؛ مما يؤدي إلى فصل الأقصى عن امتداده العربي والإسلامي عن طريق مصادرة وجود المسلمين في القدس.

ويبين الشيخ رائد صلاح كيف تتم عملية الاستيلاء على أراضي القدس، عن طريق سماسرة عرب باعوا ضمائرهم، وباتوا يعملون لصالح جمعيات صهيونية، حيث يقوم السماسرة باستدراج أهل القدس لبيع أراضيهم وبيوتهم، وهم بدورهم يبيعون تلك البيوت للمؤسسات الصهيونية مقابل أسعار مغرية جدًا.

ويستعرض الكتيب مؤامرة أخرى تقوم بها المؤسسات الصهيونية العالمية مدعومة بملايين الدولارات، حيث تقوم بطرق أبواب المقدسيين المهجَّرين خارج فلسطين، وتعرض عليهم أموالاً طائلة من أجل التوقيع على ورقة تنازل عن أرضهم، وبالتالي التنازل عن حق العودة، ويقرر المؤلف حقيقة مؤلمة، وهي أن الجمعيات الصهيونية استطاعت أن تحصل على الآلاف من العقارات بتلك الطرق الملتوية، كما يؤكد الشيخ رائد على أن هناك كثيرًا من المقدسيين يرفضون البيع، ولكن هناك أيضًا ضعاف النفوس الذين تغريهم الأموال.

ويطرح المؤلف حلاً يوقف به تلك المؤامرة السرطانية التي تنخر في محيط المسجد الأقصى باقتراحه إنشاء صندوق باسم " الصندوق الإسلامي والعربي و الفلسطيني" تموله المؤسسات العربية والإسلامية، ومنوط بهذا الصندوق إنقاذ الأراضي الفلسطينية بشرائها من أهلها، وتفويت الفرصة على جمعيات نزيف "الأرض المقدسية" الصهيونية التي تحصد الأراضي والبيوت حتى الدكاكين.

ثم يقدم الكتيب مقتطفات من الفكر الصهيوني عن القدس من خلال أدبياتهم وفي مجملها تؤكد على فكرة العودة إلى الأرض المقدسة، وأن القدس هي العاصمة الأبدية لإسرائيل، كما يعرض الكتيب الخطط الإسرائيلية لهدم المسجد وبناء الهيكل المزعوم، ويدعمها بالصور التي قسمها إلى ثلاثة أقسام:

•صور الهيكل المزعوم "في مخيلتهم"

•صور للحفريات تحت وفي محيط المسجد

•صور للبيوت المعروضة للبيع

ويقدم المؤلف مسودة تاريخية للاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى منذ احتلاله حتى عام 2006 مدعومة بالتواريخ وبالمعلومات عن كل حادثة.

وينهي الشيخ رائد الكتيب بخطة إنقاذ تشمل 22 بندًا للقيام بحماية وإنقاذ المسجد الأسير، ثم برسالة استغاثة إلى السيد كامل الشريف ـ الأمين العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة ـ يشرح له فيها المخططات المحدقة بالمسجد، ويطلب منه تبني فكرة الصندوق الإسلامي لإنقاذ الأقصى.