تقارير القدس رقم2

الخميس 11 يونيو 2020 03:24 م بتوقيت القدس المحتلة

تقارير القدس رقم2

تقرير الأسبوع الثاني من شهر يونيو (6) سنة 2020م حول الاعتداءات الصهيونية على مدينة القدس والمسجد الأقصى

نشرة تصدر عن قسم الأبحاث والمعلومات في وحدة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الد ينية - غزة وقسم شؤون القدس في هيئة علماء فلسطين في الخارج

ننقل لكم واقع مدينة القدس والمسجد الأقصى، واعتداءات الاحتلال الصهيوني عليه، وذلك على النحو التالي:

اقتحامات المسجد الأقصى:

يتعرض المسجد الأقصى لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من قبل المستوطنين وأذرع الاحتلال المختلفة، وسط مواصلة شرطة الاحتلال استهدافها لمسؤولي دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس الأقصى وللمرابطين من خلال استدعائهم للتحقيق أو إبعادهم عن المسجد لفترات متفاوتة:

-           ففي 3/6 اقتحم 75 مستوطنًا باحات الأقصى، وحاول عددٌ منهم أداء طقوس تلموديّة في باحات المسجد الشرقية.

-           وفي 7/6 اقتحم الأقصى نحو 67 مستوطنًا، ونفذوا جولات استفزازية في أرجائه، وبالتزامن مع الاقتحام، احتجزت قوات الاحتلال، ثلاثة من حراس الأقصى، ومن ثم أفرجت عنهم في وقتٍ لاحق.

-           وفي 8/6 شارك 70 مستوطنًا في اقتحام الأقصى، من بينهم 5 من ضباط الاحتلال، وتلقى المقتحمون شروحات حول "المعبد".

-           وفي 9/6 اقتحم الأقصى نحو 115 مستوطنًا، وقد فرضت قوات الاحتلال إجراءات مشددة على أبواب الأقصى، واحتجزت هويات عددٍ من المصلين.

-           10/6/2020م؛ اقتحم 94 مستوطنًا، بينهم 30 طالبًا من معاهد تلمودية، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال. ونفذ المستوطنون وعناصر الاحتلال جولات استفزازية في المسجد وسط محاولات متكررة لأداء طقوس وشعائر تلمودية فيه.

-           الخميس 11/6/2020م؛ اقتحم المسجد 104 مستوطنين من بينهم 59 طالبًا من الجامعات والمعاهد اليهودية، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وتلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم. وتخلل ذلك، أداء مستوطنون طقوسًا تلمودية في الجهة الشرقية من المسجد بحراسة أمنية مشددة.

إبعاد:

وثقت مراكز حقوقية مقدسية إبعاد سلطات الاحتلال أكثر من 30 فلسطينيًا عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة بالقدس، لفترات مختلفة تتراوح ما بين 3-6 أشهر. وشهد الأسبوع الماضي استمرار حملة الإبعاد التي تقوم بها سلطات الاحتلال، والتي شملت عددًا كبيرًا من الناشطين والمرابطين منها:

-           في 5/6 إبعاد الشيخ عكرمة صبري عن المسجد الأقصى ستة أشهر.

-           وفي 6/6 أبعدت سلطات الاحتلال الصحافية سندس عويس عن الأقصى ثلاثة أشهر، وأبعدت 4 شبان مقدسيين عن الأقصى مدة 10 أيام.

-           وفي 7/6 أبعدت سلطات الاحتلال مدير نادي الأسير ناصر قوس مدة 5 أشهر.

-           تسليم المرابطة هنادي حلواني قرارًا بالإبعاد عن المسجد مدة 6 أشهر وفي سابقة جديدة تم إبعادها ليس عن المسجد الأقصى المبارك بل عن كل مدينة القدس القديمة وعند رفض أختنا المرابطة التوقيع بالعلم على قرار الإبعاد تم اعتقالها وبقيت في مركز المسكوبية حتى منتصف الليل ثم تم إرسالها فعلاً لسجن الرملة حيث قضت ليلة في الاعتقال قبل أن يفرج عنها صباحا لتنفيذ قرار الإبعاد.

-           وفي 9/6 أبعد الاحتلال 5 مقدسيين عن الأقصى مددًا متفاوتة.

التهويد الديموغرافي

يعاني أهلنا في مدينة القدس خصوصًا من إجراءات المحتل الصهيوني التي يهدف من خلالها إلى تفريغ القدس من أهلها وإجبارهم على الانتقال خارجها ويستخدم في ذلك كل ما يمكن أن يخطر على بال فلا رخص للبناء وإن وجدت فبثمن باهظ جدًا يزيد عن ثمن البيت ويصل أحيانًا إلى ثلاثين ألف دولار وسياسة هدم البيوت والمنشآت بحجة عدم الترخيص ولا نبالغ إذا قلنا أن أكثر المباني في القدس مهدد بالهدم رغم أن كثير منها عثماني ومملوكي أي أن عمره يزيد عن عمر دولة الاحتلال نفسه.

لا تتوقف سلطات الاحتلال عن فرض المزيد من التضييق على الفلسطينيين، في السكن والتنقل والحركة، بل تزيد من جرائمها بحق المقدسيين:

-           ففي 5/6 اقتحمت مخابرات الاحتلال منزل وخيمة عزاء الشهيد إياد الحلاق، وفتشتهما بشكلٍ استفزازي، ويأتي الاقتحام على أثر اقتحام المتطرف يهودا غليك خيمة العزاء بحجة تقديم العزاء وتلطيف الأجواء، ولكنه ضُرب وطرد من المكان من قبل المواطنين المقدسيين.

-           في 8/6 اعتقلت قوات الاحتلال 14 ناشطًا مقدسيًا، فيما استدعت آخرين للتحقيق معهم.

-           في 10/6/2020م؛ اعتقلت قوات الاحتلال، أربعة مواطنين.

هدم بيوت:

يستمر الاحتلال في سياسة هدم منازل المقدسيين:

-           ففي 8/6 هدم موظفو بلدية الاحتلال 6 بركسات مقامة في أراضي زراعية شرق العيسوية.

-           وفي 9/6 هدمت جرافات الاحتلال منزلًا في حي رأس العمود في سلوان، ما أدى إلى تشريد 10 أفرادـ وبحسب العائلة تم هدم المنزل على ما فيه من أثاث.

-           في 9/6 أيضاً هدمت قوات الاحتلال 5 مساكن متواضعة مبنية من الصفيح في السواحرة، بذريعة البناء من دون ترخيص.

-           حول أعداد المنازل المهدمة، قالت منظمة "عير عميم" الإسرائيلية، أن سلطات الاحتلال أجبرت 35 فلسطينيًا على هدم منازلهم ذاتيًا، في الأشهر الأخيرة، وبلغ مجموع المنازل المهدمة 47 منزلًا، مما يشير إلى ارتفاع عمليات الهدم منذ بداية عام 2020. وتلجأ العوائل المقدسية إلى هدم بيوتها بنفسها (أي هدم ذاتي)، تجنبًا للغرامات الباهظة التي تفرضها سلطات الاحتلال، في حال قامت هي بالهدم.

التفاعل مع قضية القدس

-           في 6/6 أطلقت أكثر من 250 مؤسسة عالمية بمبادرة من ملتقى "القدس أمانتي" الدولية، يوم القدس الإلكتروني، بـ 12 لغة، وبمشاركة من 34 دولة من مختلف دول العالم، بالتزامن مع الذكرى الـ 53 لاحتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس المحتلة. وخُصص هذا اليوم للتفاعل الإلكتروني والتغريد، على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، على أن تُنظم عشرات الفعاليات على مستوى الدول، تدعو إلى الوقوف مع المقدسيين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

-           قادة وزعماء يدعون إلى تحرّك عاجل لمواجهة قرارات الاحتلال بضم المستوطنات الإسرائيلية، في الضفة الغربية والقدس والأغوار، والتي تؤثر بلا شك على عروبة وإسلامية القدس والمسجد الأقصى. ويؤكدون أن خطة الضم هي عدوان جديد يضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال، وضرورة اتخاذ موقف موحّد، يرفض ويجرّم هذه المخططات، ويحمي المقدسات ويمنع مخططات التهويد والتقسيم، ويدعم صمود الفلسطينيين وثباتهم، ويردع الاحتلال، ويضع حدًّا لمشاريعه الاستيطانية والتهويدية في الضفة الغربية والقدس والمسجد الأقصى.

-           الأربعاء: 10/6/2020م؛ عُقد اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي لبحث سبل التصدي لخطة الضم التي تنوي سلطات الاحتلال الصهيوني تنفيذها.

-           حذر رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري من مساعي الاحتلال للسيطرة على المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى والمجاورة لباب الرحمة بحجة أنها مهجورة. ولفت إلى أنه خلال الأيام الأخيرة كثف المستوطنون من اقتحام الجهة الشرقية وأداء طقوس تلمودية بالتزامن مع منع المواطنين من التواجد فيها وإبعاد المرابطات اللواتي يجلسن تحت أشجارها. وعقّب الشيخ صبري على سياسة الإبعاد بحق المقدسيين وقال: "الإبعاد إجراء ظالم ويمثل سياسة فاشلة وعشوائية وانتقامية ولا توجد دولة في العالم تبعد الناس عن أماكن العبادة إلا الاحتلال في دليل على أنها سلطة احتلال وليست سلطة ذات سيادة. ونوه الشيخ صبري إلى أن اقتحامات المستوطنين بحراسة مشددة من قوات الاحتلال تزداد وتيرتها لفرض واقع جديد في الأقصى، ودعا إلى حراك سياسي ودبلوماسي عربي للضغط على الاحتلال بكافة السبل من أجل حماية المقدسات ومنع تهويدها.

- حذر أيضا المطران حنا من ازدياد قرارات الإبعاد في الآونة الأخيرة واعتبرها قرارات جائرة بحق المقدسيين والمسجد الأقصى المبارك وأنها طالت شخصيات دينية ووطنية ومواطنين من أبناء القدس وخارجها وأنها تأتي في إطار استهداف مدينة القدس والنيل من هوية مقدساتها وصمود أهلها.

لتحميل التقرير: اضغط هنا

خاص موقع هيئة علماء فلسطين في الخارج