بيان حول التطورات الأخيرة في الضفة الغربية المحتلة‏

الجمعة 09 فبراير 2018 09:09 ص بتوقيت القدس المحتلة

بيان حول التطورات الأخيرة في الضفة الغربية المحتلة‏

بسم الله الرحمن الرحيم

" وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا ‏يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا" النساء/104‏

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم ‏بإحسانٍ إلى يوم الدين، وبعد:

     فإننا في هيئة علماء فلسطين في الخارج نتابع بكلّ الفخر والعزّة والكبرياء ما يجري على ‏أرض الضفة الغربية المحتلة من عمليات بطوليّةٍ جهاديةٍ ينفذها الشباب الفلسطيني المعتزّ بدينه ‏وإيمانه المتمسك بقضيته وأرضه، كما نعبر عن بالغ افتخارنا بالشباب الذين واجهوا عملية ‏المطاردة التي انتهت بمواجهة بطولية مع الشهيد المجاهد ابن الشهيد بإذن الله تعالى " أحمد ‏نصر جرار " وبجميع أهلنا في الضفة الغربية الذين احتضنوا هذا البطل الفذّ، وإننا في هذا ‏الإطار نؤكد على الآتي:

أولًا: إننا إذ نحيي أبناء شعبنا المجاهد المرابط على هذا الإحياء المتجدد للثورة والجهاد والرباط ‏في سبيل الله تعالى فإننا ندعوهم إلى المزيد والاستمرار في مواجهة هذا العدو الغادر ‏الغاشم بالوسائل كافة.

ثانيًا: نؤكد من جديدٍ على حرمة التنسيق والتعاون مع الكيان الصهيوني بجميع أشكاله، وأنه ‏جريمة عظميةٌ بحق المجاهدين من أبناء شعبنا وأنه خيانةٌ للدين والأرض والمقدسات، وأنَّ أيّ ‏سلوكٍ أو فعلٍ يصبُ في خدمة الكيان الصهيوني هو فعلٌ محرّمٌ وجريمة نكراء أياً كان فاعلها ‏وأيّاً كان مكانه ومستواه الوظيفي ولا قيمة لأيِّ تبريرٍ أو عذرٍ في ذلك.

ثالثًا: نؤكّد على أنَّ هذه العمليّات البطوليّة والمواجهات مع الكيان الصهيونيّ هي الردّ ‏العمليّ ‏الواقعيّ على قرارات الرئيس الأمريكي بحق القدس وفلسطين، وإنَّ أيّ دعم ‏لهذه المواجهات ‏يصب في مواجهة هذه القرارات الظالمة، ومن هنا فإنَّنا ندعو الأمّة كلّها ‏بعلمائها ودعاتها ‏والسياسيين والإعلاميين وأهل البذل والجود والإنفاق فيها إلى شحذ ‏كل طاقاتهم، والمبادرة إلى ‏دعم هذه العمليات والمواجهات مع دعم أهلنا المرابطين هناك بكل ‏الإمكانات.

رابعًا: نطالب السلطة الفلسطينية بإعلان واضح لانتهاء اتفاق أوسلو وتبعاته، والانحياز إلى ‏خيار الشعب الفلسطيني والتوحد معه في خندق مقاومة الاحتلال الصهيونيّ، وهذا من ‏أوجب الواجبات في هذا الوقت، والتأخر عنه خذلان لفلسطين وشعبها ومقدساتها.‏

والله غالبٌ على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون

 

هيئة علماء فلسطين في الخارج

‏23/جمادى الأولى/1439هـ

‏09/02/2018م

خاص موقع هيئة علماء فلسطين في الخارج