الاقصى ميزان.عزة الامة

الأحد 17 سبتمبر 2017 03:29 م بتوقيت القدس المحتلة

الاقصى ميزان.عزة الامة

د. مروح نصار

بحمد من الله وتوفيقه وكما قلت الاقصى يرفع من يرفعه
واكراما للاختين خديجة خويص وهنادي الحلواني وما تعرضتا له وتتعرضان له كل يوم على يد سلطات الاحتلال وبتوفيق من الله قام احد الاخوة هذا العام. بتادية فريضة الحج عن الاخت المرابطة هنادي الحلواني فاسال الله القبول وحجا مبرورا وسعيا مشكورا وذنبا مغفورا لمن حج ولمن حج عنها..والف مبروك لاختنا هنادي حلواني .

وفي العام الماضي كذلك أدى احد الاخوة فريضة الحج عن الاخت المرابطة خديجة خويص. ام أحمد وقد جاء من الدنمارك ليحج عنها انظروا فضل الله على من يعمل للاقصى .... 
((ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ)) (4)سورة الجمعة
والاختان.ممنوعتان من السفر من.قبل الاحتلال ويجدد المنع لهما كلما انتهت مدته بل وفي اغلب الاوقاتتتعرض الاختان والكثير من.الاخوات إما حبس بيتي أومنع من دخول الاقصى او حبس فعلي كما هو الان للاخت سحر النتشة الكبيرة في السن وام لسبعة اطفال حكم عليها ثلاثة اشهر لانها رفعتوصوتها بالتكبير او صرخت بوجه من يمنعها دخول الاقصى 
او تتعرض الاخوات لغرامات باهضة كما حصل من فترة مع الاخت خديجة خويص دفعت غرامة 5000 شيقل ما يساوي 1500دولار لانها صرخت بوجه جندي منعها من دخول الاقصى.

فلله دركما ايتها المناضلات ومن معكما من.الاخوات ويا ليت الرجال يقتدون بنساء فلسطين اللواتي يحمين ويدافعن عن المسجد الاقصى ويتعرضن لشتى انواع العقوبات وليس هذا بجديد في تاريخنا الاسلامي البطولي .

فام عمارة رضي الله عنها كانت تحمي رسول الله صلى الله عليه وسلم في احد 3 هجرية.
فقد شهدت نسيبة غزوة أحد مع زوجها وولديها، فلما تحول ميزان المعركة في صالح المشركين، لم ترهب الموقف رغم عدد وعتاد المشركين، ولم تفر من ميدان المواجهة، بل ثبتت وصمدت وسجلت أعظم موقف يمكن أن يقوم به إنسان، حيث أخذت تدافع في بسالة منقطعة النظير عن نبي الله الخاتم، تتلقى عنه الضربات، وتذود عنه غير عابئة بما أصابها من جروح والتي بلغت - كما يقول الرواة - اثني عشر جرحاً .
فقد نقل عمر بن الخطاب "رضي الله عنه" عن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" قوله في غزوة أحد: "ما التفت يوم أحد يميناً ولا شمالاً إلا وأراها تقاتل دوني" .
الصحابية أم سُليم رضي الله عنها، وكانت مع زوجها أبي طلحة رضي الله عنه.

2_وام سليم -في غزوة حنين.
ففي غزوة حنين وقد روت كتب الحديث والسِّيَر بسند صحيح وقائع خبرها، عن أنس رضي الله عنه، أن أم سليم رضي الله عنها اتخذت يوم حنين خنجرًا، فكان معها فرآها أبو طلحة، فقال: يا رسول الله ! هذه أم سليم، معها خنجر، فقال لها رسول الله: ما هذا الخنجر؟ قالت: اتخذته، إن دنا مني أحد من المشركين بقرت به بطنه، فجعل رسول الله يضحك، قالت: يا رسول الله اقتل من بعدنا من الطلقاء، انهزموا بك، فقال رسول الله: "يا أم سليم! إن الله قد كفى وأحسن."(1] 
1_زاد المعاد في هدي خير العباد، ابن قيم الجوزية، مؤسسة الرسالة، بيروت، 2010، (3/479)
هذه هي نساء الاسلام ونساء فلسطين في الاقصى وغزة والشتات يسطرن ملاحم للبطولة يعجز عنها الرجل فلله دركن يا خنساوات فلسطين .
 

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الهيئة