رابطة علماء فلسطين في لبنان، أمريكا راعية الإرهاب ...

الخميس 25 مايو 2017 05:41 ص بتوقيت القدس المحتلة

رابطة علماء فلسطين في لبنان، أمريكا راعية الإرهاب ...

 بسم الله الرحمن الرحيم 

قال تعالى: " ... قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ... ".

لم يتفاجأ الفلسطينيون ولا أحرار العالم بالتصريحات العدوانية لرئيس دولة الإرهاب الأمريكي دونالد ترامب، وذلك بسبب تاريخ أمريكا الحافل بالإرهاب والقتل والدمار الذي فاق إرهاب المغول وعدوانهم على العالم الإسلامي. 

لكن، تفاجأ الفلسطينيون وأحرار العالم بالصمت العربي والإسلامي المشين!!

فهل يعقل أن توصف المقاومة الباسلة في فلسطين بالإرهاب وهم صامتون؟!

وهل يعقل أن يعلن ترامب المشؤوم من قمة  الرياض بأن القدس هي عاصمة الكيان الصهيوني ويهود العالم؟!

وإزاء هذه التصريحات الخطيرة، تؤكد رابطة علماء فلسطين على الآتي:

أولا: لا يحق لأمريكا أن تتحدث عن الإرهاب وهي التي قتلت مليون طفل في العراق، ولا يحق لترامب - الذي يريد تزوير التاريخ عندما وقف أمام حائط البراق - أن يتحدث عن الحرية والحقوق، فأمريكا هي مصدر الإرهاب، والداعم الأساسي للكيان الإرهابي في فلسطين المحتلة. 

ثانيا: نطالب الأنظمة العربية والإسلامية الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الشريفة، ورفض المشاريع الأمريكية والصهيونية التي تريد استباحة الدول العربية قاطبة، وسرقة أموالها ومقدراتها، ونذكرهم بأن القضية الفلسطينية هي أم القضايا وهي قضية العرب والمسلمين المركزية. 

ثالثا: إن جهاد أهل فلسطين ومقاومتهم للاحتلال الصهيوني وسام شرف على جبين الأمة، ولا يضيرهم من خالفهم ولا من خذلهم، وهم يقاومون المحتل نيابة عن الأمة جمعاء، والتعرض لهم وخذلانهم خيانة لله ورسوله وجموع الأمة.

رابعا: ندعو كل أحرار العالم لرفض تصريحات ومواقف الرئيس الأمريكي وإدارته المشؤومة، ونعتبر أن هذه التصريحات بمثابة إعلان حرب على الإسلام والمسلمين.

خامسا: إن الشعب الفلسطيني وبدعم من الشعوب العربية والإسلامية قادر بعون الله تعالى  على تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها، وثقتنا بالله كبيرة باقتراب الوعد الحق. 
قال تعالى:* " فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا ".

وأخيرا، تحية للمقاومة الشجاعة في فلسطين، والقدس عربية وإسلامية ولن يستطيع الصهاينة تهويدها ولو وقفت أمريكا إلى جانبهم. 

وتحريرها قريب بعون الله تعالى

"  وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا ".

                    رابطة علماء فلسطين في لبنان             
                28 شعبان 1438                       
               24 أيار 2017                         

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الهيئة