مأساة إدلب حاضرة في المسجد الأقصى

الثلاثاء 18 فبراير 2020 09:56 ص بتوقيت القدس المحتلة

مأساة إدلب حاضرة في المسجد الأقصى

لأنه قلب الأمَّة النَّابض ورمز عزَّتها ووحدتها، تخفق قلوب أبنائه تفاعلاَ مع ما يجري لها من تقلّبات الزَّمان..

إنّهم هناك في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس.. اعتادوا أن يتنفَّسوا هواءً نقياً بولائهم لله وحده وتوكُّلهم عليه، ولله درُّهم.. لم يتلوَّثوا بالتَّعصب لحاكم أو حزب أو قوم أو فئة

أوجاعهم وآلامهم على ما يجري لأقصاهم وأرضهم المباركة جعلتهم شديدي الحساسية للتَّفاعل مع الموجوعين في كل مكان

قلوبهم تفيض حبّاً وحناناً ليس فقط على القطط التي تأوي إلى المسجد الأقصى المبارك وإنَّما يتعدَّاهم ليغمر أطفال الخيام المشرَّدين من إدلب ومدن سورية المنكوبة الذين قضوا نحبهم من البرد، ومن قبلهم مئات الآلاف ممَّن أحرقتهم البراميل المتفجِّرة والغازات الكيماويّة وأولئك الذين قضوا غرقاً في البحار هرباً من جحيم الإجرام الروسي الإيراني الأسدي وتبلّد المشاعر عربيّاً ودوليّاً.

في بيت المقدس يصدح المرابطون والمرابطات بالحقّ في وجه المحتل بلا خوف ولا وجل وينتصرون لكلّ المستضعفين دون حساب لردود أفعال أحد

إنَّهم بحقّ ضمير هذه الأمَّة في زمن غدا الضَّمير فيه مستتراً أو غائباً.

خاص موقع هيئة علماء فلسطين في الخارج