مقابلة د. طه حميد حريش الفهداوي

الخميس 21 مارس 2019 03:07 م بتوقيت القدس المحتلة

مقابلة د. طه حميد حريش الفهداوي

د. طه حميد حريش الفهداوي

الاسم: د. طه حميد حريش الفهداوي
محاضر في كلية الإمام الأعظم الجامعية، إمام وخطيب جامع الشهيد خميس، مسؤول التدريب وتأهيل الكوادر ‏الدينية، عضو البرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية، عضو المركز الديمقراطي العربي، مدرب دولي في ‏التنمية البشرية، ممثل مؤسسة العراقة للثقافة والتنمية.‏

بداية نرحب بكم ضيفاً كريماً في موقع هيئة علماء فلسطين في الخارج‏
‏1- نرجو أن نسمع منكم كلمة حول ما يجري هذه الأيام؟ ‏
لا شكّ أن الأحداث مستمرة لم تنقطع منذ الوهلة الأولى للاحتلال، وعلى المهتمين السعي في مساندة أهل ‏فلسطين بكل ما يستطيعون، وعلى أقل تقدير، فذلك أضعف الإيمان.‏

‏2- تتردد على الألسنة عبارة: "علماء السلاطين" هل لهؤلاء العلماء وجود اليوم؟ وهل لهم أثر على القضية ‏الفلسطينية؟
علماء السلاطين موجودون في كل زمن، يتزلفون للسلطان، وليس وجودهم بكثير الشأن، إلا إذا حاولوا تضليل الرأي العام. وبكل تأكيد فقد ‏يؤثرون على القضية الفلسطينية بما ينعقون في أسماع السلطان أو العامة بأن هذه القضية لا شأن لنا بها، أو أنها سوف تفتح علينا أبواب ‏السخط والعناء إذا خضنا فيها.‏

‏3- هل من كلمة توجهونها إلى علماء الأمة ودعاتها وخطبائها؟
لا بدّ من توافر الجهود لتوحيد الكلمة، وليس التجمع تحت اسم أشد من التجمع والتوحد ضد العدو، ومهما تكن من تسميات فالأولى أن ‏تصب في خدمة القضية؛ لأن هذا النوع يجب أن يكون على اختلافٍ محمود، وليس على التضاد؛ لأن هذه الجهود يُكمِّل بعضها بعضاً.‏

‏4- الاحتلال الإسرائيلي يعمل على تهويد المقدسات الإسلامية في القدس وعموم فلسطين، وهذه الأيام يجري تهويد ‏الشوارع والمدارس والمتاحف، ما واجب العلماء؟ وما واجب عموم المسلمين؟
عمل نشاطات لتوعية المجتمع ونشر الوعي لغرس تلك المفاهيم.‏

‏5- ما واجب المنبر وخطبة الجمعة تجاه قضية فلسطين؟ وما أهميته في التأصيل للصراع مع اليهود الغاصبين؟
العمل على إعادة غرس القضية الفلسطينية، وإعادة تأطيرها، وذكر الفضائل والمناقب التي تدفع الإنسان نحو الشعور بأنها جزء لا ينفصل ‏عن الدين بخطابٍ واضح، وليس التصعيد والتجريح ولا الشتائم.‏

خاص موقع هيئة علماء فلسطين في الخارج