تقارير القدس رقم8

الجمعة 24 يوليو 2020 11:18 ص بتوقيت القدس المحتلة

تقارير القدس رقم8

نشرة تصدر عن وحدة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية- غزة     وقسم شؤون القدس في هيئة علماء فلسطين في الخارج                    

ننقل لكم واقع مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، واعتداءات الاحتلال الصهيوني عليه، على النحو التالي:

اقتحامات:

 تواصل شرطة الاحتلال المتمركزة عند بوابات المسجد الأقصى المبارك فرض قيودها المشددة على دخول الفلسطينيين للمسجد الأقصى المبارك، وتحتجز الهويات الشخصية، وتمنع العشرات من دخوله لفترات متفاوتة.

- ففي يوم الخميس 7/16 اقتحم المسجد الأقصى المبارك 122 مستوطنًا، من بينهم 65 طالبًا يهوديًا من طلاب المعاهد التوراتية، وأشارت مصادر مقدسية إلى أن 5  عناصر من شرطة الاحتلال شاركوا بالاقتحام بلباسهم المدني.

- وفي يوم الأحد 7/19 اقتحم الأقصى المبارك82  مستوطنًا من بينهم 30 طالبًا يهوديًا من طلاب المعاهد التوراتية، نفذوا جولات استفزازية في أرجاء المسجد وأدى بعضهم صلوات تلمودية بصوت مرتفع استفزازًا.

- وفي 7/20 اقتحم باحات الأقصى المبارك124  مستوطنًا، من بينهم 49  طالبًا يهوديًا من طلاب المعاهد التوراتية، أدى عددٌ منهم صلوات تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك المحاذية لمصلى باب الرحمة.

- وفي 7/21 اقتحم المسجد الأقصى المبارك 54 مستوطنًا، من بينهم الحاخام المتطرف الأحمر يهودا غليك، الذي ينشط باقتحام المسجد مروجًا لمؤسسته المتطرفة الجديدة "سلام القدس" وقد تجرء لأكثر من مرة على تلاوة صلوات تلمودية ورقصات دينية على باب المغاربة وفي المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك وقد ردَّدَ الحاخام "يهودا غليك" جمل التوراة بصوتٍ مرتفع من هاتفه المحمول خلال اقتحامه المسجد الأقصى المبارك اليوم تحت حراسة الشرطة الصهيونية.

كما أدَّى الحاخام المتطرف بروير اليعازر الصلاة وهو جالس في الساحة الشرقية للأقصى مقابل قبة الصخرة، وقلده أحد أتباعه الشباب، حيث أدى المتطرف أور نحميا الصلاة وقرأ التوراة من هاتفه المحمول على درجات الطريق المؤدي للبائكة الشرقية، وهو يتباكى.

- طالب عضو "الكنيست" أرئيل كيلنر (ليكود) في 7/21، بالسماح للمستوطنين بشرعنة تلاوة صلواتهم التوراتية جهرة داخل المسجد الأقصى المبارك، وتواصل مع وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال حول هذا الشأن، وتظهر هذه التطورات، محاولة أذرع الاحتلال فرض واقعٍ جديد على المسجد الأقصى المبارك، والدفع نحو تحقيق المزيد من استهداف للمسجد الأقصى المبارك.

- الأربعاء 7/22 اقتحم المسجد الأقصى المبارك258  صهيونياً، ونفذوا جولات استفزازية في أرجاء المسجد، وأدى عددٌ منهم صلوات تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك .

- الخميس 7/23 اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وبلغ عددهم 59 مستوطنًا، بينهم 21 طالبًا يهوديًا من طلاب المعاهد الدينية، وتأتي هذه الاقتحامات، وسط دعوات يهودية متواصلة لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك وبرامج غير مسبوقة احتفالًا بما يسمى ذكرى "خراب الهيكل" الذي يوافق يوم الخميس المقبل.

طمس الآثار الإسلامية وتهويد:

- كشف شبان مقدسيون في يوم الثلاثاء 7/21 عن محاولة الاحتلال طمس وتشويه مكتشفات أثرية إسلامية أيوبيَّة عثرت عليها طواقم الاحتلال في منطقة باب الخليل في البلدة القديمة، ومن الجدير بالذكر أن هذه الآثار تعود إلى المرحلة الأيوبية، والتي أمر بتشييدها الملك المعظم عيسى عام 610 هـ، ويدلل هذا الحدث على أن سلطات الاحتلال تسعى من خلال  المشاريع التهويدية التي تدّعي أنها للتطوير إلى طمس العديد من آثار القدس الإسلامية، في محاولة لمحو جزءٍ من تاريخ المدينة المحتلة وتزوير جزء آخر منه.

- في يوم الأربعاء 7/22 ، داهمت شرطة الاحتلال الصهيوني مؤسستين أهليتين في القدس؛ هما مركز يبوس

الثقافي، والمعهد الوطني الثقافي، وشنت حملة اعتقالات في صفوف أهالي القدس وفي صفوف المتواجدين في هاتين المؤسستين.

بيوت فلسطينية تتهاوى واستيطان  يهودي يزدهر:

لا تتوقف أذرع الاحتلال عن هدم منازل الفلسطينيين ومنشآتهم، في مقابل انشاء مستوطنات ومشاريع للغرباء:

- ففي يوم السبت 7/18 أجبرت قوات الاحتلال مقدسيًا على هدم منزله في جبل المكبر، تجنبًا للغرامات الباهظة، ما أدى إلى تشريد  10فلسطينيين، معظمهم من الأطفال.

- في سياق الاستيطان، بدأت شركة العقارات الإسرائيلية "دارا" التسويق لمشروع بناء حي "نوف تسيون" في قلب القدس المحتلة، ويأتي المشروع في إطار خطة "Jerusalem 5800" التي تهدف إلى تحويل القدس إلى مركز سياحي عالمي بصفة (مدينة العالم)،وهدف سياحي مركزي باستهداف ما يقارب عشرة ملايين سائح سنويا، وتُشير المعطيات المالية، إلى امتلاك رجل الأعمال الإسرائيلي رامي ليفي غالبية أسهم المشروع.

- في يوم الأربعاء  2020/7/22م، هدمت طواقم وجرافات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، منزلاً قيد الإنشاء البناء في منطقة الشيّاح، في حي جبل المكبر جنوب القدس المحتلة بحجة عدم الترخيص.

استهداف رموز القدس: (الشيخ رائد صلاح):

- رفضت محكمة الاحتلال المركزية في حيفا في يوم الخميس 7/16 الاستئناف المقدم من محامي الشيخ صلاح لوقف تنفيذ الحكم الصادر بحقه، وقررت أن يبدأ السجن الفعلي لـ 17 شهرًا في يوم الثلاثاء 2020/8/4، وأكدت المحكمة على بنود الاتهام التي أدين بها الشيخ صلاح في محكمة الصلح بحيفا في 2019/11/24 ومن بينها عضويته في الحركة الإسلامية، وتهم أخرى فيما يعرف بملف "الثوابت". وشهدت المحكمة تضامنًا شعبيًا مع الشيخ صلاح، إذ حضر جلسة الاستئناف كوادر وقيادات الأحزاب والحركات السياسية واللجان الشعبية في الداخل المحتل والقدس المحتلة.

تفاعل وتصريحات:

- على أثر منعه من الظهور في وسائل الإعلام منذ3  سنوات، خرج الشيخ رائد صلاح في يوم الخميس الماضي 7/16 على وسائل الإعلام، وقال: "إنَّ قرار المحكمة برفض الاستئناف كان متوقعًا وأنَّه "هو المنتصر في المعركة على

الثوابت الإسلامية والعربية والفلسطينية"، وأضاف: "ثوابتنا هي المنتصرة في المعركة على القدس وهي المنتصرة في المسجد الأقصى المبارك"، وشدَّدَ الشيخ رائد على أنه "لن يأتي اليوم الذي سنساوم فيه على ثوابتنا، فالصلاة في المسجد الأقصى المبارك من ثوابتنا، والرباط في المسجد الأقصى المبارك من ثوابتنا، ولن نستأذن الاحتلال في ثوابتنا".

- في يوم الأحد 7/19 أطلق عضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات الأب مانويل مسلم نداءً للعرب والمسلمين بألَّا يسمحوا لأبواب الأقصى المبارك أن تدوسها أقدام الغزاة، وقال الأب مسلم: "لا تسمحوا أن يكون الأقصى المبارك نفسه هو شهيد أيديكم، وتقاعس هممكم، ولا تسمحوا أن يغزوا عدوُّكم باب الرحمة ليجتاح الأقصى المبارك والصخرة المشرفة ويذل مجدنا الروحي"، وأضاف إن باب الرحمة هو باب الكرامة لشعبنا العربي والإسلامي اليوم، مطالبًا بالوقوف وقفة عزٍّ لمنع سيطرة الاحتلال على أبواب الأقصى المبارك ليدخل منها ما وصفهم بيأجوج ومأجوج العصر الحديث ويدنِّسه ويحتلَّه ويقتسمه معنا.

- أكَّد الشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الأقصى المبارك على استعداد المقدسيين لدفع الثمن برباطهم وصمودهم للحفاظ على إسلامية المسجد الأقصى المبارك وعروبته، وأن الاحتلال لن يصل لهدفه من خلال إبعاد الحراس والموظفين والمصلين عن المسجد. ودعا الكسواني الأمة العربية والإسلامية لتحمل مسئولياتها تجاه المسجد الأقصى المبارك ، ودعم موقف الشعب الفلسطيني وأهل بيت المقدس ليبقى المسجد الأقصى المبارك إسلاميًا عربيًا. وجدَّد التأكيد على أن مصلى باب الرحمة جزءٌ لا يتجزأُ من المسجد الأقصى المبارك مثل باقي مصلياته، وأنهم لا يعترفون بمحاكم الاحتلال التي أصدرت قرارًا بتجديد إغلاق المصلى.

- قال النائب المقدسي المبعد أحمد عطون: إن الاحتلال يرتكب جرائم بحق تراثنا الإسلامي في القدس، مؤكِّدًا أنّ الكشف عن آثار اسلامية أسفل سور البلدة القديمة، بالقرب من باب الخليل، كان الاحتلال ينوي تسريبها وسرقتها، يأتي في سياق سرقة الآثار الفلسطينية العربية الموجودة، موضِّحاً أنَّ ما تم كشفه مؤخراً عن طريق الصدفة هو جزء يسير من الجرائم التي ترتكب بحق تراثنا الإسلامي العريق الممتد إلى قرون ماضية. وأضاف النائب عطّون، المُبعد عن القدس، في بيانٍ صحفيٍ، خلال لقاءٍ أجراه معه المركز الفلسطيني للإعلام: إنّ الحفريات الموجودة في ساحة عمر بن الخطاب في منطقة باب الخليل بالبلدة القديمة ما هي إلا تأكيدٌ بأنَّ الاحتلال يسعى طوال الوقت لتزوير وطمس أي أثر إسلامي عربي، في محاولةٍ منه لفرض رواية الاحتلال ومزاعمه بوجود آثار لليهود في هذه

المنطقة وهو ما لم يثبت علميًا وتاريخيًا. وبيَّنَ عطّون أن "هذه الحجارة يتم اقتلاعها ووضعها في مناطق أخرى لاختلاق رواية صهيونية تتناسب مع كذبهم ومزاعمهم التي لا أصل لها على الأرض".

- قال الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ أحمد الريسوني، خلال مؤتمرٍ إلكترونيٍ نظمته مؤسسة وقف الأمَّة التركي مؤخراً: إنَّ واجب علماء الأمَّة تبليغ كافَّة المسلمين بدورهم في قضية القدس، وأضاف الريسوني: "تحرُّك العلماء من شأنه أن يحرِّك الأمَّة بأسرها. هذه القضية من قضايا الوقت المستعجلة التي لا تحتمل التأجيل وتتطلب العمل في كل يوم". وتابع: "القدس والمسجد الأقصى المبارك أمانة الله في أعناق المسلمين، لذا يجب أن يتجنَّد لنصرتها كل المسلمين في العالم".

- الأربعاء 7/22 نظمت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في غزة، ورابطة علماء فلسطين، وبالشراكة مع مؤسسة القدس الدولية في فلسطين وقفةً للعلماء رفضًا للاعتداء على باب الرحمة والمسجد الأقصى المبارك، أمام مسجد الكتيبة غرب مدينة غزة، وبمشاركة ثلة من الشخصيات الاعتبارية ونواب التشريعي والخطباء والوجهاء والدعاة والوعاظ والمخاتير. ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تدعو إلى نصرة المسجد الأقصى المبارك ، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية والمتواصلة بحقِّهِ.

ما يهدد المسجد الأقصى المبارك في الأسبوع القادم

     تكثف "منظمات المعبد" تحضيراتها لاقتحام المسجد الأقصى المبارك في ذكرى "خراب المعبد" الذي يتزامن مع يوم عرفة وأول أيام عيد الأضحى المبارك، وتأتي هذه التحضيرات مع إطلاق منظمة "طلاب لأجل المعبد" حملة تهويديّة بعنوان "جبل المعبد بأيدينا" والدعوة لتكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك ما بين يوم الإثنين 7/27 ويوم الخميس 2020/7/30 وبحسب مخططات هذه المنظمات سيتم تنفيذ هذه الاقتحامات الكبيرة للمسجد الأقصى المبارك في يوم عرفة وأول أيام عيد الأضحى، في محاولة لكسر منع الاقتحامات في الأعياد والمناسبات الإسلامية وفي محاولة مكرَّرة منهم لتثبيت المقدس التوراتي والتلمودي، كما جرى في 2019/8/11، عندما اقتحم مئات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك في أول أيام عيد الأضحى من العام الماضي الأمر الذي يعني إصرار سلطات الاحتلال الصهيوني ومنظمات المعبد على فرض احترام المقدس التوراتي.

لتحميل النسخة pdf

https://drive.google.com/file/d/1_YetBTGroaQUVWX3u6IKszYZP8WnVa2j/view?usp=sharing

 

خاص موقع هيئة علماء فلسطين في الخارج