تقارير القدس رقم7

الخميس 16 يوليو 2020 04:13 م بتوقيت القدس المحتلة

تقارير القدس رقم7

تقرير الأسبوع الثاني من يوليو 2020م حول الاعتداءات الصهيونية على القدس والمسجد الأقصى  نشرة تصدر عن وحدة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية- غزة وقسم شؤون القدس في هيئة علماء فلسطين في الخارج ننقل لكم واقع مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، واعتداءات الاحتلال الصهيوني عليه، على النحو التالي: اقتحامات: تكثف أدوات الاحتلال الصهيوني وأذرعه المختلفة استهدافها للقدس والمسجد الأقصى المبارك ولعل من أخطر ما يقومون به هو الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك حتى باتت هذه الاقتحامات يومية وصارت أمرًا طبيعيًا لدى كثير من الناس وهو الأمر الخطير جدًا، وفيما يلي بعضاً التفاصيل عن هذه الاقتحامات: - في 7/9 اقتحم المسجد الأقصى المبارك 109 مستوطنين، من بينهم الحاخام المتطرف يهودا غليك الذي تكرر منه تلاوة صلواتهم التلمودية والتوراتية المحرفة على باب المغاربة وفي ساحات المسجد الأقصى المبارك، وشددت قوات الاحتلال إجراءاتها الأمنية أمام أبواب المسجد. أضافت جماعات الهيكل موطئ قدمٍ جديد لها على باب المغاربة إذ نصبت مجسماً للهيكل المزعوم على باب المسجد الأقصى المبارك، بجانب العريشة الدائمة التي نصبت في عيد العرش الصهيوني عام 2018، والتي باتت اليوم أقرب إلى استراحة ونقطة خدمات وضيافة للمقتحمين عند باب المغاربة. وهذا المجسم بات اليوم أقرب مجسمات الهيكل إلى المسجد الأقصى المبارك إذ يقع على باب المغاربة من الخارج، ليُذكّر المقتحمين الصهاينة في كل يوم بحلمهم الإحلالي الكامل؛ وهو إزالة المسجد الأقصى بكامل معالمه من الوجود، واستحداث الهيكل في مكانه وعلى كامل مساحته، وتأتي هذه الخطوة الاستفزازية، في إطار اقتحامات "صوم تموز وذكرى خراب أسوار القدس". - وفي يوم الإثنين 7/13 اقتحم المسجد الأقصى المبارك 51  مستوطنًا، نظموا جولات استفزازية في باحات المسجد الأقصى المبارك.  واقتحمَه أيضاً 11 مستوطناً خلال فترة اقتحامات بعد الظهر.       - في يوم الثلاثاء 7/14 اقتحمَ المسجد الأقصى المبارك 65 مستوطنًا، وتجولوا باستفزازية في باحات المسجد الأقصى المبارك، وقد حاول عددٌ من المستوطنين أداء صلوات تلمودية قرب مصلى باب الرحمة، وفرضت شرطة الاحتلال قيودًا على دخول الفلسطينيين للمسجد. وأشارت معطيات من القدس، إلى أن 40 حاخامًا شاركوا في الاقتحام من بينهم "رئيس معهد المعبد"، ومؤسس هذه المنظمات الحاخام "يسرائيل إرائيل" الأمر الذي يجعل من إقدام هؤلاء الحاخامات مجتمعين ناقوس خطر ونوايا معلنة للتصعيد حيث يُقدِّم هؤلاء الحاخامات شروحات تاريخية محرَّفة لطلاب المعاهد الدينية التوراتية الذين لوحظ مشاركتهم في أكثر الاقتحامات في الأشهر الماضية. - وقَّع 58 حاخامًا على فتوى تُجيز وتحث على استباحة المسجد الأقصى المبارك واقتحامه عشية عيد الأضحى المبارك. وتأتي هذه الفتوى في محاولة تغيير الفتوى الرسمية، وجذب المزيد من المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى المبارك، وممَّا يجعل هذه الفتوى أشدّ خطرًا اختيار التوقيت لتثبيت المقدَّس اليهودي والمقدّس التوراتي مع تجاهل المقدَّس الإسلامي الذي هو الأصل، وإن إعلان مثل هذه الفتاوى التلمودية يُعزِّز من أهميَّة دور علماء الأمَّة في إعلان مواقف وفتاوى واضحة نصرة للمسجد الأقصى المبارك.  - أطلقت منظمة "طلاب لأجل المعبد"، حملة تبرعات لدعم برامجها التهويدية واقتحاماتها للمسجد الأقصى المبارك، وتأتي هذه الحملة بالتزامن مع إطلاق هذه المنظمة حملة "جبل المعبد بأيدينا"، على أن تمتد ما بين 26 و30 تموز/يوليو الحالي، وتشمل إلى جانب جمع التبرعات، تنفيذ اقتحامات كبيرة للمسجد الأقصى المبارك. - تحمل الأيام القادمة بوادر تصعيد جديد في المسجد الأقصى المبارك، انطلقت شرارته مع قرار محكمة الاحتلال القاضي بإغلاق مصلى باب الرحمة، فقد وجهت شرطة الاحتلال في 7/2، كتابًا إلى دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، لتبلِّغها بقرار المحكمة. وأثار القرار الإسرائيلي رفضًا مقدسيًا شاملًا، فقد أكَّدت المرجعيَّات الدينيّة في القدس أن مصلى باب الرحمة جزءًا لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، وأنه للمسلمين وحدهم، وهو حق غير قابل للنقاش ولا للتنازل. منع الترميم والتشييد: اعتقلت قوات الاحتلال في يوم الأربعاء 7/8 مدير لجنة الإعمار في المسجد الأقصى المبارك المهندس بسام الحلاق، من مكان عمله داخل المسجد الأقصى المبارك، واقتادته إلى أحد مراكزها في البلدة القديمة للتحقيق معه، وتكرِّر قوات الاحتلال اعتقالها لعمال لجنة الإعمار ومهندسيها، ومنع أي أعمال ترميم تجري داخل المسجد الأقصى المبارك.     هدم بيوت منشآت:  تتابع أذرع الاحتلال هدم منازل الفلسطينيين ومنشآتهم: - في 7/8 هدمت جرافات الاحتلال بحمايةٍ عسكريةٍ منزلًا في مجمَّع أبو النوار بمنطقة الخان الأحمر.  - هدمت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال معملًا لصناعة الطوب في حي وادي الجوز، بذريعة البناء من دون ترخيص، وصادرت طواقم البلدية معدات المعمل إضافةً إلى عددٍ كبير من الآليات.  - في يوم الأحد 7/12 قوات الاحتلال تجبر المقدسي بهاء عدنان زيتون على هدم منزله ذاتيًّا بحي بئر أيوب بسلوان. - في يوم الإثنين 7/13 وزعت طواقم بلدية الاحتلال إخطارات هدمٍ جديدة لمنازل في العيسوية، ومنزل في سلوان، وآخر في حي رأس العمود.   - في يوم الأربعاء 7/15 الاحتلال يهدم منزلاً، لعائلة شقيرات في بلدة جبل المكبر، جنوب القدس المحتلة القديمة. - استدعت مخابرات الاحتلال، يوم الأربعاء 7/15، المرابطتين المقدسيتين خديجة خويص وهنادي حلواني للتحقيق معهن في مركز اعتقال المسكوبية غربي القدس المحتلة. وهما مبعدتان عن المسجد الأقصى بقرار من الاحتلال، وقد تم تسليمهن قرارات لمنع السفر علمًا أنَّ السفر أصلًا غير ممكن منذ بدأت جائحة فايروس كورونا.  التفاعل مع القدس - في يوم السبت7/11 أعلن ملتقى "كلنا مريم" الدولي تشكيل لجنة قانونية دولية تضمُّ خبيرات وحقوقيات وعاملات في مجال حقوق الإنسان، تهدف لمتابعة جرائم الاحتلال بحق المرأة المقدسيَّة، والتصدي لها بالتعاون مع منظمات حقوقيَّة عبر العالم. وتتضمَّن مهام اللجنة مساعدة المرأة المقدسيَّة في الحصول على حقوقها الإنسانيَّة والقانونيَّة ومنع الاعتداءات والانتهاكات التي تتعرض لها بشكل مستمر من قبل الاحتلال. -  انعقد الملتقى الإلكتروني "الملتقى العربي: متحدون ضد صفقة القرن وخطة الضم"، ما بين 11 و12 تموز/يوليو، بدعوة من ست هيئات عربية من بينها المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية، ومؤسسة القدس الدولية. وشارك في الملتقى أعضاء الأمانات العامَّة لهذه الهيئات وقادة فصائل والاتحادات المهنية العربية وشخصيَّات أخرى. وأكَّدوا أنَّ الأغوار هي البوابة الشرقيَّة للقدس والضفة الغربيَّة عمومًا، والسيطرة عليها تعني السيطرة على مفصل مهمّ استراتيجيًا؛ أمّا الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفَّة الغربيَّة المحتلَّة، فتصبُّ في سياق مشروع "القدس الكبرى" وترسّخ القبضة الإسرائيلية على المدينة المحتلة.    - أكدت المرجعيات الدينيّة في القدس أن مصلى باب الرحمة جزءًا لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، وأنه للمسلمين وحدهم، وهو حق غير قابل للنقاش ولا للتنازل. وأشارت المرجعيات الدينية إلى أن دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس لا تذعن أبدًا إلى محاكم الاحتلال.  - دعا مدير المسجد الأقصى المبارك الشيخ عمر الكسواني المواطنين إلى تكثيف التواجد في المسجد الأقصى المبارك، والرباط فيه مع توخي إجراءات السلامة العامَّة، وذلك ردًّا على الحملات الاستفزازية لاقتحام المسجد الأقصى المبارك قُبيل عيد الأضحى المبارك وتجديد القرار بإغلاق مصلى باب الرحمة.  - حذَّر النائب في مجلس النوَّاب الأردني صالح العرموطي، من خطورة ما يجري من جرائم تهويد وتوسع في الحفريات أسفل المسجد الأقصى المبارك، والتي يمكن أن تقود إلى "هدم" المسجد الأقصى المبارك، مشيرا في سياق آخر إلى أن مخطط ضمِّ غور الأردن بمثابة "إعلان حرب على الأردن واقتصاده وسياسته". ووصف العرموطي قرار محكمة الاحتلال الإسرائيليَّة بإعادة إغلاق مصلى باب الرحمة، بـ “الظالم والجائر، ويخالف القوانين والأعراف الدولية". - محكمة الاحتلال في حيفا ترفض الاستئناف الذي تقدَّم به طاقم الدفاع عن الشيخ رائد صلاح على قرار سجنه لمدة 28 شهرًا وقرَّرت أن يبدأَ قضاء محكوميته يوم 16 آب/ أغسطس القادم. بيانات   أصدرت الحركة الإسلامية في بيت المقدس بيانًا مهمًا حول تصاعد سياسة الإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك وكان أهم ما وَرَدَ فيه: • إن الوتيرة المتصاعدة في تغييب الرموز الدينيَّة والمرجعيَّات الوطنيَّة عن القدس والمسجد الأقصى المبارك، محاولة يائسة من الاحتلال لتمرير مخططاته. • نطالب دول عالمنا العربي والإسلامي ومنظماته والحكومة الأردنية على وجه الخصوص القيام بواجبها في الحفاظ على السيادة الإسلامية على الأقصى، وعدم التراجع في وجه ضغوطات الكيان الصهيوني وداعميه.  • نؤكِّد على تضامن أهلنا في القدس مع إخواننا المبعدين عن المسجد الأقصى المبارك وتكثير سوادهم على الأبواب، خاصَّة في صلاة الجمعة، لكسر قرارات الإبعاد وعدم استفراد قوات الاحتلال بهم. 

لتحميل النسخة pdf اضغط_هنا

خاص موقع هيئة علماء فلسطين في الخارج