بالفيديو : هذه كلمتي.. الحلقة الثالثة "هل ما حدث في القدس انتصار؟"

الخميس 10 أغسطس 2017 01:02 م بتوقيت القدس المحتلة

مخلص برزق

يقاس النصر بحجم ما تم تحقيقه من أهداف، فالعدو الصهيوني كانت له أهداف من وراء إجراءاته أبرزها أمرين: إثبات السيادة على المسجد الأقصى للصهاينة وإنهاء سيادة المؤسسات الإسلامية عليه، وكسر إرادة الشعب الفلسطيني والمرابطين المقدسيين.
هذه الأهداف كلها فشلت بفضل الله ثم بثبات المقدسيين المرابطين ومن ورائهم حشد الأمة وتم إرغامه على الرجوع بالكامل إلى ما قبل الرابع عشر من تموز وكسرت إرادته هو واضطر صاغراً إلى الانصياع لمطالب المقدسيين فأزال البوابات الإلكترونية والكاميرات وأعاد المفاتيح إلى المؤسسات الإسلامية، بل واضطر للتجاوز عن إجراءات أخرى كان قد فرضها سابقاً.
إنه انتصار مرحلي وليس نهائي ومازال أمامنا طريق طويل شائك ولن يرضخ عدونا بسهولة وهناك جولات كثيرة قادمة سوف يكشر فيها العدو عن أنيابه والذي سيتصدى له أيضاً هم أولئك الذي قال الله عنهم (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه).
كل من يقزم النصر ويعده هزيمة فإنه ينحاز إلى الصهاينة وإعلامهم لبث الوهن في الأمة.

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الهيئة