القدس وواجبنا نحوها

الخميس 07 ديسمبر 2017 07:05 م بتوقيت القدس المحتلة

القدس وواجبنا نحوها

إن من المجمع عليه أن الفائز بأعلى درجات البركة والتقديس من هذه البلاد بعد مكة المكرمة والمدينة المنورة هو المسجد الأقصى، حيث جعله الله مركزاً للأرض المباركة المقدسة ومن حوله حيث قال سبحانه: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ. سورة الإسراء: الآية 1. ولهذا قال ابن تيميه: "الأرض المباركة: حول المسجد الأقصى من بلاد الشام، الأقرب فالأقرب". إن ما لمسته وألمسه من القداسة والأهمية والتقديس في الماضي والحاضر لبيت المقدس ولما اختصت به هذه المدينة من خواص، وصفات انفردت بها عن غيرها من المدن بل لا نجدها في أي مدينة من مدن العالم ولا يفضلها في المكانة والقداسة إلا مكة المكرمة والمدينة المنورة. إن هذا يدفعنا ويتوجب علينا ألا نبقى نحوقل ونولول لضياع ما تبقى من قدسيتها ومقدساتها والتي أُمرنا بالاهتمام بها وصيانة حرمتها ومساعدة أهلها. إن هذه المساجد الثلاثة التي تشد لها الرحال لها مكانة خاصة عند المسلمين فقد تم الربط بين مكة المكرمة وبيت المقدس في مرات عدة منها ما حدث زمن سليمان عليه السلام الذي جمع ملك فلسطين وملك اليمن، والحجاز وعسير. قال تعالى: قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاء حَيْثُ أَصَابَ وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاء وَغَوَّاصٍ وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ . سورة ص: ال ايات36-39. وتم الربط بين مكة المكرمة وبيت المقدس مرة أخرى زمن النبي محمد وسلم برحلة الإسراء والمعراج. قال تعالى: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ . سورة الاسراء الآية 1. إن هذا الربط الرباني يستوجب على المسلمين أن ينظروا لهذه المساجد المقدسة نظرة خاصة متكاملة ومتصلة وغير منفصلة فإذا كان الله سبحانه وتعالى والنبي  قد ربط بينها بمصير واحد فلا يجوز الفصل بينها وإن ما يصيب واحد منها يصيب الآخر ويستوجب العمل على تحرير بيت المقدس لتعود له الوحدة المكانية والروحية مع أخويه المسجدين "المسجد الحرام بمكة المكرمة "والمسجد النبوي بالمدينة المنورة. معاشر المسلمين: عظمـوا ما عظم الله وأحلوا ما أحل الله، فذلك من التقوى: ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب  [الحج:32]، وقد ورد في شأن بيت المقدس نصوص كثيرة منها ما ورد عن أبي ذر قال: ((قلت: يا رسـول الله أي مسجـد وضـع في الأرض أول؟ قال: المسجد الحـرام. قـال: قلت: ثم أي؟ قال: ثم المسجد الأقصى. قلت: كم كان بينهما؟ قال: أربعون سنة ثم أينما أدركتك الصلاة فصل، فهو مسجد)) رواه البخاري ومسلم. وروى ابن ماجة عن عبد الله بن عمرو، عن النبي قال: ((لما فرغ سليمان بن داود من بناء بيت المقدس. سأل ثلاثاً: حكماً يصادف حكمه، وملكا لا ينبغي لأحد من بعده، وألا يأتي هذا المسجد أحد لا يريد إلا الصلاة فيه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه. فقال النبي : أما اثنتان فقد أعطيها، وأرجو أن يكون قد أعطي الثالثة))، سنن ابن ماجه 1/ 451، سنن النسائي 2/ 34 بلفظ الصلاة 5/2. وما ذاك معاشر المؤمنين إلا بفضل هذا الموطن المبارك. ومن فضله فيما روي في الصحيحين شد الرحال إليه فقد قال النبي : ((لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا)) (4). البخاري ومسلم. عن أبي الدرداء رضي الله عنه ((فضلت الصلاة في المسجد الحرام على غيره بمائة ألف صلاة، وفي مسجدي هذا ألف صلاة، وفي مسجد بيت المقدس بخمسمائة صلاة)) أخرجه الطحاوي. /مشكل الآثار. وقد روى أحمد في مسنده أن الصلاة في بيت المقدس تضاعف وأن المسيح الدجال لا يدخله فعن جنادة بن أبي أمية ألأزري قال: ذهبت أنا ورجل من الأنصار إلى رجل من أصحاب النبي فقلنا: حدثنا ما سمعت من رسول الله  يذكر في الدجال، ولا تحدثنا عن غيره وإن كان صادقاً قال: خطبنا النبي  فقال: ((أنذركم الدجال، أنذركم الدجال, أنذركم الدجال, فإنه لم يكن نبي إلا وقد أنذر أمته , وإنّه فيكم أيتها الأمة ,وإنه يلبث في الأرض أربعين صباحاً حتى يبلغ منها كل منهل. وإنّه لا يقرب أربعة مساجد: مسجد الحرام، ومسجد الرسول، ومسجد المقدس والطور، وما شبه عليكم من الأشياء فإن الله ليس بأعور (مرتين). رواه احمد وصححه الالباني. ويكفي شرفاً لبيت المقدس أن النبيأسري به إليه ومنه كان المعراج حيث صعد منه إلى السماء وقيل: إنه هو الذي تصعد منه الأرواح إلى السماء حيث ينظر إليه العبد إذا شخص بصره عند طلوع روحه. وقد وردت آثار في فضل من اعتمر من بيت المقدس وفعل ذلك عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما وأرضاهما. فعن أم سلمة زوج النبي  أنها سمعت رسول الله  يقول: ((من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، أو وجبت له الجنة: شك عبد الله أيتهما قال)). رواه أبو داوود وابن ماحة وصححه. قال أبو داود: يرحم الله وكيعاً أحرم من بيت المقدس يعني إلى مكة. وفي مسجدها صخرة الأقصى، وفيه الحلقة التي ربط النبي بها البراق وبمسجدها صلى النبي إماما بالنبيين والمرسلين. روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله : ((من أراد أن ينظر إلى بقعة من بقع الجنة فلينظر إلى بيت المقدس))، وقال عبد الله بن عمر: بيت المقدس بنته الأنبياء وعمرته، وما فيه موضع شبر إلا وقد سجد عليه نبي أو قام عليه ملك. ولبيت المقدس أوصى النبي  بالسكنى والاستقرار فعن ابن حوالة  قال: قال رسول الله :سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنوداً مجندة جند بالشام، وجند باليمن وجند بالعراق، قال ابن حوالة: خِر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك، فقال :( (عليكم بالشام فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده، فأمّا( إذ,إن,إذا)أبيتم فعليكم بيمنكم, واسقُوا من غُدَرِكُم .فإنّ الله توكل لي بالشام وأهله )) رواه ابو داوود وصححه الالباني. قال العز بن عبد السلام: "أخبر رسول الله  أن الشام في كفالة الله وحياطته، ومن حاطه الله تعالى وحفظه فلا ضيعة عليه". رواه الطبراني في صحيح الجامع وفي بيت المقدس بشر الله زكريا بيحيى عليهما السلام. وسخر الله لداود الجبال والطير في بيت المقدس. ويهلك الله يأجوج ومأجوج في بيت المقدس. وولد عيسى عليه السلام في المهد في بيت المقدس وأنزلت عليه المائدة فيها ورفعه الله إلى السماء منها وينزل من السماء فيها ليقتل المسيح الدجال. وصلى النبي  إلى البيت المقدس قبل توجهه إلى الكعبة ستة عشر أو سبعة عشر شهراً. وأن المحشر والمنشر في بيت المقدس وغير هذا من الفضائل كثير. معاشر المسلمين: إن ما صرح به زعيم امريكا راعية الصهيونية العالمية بان القدس عاصمة للصهاينة ليس بغريب ولا مستهجن فهم من ير عونهم ويدعمونهم في كل شيء ولكن المستغرب هو حال المسلمين اليوم لسكوتهم عما جرى ويجري وموقفنا كمسلمين يجب ان لا يقتصر على الاحتجاج والصراح والعويل فهم يقتلوننا ان صمتنا وان صرخنا لان صوتنا لا يسمع من قبلهم ولكنتي أقول أولا: نحن لا نعترف بهذه الدولة اللقيطة وبما يسمونه ب (إسرائيل )أساسا فكيف نتعرف بالقدس عاصمة لها. وثانيا كل فلسطين لنا وليس للصهاينة ذرة تراب عندنا ولكن المصيبة ان المسلمين سكتوا عن احتلال 77%من فلسطين 1948واكثر من 84% من القدس وبعد مهزلة 1967م أكملوا احتلال ما تبقى من فلسطين والقسم الشرقي من القدس والذي يقع به بالمسجد الأقصى وما زالت الامة ساكتة الا من تصريحات خجولة لا تؤثر ولا تسمع. والان لم يبق من القدس الا اقل من 10%وتطوقها المغتصبات بثلاثة احزمة وهودوا كل شيء الأسماء والمسميات وكل يوم يدنس العشرات الأقصى واغتصبوا معظم المسجد الابراهيمي في الخليل ولا مغيث ولا مجيب ولا نخوة. واليوم يصرخ البعض لان ترام يقول القدس عاصمة لما يسمى ب إسرائيل عيب وعار على من تضحكون العرب والمسلمين اليوم اشبه بمن يطردك من بيت وتقول ما مشكلة خذ البيت ولكن لا تستخدم المطبخ أي مهزلة هذه واي سخافة هذه التي نسوقها احترموا عقولنا ان لم تحترموا عقولكم وان كان بكم خير فلتعملوا على تحرير فلسطين كل فلسطين لا بان تسوقوا خيبتكم وعاركم واستسلامكم. الخطبة الثانية إن الحمد لله نحمده حمدا يليق بمقامه نحمدك ربي حتى ترضى وتحمدك ربي إذا رضيت. احبتي في الله: مما تقدم من الفضائل العظيمة يتضح لنا ما لبيت المقدس من عظيم القيمة عند قوم موسى وقوم عيسى وقوم محمد أجمعين. وعندما أقول قوم موسى وقوم عيسى فإنما أقصد الذين لم يحرفوا دينهم ولم يبدلوه والذين أدركوا النبي فآمنوا به فأولئك يؤتون أجرهم مرتين لأن المصطفى أخبر عمر رضي الله عنه أن موسى لو كان حيا ما وسعه غير إتباعي. ولما ينزل عيسى في آخر الزمان يقتل المسيح الدجال، ويصلي مأموما وهو نبي خلف المهدي محمد بن عبد الله إكراماً من الله لهذه الأمة. فالمسجد الأقصى للمسلمين لأن كل الأنبياء والمرسلين مسلمون: إن الدين عند الله الإسلام  وبنو الإسلام اليوم مطالبون أن يطهروا مصلى الأنبياء ومعراجهم إلى السماء من رجس اليهود والنصارى الذين سجل الله عز وجل عليهم سخطه في كل ركعة فالمغضوب عليهم هم اليهود. والضالون هم النصارى. وهذا المسجد الأقصى ينادي، نساؤه وأطفاله يرمون بالحجارة، وشبابه يعتقلون من قبل اليهود المناكيد، ولسان الحال يقول: هذا المسجد الأقصى فتحـه عمر وأعـاده صلاح الدين، فمن له اليوم؟ قال رسول الله : ((لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهـم إلا ما أصابهـم من لأواء حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك. قـال: يا رسول الله وأين هـم؟ قـال: بيت المقدس وأكناف بيت المقدس)) (2). المسند 5/260. وعن أبي هريرة قال:( (لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر والشجر يا مسلم! يا عبد الله! هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود)). مسلم واحمد وغيره. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله :( (لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله أو على أبواب بيت المقدس وما حوله، لا يضرهم من خذلهم)). ابو يعلى والهيثمي وابن حجر ورجاله ثقات. إنّ هذه الأفعى الصهيونية والتي ذنبها في فلسطين ورأسها يتحرك في العالم تفسد وتدمر وتمكر وتخطط، وإنّ اقتلاع الجذر يميت الفروع والأوراق فاقتلاع الصهيونية المتمثلة بما يسمى ب"إسرائيل "من فلسطين يريح العالم عامّة والمسلمين خاصّة من الخطر الصهيوني الذي يسعى جاهداً لتدمير، وإفساد كل خير في الأرض، ولشدة مكرهم وخبثهم وإجرامهم لعنهم الله وطردهم من رحمته وغضب عليهم، مما سوف نبينه في الفصل الثاني. أحبتي في الله: إنّ مستقبل المسلمين بل والعالم كله مرتبط بفلسطين وبيت المقدس، فالملاحم مع الروم، والخلافة القادمة، ونزول عيسى عليه السلام، ومعظم أشراط الساعة، وصلاح هذه الأمة وغير ذلك كله مرتبط بفلسطين وببيت المقدس عليه فمن الواجب عليتا من باب الأخوة في الدين أولا والاختيار الرباني والقداسة ثانيا ومن باب المصلحة المشتركة ثالثا ألا نترك هذا المسجد وأهله تحت الاغتصاب الصهيوني كل وفق مكانته وقدرته. وأخيرا نقول: أولا للمسلمين وللعالم أجمع فلسطين والقدس والاقصى ترفع من يرفعها وتخفض من يخفضها هي ميزان عزة الامة بل بوصلة العالم حمى الله فيها العالم من الصليبيين ومن التتار ومن نابليون الذي عندما سقط على اسوار عكا سقط في باريس وسيحمي الله العالم بزوال هذه الدولة المارقة اللقيطة التي كل مراكز البحث تقول لن تعيش الا عدة سنوات بل أقول وليس علما بالغيب جيلنا سيصلي بالأقصى بإذن الله قال تعالى:( وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا (سورة الاسراء الآية 51 ( فمن أراد العزة ومن أراد الرفعة والامامة فليحمل قضية فلسطين وانظروا لقول الله عن إبراهيم عليه السلام قبل دخوله لفلسطين وبعد دخوله لفلسطين. قال تعالى عنه قبل دخوله:( (قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ) سورة الأنبياء وبعد دخوله فلسطين ((وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124سورة البقرة. ثانيا نقول: للقاصي والداني وللعرب والعجم وللعالم كله نحن أبناء فلسطين عاهدنا الله الذي اختارنا في ارض الرباط وعاهدنا الرسول صلى الله عليه وسلم الذي سلمنا الراية ليلة الاسراء بان نكون أمناء على الراية وعلى المسجد الأقصى ولن تسقط الراية ولن نتنازل عن ذرة تراب من فلسطين، فلسطين لنا من بحرها لنهرها ولا تتسع الا لنا وحدنا ومن يحب الصهاينة يعطيهم من بلاده اما نحن فليس لهم عندنا ذرة تراب والأيام بيننا...... ألا وصلوا على نبيكم نبي الرحمة والهدى..... اللهم يا سامع الصوت وسابق الفوت وكاسي العظام لحما بعد الموت نسألك بكل اسم هو لك ان تعز الإسلام وتنصر المسلمين. اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا وشفآء صدورنا وذهاب همومنا وغمومنا. اللهم انا نسألك تحرير المسجد الأقصى وارزقنا صلاة طيبة فيه تقر بها عيوننا يا رب العالمين. اللهم ارزقنا قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيما برحمتك يا ارحم الر احمين. اللهم لا ترفع للكافرين والمنافقين في ديار المسلمين راية ولا تحقق لهم غاية واجعلهم لمن بعدهم عبرة وآية اللهم نسألك بكل اسم هو لك ان تفرج عن إخواننا حصار غزة اللهم اربط على قلوبهم وثيت اقدامهم وتقبل موتاهم وشاف جرحاهم وفك اسراهم وجميع المسلمين. اللهم من كادنا فكده واجعل كيده في نحره واجعل تدميره في تدميره وادر الدائرة عليه يا رب العالمين. اللهم عليك بكل من تامر على الأقصى وبلاد المسلمين اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم واجعل تدميرهم في تدبيرهم وادر الدائرة عليهم يا رب العالمين. وسبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا إله الا انت استفرك واتوب اليك

خاص موقع هيئة علماء فلسطين في الخارج