خبر : مُنعوا من الصلاة في المسجد الأقصى فأقاموا الصلاة قرب أسواره

السبت 24 سبتمبر 2011 03:31 م بتوقيت القدس المحتلة

 

salataqsa1

منعت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" المصلين من دخول المسجد الأقصى المبارك، وسمحت بالدخول فقط لمن فاقت أعمارهم الخمسين عاما، ورد المقدسيون على هذه الخطوة بإقامة صلاة الجمعة في شوارع وأزقة وأحياء القدس والبلدة القديمة وعلى أبواب المسجد الأقصى المبارك،حيث شهدت القدس وجوداً عسكريا كبيرا مكثفا في مختلف أنحاء المدينة ومداخلها.

وفي نفس السياق أقيمت كالمعتاد في أيام منع المصلين من الدخول إلى الأقصى صلاة جمعة في منطقة باب السلسلة بالقرب من حائط البراق، وقد أمّ المصلين الأستاذ عبد الكريم أبو سنينة عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان، وحذر من مغبة الظلم الذي يمارس ضد المقدسيين من قبل سلطات الاحتلال "الإسرائيلية"، واعتبر أن دوام الظلم يعني زواله ونهايته.

وقال إن مدافعة الظلم والوقوف في وجهه من أقدس الواجبات التي حث عليها الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث قال : إذا هابت أمتي أن تقول للظالم يا ظالم فقد تودع منها.

ودعا ابو سنينة المقدسيين والمصلين الوقوف باستمرار في وجه سياسة الاحتلال، والوقوف في الشوارع لتأدية صلاة الجمعة في وجه الظلم، الذي يمنع المقدسيين من دخول المصلين للأقصى، كما اعتبر أن مثل هذه الوقفات والصلوات في الأزقة والشوارع إنما هي إرهاصات وبشائر التغير والتحرر القادم حيث يكون بذلك المقدسيون قد وقفوا وقفتهم وقالوا كلمتهم وفي نهاية الخطبة صلى الجموع تحت حراب الجنود وكاميراتهم وتهديداتهم.

ومن الجدير بالذكر أن قوات الاحتلال في منطقة باب السلسة اعتدت على امرأة كانت تحاول الوصول للمسجد وضربتها ضربا مبرحا، أما في منطقة باب حطة فقد اندلعت مواجهات بعد ضرب شاب حاول الدخول للأقصى أيضا.

واعتقلت الشاب حمزة جابر 20 عاما واعتدت عليه بالضرب المبرح وكان يصرخ أثناء الاعتقال كسرت يدي ،وفي نفس السياق اعتقلت القوات الفتى احمد نعيم طه (17 عاما) من حي البستان

 

salataqsa2

 

salataqsa3

 

salataqsa4

 

salataqsa5

نقلاً عن باعث بريد الأقصى