مؤسسة القدس الدولية تصدر ورقة بحثية بعنوان "التطبيع مع إسرائيل"

الجمعة 01 ديسمبر 2017 02:39 م بتوقيت القدس المحتلة

مؤسسة القدس الدولية تصدر ورقة بحثية بعنوان "التطبيع مع إسرائيل"

أصدرت مؤسسة القدس الدولية ورقة بحثية حول مخاطر التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي تحت عنوان " التطبيع العربي مع "إسرائيل: الطريق إلى تصفية القضية الفلسطينية وتشريع الاحتلال"، ضمن مواكبتها الإعلامية والسياسية لقضية التطبيع الذي تسعى بعض الدول العربية لتحقيقه مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضحت الورقة مخاطر التطبيع ومساراته ومحطاته منذ بداية الاحتلال وتأسيسه:" يؤطّر التطبيع مع الاحتلال القبولَ بالنكبة وبالنكسة، وبسلسلة الهزائم العربية أمام الاحتلال ويقرّ لـ "إسرائيل" بأنّها صاحبة الأرض. ويسمح كذلك للاحتلال بالتّسلّل إلى الوعي العربي، لا سيّما مع الحديث عن التسامح وحوار الأديان، وضرورة قبول الآخر مع العلم أنّ الصراع ليس بين المسلمين واليهود ولكن بين شعب تحت الاحتلال وكلّ المدافعين عن حقّه من جهة واحتلال قام على اغتصاب الأرض وكل الداعمين له من جهة أخرى.

واعتبرت الورقة أن التطبيع بطبيعة الحال تجاوز لكلّ الثورات والانتفاضات التي قام بها الفلسطينيون، وبالانتصارات التي حققتها قوى المقاومة ضدّ الاحتلال، وتحويلها من فعل مقاوم إلى فعل عبثي، لا سيّما في ظلّ استماتة بعض المنظّرين للأنظمة التي تسير في ركب التّطبيع لتظهير الخسائر البشرية والمادية التي تترتّب على العمل المقاوم من دون الحديث عن الهزائم التي تتراكم في سجل الاحتلال.

وأكدت الورقة البحثية أن التطبيع القائم على إقامة علاقات تجاريّة وسياسيّة ودبلوماسية مع دولة الاحتلال سيؤدي إلى الاعتراف بها وبالواقع الذي فرضته ومكافأتها على جرائمها، وبسط روايتها ورؤيتها على ما عداها مع تجاهل الرواية الفلسطينية وهدر أيّ حقّ مرتبط بها. وسيساعد الاحتلال على المضيّ في سياساتها التي تهدف إلى الاحتفاظ بما سرقت والاستيلاء على ما تبقى من أرض فلسطينية.

وختمت الورقة بعشر وصايا، دعت خلالها إلى ضرورة نشر الوعي حول مخاطر التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي ومركزية القضية الفلسطينية وعقد المؤتمرات ضدّ التطبيع مع خطوات عملية وفعلية، والعمل على سنّ قوانين في البرلمانات العربية والإسلامية لتجريم التطبيع مع الاحتلال، وملاحقة الأصوات الشاذة التي تنادي بالتطبيع في أمتنا واتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحقّها.

للاطلاع على الورقة كاملة، أنقر هنا 

نقلاً عن مؤسسة القدس الدولية

 

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الهيئة