خبر : ستة آلاف أسير يعلنون الإضراب عن الطعام احتجاجاً على سياسة العزل الانفرادي

الخميس 29 سبتمبر 2011 03:21 م بتوقيت القدس المحتلة

 

asra5

ذكرت الحياة الجديدة، رام الله، 29/09/2011،عن مراسلها نائل موسى، أن نحو 6000 أسير أعلنوا عشية الذكرى الحادية عشرة للانتفاضة الثانية، أمس، اضرابا مطلبيا متدرجا عن الطعام منضمين بذلك الى 200 من أسرى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بدأوا أمس الأول اضرابا مفتوحا مماثلا، ضمن معركة عنوانها انهاء سياسة العزل الانفرادي واحتجاجا على الاجراءات العقابية التي تفرضها ادارات السجون الاسرائيلية.

وعم الاضراب بشقيه التحذيري المتدرج والمفتوح، 22 سجنا ومعسكر اعتقال ومركز توقيف احتلاليا اغلبها داخل الخط الأخضر، وسط توقعات بأن يقود فشل المفاوضات المتعثرة بين ممثلي الحركة الأسيرة وادارة السجون الى بدء معركة أمعاء خاوية جديدة وتطورها الى عصيان شامل.

ونظمت وزارة شؤون الأسرى والمحررين مؤتمرا صحفيا مشتركا مع نادي الأسير، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الانسان.

ونشرت الحياة، لندن، 29/09/2011،من رام الله، أن رئيس نادي الاسير قدورة فارس قال: ان الاسرى سيوقفون إضرابهم صباح السبت لا عطاء فرصة لا دارة السجون لدرس مطالبهم والاستجابة لها، وفي حال عدم موافقتها عليها، سيعلنون الاضراب المفتوح ابتداء من الاربعاء المقبل. وتتلخص مطالب الاسرى، وعددهم 5500 أسير، في السماح لهم بإتمام دراسة الثانوية العامة والدراسة الجامعية عبر الانتساب، ووقف العقوبات الجماعية والتفتيش المذل، ونقل الاسرى الاشقاء الى سجن واحد. وكان الاسرى عقدوا قبل أيام لقاء مع وزير الجيش الإسرائيلي إيهود باراك بحثوا فيه مطالبهم. وقال وزير شؤون الاسرى عيسى قراقع ان باراك لم يوافق على مطالب الاسرى، ما دفعهم الى الشروع في إضرابهم التحذيري والاعداد للإضراب المفتوح.

نقلاً عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات