إعلان يهودية الدولة إعلان زوال الدولة

الجمعة 20 يوليو 2018 05:00 ص بتوقيت القدس المحتلة

إعلان يهودية الدولة إعلان زوال الدولة

بسم الله الرحمن الرحيم 
قال الله تعالى: { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } صدق الله العظيم 

الحمد لله والصلاة والسلام على مولانا رسول الله ومن والاه، أما بعد:
إن ما فعلته دولة الاحتلال بإعلانها يهودية الدولة، ومصادقة الكنيست المسمى برلمان على ذلك؛ يعتبر أكثر جريمة اقترفتها هذه الدولة اللقيطة على مدى عقود من الزمن ، إضافة إلى الجرائم الأخرى مثل جرائم القتل والابادة الجماعية والتطهير العرقي، وما كان لها ذلك إلا عندما أدرك قادتها أن لهم غطاءً أمريكياً وتواطئاً أوروبياً وعربياً، وإهمالاً دولياً، وتنسيقاً أمنياً خيانياً.
إننا نحن علماء فلسطين نعتبر هذا الإعلان هو الوجه الحقيقي الأسود لهذه الدولة اللقيطة؛ وإننا نؤكد على الثوابت التالية:
أولاً: إن الله تبارك وتعالى هو الذي أعلن إسلامية فلسطين، في الآية التي ذكرناها أعلاه، وإننا لن نتنازل عن إسلاميتها لا بالتهديدات ولا بالقرارات ولا بتواطئ محموم من بعض الدول والحكومات.
ثانياً: إن إعلان دولة الاحتلال اللقيطة ليهودية الدولة هو الوجه الحقيقي للأسس التي قامت عليها هذه الدولة؛ على أنها دولة دينية، ويجب أن نتعامل معها على ذلك، ويجب أن نعلن نحن إسلامية فلسطين، وأن صراعنا مع هذا العدو هو صراع ديني محض، قد تتخللُه أمور سياسية. 
ثالثاً: إن هذا الإعلان المقيت يجب أن يكون حافزاً لجميع أبناء فلسطين في الداخل والخارج، وخاصة في فلسطين المحتلة عام 1948 م حيث إن عليهم أن يعلنوا العصيان المدني الكامل لجميع المؤسسات والدوائر في هذه الدولة العنصرية المقيتة التي لفظها العالم كله.
رابعاً: يجب أن تقوم جميع المؤسسات الدينية، وعلى رأسها الأزهر الشريف ومنظمة المؤتمر الاسلامي والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وجميع الروابط والهيئات والمؤسسات الإسلامية العلمية.. يجب أن تقوم بدورها المنوط بها في حث الحكومات على التصدي لهذا الإعلان العنصري الخطير.
خامساً: يجب أن تقوم وزارة الأوقاف الفلسطينية بدورها المنشود للتصدي لهذا الإعلان الاجرامي، ويجب أن تكون لها كلمتها، ويجب أن تخرج من عباءة هذه السلطة المنبطحة أمام الاحتلال، ويجب أن تقف وقفة صادقة من خلال الكتاب والسنة.
سادساً: يجب أن يقول العلماء والفقهاء في فلسطين بالدرجة الأولى ثم في سائر أنحاء العالم الإسلامي والعربي والدولي؛ سواء علماء بلاد الشام والخليج العربي ومعهم علماء بلاد الحرمين الشريفين والمغرب العربي والعراق وتركيا وأندونيسيا وماليزيا والهند وباكستان يجب أن يقولوا كلمتهم المنبثقة من الكتاب والسنة في إسلامية هذه الأرض الطاهرة المباركة، وأن هذا الإعلان الإجرامي هو إعلان الحرب على الكتاب والسنة.
سابعاً: يجب أن يقوم المثقفون بدورهم في توعية الجيل لخطورة هذا الإعلان الإجرامي العنصري، وأن يربطوا الأجيال بإسلامية بلادهم لمحاربة عنصرية الاحتلال.
وأخيراً: هذه مرحلة ذروة الصراع بيننا وبين هذا العدو، وستتوج بإذن الله بنصر القرآن والسنة النبوية على التوراة المحرفة والتلمود الزائف وعلى دهاقين الاحتلال الذين يبدلون كلام الله.
يقول الله تبارك وتعالى: { قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ } صدق الله العظيم 


نقلاً عن رابطـة علمـاء فلسطيـن 
الخميس 6 ذو القعدة 1439 هـ
الموافق 19 يوليو 2018 مـ

المصدر

http://www.rapeta.ps/Rapta/ar/?page=news&portal=mn&id=1091

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الهيئة