قرانيات: يسارعون فيهم !!

الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 01:54 م بتوقيت القدس المحتلة

قرانيات: يسارعون فيهم !!

د. صلاح الخالدي

بمناسبة المسارعة العربية الرسمية للارتماء في احضان اليهود والتطبيع السريع معهم ..تعالوا نتدبر هذه الاية الكريمة ، التي تشخص لنا احوال هؤلاء المسارعين في التطبيع ...

قال تعالى(.. فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم ..يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة ..فعسى الله ان ياتي بالفتح او امر من عنده ..فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم نادمين ..)..( المائدة :  52 ).. 

وعندما نمعن النظر في هذه الاية الكريمة ، فسنخرج منها  بالحقائق القرانية التالية : 

1_ الذين يوالون اليهود والنصارى ظالمون ومجرمون ..لان الله حرم موالاتهم في الاية السابقة _ وقد تحدثت عنها في حلقة امس الاثنين ،ويمكن ان تعودوا اليها على الصفحة _...

2_ كل الذين يوالون اليهود والامريكان وعموم اعداء الامة والاسلام مرضى !! ..وليسوااصحاء ..ولا في عافية ..وحياة المريض مضطربة وقلقة ..والمريض لا يصلح ان يكون زعيما وقائدا لامة !!!

المرض الخطير الذي اصيب به اولياء اليهود والامريكان ليس مرضا في الجسم ، فهذا علاجه ميسور ..ولكنه مرض في القلب ".. الذين في قلوبهم مرض ..".

3_ شخص القران الحالة الصحية والنفسية والعصبية للذين يوالون اليهود ..انهم مرصى في قلوبهم ..وفي ارواحهم ..وفي نفوسهم ..وفي اعصابهم ..وفي حياتهم ..والمصيبة انهم لا يعترفون بهذه الامراض ..ولا يسعون لعلاجها والشفاء منها ..

4_ هؤلاء الموالون لهم ، المرضى ".. يسارعون فيهم .." 
اي يسارعون في موالاتهم ..ومحبتهم ..وطاعتهم ..وتطبيع الشعوب معهم ..والتنسيق الامني معهم ..و..و..و..

5_ التعبير بفعل " ..يسارعون .." مقصودومراد .فهو يدل على التحالف الاستراتيجي مع هؤلاء الاعداء ..والعشق الكبير لهم ..والحرص حلى ارضائهم ..وتبعيتهم ..والعمالة لهم ..

وكانت المسارعة في اليهود في الماضي سرية ..والان يتطلب الدور ان تكون علنية ومصورة ..القادة ..والوزراء ..والوفود ..والندوات ..و..و..و..
6 _ يبرراولياء اليهود والامريكان جريمتهم بانهم يريدون الامان ..ولهذا يسارعون في موالاتهم ..والارتماء في احضاتهم ..وقد فضحتهم الاية في قولها عن تبرير جريمتهم ".. يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة "..

7_ وعدالله ان يفضح هؤلاء الاذناب ..وان يهزم اسيادهم الاعداء ..وعند ذلك سيندمون !! ..لكن بعد فوات الفرصة ".. فعسى الله ان ياتي بالفتح او امر من عنده.. فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم  نادمين "..

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الهيئة