محاضرة د. عبد الحميد العاني بعنوان "الحالة العراقية"

الجمعة 19 يوليو 2019 11:01 م بتوقيت القدس المحتلة

محاضرة د. عبد الحميد العاني بعنوان "الحالة العراقية"

د. عبد الحميد

ألقى  الدكتور عبد الحميد عضو هيئة علماء المسلمين بالعراق محاضرة بعنوان" الحالة العراقية" في الملتقى العلمي الدولي الأول للشباب المقام في مدينة يلوا التركية في الفترة 1/7/2019 حتى 21/7/2019، 
وهذه أفكارها الرئيسة:

١.  طُلِب مني أن أتحدث عن العراق مع أني قضيت نصف عمري خارج العراق لكني أنتمي إلى الوطن الإسلامي

٢ - كان العراق في ظل الدولة العثمانية  و بدأ الاحتلال البريطاني في عام ١٩١٤م

٣ - بدأ الاحتلال الأمريكي للعراق في عام ٢٠٠٣ و لم يكن الاحتلال يستهدف العراق فقط لكنه أعلن أنه يريد بداية لبناء شرق أوسط جديد

٤ - بدأ الاحتلال الأمريكي للعراق و فرض دولة جديدة ديموقراطية كما يسميها أو فرض على الناس حكما سياسيا عبر عملائه

٥ - انتهج الأمريكان سياسة ( فرق تسد ) و عمل إلى تقسيم العراقيين إلى طوائف

٦ - الاحتلال الأمريكي  قدر سياساته كما يريده هو

٧ - الاحتلال لم يتعامل مع السنة كمذهب مثل ما تعامل مع الشيعة، فأخرج السنة الأكراد و سنة التركمان و افترض أن هؤلاء السنة يمثلون ٢٠% و هذا هراء و تخمين

٨ - وقع الاحتلال و أصبح نظامه نظاما واقعيا

٩ - كان من أهم المشاكل التي وقعت في العراق الانقسام الداخلي

١٠ - الأكراد بجملتهم وافقوا لأنهم وعدوا بأن يكون لهم خصوصية

١١ - نحن لا نتكلم عن العملاء و ضعفاء النفوس

١٢ - في العراق فريق اختار المقاومة لمحاربة المحتل فسطر بطولات كبيرة جعل المحتل الأمريكي يبكي و يدفع الثمن

١٣ - أربعون ألف جندي أمريكي سقطوا حسب الإحصائيات

١٤ - ثلاثة تريليون دولار أمريكي أنفق في الحرب على العراق حسب الاحصائيات

١٥ - في العراق قامت عدة منظمات علمائية بعمليات توعوية لإرشاد الشباب و المجتمع أن لا ينخدعوا من مكائد العدو

١٦ - عدونا سبقنا بالتخطيط لكنه ليس أقوى منا و ثبت لدينا ضعفه و هوانه

١٧ - كان المسجد هو الأساس في تربية الشباب و مكان تأهيلهم

١٨ - الجنود الأمريكان كانوا يبكون بكاء الأطفال

١٩ - تفوق العدو علينا كان و ما زال في أمرين اثنين :

الأول : تفوق علينا بحكم أنه يسبقنا دائما في وضع الخطط و الاستراتيجيات فنضطر إلى ردود الأفعال

الثاني و هو الخطير: التفرق،  فتفرقنا هو أكفأ سلاح العدو للتوغل فينا

 

٢٠ - النتائج التي وصلت إليها الحال الآن:

النتائج المادية:

- فساد و نهب للأموال

- الثروة الاقتصادية في العراق ليس البترول فقط لكن هناك ثروات أخرى توازيه

- أربعة عشر مليون نخلة في مدينة الفاو و الآن صفر

- الثروة المائية اليوم في العراق توازي الثروة البترولية

كثير من هذه الثروات المالية تنتقل إلى الحسابين الأمريكي و العراقي و من ارتبط بهما

 

٢١ - ٤٠% من الشعب العراقي اليوم تحت خط الفقر

٢٢ - كل جرائم الانتهاكات لحقوق الإنسان ترتكب اليوم في العراق

٢٣ -  هناك جريمة اخترعت في الإعلام  و تسمى عرس الديجي

 

٢٤ - المعتقلات الرسمية ممتلئة بالسجناء من السنة و الشيعة، و غالبيتهم من أهل السنة و يعود سبب سجنهم لأسباب سياسية

٢٥ - أكثر من خمسة مليون سني عراقي مُهجَّرون خارج العراق، و أكثر من مليونين يسمونهم نازحون و هم مهجرون من مدينة إلى أخرى

٢٦ - الخطر الكبير الذي يسعى إليه هؤلاء الأعداء هو تدمير الوعي عند الأمة

٢٨ - بالمئات اعتقلوا و شردوا في معارك الفلوجة

٢٩ - يريدون من الأمة أن تصل إلى نتيجة لنقول بأننا نقبل هذا الظلم حتى لا يقع علينا ظلم آخر

٣٠ - هذا التدمير للوعي هو هدف مقصود

٣١ - حاولوا أن  تهتم كل دولة بشؤونها الداخلية حتى لا تنتبه للقضايا المشتركة

٣٢ - يحاولون أن نقبل بالاحتلال الإسرائيلي على غزة حتى لا تدمر المدن الفلسطينية الأخرى

٣٣ - جعلونا ننشغل بحالنا و ننسى القضية المحورية و المركزية للأمة العربية و الإسلامية " فلسطين و القدس "

٣٤ - لا بد من التمسك بالوعي لهدف العدو و عدم الانجرار وراء الردود التي تنبع من العاطفية

 

كتبه الصحفي السنغالي المشارك في الملتقى محمد منصور إنجاي

خاص موقع هيئة علماء فلسطين في الخارج