خبر : تكريم فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

السبت 05 نوفمبر 2011 10:48 ص بتوقيت القدس المحتلة

 

shbaerqardawi2

خاص موقع هيئة علماء فلسطين في الخارج

قامت هيئة علماء فلسطين في الخارج بتكريم فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في بيته يوم الثلاثاء 1/11/2011م، عرفاناً بجهوده في خدمة قضايا الأمة الاسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وقام بالتكريم الدكتور محمد عثمان شبير نائب رئيس الهيئة، وقدم للقرضاوي درع الشكر والتقدير. وجاء في كلمة ألقاها بهذه المناسبة :" الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين. وبعد .. فبالإصالة عن نفسي، والنيابة عن أعضاء هيئة علماء فلسطين في الخارج أحيي فضيلة العلامة شيخنا الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وأبارك له جهوده في خدمة قضايا الأمة الإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

كان من المقرر أن يُكرم  فضيلته في مؤتمر فلسطين الدولي للأوقاف الإسلامية الذي عُقد في بيروت في (16-17/10/2011م) لجهوده المتميزة في القضية الفلسطينية، ولكن ظروفه الصحية حالت دون مشاركته فيه. ونقول له: لئن أقعدتك تلك الظروف عن المشاركة في المؤتمر؛ فإنك لم تغب عنه منهجاً، وفكراً، وهمة، وتضحية.

إن الشيخ يستحق من هيئة علماء فلسطين ومن جميع المسلمين كل تكريم وتبجيل؛ لما له من مواقف مشهودة ومتميزة في مجال القضية الفلسطينية: قضية المسلمين جميعاً.

1-فقد تبنى الشيخ هذه القضية منذ أن كان يافعاً؛ في الرابعة عشرة من عمره، وكان طالبا بالسنة الأولى في المعهد الديني بالأزهر الشريف، و منذ ذلك الوقت وهو يخطب لفلسطين، ويقول شعراً لفلسطين، ويقود المظاهرات من أجل فلسطين.

2-وضحى الشيخ من أجل فلسطين، فأدخل السجن من أجل فلسطين، وهو الآن ممنوع من دخول أمريكا وأوروبا من أجل فلسطين.

3-وللشيخ مجموعة من الكتب والمؤلفات التي تصب في خدمة القضية وتعمل على ترشيد الصحوة الإسلامية، ويحرص المجاهدون والأسرى في فلسطين على قراءتها، منها: القدس قضية كل مسلم، وفقه الجهاد، وفتاوى من أجل فلسطين.

4-وهو يدعو الله عز وجل أن يرزقه الشهادة في سبيله من أجل تحرير فلسطين، حتى إنه قال في إحدى محاضراته: أدعو الله أن أدخل فلسطين، ولو على كرسي متحرك، واستشهد في سبيل الله في فلسطين.

وهو بذلك لا يمُنّ على أحد من الفلسطينيين؛ لأنه يعتبر هذا واجبه، فهو يرى أن كل مسلم اليوم عليه جزء من واجب تحرير فلسطين، فكل المسلمين أصبحوا مطالبين بهذا الواجب، وخصوصا العلماء منهم، الذين عليهم أن يحملوا مسئولية هذه القضية، وتحريض الأمة، مصداقا لقوله تعالى: " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ". 

وفي الختام نسأل الله أن يطيل في عمر شيخنا حتى يرى المسجد الأقصى محرراً بإذن الله تعالى من الصهاينة: أعداء البشر والشجر والحجر. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 

 

shbaerqardawi1

وفي كلمة ألقاها فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي بهذه المناسبة دعا لجموع الفلسطينيين أن يبارك الله في جهادهم ويبارك جهودهم وأن ينصرهم نصرا عزيزاً. وأضاف: لهو شرف لي أن أشارك في دخول المسجد الأقصى وأصلي فيه، وقضية فلسطين هي القضية الكبرى والأولى المحورية والمركزية لأمة الاسلام. فهي تفوق كل قضية وتتفوق على القضايا المحلية، فقد اهتممت بهذه القضية منذ وعيت ومنذ دخلت الأزهر في السنة الأولى، أكتب لها شعرا ونثراً، كنا دائماً مع فلسطين ولا ننساها وندعو الله أن يهيئ لنا شهادة فيها تكون خالصة لله وحده ليس فيها شيء للدنيا ولا للخلق. وواصل: وحتى يتم لنا هذا لانزال نعمل من أجل هذه القضية الكبرى العادلة، التي ظلمها كثير من الناس ومن المسلمين أنفسهم. ولذلك نحن نعمل على توعية المسلمين في كل أنحاء العالم وتذكيرهم بهذه القضية وتجميعهم عليها، لأن تجميعهم مهم حولها من كل أنحاء الأرض، فهي التي تجمع المسلمين على القضايا الأخرى. وأردف: ومن هنا ندعو الأمة إلى ان تتوحد وتكون على قلب رجل واحد في هذه القضية وكل القضايا، ونحن الآن نحتفل بربيع الأمة العربية حيث انتصرت تونس ودخلت حركة النهضة الاسلامية الانتخابات وفازت بالمقعد الأول، وكذلك مصر تنتظر انتخابات أخرى وليبيا.