بالفيديو : الحلقة (16) الأربطة في المسجد الأقصى

الجمعة 10 فبراير 2012 04:04 م بتوقيت القدس المحتلة

ضيف الحلقة: الدكتور محمد عثمان اشبير   نائب رئيس هيئة علماء فلسطين في الخارج    أمين أم

المقدم: د. عمر الجيوسي

تاريخ الحلقة: 10/02/2012م

المقدم: سلام من الله عليكم مشاهدينا في فلسطين وفي كل مكان، مشاهدينا شهدت فلسطين الكثير من المجازر وشرد أهلها إلى المخيمات والشتات ثم حصلت مجازر أخرى ومحاولات تشريد عديدة لكن هذا الشعب فهم الدرس ورفض الخروج وأصر على المرابطة في فلسطين مهما كانت قسوة المحتل وحقد العصابات التي تدعم هذا الجيش ولا أدل على ذلك ما حصل في حرب غزة في حرب الفرقان من رباط وثبات، مشاهدينا الكرام الأعزاء تتطور وتتنوع أشكال الرباط في فلسطين وأصبحت مظاهر رباط أهلنا في فلسطين كثيرة ومن خلال تقرير مصور سنعرضه أثناء الحلقة إن شاء الله وسيسلط الضوء على مشروع مصاطب العلم داخل المسجد الأقصى وعلى الأربطة الكثيرة التي رابطت هناك، هذه المصاطب كانت تحت رعاية الأقصى والمقدسات إذن مشاهدينا كيف يكون الرباط في بيت المقدس؟ وكيف يكون في فلسطين وفي أكناف بيت المقدس؟ وما فضل هذا الرباط؟ ولكن قبل كل هذه الأسئلة يبقى السؤال الكبير كيف نعين إخواننا على الرباط والثبات؟ سننطلق إن شاء الله إلى هذه المحاور من خلال هذا الحديث، عن ذي الأصابع قال: (قلت يا رسول الله إذا ابتلينا بعدك بالبقاء أين تأمرونا؟ قال: عليك ببيت المقدس فلعله تنشأ لك ذرية يغدون لذاك المسجد ويروحون) هذا الحديث رواه أحمد وصححه الحافظ والهيثمي، مشاهدينا في هذه الحلقة نرحب بنائب رئيس هيئة علماء فلسطين في الخارج الدكتور محمد عثمان اشبير أستاذ الفقه وأصوله في جامعة قطر في كلية الشريعة

الضيف: حياكم الله

المقدم: حياك الله يا دكتور يا مرحبا، دكتور يشرفنا دائماً أن تكون الهيئة وأنتم رعاة البرنامج أن تكونوا ضيوفاً أعزاء على حلقاتنا

الضيف: حياك الله

المقدم: الله يحيك، الحديث الذي رواه ذو الأصابع وأخرجه أحمد والحافظ والهيثمي، هذا الحديث يأتي في فضائل الأعمال ولا نريد أن نستقصي الشواهد والروايات والمتابعات له لكن من باب فضائل الأعمال يبدو أنه من باب فضائل الأعمال يصلح أن يكون مدخل لهذه الحلقة

الضيف: لا شك أن الأحاديث إذا كان فيها ضعف يسير نتسامح فيه في فضائل الأعمال وخاصة وردت روايات كثيرة تدعم هذا الحديث وتأيده من الناحية الحديثية

المقدم: طيب دكتور التعبير جاء إنا ابتلينا بعدك بالبقاء ما الجو لهذا الحديث أين سيذهبون ومن هو الباقي منهم، ولماذا سمي ابتلاء بالتعبير الحديثي؟

الضيف: يعني أنهم كانوا يحسون أن وجود الرسول صلى الله عليه وسلم هو الأب الحامي والسلوى لهم، فإذا حصل أن توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا ابتلينا بالبقاء بعدك، يعني إذا حصل لنا أنا بقينا بعد أن توفي، أين تأمرونا أن نقيم وأين تأمرون أن نذهب فدلهم ونصحهم بالإقامة في بيت المقدس لعل الله عز وجل ينشأ من ظهورهم ذرية صالحة يترددون على المسجد ويعمرون المسجد الأقصى وكما جاء في الحديث ورجل تعلق قلبه بالمساجد، سبعة يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله شاب تعلق قلبه بالمساجد، فهؤلاء الصحابه رضوان الله عليهم الذين كانوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم حسوا بقرب أجل النبي صلى الله عليه وسلم فأرادوا أن يستنصحوا منه في حياتهم وبعد مماته صلى الله عليه وسلم

المقدم: طيب، هو عبر عنه إن ابتلينا يعني هو بلاء، هل وجود أهلنا في القدس الآن المقدسيين هل يعتبر هذا من الابتلاء ولهم أجر الصبر على الابتلاء ومع تقصير الأمة تجاههم؟

الضيف: هو لا شك أن الرباط في بيت المقدس هو ابتلاء من الله عز وجل وأيضاً هو أجر لأنه كلما زاد المكان خوفاً وكلما زادت المدينة خوفاً زاد الأجر لأن الأجر على قدر المشقة، وبالتالي وجود هؤلاء صحيح أنه ابتلاء ولكن الله سبحانه وتعالى سيأجرهم وسيزيد لهم في الأجر إن شاء الله

المقدم: إذن ما حكم الرباط في فلسطين خاصة، وأهل فلسطين ربما يسمعونا الآن، ما حكم الرباط في القدس وفي فلسطين عامة؟

الضيف: بالنسبة لأهل فلسطين أنت تقصد

المقدم: نعم

الضيف: أهل فلسطين كتب الله عز وجل عليهم الإقامة في فلسطين والإقامة في فلسطين هي نعمة من الله عز وجل على الناس ولكن الأمر يحتاج إلى نية، يعني أن الإنسان حين يدخل المسجد ويريد أن يصلي يمكن أن يزداد في الأجر، فيقول نويت الاعتكاف في المسجد ما دمت فيه، فهو نال أجر الجماعة ونال أجر الاعتكاف فالإنسان لا بد أن يستحضر النية في كل عمل يعمله ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم يقول (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرؤ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه)

المقدم: طيب هو كان يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم أين تأمرونا، وكان رد الرسول صلى الله عليه وسلم عليك وعليك هنا تفيد الطلب، ما أسباب طلب الرابط في بيت المقدس تحديداً وهل المقصود بيت المقدس تحديداً أم المدينة أم فلسطين أم الأرض المقدسة ككل؟

الضيف: يعني هو بيت المقدس وما حوله أرض مباركة الله عز وجل ماذا يقول {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَه} فالمسجد الأقصى وكل ما يحيط به أرض مباركة والبركة هنا هي بركة معنوية وبركة مادية أو خصبة وفيها أشجار التين والزيتون وغير ذلك فهي أرض مباركة، بركة مادية وبركة معنوية ولذلك حتى الأنبياء عليهم السلام الكثير منهم بعث من بيت المقدس ودفن في بيت المقدس فهي عبارة عن معدن الأنبياء ولذلك هذه البركة هي بركة مادية وبركة معنوية وهي تشمل بيت المقدس وكل ما حوله ولذلك لا بد من الإحاطة

المقدم: إذا كان الموضوع موضوع بركة فالرسول صلى الله عليه وسلم طلب منهم وقال عليك ببت المقدس هل هذا توقيته إذا كان هذا الحديث في فترة متأخرة يدل دلالة زمنية عن اختيار بيت المقدس بالذات؟

الضيف: هو بيت المقدس ونظراً لوجوده الجغرافي بين عدة قارات وهو منفذ للجيوش وهو محل طمع الأعداء ولهذا لا بد أن يحافظ على بيت المقدس وأن يحافظ على هذا المسجد وأن نحافظ على بيت المقدس ونحافظ أرض بيت المقدس حتى لا يطمع الأعداء فيه، إذن السبب هي أرض مباركة باركها الله تبارك وتعالى أرض يطمع الأعداء فيه، أرض من الناحية الجغرافية ولها أشياء تجعل هذا المكان له مكانة مرموقة بين العالم وهي منطقة وسط وأغلب القوافل كانت تمر عبر بيت المقدس ولهذا نجد أن بيت المقدس له مكانة ومحل طمع ومحل صراع وبالتالي لا بد أن يتواجد فيه المسلمون ليحموا هذا المكان ويرابطوا فيه

المقدم: طيب الرسول عليه الصلاة والسلام يطلب منهم عليك ببيت المقدس وربما من الناس من ينظر بحرفية، إن جاز لي أن أساهم بهذه الكلمة ويكون التصويب منك، بعض الفتاوى الآن يقول أن أرض فلسطين وبحكم أن الحكم فيها لليهود في معظم أراضيها وبالتالي هم من يحكمون إذن على أهلها الخروج منها، يعني جدلية الفتوى الماردينية لابن تيمية

الضيف: لا حتى ظهرت فتوى معاصرة أنه ينبغي على أهل فلسطين أن يخرجوا من فلسطين، هذه الفتوى تخدم اليهود

المقدم: عين ولا أعظم من هيك هدية

الضيف: يعني هذه الفتوى خدمة كبيرة لليهود حينما نقول فرغوا هذه الأرض لليهود وهو الذي يريدونه وبالتالي ينبغي على المسلمين وعلى الفلسطينيين أن لا يأخذوا بهذه الفتوى

المقدم: على كلاً بعض الناس يرد، إذا الناس قالوا أن هذه الفتوى للشيخ الألباني رحمه الله يقولون أن هذه الفتوى فهمت خطأ ولم يكن يقصد ذلك

الضيف: ولكنها نقلت عنه

المقدم: إذا كان الحكم لليهود على هذه الأرض هل يجب الخروج منها، ملخص الرأي الفقهي؟

الضيف: إذا كان الحكم لليهود

المقدم: وغالب أرهلها مسلمون؟

الضيف: نعم، ملخص الحكم في هذا الموضوع أن الأرض الإسلامية لا تسقط عنها صفة الإسلامية بزوال الحكم الإسلامي وتبقى إسلامية وينبغي على المسلمين أن يحافظوا عليها، إذا أردنا أن نحدد الحكم الفقهي في هذا الأرض، أرض إسلامية أرض مباركة أرض مقدسة ولها صفات كثيرة، هذه الأرض دخلت في الإسلام وبشرنا النبي صلى الله عليه وسلام أنها ستدخل في الإسلام وأنكم ستقيمون فيها وستهاجرون إليها وتكونوا مرابطين فيها فينبغي عليكم أن تحافظوا عليها مهما طرأ من احتلال أو اغتصاب أو غير ذلك

المقدم: يعني الفلسطينيين في البلاد التي يعيشون فيها بشكل عام هناك أصوات نشاز عن الدين وعن المنطق وعن الأخوة العربية يطالب الفلسطينيين أن يرجعوا إلى أرضهم بينما الصهاينة وبكل الطرق يحاولون أن يخرجوا أهلها، ماذا تقول إذا أردنا أن نرتب أسباب رباط أهل فلسطين؟

الضيف: أشرنا إليها في السابق الأسباب التي دعت الرسول صلى الله عليه وسلم أنه ذهب إلى بيت المقدس وأسري به من بيت المقدس وهذه الرحلة رحلة الإسراء والمعراج لها تأثير كبير على هذه وضع فلسطين وعلى وضع بلاد الشام وبالتالي رسول الله حبب الناس في بيت المقدس ولذلك لما فتحت بيت المقدس كان الصحابة رضوان الله عليهم في زمن عمر بن الخطاب يتشوقون لدخول بيت المقدس وكانوا على أحر من الجمر حتى يصلوا إلى بيت المقدس ويفتحوه وتم فتح بيت المقدس في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فهذه أرض مباركة أرض الإسراء والمعراج أرض المسجد الأقصى الذي يعتبر ثاني مسجد بني بعد المسجد الحرام

المقدم: طيب دكتور محمد الناس يلي بسمعوك في فلسطين يحتاجون أن نبين لهم أهمية الرباط في فلسطين عامة؟

الضيف: أهمية الرباط في فلسطين عامة هو المحافظة على هذه الأرض أننا متجذرون في هذه الأرض ولن يقلعنا أي احتلال أو أي استعمار أو أي جهة من الجهات معادية للإسلام والمسلمين فهو تثبيت العنصر الإسلامي على هذه الأرض، المحافظة على المقدسات التي تتعرض لإزالة وهدم من قبل اليهود ولذلك لا بد من أن يحافظ المسلمون على هذه المقدسات من أن يقابلوا ويقاوموا الأعداء اليهود والصهاينة الذين يحاولون طمس المعالم الإسلامية ومعالم الرباط في بيت المقدس، هناك أهمية كبيرة للرباط في فلسطين والإقامة في فلسطين وعدم ترك الأمر لليهود

المقدم: طيب لو افترضنا أن هذا مشروع يرد على مشروع الصهاينة الإحلالي من باب ما ذكرت، كيف نوضح للسادة المشاهدين ما هو مشروعنا؟

الضيف: مشروعنا هو تحرير فلسطين بكاملها من البحر إلى البحر هذا هو مشروعنا ولا تنازل عنه وهذا المشروع يحتاج منا إلى الثبات والإقامة على هذه الأرض والإعداد والاستعداد {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ} فالإعداد والاستعداد لهذا الرباط وقضية الرباط جزء من هذا المشروع فلا بد للمسلمين أن يهيؤوا أنفسهم لتلك المعركة الفاصلة التي تقوم بين اليهود والمسلمين وإن شاء الله ستكون العاقبة للمسلمين

المقدم: إن شاء الله نحن سنأخذ الآن نماذج من هذا الرباط لأهلنا في فلسطين كمشاريع منها المصاطب والأربطة الموجودة الآن كحقيقة على أرض فلسطين وإن كانت مشاريعنا هناك متنوعة وكثيرة ولكن بعد فاصل قصير

مشاهدينا فاصل ونعود إليكم فانتظرونا

أهلا بكم من جديد مشاهدينا وننتقل مباشرة لمشاهدة هذا التقرير حول المصاطب العلمية المتخصصة في القرآن الكريم وحول الأربطة ومنها رباط الكرد ورباط البصيري وأربطة أخرى وسنشاهد هذا التقرير ثم نعود إليكم وإلى ضيفينا من فلسطين المحتلة

تقرير مصور

المقدم: أهلا بكم من جديد مشاهدينا معنا الآن الدكتور حكمت نعامنه مدير مؤسسة عمارة المسجد الأقصى والمقدسات، دكتور حكمت السلام عليكم

الدكتور حكمت: وعيكم السلام ورحمة الله وبركاته

المقدم: دكتور لو في البداية نتعرف على طبيعة عملكم أنت كمدير مؤسسة ما دور هذه المؤسسة؟

الدكتور حكمت: طبعا مؤسسة عمارة المسجد الأقصى والمقدسات أهم أعمالها هو تعزيز تواجد المسلمين في المسجد الأقصى المبارك هذا هدف المؤسسة الأول ومن خلاله ننطلق إلى مشاريع كثيرة مثل ربط الناس وعمارة المسجد الأقصى المبارك بكل الأوقات

المقدم: أهم المشاريع مثلاً؟

الدكتور حكمت: أهم مشاريع المؤسسة يبدأ بمشروع إحياء مصاطب العلم في المسجد الأقصى المبارك الذي انطلق في شهر ثلاثة 2010 وهي عبارة عن دروس علمية ودينية في باحات المسجد الأقصى المبارك بدأ من ساعات الصباح الباكر حتى صلاة العصر والآن ولله الحمد يوجد عندنا 300 طالب علم يتواجد بشكل دائم في باحات المسجد الأقصى المبارك

المقدم: طيب في المسجد الأقصى

الدكتور حكمت: من جهة أخرى

المقدم: تفضل دكتور أكمل

الدكتور حكمت: نعم، يوجد مشروع عقد القران في المسجد الأقصى المبارك وهو مشروع مراسيم احتفالية تتم بين عروسين بمشاركة الأهل والمسلمين في المسجد الأقصى المبارك للحفاظ عليه، وأيضاً مسابقة الأقصى في قلبي وهي مسابقة تعليمية اختصت في تاريخ وحاضر المسجد الأقصى المبارك وأيضاً مهرجان الرسم لأحباب الأقصى الذي يشارك فيه الآلاف من الأطفال من الداخل الفلسطيني ومن القدس ودروس كدرس الثلاثاء والسبت في المسجد الأقصى المبارك وغيرها من المسابقات التي تخص الأطفال

المقدم: طيب، نحن نتمنى لهذه المشاريع المزيد من التطور، أنت ذكرت أنها بدأت في مارس 2010 يعني أقل من سنتين، لكن هذه الفكرة أصلها قديم، ولا لأ؟

الدكتور حكمت: هذه الفكرة أصلها قديم وهي فكرة الحلقات العلمية في المسجد الأقصى المبارك فكما نعلم وكما تعلمون أن المسجد الأقصى المبارك كان منارة العلم في الزمان الطويل، فكان هناك العلماء والطلاب الذين يدرسون في حلقات من على مصاطب المسجد الأقصى، اليوم نرى 35 مصطبة شامخة في المسجد الأقصى المبارك التي درس عليها العلماء وحتى الصحابة في هذا المسجد الكريم              

المقدم: طيب عفواً أخي، دكتور أنت ذكرت أن هذه المصاطب على أرض المسجد الأقصى المبارك أي في الداخل، لماذا داخل المسجد الأقصى بالذات؟

الدكتور حكمت: هي في ساحات المسجد الأقصى المبارك، لأن المسجد الأقصى المبارك تميز بتميز خاص حيث أن المسجد الأقصى المبارك يوجد به المصاطب والآبار والأشجار والأماكن الكثيرة كقبة الصخرة وكالجامع القبلي، فهذا تميز خاص في المسجد الأقصى المبارك فكان به العلم وكان به كل ما يتعلق بالمسجد بإذن الله

المقدم: أنت أشرت إلى أن أوقات الدوام من الصباح وحتى العصر وكأنك تشير إلى أنكم عندكم طموح أن يكون الوقت ممتد أكثر من ذلك وهنا أسألك ما هي أهم المعوقات هل يوجد اعتداء من المستوطنين من من أحد على الطلاب المشاركين في هذه المصاطب؟

الدكتور حكمت: بالنسبة للوقت وأنا قلت أن الوقت من الصباح الباكر حتى صلاة العصر وهنا أمر مهم جداً وهو وكما تعلمون أن باب المغاربة المحتل من قبل الاحتلال يفتح عند الساعة السابعة والنصف لإدخال اليهود المدنسين وأيضاً السياح ويغلق في العاشرة والنصف ويعاد فتحه مرة أخرى ثم يعاد إغلاقه في الساعة الثانية والنصف فلهذا كان علينا أن نتواجد وخاصة في هذه الأوقات وهي أوقات دخول السياح المدنسين وأيضاً لسبب وجيه ومهم جداً وهو لغياب للأسف المصلين والمسلمين في ذلك الوقت فكان علينا التواجد الدائم في الأقصى من خلال التواجد المستمر في هذا الوقت

المقدم: على كلاً، نشكرك دكتور حكمت نعامنه وإن شاء الله نتواصل معك في حلقات وسلامنا لجميع أهلنا في القدس ونتمنى لمشاريعكم مزيد من الازدهار والانتشار، الآن ننتقل إذا الدكتور محمد عثمان اشبير له تعليق على مثل هذه المشاريع

الضيف: يعني هي مثل ما ذكر الدكتور حكمت، هذه المصاطب موجودة في الأصل وهي عبارة عن أشياء مرتفعة عن الأرض بقدر نصف متر وتمثل حلقات عليمة للطلبة والمشايخ، فهناك مصاطب موجودة في المسجد الأقصى، هذه المصاطب أراد الأخوة الموجودون في المؤسسة أن يحيوها ولذلك ينبغي أن يسوق هذه المشاريع إلى خارج فلسطين، أنا أعلم أن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يمول عدة مصاطب بالاتفاق مع الأخوة في الداخل وبالتالي هذه الأمور تندرج تحت ما يسمى بالرباط في المسجد الأقصى وأنا أدعو أيضا الشعوب العربية والإسلامية إلى دعم هذه المشاريع والتبرع لهذه المشاريع بالمال اللازم لإحياء هذه المشاريع

المقدم: ونحن نتوقع أن التواصل معكم كهيئة علماء فلسطين وبين كل المؤسسات المقدسية، أكثر من 300 مؤسسة مقدسية في العالم إلى المزيد من التنسيق، على كلاً اسمح لي أن أنتقل الآن إلى القدس مع الدكتور ناجح بكيرات ليحدثنا عن فكرة الأربطة الإسلامية متى بدأت؟

الدكتور ناجح: حياك الله وأحيي ضيفيك وأحيك أخي الكريم والحقيقة أن موضوع الأربطة في القدس موضوع مهم جداً وهي مفردها رباط والرباط هو عبارة عن مبنى أقيم في بداية الفترة الأيوبية وبدأت الفكرة  تنفيذاً ودعماً للدعوة الإسلامية، ونحن نعلم أن كل مبنى موجود في القدس هو أثر وهو 

المقدم: دكتور عفواً، دكتور ناجح إذا سمحت لي، ذكرت أنه بدأت الفكرة أيام الأيوبيين والمماليك بعدها، الفترة المملوكية، هل تقصد هذا كرد فعل وجاءت بعد الفترة الصليبية بالذات؟

الدكتور ناجح: نعم هذا واضح جداً لأن الفترة الصليبية مسحت الكثير من المعالم الإيمانية والمساجد والمدارس أي أنها أثرت بشكل كبير حتى أنها حولت المآذن إلى منارات لقرع الأجراس وحولت قبة الصخرة إلى كنيس، وبالتالي كان هناك رض واضح جداً في الحركة الفكرية والدينية، ولكن الأربطة تختلف عن بقية المدارس أن الرباط عبارة عن مبنى يستطيع أن يؤوي بداخله الفقراء ويستطيع أيضاً أن يقوم بدور التعليم ويستطيع أيضاً الرباط أن يقدم الخدمات الاجتماعية بالإضافة إلى الخدمات التعليمية وبالتالي كان الرباط له دور كبير جداً من حيث وجود أشخاص وجود فئة كبيرة من باب المرابطة، ونحن نعلم أن القدس هي أرض الرباط وفلسطين هي أرض الرباط، ولذلك من أشهر الأربطة التي انتشرت على بوابات المسجد الأقصى المبارك عندنا رباط المنصوري ورباط علاء الدين وعندنا رباط القدس وهذا الرباط بالذات رباط القدس صاحب الديار المصرية هو الذي أقام هذا المبنى في 694 للهجرة وأنا زرت هذا الرباط والآن آل الشهابي يتواجدون في هذا الرباط هو عبارة عن 30 غرفة وهو عبارة عن طابقين وساحة مكشوفة إذا ما خرجت من باب الحديد فورا على يمينك تدخل في دهليز بسيط وساحة مكشوفة الحائط الغربي للمسجد الأقصى يشكل الحائط الشرقي للرباط نفس الحائط هو حد للرباط، أقيم الرباط هناك وهو رباط ضخم وكبير، استغل الاحتلال الإسرائيلي وخاصة حينما أراد، الفكرة الأولى كانت أن موشي دايان طرح أن يهدم كل المباني من باب المغاربة إلى أن يصل إلى باب الغوانمة وهذا يعني هدم ما يصل إلى 1200 مبنى ولكن توقفوا في هدم حارة المغاربة وناؤوا إلى ما سمي المبكة الكبير وهنا أقاموا عند هذا المدخل عند رباط الكرد ما سموه المبكة الصغير وبقيت هناك منازعات كبيرة جداً لأنهم اعتبروا أن أقرب نقطة إلى الصخرة وإلى قبة الصخرة هو هذا المكان باب الحديد، هناك في حارة المغاربة وعند حائط البراق منطقة منخفضة ولكن هنا المنطقة مرتفعة مرتفعة جداً وبالتالي كانت الخطورة هنا، وفي عام1971 انهار جزء من الرباط ثم دعم إلى أن كان في بداية

المقدم: نعم

الدكتور ناجح: نعم تفضل

المقدم: ماذا تطلبون من الدول التي تتبنى مشاريع مقدسية باتجاه هذه الأربطة تحديداً؟

الدكتور ناجح: في الحقيقة أنا أريد أن أوجه رسالة للعلماء بالذات ومن ثم لأصحاب القرار والميسورين من الأمة أن هؤلاء الذين جاؤوا ووضعوا هذه البصمات وجعلوها وقفاً لله تعالى لماذا لا نعيد فكرة الأربطة وفكرة المدارس، نحن نطالب العالم الإسلامي بأن يعيد هذا الدور الإسلامي الذي يحمي بوابات المسجد الأقصى، بوابات المسجد الأقصى وبوابات القدس تصادر تذهب منا يوماً بعد يوم، هناك في الحقيقة مرات نوعا من البخل في الإنفاق على المدينة، هذه المدينة التي تتعرض لانتهاكات في كل يوم وتحاول سلطات الاحتلال أن تزيل كل المعالم الثقافية والحضارية وبأن تزيلها تماماً وبالتالي المطلوب هو الحفاظ عليها، المطلوب دعمها المطلوب تأيدها، المطلوب أن نكون على قدر أن نواجه هذا المخطط، القدس لنا والأقصى قبلتنا والمسجد الأقصى أرض الإسراء والمعراج وهو أرض الرباط ويستحق منا فعلاً أن نهتم بمثل هذه المعالم وأن نجدد هذه المعالم وأن نحميها وبالتالي أنا أعتقد أنه غداً إذا تركنا السرطان الإسرائيلي يسير من باب المغاربة ثم باب الحديد ثم باب السلسلة فمعنى ذلك أنا بعد سنوات لن يبقى لنا إلا موقع صغير، وبالتالي علينا أن نتحرك بشكل جدي لإنقاذ هذا

المقدم: دكتور كي نبقى في موضوع الأربطة أحيانا يأتي المستوطنون ويقومون بطقوس تلموذية في داخل الساحات عند رباط الكرد بالتحديد، هل تحصل اشتباكات بينكم وبينهم؟

الدكتور ناجح: دعني أؤكد لك أن هناك فرق يهودية متعددة وهم من خلال ذلك يحاولوا أن يشغلوا ويشاغلونا بحرب واضحة حصلت اشتباكات وهناك اعتداءات في الآونة الأخيرة، وفي اليوم الذي هدم فيه بيت المفتي الحج أمين الحسيني في الساعة السابعة صباحاً في بداية العام 2010 كان هناك أيضاً آليات البلدية كانت تهدم وتزيل أربطة ومباني من رباط الكرد وبالتالي حصلت مصادمات وهناك الطائفة وتسمى بطائفة الحكماء الذين يأتون للصلاة والتحرريين، وهؤلاء لا يصلون في باب المغاربة

المقدم: نعم، نعم دكتور ناجح بكيرات

الدكتور ناجح: وهو مازال حتى الآن

المقدم: يعني الصراع قائم والأربطة والرباط هو جزء من الوجع الفلسطيني وإلى أن تذهب البوصلة في الاتجاه الصحيح، الدكتور ناجح بكيرات رئيس قسم المخطوطات والتراث في المسجد الأقصى، شكرا جزيلا لك

ونتابع معكم مشاهدينا بعد فاصل قصير

المقدم: أهلا بكم جديد مشاهدينا بصحبة الدكتور محمد عثمان اشبير أستاذ الفقه وأصوله ونائب رئيس هيئة علماء فلسطين في الخارج، دكتور كان الدكتور ناجح بكيرات يتحدث عن الأربطة في القدس وذكر شيئا من دورها وذكر أيضاً بعض معاناتها، ماذا تذكرون عن دور الأربطة، ووجه نداء للعلماء بالتحديد؟

الضيف: هي هذه الأربطة جاءت في سياق حماية المسجد الأقصى والرباط فيه، والأربطة جمع الناس الذين يحتاجون إلى التعليم والثقافة والناحية الاجتماعية ونشر رسالة المسجد الأقصى وقد وفد إلى المسجد الأقصى علماء كثيرون منهم الشيخ الغزالي ومنهم الشيخ ابن العربي وغير ذلك، ابن العربي كان يريد أن يمر مرورا في المسجد الأقصى لكنه أقام أكثر من سنتين في المسجد الأقصى وهذا دليل على أن المسجد الأقصى له دور علمي واجتماعي ينبغي أن يجدد هذا ويحمى من جديد، على قضية الاشتباكات التي ذكرتها، في حراس للمسجد الأقصى لكن وفق القانون الإسرائيلي أي واحد يتعرض لمستوطن يهودي يوقف عن العمل لمدة ستة أشهر هذا القانون الإسرائيلي

المقدم: حراس بلا سلاح

الضيف: حراس بلا سلاح، فقط أن حين يوجد اعتداء على هذه الأماكن يمكن أن يتصل بالمسؤول فقط أما أن يمنعوا أو يدفعوا أو غير ذلك فهذا غير موجود، لكن يأتي هذا من عامة الناس، يعني قضية الدفاع عن الأقصى من غير هؤلاء الحراس، أن في ناس تأخذهم الحمية الدينية والإسلامية للدفاع عن مقدساتهم

المقدم: يعني الرباط له أشكال ولو رجعنا إلى بعض النصوص نجد أن الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر أن انتظار الصلاة وقال فذالكم الرباط فذالكم الرباط، وكذلك رباط الخيل وكذلك أرض الرباط وأرض الحشر، هذا المصطلح بالتأكيد تطور وتبلور تحت ضغط الاحتلال الإسرائيلي بشكل واضح الآن؟

الضيف: يعني الرباط له معنى عام وله معنى خاص، فالرباط له معنى وهذا في الاصطلاح هو الصبر على الطاعات والمداومة عليها والصبر على مشاقها ومنها ما ذكرت في الحديث (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات، فقالوا بلا يا رسول الله، فقال إسدال الوضوء على المكاره وكثرة الخطى إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذالكم الرباط) وهذا الرباط يعني المداومة على هذه الأمور والمداومة في المسجد الأقصى يعني في الحقيقة هو جزء من الرباط بالمعنى العام والرباط بالمعنى الخاص هي الإقامة في أماكن الصراع والاشتباك مع القوات الإسرائيلية والصهيونية، فالإقامة والملازمة لهذه الأماكن هو المعنى الاصطلاحي الخاص للرباط، وأيضاً قضية الأربطة هذا أيضا رباط وهو مصطلح جديد هذا أيضا ظهر في العصر الأيوبي والمصطلح لم يبقى على حاله وإنما يتطور بدأ من المعنى اللغوي له وهو الشد والتثبيت وغير ذلك ثم انتقل إلى الرباط بالمعنى العام والرباط بالمعنى الخاص وهي ملازمة الثغور والإقامة فيها ودفع أي إنسان أو أي جيش أو أي كيان تسول له نفسه الاعتداء على الأمة الإسلامية

المقدم: طيب الرباط المطلوب من الأمة، من الرباط في المغرب إلى كل الأمة الإسلامية يعني عنا 57 دولة الحمد لله وعدد ضخم جداً، إذا كان الرباط له فضائل وسنذكرها بعد قليل إن شاء الله، ما هو الرباط المطلوب منا؟

الضيف: بالنسبة للأمة المطلوب منها شيء كثير بالنسبة لفلسطين، أول شيء قضية صيانة المقدسات الموجودة في فلسطين وفي المسجد الأقصى ودفع الأموال لصيانة هذه المقدسات، ثم الإسهام في دفع هذه المؤسسات الخيرية الوقفية والتي تحمي المقدسات مثل المؤسسة التي تكلم عنها الدكتور حكمت، مثل مؤسسة القدس الدولية أيضاً عندها مشاريع كثيرة لخدمة القدس والأقصى وغير ذلك، فيستطيع الإنسان أن يسهم في الرباط بدفع جزء من ماله لهذه المشاريع

المقدم: لكن الدول العربية تمنع ذلك

الضيف: إسرائيل التي تمنع بالاتفاق مع بعض الدول العربية مثل هذا الأمر لكن نحن الآن في ظل الربيع العربي وانتهت هذه الدول إن شاء الله ولن يكون لها قائمة

المقدم: يعني بالفعل هل هناك علاقة جيدة بين تحسن نوع الرباط وهذه الثورات؟

الضيف: لا شك أنا متفائل جداً وأن الخير قادم على فلسطين وأن تحرير الأقصى قاب قوسين أو أدنى

المقدم: طيب هذا فيما يخص الأمة ذكرت أشياء تجعلنا نشد ونرابط جميعاً من أجل أنفسنا ومن أجل أهلنا في فلسطين، فنقول كما ذكرنا في المقدمة العصابات الصهيونية والمستوطنين والكثير من الدول تحالفت لأجل إخراج هذا الشعب ليكون المحتل الإسرائيلي محتل إحلالي أي يبدل شعب ويبدل أرض لكن المجازر نجحت في البداية، استوعب الشعب الفلسطيني الدرس ثم صارت مجازر أخرى في جنين وفي غيرها ورابط الناس هناك وكذلك بعد حرب الفرقان أثبت أن لا يمكن زعزعة الناس من جذورهم وأمثلة كثيرة خرجت لنا في الإعلام، ما فضل هذا الرباط؟

الضيف: هناك أحاديث كثيرة جاءت في فقه الرباط من هذه الأحاديث أن رباط يوم وليلة يعدل صيام شهر وقيامه، رباط شهر يعدل صيام الدهر وقيامه، في أحاديث كثيرة الحقيقة أكثر شيء جاءت فيه فضائل في هذا المجال هو قضية الرباط، لأن الرباط هو جزء من الجهاد في سبيل الله تعالى، وهو للمحافظة على الأرض الإسلامية وحتى أجر الإنسان المرابط إذا توفي في رباطه فعمله يجري عليه ويمتد، ما يقوم به من أعمال تضاعف كما ورد في الحديث الصلاة بخمسمائة ضعف والنفقة والدينار والدرهم بخمسمائة دينار وبالتالي نجد الأحاديث الكثيرة وأنا أقول أن أكثر شيء أكثر عمل يقوم به المسلم ويستحق عليه الأجر الكبير هو قضية الرباط في سبيل الله تعالى لأنه جزء من الجهاد في سبيل الله تعالى

المقدم: هل هناك مظاهر رباط أخرى لم نذكرها؟

الضيف: مظاهر الرباط الأخرى الرباط على الثغور،

المقدم: جميل، الرباط على الثغور، أي الجيوش

الضيف: الرباط على الثغور المتاخمة للعدو يعني مثلا في غزة هناك حدود مع العدو الصهيوني، وجود هؤلاء الشباب على هذه الثغور وتحت الأرض فهذا أيضاً من مظاهر الرباط الموجودة

المقدم: يعني الجندي في الجيش الأردني أو اللبناني أو المصري والسوري أي المناطق المطلة على فلسطين إذا قام بوظيفته بنية الرباط فله الأجر؟

الضيف: لا شك، المهم النية، قضية أن الإنسان يميز بعمله

المقدم: وإذا كان بروح يشرب شاي معهم في الليل على الحدود؟

الضيف: كل إنسان يبعث على نيته يوم القيامة، الإنسان الذي يجاهد لله تعالى وفي سبيل تحرير فلسطين والحفاظ على الأرض الإسلامية له أجر الرباط وله أجر هذا العمل لكن إذا كان مستهزئ بهذا الرباط ويتعامل مع اليهود ويثبت اليهود على أرض فلسطين فهذا عليه إثم كبير

المقدم: يعني انتم كهيئة ترعون هذا البرنامج ما هي الفكرة التي يمكن أن يخرج بها هذه الحلقة باتجاه موضوع الرباط؟

الضيف: والله الهيئة أول شيء قمنا بمؤتمر قبل شهرين أو ثلاثة في شهر عشرة هذا المؤتمر كان حول أوقاف فلسطين وكيف ندعم أوقاف فلسطين وما هي المشاريع التي تحمي هذه الأوقاف تسجيل هذه الأوقاف وتثبيتها في المؤسسات الدولية وغير ذلك فهناك مشاريع ونحن أيضا بالتعاون مع المؤسسات الموجودة داخل فلسطين يمكن أن نقدم الشيء الكثير لهذه

المقدم: طيب رسالة أخيرة منكم كهيئة وأنت نائب رئيس الهيئة لأهلنا في فلسطين وفي القدس وهم يسمعونك الآن

الضيف: الرسالة الأخيرة لهؤلاء الناس أقول جزاكم الله خيرا على ثباتكم وعلى صمودكم وعلى رباطكم فأنتم إن شاء الله مأجورون ولكن لا بد كما قلنا من تصحيح النية والتذكر بأن هذا العمل يحتاج إلى تصحيح، تجديد النية باستمرار

المقدم: إن شاء الله يأتي يوم ونروح إحنا وإياك ونشوف المصاطب هاي والأربطة ونتجول في القدس محررة بإذن الله عز وجل ونسأل الله ولضيوفنا في القدس أن تكون هذه الحلقة في ميزان حسناتكم وميزان حسنات هيئة علماء فلسطين رعاة هذا البرنامج، أما أنتم مشاهدينا فالدعاء واللقاء نتبادله معكم وإلى لقاء آخر إن شاء الله، هذه تحيات فريق البرنامج وتحيات عمر الجيوسي دمتم في أمان الله والسلام عليكم.     

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الهيئة