خبر : الأمين العام لهيئة علماء فلسطين في الخارج د. عبد الجبار سعيد لموقع الهيئة

الإثنين 31 مايو 2010 11:06 ص بتوقيت القدس المحتلة

الأمين العام لهيئة علماء فلسطين في الخارج د. عبد الجبار سعيد لموقع الهيئة: هذا هو الوجه الحقيقي للاحتلال الصهيوني وصورته البشعة.

لا أحد يستطيع أن يبرر ما جرى لأسطول الحرية، ولا أعرف منطقاً يستطيع أن يبرر الاعتداء على هؤلاء المدنيين.

وهذا هو الوجه الحقيقي للاحتلال الصهيوني وصورته البشعة.

وهذا ودليل واضح على أن الكيان الصهيوني لا يرعى حقوقاً إنسانية،  ولا أعرافاً دولية, فهو يستهدف قافلة تحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة وإلى أناس محاصرين ظلماً وزوراً  دون أي مبرر، فالحصار ابتداءً هو اعتداء على كل القيم الإنسانية، فالحصار يشهد عامه الرابع ورغم وجود من يستشهد جراء هذا الحصار من أطفال ومرضى وأبرياء  كل هذا نتيجة الصلف الأمريكي والصهيوني.

والمتضامنون إنما أرادوا إيصال هذه المعونات الإنسانية وليس في جعبتهم سلاح ولا يعرفون شيئاً عن الفنون العسكرية, ومع ذلك تم الاعتداء عليهم واستباحة سفنهم التي هي سفن معونات, فهذا الاعتداء على هذه السفينة هو اعتداء على كل القيم الإنسانية.

ونحن ندعولمعاقبة الاحتلال على هذه الجريمة البشعةوندعو كل الفعاليات الشعبية والعلمائية ومؤسسات المجتمع المدني على مستوى العالم بكامله وليس فقط على مستوى العالم الإسلامي للقيام باعتصاماتشعبية من مظاهرات وغيرها  للتضامن مع هذه الحملةالتي نسأل الله أن يحمى من فيها وأن يتقبل من استشهد من أبنائها, وندعوإلى الضغط على هذا العدو المجرم الى أن يتوقف عن هذه العربدة وهذه القرصنة في البحار وأن يتم الضغط  من أجل سلامة هذه القافلة وأبنائها, والإصرارعلى كسر هذا الحصار ووصول هذه المساعدات إلى أهلنا غي غزة.

وفي الحقيقة اللسان يعجز عن وصف بشاعة ما يجري وعن تقييم هذا الجهد الإنسانيالهائل وهذه التضحية الرائعة من هؤلاء الإخوة الأبطال  الذين نسأل الله أن يحفظهم وأن يتقبل من استشهد منهم, وندعوإلى هذا التضامن المستمر مع أبناء الشعب الفلسطيني ومع كل من يقف إلى جانب هذا الشعب الفلسطيني, وقد آن الأوان إلى موقف حاسم وصريح من الأنظمة العربية والإسلامية تجاه هذا الحصار وتجاه الدول العربية التي تساهم فيه وتجاه كل من يدعم هذا الحصار.

ولذلك نحن ندعو كل المؤسسات الرسمية العربية بالإضافة إلى المؤسسة الرسمية التركية  وكافة الدول الأوربية ندعوهم إلى وقفة جادة وشجاعة حاسمة من هذا العدو المجرم من محاسبته وقطع يده التي امتدت إلى هؤلاء المتضامنين.

كما نسأل الله سبحانه أن يحفظ كل هؤلاء وأن يتقبل من استشهد منهم وأن يلحقهم بالشهداء مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ونسأله سبحانه أن يلحقنا بهم على طريق الجهاد ومواصلة الجهود للفك هذا الحصار الظالم.