خبر : هيئة علماء فلسطين في الخارج تحتفي بالأسيرة المحررة أحلام التميمي

الأربعاء 26 أكتوبر 2011 06:39 م بتوقيت القدس المحتلة

 

hay2aahlam

منحت هيئة علماء فلسطين في الخارج الأسيرة المحررة أحلام عارف التميمي والتي أفرج عنها مؤخراً ضمن صفقة تبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية حماس والدولة الصهيونية  العضوية الفخرية في الهيئة، وسط احتفال أقامته تكريماً لها في ديوان آل التميمي بعمان، وسلم الدكتور عبد الغني التميمي رئيس الهيئة الأسيرة المحررة درع الهيئة تعبيراً عن تقديرها.

وقال الدكتور التميمي في كلمته التي ألقاها: "إن أحلام المجاهدة قامت بعمل بطولي أغاظ المحتلين وآلمهم، وأن العدو كان قد حكم عليها بالسجن لأكثر من ألف وثمانمئة سنة، مشترطاً آنذاك أن لا تخرج من السجن تحت أي تفاهم أو صفقة مستقبلية، إلا أن الصفقة المشرفة التي أدارتها حماس أرغمت الاحتلال على الإفراج عن أحلام وعن مئات الأسرى"، وشكر التميمي من بذل الجهد الكبير في إنجاح تلك الصفقة التي حررت حوالي مئة وخمسين أسيراً من المؤبدات الطويلة التي حكموا بها، منوهاً إلى أن مجموع السنوات التي كان على المفرج عنهم قضاؤها في سجون الاحتلال تتجاوز التسعين ألف سنة".

وفي كلمة له باسم آل التميمي، قال الدكتور نادر أسعد التميمي: "إن على الأمة المسلمة وخصوصاً أهل الشام أن ينبذوا تقسيم المحتل المستعمر للمنطقة وفق اتفاقية سايكس بيكو، والذي مهد لاحتلال فلسطين وانفراد الصهاينة بها"، وقال: "علينا أن ننسى تلك التجزئة وأن نتوحد تحت مسمى بلاد الشام التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن بركتها".

من جهته قال عميد الأسرى الأردنيين المحررين سلطان العجلوني: "إن الاحتفاء بأحلام وبالمناضلين المحررين ليس تكريماً لهم فقط، وإنما هو في الحقيقة استفتاء شعبي على نهج المقاومة" منوهاً إلى أن المقاومة هي التي تفعل وهي التي تحرر وهي التي يساندها الناس.

وقالت الدكتورة عيدة المطلق في كلمة باسم حرائر الأردن وسيداته: "إن أحلام نموذج عملي للمرأة المجاهدة التي تجسد الإرادة والقوة والتصميم، وأنها صبرت على موقفها من غير وهن ولا ضعف مع طول سني سجنها وعظم ما لقيت من العذاب والعداوة، فأعطت في سجنها صورة المرأة المسلمة الناضجة الفاعلة التي لم تكل ولم تمل، بل كانت حتى في سجنها نشطة جريئة فاعلة".

وقدم الشاعر ماجد المجالي قصائد حماسية أثارت عاطفة الحضور وإعجابهم، مشيراً إلى أنه بصدد الإعلان عن قصيدة خاصة للمناضلة أحلام التميمي، وأن هذا أقل ما يمكن أن يقدمه لمن تستحق كل الاحترام والتقدير على حد قوله.

بدورها، قالت أحلام: "إن فلسطين والأقصى يستحقان التضحية والعمل، وإن المسلمين لا يقومون بما يتوجب عليهم لتحرير الأرض والمقدسات"، مؤكدة على أنه آن أوان العمل، وأن الناس قد ملوا الشعارات"، مشيدة في ذات الوقت بجهد الشيخ رائد صلاح تجاه الأقصى، قائلة: "لا نجد من يترجم الأقوال إلى أعمال، كما يفعل الشيخ رائد صلاح.. إنه يحارب وحده من أجل الأقصى"، وقد وجهت في ختام كلمتها شكرها إلى هيئة علماء فلسطين في الخارج مقدرة منحها عضوية الهيئة الفخرية.

وكان عريف الحفل الدكتور أحمد الشحروري قد قدم فقرات متعددة عرّفت بتاريخ المناضلة أحلام التميمي وبالعملية البطولية التي قامت بها.