تقارير القدس رقم11

الخميس 13 أغسطس 2020 03:42 م بتوقيت القدس المحتلة

تقارير القدس رقم11

تقرير الأسبوع الثاني من شهر أغسطس (8) عام 2020م حول الاعتداءات الصهيونية على مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك المسجد الأقصى المُبارك

              [نشرة تصدر عن وحدة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية -غزة   وقسم شؤون القدس في هيئة علماء فلسطين في الخارج]

لتحميل الملف pdf

https://drive.google.com/file/d/1gVeiNP0bZZrZvl7PIqPwVp07zI2aGMJB/view?usp=sharing

نَنقلُ لكم واقع مدينة القدس والمسجد المسجد الأقصى المُبارك، واعتداءات الاحتلال الصهيوني عليه، وذلك على النحو التالي:

اقتحامات المسجد الأقصى المُبارك:

تتابع سلطات الاحتلال استهدافها للمسجد الأقصى المُبارك وروَّاده وحُرَّاسه والمعتكفين فيه، كما يلي:

- في يوم الأربعاء 8/5 اقتحم المسجد الأقصى المُبارك 61 مستوطنًا خلال الوقت الصباحيّ، وأغلقت قوات الاحتلال المنطقة الشرقية وسط انتشار كثيف لعناصرها، ويُشير تكرار سلوك أذرع الاحتلال، إلى محاولتها إغلاق هذا الجزء من المسجد الأقصى المُبارك بالتزامن مع الاقتحامات، تحضيرًا لخطوة أخرى لاحقًا.

- وفي يوم الخميس8/6   اقتحم المسجد الأقصى المُبارك 130 مستوطنًا، من بينهم 60 طالبًا يهوديًا، و12 عنصرًا من مخابرات الاحتلال، نفذوا جولات استفزازية في أرجاء المسجد الأقصى المُبارك.

- في يوم الإثنين 8/10 اقتحمَ 58 مستوطناً المسجد الأقصى المُبارك المسجد الأقصى المُبارك.

- في يوم الثلاثاء 8/11 اقتحم أكثر من 45 مستوطناً و40 طالباً يهودياً المسجد الأقصى المُبارك خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية.

- توضيح: إن ظاهرة حرص وإقبال طلاب المعاهد التوراتية على دخول المسجد الأقصى المُبارك ضمن المقتحمين وتلقيهم تتمة دروسهم التلموديَّة والروايات التوراتيَّة المحرَّفة داخل المسجد الأقصى المُبارك ومشاركتهم بأداء طقوس تلموديَّة دينيَّة غريبة وتنفيذ سجود انبطاحي وترديد صلوات جهرًا وبصوت مرتفع استفزازًا وتدريبًا لهم ليقوموا بقيادة الاقتحامات المستقبلية وتقديم السردية التوراتية المحرَّفة لجموع المستوطنين أو مجاميع السياح الكاثوليكي الصليبي الحاقد.

- تواصل قوات الاحتلال الصهيوني تنفيذ عدة اعتقالات واقتحامات للقرى والأحياء في مدينة القدس وقراها وأحيائها. والعبث بمحتويات المنازل والبيوت. وطالت الاعتقالات عشرات الشبان بحجج واهية، منها معارضة اجراءات الاحتلال والوقوف في وجه المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى المُبارك.

إبعاد:

تكثّف سلطات الاحتلال إصدار قرارات الإبعاد بحق المرابطين وموظفي الأوقاف العاملين في المسجد الأقصى المُبارك:

- في يوم الأربعاء 8/5 قوات الاحتلال تعيد اعتقال الأسير المقدسي نور الدين كستيرو من القدس المحتلة، لحظة الإفراج عنه بعد اعتقالٍ دام 5 سنوات.

- في يوم الأربعاء 8/5 وزير داخلية الاحتلال الصهيوني يصدر قرارًا بتجديد منع المرابطة المقدسية هنادي الحلواني من السفر لمدة 4 أشهر.   

- ففي يوم الخميس 8/6 أبعدت شرطة الاحتلال الحارس مهند الأنصاري مدة 4 أشهر، وتم اعتقاله من داخل المسجد الأقصى المُبارك وأُبعد بعدها مدة أسبوع ثم جددت شرطة الاحتلال الإبعاد، وتهدف سلطات الاحتلال إلى إفراغ المسجد الأقصى المُبارك من المكون البشري خاصة ممن يتصدون لاقتحامات المستوطنين.

- في يوم الإثنين 8/10 أبعد الاحتلال الشاب المقدسي محمد الزغير عن المسجد الأقصى المُبارك مدة ستة أشهر.

- في نفس يوم الإثنين 8/10  أُبعدت المرابطة نفيسة خويص مدة ستة أشهر. .

- أثناء إعداد هذا التقرير قوات الاحتلال تعتقل حارس المسجد الأقصى أحمد دلال من أمام باب الملك فيصل في المسجد الأقصى المُبارك.

هدم واستيطان:

تصعِّد سلطات الاحتلال مجزرة هدم منازل الفلسطينيين ومنشآتهم، حتى يمكن القول أن حملة الاحتلال في هدم منازل ومنشآت الفلسطينيين؛ هي حملة غير مسبوقة، وفي المقابل يعمل على زيادة ضخ مزيد من المستوطنين في القدس لتغيير الخارطة الديمغرافية فيها:

- في يوم الجمعة 8/7 قوات الاحتلال تجبر المقدسي نهاد صبيح على هدم منزله الكائن في بلدة جبل المكبر في القدس وللتوضيح: يقوم المقدسيون بهدم بيوتهم بأيديهم تفاديًا لدفع الغرامات الكبيرة التي يفرضها المحتل، والمقدسي حين يهدم بيته يكون في وضع نفسي صعب للغاية فهو يهدم حلمه ويهدم البيت الذي يؤويه وأسرته وأطفاله وقد تكرر مناظر غضب الأطفال وبكاؤهم الشديد حين يتم هدم بيوتهم وإحساسهم بالقهر الشديد بل وبالضياع.

المنزل مكون من طابقين بمساحة 160 متر ويعيش فيه 11 فردًا بينهم أطفال.

- وفي يوم السبت 8/8 أجبرت سلطات الاحتلال مقدسيًا على هدم منزله الواقع في جبل المكبر. وأخطرت سلطات الاحتلال أصحاب المنزل بالهدم وغرمتهم مبلغ 145 ألف شيكل (نحو 42 ألف دولار أمريكي)، على الرغم من محاولات أصحاب المنزل ترخيصه خلال السنوات الماضية.

- وفي يوم السبت 8/8 بدأت عائلات بلال ومحمد دبش إفراغ محتويات منزليهما في صور باهر بعد إصدار بلدية الاحتلال قرارًا بهدم منزليهما، وأمهلت العائلة 21 يومًا لإفراغ المنزل من الأثاث، وفرضت على أصحابه غرامة مالية قيمتها 280 ألف شيكل (نحو 82 ألف دولار أمريكي).

- في سياق قرارات الاحتلال، رفضت محكمة الاحتلال تجميد قرار هدم منزل عائلة حارس المسجد الأقصى المُبارك فادي عليان في بلدة العيسوية، علمًا أن البيت فيه أربع شقق صغيرة ويؤوي أربع عائلات مقدسية، وصادقت المحكمة على وقف أي إجراءات تتعلق بترخيص المنزل، وفرضت غرامة 200 ألف شيكل (نحو 58 ألف دولار أمريكي).

- في يوم الثلاثاء 8/11 هدمت جرافات الاحتلال منزلًا في حي الشيخ جراح للمقدسي إبراهيم أبو صبيعة.

- في نفس اليوم الثلاثاء 8/11 هدمت جرافات بلدية الاحتلال بناية سكنية في سلوان.

- الأربعاء 8/12؛ مأساة جديدة؛ بعد 30عامًا من السكن فيه جرافات الاحتلال تهدم منزل عائلة الطحّان الذي يضم 25 شخصًا وتحوله إلى ركام.

- سكان سلوان يبعثون برسالة يوم الأربعاء 8/12 مساء: [وبعد استشاره عدد كبير من سكانها توصلنا للآتي: نطلب من جميع سكان سلوان بإطفاء الأنوار غدا الساعة الثامنة لمدة عشر دقائق تضامنا مع أصحاب المنازل المهدومة والمعرضة للهدم نتمنى من الجميع الالتزام والتعميم لنكن كالجسد الواحد].

- كشف مركز معلومات وادي حلوة بسلوان أن سلطات الاحتلال هدمت في شهر تموز/يوليو الماضي نحو 20 منزلًا ومنشأة، من بينها 11 منزلًا ومنشأتين تجاريتين، ورصد المركز 4 حالات اضطر أصحابها إلى الهدم الذاتي تجنبًا للغرامات الباهظة. بركسين للمواشي، وسور، وغرفة زراعية، و3 مخازن، بحجة عدم الترخيص. وأوضح التقرير أنّ أكبر عدد لهدم المنشآت في قرية جبل المكبر، كما تطرق التقرير إلى قيام سلطات الاحتلال بتعليق إخطارات هدم وإخلاء لعشرات الدونمات في بلدة العيسوية، بحجة “ملكيتها لدولة إسرائيل”، فيما صادرت “سلطة الطبيعة” التابعة لاحتلال قطعة أرض في بلدة سلوان وهدمت المخازن المقامة عليها منذ عشرات السنين، بحجة “المنفعة العامة”.

- كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أن العام الجاري شهد تصاعدا كبيرا في عمليات هدم الاحتلال للمنازل والمنشآت الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين. وقالت الهيئة في تقرير لها، إن قوات الاحتلال هدمت 313 منشأة فلسطينية خلال النصف الأول من العام 2020، كان نصيب محافظتي القدس والخليل 54% منها. وكان مجموع إخطارات الهدم التي تم رصدها وتوثيقها في المدّة التي يغطيها التقرير، 351 إخطارا.

- تصاعدت عمليات الهدم في مدينة القدس المحتلة ما زالت المجزرة في تصاعد مستمر، فمنذ احتلالها عام 1967، هدم الاحتلال أكثر من 1900 منزل فيها، كما اتبع سياسة عدوانية عنصرية ممنهجة تجاه المقدسيين؛ بهدف إحكام السيطرة على القدس وتهويدها، وتضييق الخناق على سكانها الأصليين؛ وذلك من خلال سلسلة من القرارات والإجراءات التعسفية، التي طالت جميع جوانب حياة المقدسيين اليومية. وتهدف سلطات الاحتلال بذلك إلى تحجيم وتقليص الوجود السكاني الفلسطيني في المدينة؛ حيث وضعت نظاما قهريا يقيد منح تراخيص المباني، وأخضعتها لسلم بيروقراطي وظيفي مشدد؛ بحيث تمضي سنوات قبل أن تصل إلى مراحلها

النهائية، وفي الوقت الذي تهدم به سلطات الاحتلال المنازل الفلسطينية، تصادق على تراخيص بناء آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات المقامة على أراضي القدس المحتلة.

- في يوم الأربعاء 8/12 هدمت آليات تابعة لسلطات الاحتلال، سورا قيد الإنشاء، شرق منطقة قلنديا شمال القدس المحتلة، بحجة عدم الترخيص، كما جرّفت آليات وطواقم تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، تحرسها قوة عسكرية معززة، قطعة أرض في جبل المكبر جنوب شرق القدس، في الوقت الذي أجبرت فيه فلسطينيًا على هدم جزء من منزله ذاتيًا، بحجة البناء دون ترخيص.

- شرعت عائلة الفلسطيني عزيز عليان، بهدم أجزاء من منزله في نفس المنطقة (جبل المكبر) ذاتيًا، والمنزل بمساحة مائة متر بحجة البناء غير المرخّص، خوفاً من دفع أجرة الهدم باهظة الثمن.

- في يوم الأربعاء 8/12 أعلنت عائلة المواطن الفلسطيني ابراهيم أبو جمعة، أنها شرعت يوم الأربعاء، بهدم منزلها في حي جبل الزيتون/الطور المُطل على البلدة القديمة بضغط من بلدية الاحتلال في القدس.

- شخصيات وطنية تؤكد أن ازدياد وتيرة مجزرة الهدم في القدس في الأيام الماضية هو جريمة تضاف لسجل جرائم الاحتلال. وأنّ الاحتلال يستغل انشغال العالم ويرى الظروف مناسبة جدا لفرض تاريخ مزور على مدينة القدس. وإضافة لعمليات الهدم التي يقوم بها فهو يعلن عن بناء مئات الوحدات السكنية وشق عشرات الطرق الاستيطانية ومصادرة الأراضي الفلسطينية دون أي وجه حق، وضرورة أن تكون هناك وقفة جادة حقيقية عربيًا وإسلاميًا وفلسطينيًا للتصدي لهذه الجريمة، لأنّ ما يجري على الأرض غير مسبوق بحق مقدساتنا، الأمر الذي يزيد من نهم وسُعار الاحتلال لالتهام المزيد وفرض وقائع جديدة.

- مراكز أبحاث تؤكد أن المشروع الاستيطاني(E1). الذي يضم 4 آلاف وحدة ومنطقة صناعيّة هدفه تمزيق القدس وعزلها، وتحويل الضفة الغربية إلى كنتونات منفصلة، ويهدف المخطط إلى ربط القدس بعدد من المُستوطنات الواقعة شرقها في الضفة الغربية، من خلال مُصادَرة أراضٍ فلسطينيّة وإنشاء مستوطنات جديدة. ويمنع المُخطَّط أي توسّع فلسطيني مُحتَمل في القرى الواقعة بالمنطقة، من خلال تطويقها بالمُستوطنات وإحداث تغيير ديموغرافي ضمن ما يسمى "القدس الكبرى"، والتي تُشكّل مساحتها 10% من مساحة الضفة، مما يقضي عمليًا على أي احتمال لإنشاء دولة فلسطينيّة مُتَّصلة في الضفة وعاصمتها القدس. ولهذا المشروع مخاطر كبيرة على القدس وسكانها، حيث يعمل على سلب الفلسطينيين حقهم بالمدينة، ويؤدي إلى فصل جغرافي حقيقي ما بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، الأمر الذي يشكل مقدمة لتفتيت وحدة الضفة إلى جزر منعزلة ومفصولة عن بعضها. ومن شأن المشروع حال تنفيذه، أن يغلق المنطقة الشرقية من القدس تمامًا، ويطوّق مناطق عناتا، والطور، وحزما، بحيث تُحرم من أيّ إمكانية توسّع مستقبلية باتجاه الشرق، وقد يؤدي إلى تدمير التجمعات البدوية التي تعيش بالمنطقة الشرقية من القدس وحتى مشارف الغور. 30 ألف وحدة سكنية غير مرخصة بالمدينة

- حذَّر رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد "همة" ناصر الهدمي من خطورة تصاعد وتيرة الهدم الذاتي في مدينة القدس المحتلة، مؤكدًا أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى جعل المقدسيين أقلية في المدينة لا تتجاوز نسبتهم ما بين 16-13%. وقال الهدمي في حديث خاص لوكالة "صفا" يوم الخميس 8/13؛ إن الاحتلال يعمل بكل قوة على تفريغ القدس وتهجير سكانها ومنع تمددهم ديمغرافيًا داخل المدينة، والبناء على أراضيهم ومصادرتها لصالح الجمعيات المتطرفة وبناء البؤر الاستيطانية التي تحاصر الأحياء المقدسية. وأشار إلى أن المقدسيين لجأوا إلى البناء غير المرخص بالمدينة بسبب منعهم من الحصول على التراخيص اللازمة وفق سياسة ممنهجة تتبعها بلدية الاحتلال منذ احتلال القدس عام 1967، وذلك بهدف جعلهم أقلية هامشية لا تشارك في رسم الصورة الحضارية للمدينة المقدسة. وبين الهدمي أن نسبة الفلسطينيين بالمدينة تبلغ اليوم نحو 40% من مجمل عدد السكان، بحيث تزداد هذه النسبة سنويًا، رغم كل إجراءات وممارسات الاحتلال. وأوضح أن الاحتلال يسعى لسن قوانين عنصرية لمنع المقدسيين من الحصول على رخص بناء أو جعلها شبه مستحيلة. ولفت إلى أن غالبية الأحياء والبلدات المقدسية لا يتم تنظيمها من ناحية هيكلية، وبالتالي على المقدسي الانتظار كثيرًا من أجل تخطيط تلك المناطق وتنظيمها، والحصول على رخص البناء". واعتبر الهدمي أن البناء غير المرخص شكل أداة مهمة وقوية للمقدسيين للبقاء على أرضهم والحفاظ على وجودهم وهويتهم في سبيل مواجهة سياسات الاحتلال العنصرية، رغم ما فيه من سلبيات اجتماعية واقتصادية وغيرها.

لتحميل الملف pdf

https://drive.google.com/file/d/1gVeiNP0bZZrZvl7PIqPwVp07zI2aGMJB/view?usp=sharing

خاص موقع هيئة علماء فلسطين في الخارج