خبر : مشروعية القنوت للأسرى

الخميس 01 يناير 1970 01:00 ص بتوقيت القدس المحتلة

مشروعية القنوت للأسرى

يشرع للمسلمين أن يقنتوا في صلواتهم سراً وجهراً للأسرى.

ففي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يرفع رأسه يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد يدعو لرجال فيسميهم بأسمائهم فيقول اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف وأهل المشرق يومئذ من مضر مخالفون له . (رواه البخاري ومسلم).

قال ابن حبان في صحيحه (5 / 324) :في هذا الخبر بيان واضح أن القنوت إنما يقنت في الصلوات ثم حدوث حادثة مثل ظهور أعداء الله على المسلمين أو ظلم السهو المرء به أو تعدى عليه أو أقوام أحب أن يدعو لهم أو أسرى من المسلمين في أيدي المشركين وأحب الدعاء لهم بالخلاص من أيديهم أو ما يشبه هذه الأحوال فإذا كان بعض ما وصفنا موجوداً قنت المرء في صلاة واحدة أو الصلوات كلها أو بعضها دون بعض بعد رفعه رأسه من الركوع في الركعة الآخرة من صلاته يدعو على من شاء باسمه ويدعو لمن أحب باسمه فإذا عدم مثل هذه الأحوال لم يقنت حينئذ في شيء من صلاته صلى الله عليه وسلم كان يقنت على المشركين ويدعو للمسلمين بالنجاة فلما أصبح يوماً من الأيام ترك القنوت فذكر ذلك أبو هريرة فقال صلى الله عليه وسلم أما تراهم قد قدموا ففي هذا أبين البيان على صحة ما أصلناه .

نقلاً عن موقع الأسرى