تقارير القدس رقم9

الأربعاء 05 أغسطس 2020 03:14 م بتوقيت القدس المحتلة

تقارير القدس رقم9

نشرة تصدر عن وحدة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية- غزة   وقسم شؤون القدس في هيئة علماء فلسطين في الخارج

ننقل لكم واقع مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، واعتداءات الاحتلال الصهيوني عليه في شهـر يوليو 2020م، على النحو التالي:

- تواصل شرطة الاحتلال عند بوابات المسجد الأقصى المبارك فرض قيودها المشددة على دخول الفلسطينيين للمسجد الأقصى، وذلك بحجز الهويات الشخصية، ومنع العشرات من دخول المسجد لفترات متفاوتة.

- اقتحم أكثر من 2800 مستوطناً يهودياً المسجد الأقصى المبارك خلال الشهر الماضي بحراسة شرطة الاحتلال، ويصعب حصر أرقام المقتحمين على وجه الدقَّة بسبب دخول المستوطنين على دفعات صباحية ومسائية، فضلا أن شرطة الاحتلال تشارك المقتحمين في الطقوس والشعائر التلمودية وبعضهم  يكون باللباس المدني.

- طالب أعضاء كنيست وشخصيات اسرائيلية بالسماح للمستوطنين بتلاوة صلواتهم التوراتية جهرة داخل المسجد الأقصى المبارك، في محاولة أذرع الاحتلال لفرض واقعٍ جديد في المسجد الأقصى المبارك.

- يستمر استهداف شخصيات ورموز القدس والمسجد الأقصى المبارك مثل الشيخ رائد صلاح، والشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى المبارك (أمين المنبر)؛ والشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على المرابطين والمرابطات واعتقالهم.

- إبعاد أكثر من 45 مرابطًا ومرابطة عن مدينة القدس والمسجد المسجد الأقصى المبارك، لمدد تراوحت بين أسبوع إلى 6 أشهر الأمر الذي يؤدي إلى إفراغ المسجد الأقصى المبارك.

- رفضت محكمة الاحتلال المركزية في حيفا في7/16 الاستئناف المقدم من محامي الشيخ صلاح لوقف تنفيذ الحكم الصادر بحقه، وقررت أن يبدأ السجن الفعلي لـ 17 شهرًا في 2020/8/4م.

- استدعاء مخابرات الاحتلال الصهيوني للمرابطين والمرابطات وإبعادهم وتسليم إشعارات منع السفر لهم.

- دعا أمين المنبر رئيس الهيئة الاسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة المقدسيين لشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك في يوم عرفة، وتناول الإفطار في ساحاته، والتصدي لدعوات المستوطنين باقتحامه بحجة ما يسمى بذكرى خراب الهيكل المزعوم.

- هدم أكثر من 15 بيتًا ومنشأة سكنية وزراعية ومحال تجارية، بحجة البناء دون ترخيص. والجدير بالذكر أن المواطن المهدد بيته بالهدم يصبح أمام خيارين إمَّا أن يهدم بيته بنفسه ويتجنب الغرامة الباهظة التي يجبره الاحتلال على دفعها مقابل أتعاب الجرافات والآليات التابعة للاحتلال، وإمَّا أن يترك الاحتلال يهدمها بآلياته ويدفع غرامة باهظة، وقد وزعت إخطارات بهدم 41 منزلًا ومنشأة في القدس وخاصة في بلدة العيسوية.

- تجريف عشرات الدونمات من أراضي بلدة العيسوية تمهيداً لإقامة مشاريع استيطانية عليها.

- المصادقة على مشروع إقامة 240 وحدة استيطانية في القدس المحتلة، في منطقة مستشفى "شعاريه تسيدك" القديم بشارع يافا في القدس المحتلة، على مقربة من البلدة القديمة. وستتوزع الوحدات على 5 مبانٍ شاهقة، تضم شققًا سكنية، ومحال تجارية وفنادق صغيرة.

- تكرر اعتقال قوات الاحتلال لعمال لجنة الإعمار ومهندسيها في المسجد الأقصى المبارك، ومنع أي أعمال ترميم تجري داخل المسجد الأقصى المبارك، الأمر الذي يعدُّ سابقة خطيرة تهدد منشآت المسجد الأقصى المبارك المحتاجة للترميم والصيانة بالهدم.

- تركزت الاقتحامات والاعتداءات على باب ومصلى الرحمة وهو أحد أجزاء المسجد الأقصى المبارك الرئيسية وموقعه مقابل موقع قبَّة الصخرة من الناحية الشرقية. وقد أكدت المرجعيات الدينيّة الفلسطينية في القدس أنَّ مصلى باب الرحمة جزءٌ لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، وأنَّه حقٌ خالصٌ للمسلمين وحدهم غير قابل للنقاش أو التنازل، وأنَّ دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس لن تذعن أبدًا إلى محاكم الاحتلال.

- يستمر ظهور تشققات لجدران في المسجد الأقصى وحدوث انهيارات أرضية مستمرة في البلدة القديمة والقدس نتيجة الحفريات السرية والعلنية المتواصلة.

- صدر يوم الثلاثاء 2020/7/28 تعميم من مدير أوقاف القدس يمنع فيه أي موظف في أوقاف القدس -وتحت طائلة المسؤولية- أن يصرِّح أي تصريح لأي مصدر أو نشر أخبار المسجد الأقصى المبارك ومن يخالف يعرِّضُ نفسه للعقوبة والمسائلة، وخطورة هذا التعميم أنَّه يساهم عملياً في التعميم على ما يجري من تهويد وتغيير هوية القدس والمسجد الأقصى المبارك.

- أطلقت عصابات "طلاب لأجل الهيكل" حملة لتهويد للمسجد الأقصى المبارك تحت عنوان "جبل الهيكل بأيدينا"، ودعت هذه المنظمة إلى جانب 32 منظمة صهيونية من منظمات الهيكل المزعوم إلى اقتحامات واسعة يوم وقفة عرفة ويوم عيد الأضحى المبارك حيث تتزامن مع ذكرى خراب الهيكل المزعوم –الذي لم يكن يومًا له وجود-.

- اقتحم قرابة 37 مستوطن المسجد الأقصى المبارك على مجموعات متفرقة يوم الخميس الذي وافق يوم عرفة 2020/7/30 ونفذوا صلوات تلمودية وتوراتية علنًا وبصوت مرتفع، ونفذ بعضهم السجود التوراتي بالتمدد والانبطاح على ثرى الأقصى الطاهر ورفعوا علم دولة الاحتلال في جولتهم في المنطقة الشرقية المحاذية لباب ومصلى الرحمة؛ ولو لم يوثِّق هؤلاء المستوطنون صلواتهم وانبطاحهم ما كان أحد سيعرف بذلك؛ وذلك نتيجة لمنع الشرطة الصهيونية المصلين وحراس المسجد الأقصى المبارك من متابعة المقتحمين ومراقبتهم، ونتيجة لتعميم صادر عن مدير عام أوقاف القدس يمنع نشر أي مواد تخص الاقتحامات إلا بإذن خطي من الأوقاف وتحت طائلة المسؤولية، وهذا التعميم ينبغي الاحتجاج عليه لأنه يؤدي إلى التعتيم التام على كل الإجراءات التهويدية التي يقوم بها المقتحمون ضمن مخطط تغيير هوية المدينة المقدسة.

لتحميل النسخة pdf

https://drive.google.com/file/d/1RsQa7NI95IdkdS4qGt-okHn3Bv5kSnIn/view?usp=sharing

خاص موقع هيئة علماء فلسطين في الخارج