بين الردة والانتحار

الجمعة 10 يوليو 2020 08:00 ص بتوقيت القدس المحتلة

بين الردة والانتحار

⚛عناصر الخطبة:

1⃣ افتتاحية الخطبة.

2⃣ الانتحار وحكمه.

3⃣ الانتحار ليس علاجا.

4⃣ الردة صورها وحكمها.

5⃣ علماؤنا والمحكمة العسكرية.

⚛ مناسبة الخطبة:

⭕ انتشار ظاهرة الانتحار خلال الايام الاخيرة بسبب تدهور الحالة الاقتصادية مما دفع بالبعض الى التفكير بوضع حد لحياتهم ظنا منهم بصوابية هذا القرار.

⭕ ما بثته إحدى وسائل الاعلام المرئية عن ردة مسلم بدعوى اعتناء إحدى المؤسسات بمعالجته من حالة الادمان على المخدرات.

⭕ محاكمات المدنيين ولا سيما العلماء أمام المحكمة العسكرية.

  

1⃣ افتتاحية الخطبة:

♻ قال تعالى:{كَيْفَ يَهْدِى اللهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللهُ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ، أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ، إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ، إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّون} آل عمران: 86– 90.

♻ النبي صلى الله عليه وسلم حذرنا من مجرد تمني الموت لضر أصابنا، فكيف بالقتل؟؟

قال رسول الله ﷺ:  "لا يتمنينّ أحدكم الموت لضُر أصابه، فإن كان لابدّ فاعلاً فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي" متفق عليه

2⃣ الانتحار وحكمه:

 هو من كبائر الذنوب، قال تعالى: ﴿ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا * وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴾ النساء: 29ـ 30.

وقال تعالى: ﴿ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ﴾ البقرة: 195.

ومن صفات عباد الرحمن أنهم: ﴿ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ﴾ الفرقان: 68، 69.

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الهيئة