محاضرة د. عبد الحي يوسف بعنوان "أولويات في خطابنا الدعوي"

الجمعة 19 يوليو 2019 11:15 م بتوقيت القدس المحتلة

محاضرة  د. عبد الحي يوسف بعنوان "أولويات في خطابنا الدعوي"

د. عبد الحي يوسف

ألقى الدكتور عبد الحي يوسف الداعية الإسلامي السوداني محاضرة بعنوان "أولويات في خطابنا الدعوي"  في الملتقى العلمي الدولي الأول للشباب المقام في مدينة يلوا التركية في الفترة 1/7/2019 حتى 21/7/2019، 
وهذه أفكارها الرئيسة:

من أبرز الأولويات:

- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واحترام فقهه وضوابطه.

- تذكير الناس بوجوب الحكم بشرع الله، وأنه ليس مشروعا للحركات الجهادية كما يظن البعض، بل الاحتكام إليها أمر رباني مبثوث في القرآن الكريم في غير ما آية.

- العودة إلى مصطلحات القرآن والسنة في تقسيم الناس (المسلم - الكافر - المنافق) بدلا من التقسيمات المستحدثة كاليميني واليساري...

- التذكير بالقيم والمعايير الأخلاقية في كل حال، وأن الخلق الجميل يرفع صاحبه إلى الشهداء والصالحين كما أكدت ذلك نصوص الكتاب والسنة.

- التحذير من الغلو والتقصير، وتمثيل الوسطية الحقة.

- التأكيد على وجوب الوحدة بين المسلمين.

- التفريق بين الجهاد المشروع والإرهاب الممنوع.

- بيان عدل الإسلام في معاملة غير المسلم، والعلاقة الإنسانية التي رسمها الإسلام تجاه هذه القضية تمثل أرقى دستور ينظم العلاقة بين الأفراد والمجتمعات.

- تمييز العلاقة بين الحاكم والمحكوم وفق الكتاب والسنة، ما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات..

- بيان منزلة العلماء العاملين، والتفطن للفصل المراد زرعه بينهم وبين طلبة العلم.

- التذكير بوجوب الدعوة إلى الله وجماليتها ، وتعدد أنماطها ، حيث أن الدعوة قد تكون بالطرفة، وبالمزحة، وبالهدايا......

ثم خطب الشيخ خطبة الجمعة في الملتقى فقال فيها:

اشتملت خطبته الأولى على أبرز الأزمات التي عصفت بالأمة الإسلامية حيث أجملها في ست أزمات:

الأزمة الأولى - أزمة وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وانتقاله إلى جوار ربه ، وما ترتب على ذلك من ذعر أصاب المسلمين ، حتى وقف الله أبابكر رضي الله عنه الذي كان بطل هذه الأزمة.

الأزمة الثانية: أزمة ظهور الفكر المتشدد المتمثل في الخوارج وتكفيرهم للمسلمين، وكان بطل هذه الأزمة علي رضي الله عنه الذي استشهد على يد الخارجي الملعون عبد الرحمن بن ملجم المرادي.

الأزمة الثالثة : أزمة ظهور الدعوات القومية والشعبية المنتنة ، وهنا ظهر دور علماء المسلمين في محاربة هذه الظاهرة كالأئمة الأربعة رحمهم الله.

الأزمة الرابعة : أزمة اجتياح التتار والمغول للعالم الإسلامي والمجازر الشنيعة التي ارتكبوها في حق المسلمين...  فظهر قادة أبطال من المسلمين أعادوا الهيبة للإسلام والمسلمين من أمثال البطل نور الدين زنكي.

الأزمة الخامسة: سقوط الخلافة الإسلامية التي كانت ملجأ المسلمين ، حيث تفككت الخلافة مزامنا مع مجيء الاستعمار الغاشم... وتحت هذه الوطأة ظهرت حركات إسلامية عملت على إعادة هذه الخلافة ، ومقاومة نبيلة من طرف الأبطال الأباة.

الأزمة السادسة : أزمة تبديل الدين والحملة الشرسة تجاه الإسلام ومشاريعه ، إلا أن هناك أبطال كرسوا حياتهم خدمة للدين بكل ما أوتوا من قوة وهم في الحقيقة تحقيق لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم (يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين).

ثم عرج الشيخ حفظه الله في الخطبة الثانية إلى دعوة المسلمين بالتحلي بالأمل رغم هذه الأزمات ، لأنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون.

ثم دعا للملتقى والقائمين على تنظيمه ، كما دعا الشباب المشاركين فيه ، متوسما فيهم الخير الكثير ، والخدمة الجليلة للأمة الإسلامية في ربوع العالم.

كتبه الحسين كان السنغالي المشارك في الملتقى العلمي الدولي الأول للشباب

خاص موقع هيئة علماء فلسطين في الخارج