تقارير القدس رقم12

الخميس 20 أغسطس 2020 07:38 ص بتوقيت القدس المحتلة

تقارير القدس رقم12

تقرير الأسبوع الثالث من شهر أغسطس (8) عام 2020م حول الاعتداءات الصهيونية على مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك المسجد الأقصى المُبارك

[نشرة تصدر عن وحدة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية -غزة

وقسم شؤون القدس في هيئة علماء فلسطين في الخارج]

    

      نَنقلُ لكم واقع مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك، واعتداءات الاحتلال الصهيوني عليه، وذلك على النحو التالي:

اقتحامات المسجد الأقصى المُبارك:

تواصلُ قُوَّات الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلِّين الفلسطينيين للمسجد، وتدقِّقُ في هوياتهم، وتحتجزُ بعضها عند بواباته الخارجية. ويشهدُ المسجد الأقصى المُبارك يوميًا اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين وأذرع الاحتلال المختلفة، وتزداد وتيرتها خلال فترة الأعياد اليهودية، وقد تتابعت هذه الاقتحامات :

- في يوم الأحد 2020/8/16 م -اقتحمَ 143 مستوطنا المسجد الأقصى المُبارك، كان من بينهم 45 من طلاب الجامعات والمعاهد التوراتية وتجولوا في أنحاء المسجد الأقصى المُبارك بشكلٍ استفزازي.

- في يوم الإثنين 8/17 – اقتحمَ الأقصى 82 مستوطنًا، وتجوَّلوا في أرجائه وقاموا بأداء شعائر تلمودية.  واقتحمت مجموعة أخرى من المستوطنين، يتقدمهم الحاخام إيهودا غليك مقبرة باب الرحمة الملاصقة للمسجد الأقصى المُبارك، وقد أدى الحاخام إيهودا غليك خلال ذلك طقوسًأ تلمودية، وقام بالنفخ في البوق فوق المقابر الإسلامية.

- في يوم الثلاثاء8/18  - اقتحمَ 43 مستوطنًا المسجد الأقصى المُبارك، وكعادتهم قاموا بحركات استفزازية، وبحراسة مشدَّدة من شرطة الاحتلال .

- وفي يوم الأربعاء8/19  اقتحمت الوزيرة ميخال كوتلر عن حزب كحول لفان المسجد الأقصى المبارك في الفترة الصباحية.

  تنكيل وقتل واعتداءات:

تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حملات الاعتقالات والمطاردة للشبان، واقتحامات للقرى والأحياء في مدينة القدس وقراها وأحيائها، والعبث بمحتويات المنازل والبيوت، وطالت الاعتقالات عشرات الشبان بحجج واهية، منها معارضة اجراءات الاحتلال والوقوف في وجه المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى المُبارك:

- في يوم الإثنين8/17  استشهد على باب حطة أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك الشمالية ؛ الشاب أشرف حسين عطا الله هلسة (30عام) ، بعد قيامه بعملية بطولية حيثُ طعن أحد جنود الاحتلال. وقد تُرك الشهيد الشاب أشرف هلسة ينزف ساعات بعد إطلاق النار عليه عند أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، ومنع إسعافه.

- اعتقلت قوات الاحتلال والدة الشهيد أشرف هلسة واثنين من أشقائه، مباشرة بعد استشهاده.

- اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين طارق وعاطف أبو سبيتان من محيط المسجد الأقصى المُبارك.

- أفرجت سلطات الاحتلال، مساء الاثنين8/17 ، عن الأسيرة المقدسية أمينة محمود من سجن الدامون الصحراوي داخل الاراضي المحتلة منذ العام 1948. وتنقلت الأسيرة في عدة سجون قضت خلالها مدة محكوميتها وهي 32 شهرًا، وهي متزوجة وأم لعدة أطفال.

- وفي يوم الثلاثاء 8/13 اعتقلت قوات الاحتلال حارس الأقصى أحمد دلال، واقتادته إلى أحد مراكز التحقيق. وفي اليوم نفسه اعتقلت قوات الاحتلال الحاج نهاد زغير وهو مدير نادي جمعية برج اللقلق الرياضي ويعد من الشخصيات المقدسية البارزة في الدفاع عن المسجد الأقصى المُبارك والرباط داخله. وعلى أثر توقيفه ليوم كامل في أحد مراكز التحقيق، أفرج عنه بعد قرار إبعاده عن المسجد الأقصى المُبارك مدة أسبوع.

هدم واستيطان:

- يستمر الهدم القسري الإجباري حيث يجبر  المقدسي على هدم بيته تفاديًا لدفع غرامات باهظة، وما زالت سلطات الاحتلال تصعِّد من عمليات هدم منازل الفلسطينيين ومنشآتهم، وهي حملة غير مسبوقة، حيث تقيِّد المقدسيين وتمنع إصدار التراخيص لبناء بيوتهم وتضعُ العراقيل وتطلب في المقابل مبالغ خياليِّة وتفرضُ شروطًا تعجيزيَّة، وفي المقابل يعمل الاحتلال على إصدار مزيد من التسهيلات للمستوطنين في القدس، وإسكانهم بدلا من المواطنين المقدسيين الأصليين، وذلك لتغيير الخارطة الديمغرافية فيها.

- تم التوافق [في كتابة التقارير وفي التغطية الإعلامية لهدم البيوت الحاصلة في مدينة القدس]، على استخدام مصطلح الهدم القسري أو الهدم الإجباري بدل مصطلح الهدم الذاتي؛ وذلك إبرازًا لإجرام الاحتلال الإسرائيلي الذي يدفع المقدسيين قسرًا وبالإجبار إلى هدم منازلهم بأيديهم عبر أدوات التهديد المتعددة التي يستخدمها ضد المقدسيين. لأن مصطلح الهدم الذاتي يوحي وكأن المقدسي قام ببناء بيته بشكل مخالف للقانون مما استلزم هدمه لبيته بيده، ويبرئُ الاحتلال الإسرائيلي المجرم من هذا الأمر. 

- المقدسي ابراهيم ابو صبيعة، يناشد محافظ ووزير القدس وكل مسؤول ايجاد مأوى له وعائلته، المكونة من 15 فردًا، ومساعدته في ازالة أنقاض 3 منازل أجبر على هدمها ذاتياً بالقرب من حاجز " قبر راحيل " جنوب القدس. ولم تحتمل طفلته "فاطمة" مشهد الجرافات تهدم منزلها بالقرب من حاجز " قبر راحيل" (وهو مسجد بلال بن رباح -رضي الله عنه -  جنوب القدس، فصرخت قائلة: " وقفوهم بكفي ".

- أجبرت سلطات الاحتلال المواطن أحمد يوسف شقيرات على هدم ثلاثة محلات تجارية له في القدس تحديدًا في منطقة الصلعة في جبل المكبر في القدس المحتلة.

- هدمت قوات الاحتلال الصهيوني بناية سكنية في بلدة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة. وفي يوم الثلاثاء 8/18 هدمت جرافات الاحتلال منزلاً لعائلة جعابيص.

 - في خطوة جريئة لمقاومة مجزرة الهدم في القدس المحتلة، رفض المواطن المقدسي علي عليان من قرية العيساوية هدم منزله بيده، وأصر على البقاء داخل منزله حتى لو هدموا البيت فوق رأسه، وطالب بضرورة تكاتف الجهود لوضع حد لتلك المجزرة في هدم البيوت. ويتطلب الأمر دعم هذه القضية من كل قادر ، وبكل قوة كي نكون عونًا وسندًا للمقدسيين في هذه المحنة العصيبة. وكي لا يخذل المقدسيون. وتابع عليان قائلاً: "أمضيت عمري وكل جهدي وما أملك لأبني هذا البيت لأستقر فيه، وخلال 5 دقائق يهدموه وكأن شيئا لم يكن".

 استيطان:

- صادقت "الإدارة المدنية" التابعة لجيش الاحتلال، على مشاريع استيطانية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت". وتهدف هذه المشاريع الاستيطانية، وفقاً للصحيفة، إلى ربط الكتلة الاستيطانية "بنيامين"، الواقعة في منطقة رام الله،، مع القدس المحتلة. من خلال شق طريق سريع  يربط بين المنطقة الصناعية "بنيامين" مع المنطقة الصناعية عطاروت في شمال القدس عبر نفق طوله 600 متر، يمرّ تحت حاجز قلنديا وبلدة الرام. وفي إطار شق هذا النفق، ستصادر سلطات الاحتلال أراض فلسطينية.

- وقد صادقت "الإدارة المدنية" للاحتلال على مشروع آخر مرتبط بالشارع رقم 60، ويشكل الشارع الوحيد الذي سيستخدمه المستوطنون من مستوطنات "آدم"، "بساغوت"، "بيت إيل" و"عوفرا" للوصول إلى القدس مباشرة.

- كذلك تمت المصادقة على شق طريق آخر بين الكتلة الاستيطانية "بنيامين" والقدس المحتلة، تمتد من مستوطنة "آدم" حتى حاجز حزمة شمال شرق القدس، وشارع التفافي الولجة، جنوب القدس، ويربط الكتلة الاستيطانية "غوش عتصيون" مع القدس، وذلك "بهدف توسيع (مستوطنة) هار حوما، بـ 560 وحدة سكنية جديدة"، وفقا للصحيفة.

تصريحات ومواقف:

- المفتي العام لسلطنة عُمان، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي يهاجم التطبيع الإماراتي الإسرائيلي "ضمنًا"، في تغريدةٍ رسمية له عبر تويتر قائلاً: تحرير المسجد الأقصى وأرض فلسطين من أي احتلال هو "واجب مقدس" ودين في رقبة الأمة كلها، وأن تحرير المسجد الأقصى واجب مقدس، وهو أمانة في رقاب الأمة كالمسجد الحرام، موضحاً: " الجيل الحالي إن لم تُواتِهم الظروف وتسعفهم الأقدار (لتحريره) فليس لهم المساومة عليه بحال، وإنما عليهم أن يَدَعُوا الأمر للقدر الإلهي، ليأتي اللّٰه بمن يشرفه بالقيام بهذا الواجب، ويجب على المسلمين جميعًا أن يذبُّوا عن المسجد الأقصى ويحموه ويصونوه من أيدي العابثين بكل ما أوتوا من قوة.

- قال الشيخ  رائد صلاح قبل بدء تنفيذ حكم السجن الجائر في سجون الاحتــــلال: إن السجن من أجل الحفاظ على ثوابتنا لن يرهبنا، وإنَّنا نحن المنتصرون بإذن الله.

- النائب أحمد أبو حلبية يؤكد أن الشيخ رائد صلاح يدفع ثمن دفاعه عن المسجد الأقصى المُبارك بالاعتقال، لتحجيم المدافعين عن القدس والمسجد الأقصى المُبارك. ودعا النائب أبو حلبية أهل القدس والداخل الفلسطيني لتكثيف التواجد في المسجد الأقصى المُبارك وإحياء هممهم بالنفير والرباط في المسجد الأقصى المُبارك، لإفشال كل مخططات الاحتلال ضد المسجد الأقصى المبارك وتفريغ القدس من أهلها.

- في يوم الثلاثاء 8/18 عقدت مؤسسة "منبر الأقصى الدولية"، مؤتمرًا لإطلاق حملة دولية بعنوان "أمناء المنبر"، بمشاركة عشرات المؤسسات العلمائية والدعوية، وضم المؤتمر ضيوفًا بارزين تقدمهم نائب رئيس الشؤون الدينية التركي، ومفتي سلطنة عمان والعديد من العلماء وممثلي المؤسسات الإسلامية .ويأتي المؤتمر في سياق التفاعل مع ذكرى إحراق الأقصى، لتذكير الأمة بالحريق ولفت الأنظار إلى مشاريع الاحتلال التهودية في المسجد الأقصى المبارك ومحيطه.

- أكَّدَ أمين المنبر الشيخ عكرمة صبري ، رئيس الهيئة الاسلامية العليا في القدس : إن حريق المسجد الأقصى المُبارك الذي نفذه الصهاينة قبل 51 عاماً، وأتى على أجزاء واسعة من المصلى القِبلي المسقوف، لا يزال مشتعلًا باقتحامات اليهود له؛ جاء ذلك خلال كلمته في مؤتمر افتراضي بعنوان "حملة أمناء المنبر"، نظمته مؤسسة "منبر الأقصى" الدولية، بمناسبة الذكرى الـ 51 لإحراق المسجد الأقصى المُبارك، وقال الشيخ عكرمة صبري: "يصادف يوم الجمعة القادم، ذكرى حريق المسجد الأقصى المُبارك، الذي حصل في 21 آب/أغسطس 1969، والذي أتى على منبر صلاح الدين الأيوبي، واستمرت الحرائق تلحق بالمسجد الأقصى المُبارك ، منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا؛

متمثلاً باقتحامات اليهود لباحات المسجد الأقصى المُبارك". وشدَّد الشيخ عكرمة أن ما يقوم  به المستوطنون هي اقتحامات، و"هنالك فرق ما بين المقتحم والزائر، فـالزائر الذي يدخل البيت، بإذن صاحبه، والمقتحم الذي يدخل البيت عنوة وبدون إذن". وقال: إن منبر الأقصى أمانة في أعناق جميع العلماء والأئمة؛ فهو منبر رسول الله. ودعا إلى تعميم نشر الرواية الإسلامية المتعلقة بالمسجد الأقصى المُبارك والقدس في العالم، قائلا: "بعض المسلمين في العالم العربي والإسلامي تأثروا في هذه الأيام بالراوية الإسرائيلية التي تروج لموضوع الهيكل المزعوم". وشدَّد أنه "لا يوجد حجر واحد في فلسطين يدلل على وجود التاريخ العبري اليهودي القديم". وبخصوص تطبيع الإمارات قال الشيخ عكرمة صبري: تطبيع الامارات يدل على الهزيمة والانكسار.

- جدَّدَ اتحاد الكتّاب اللّبنانيّين، الذي يعيش مأساة انفجار بيروت المدّمر اقتصاديًا وثقافيًا وإنسانيًا، رفضه وإدانته كل أنواع التطبيع مع العدو الصهيوني، مؤكدًا على أن الصهيونيّة تشكّل أبشع أنواع العنصريّة، واعتبر أن الاحتلال الصهيوني لفلسطين يشكِّل اغرب أنواع الاحتلال، إذ أنه احتلال إحلالي يشرِّد شعبًا بكامله ليحل مكانه جماعات من أشتات الأرض بقوة السلاح والإجرام والإرهاب. وأضاف البيان:" على امتداد أكثر من سبعين عاماً، أثبت حكام الكيان الغاصب، أنهم لا يقيمون وزنًا لعهد ولا يلتزمون أي قرار دولي، وهم يعتمدون التفاوض من أجل كسب الوقت وتثبيت خطواتهم على طريق تحقيق حلمهم الصهيوني باحتلال الأرض واستعباد الإنسان من النيل إلى الفرات، وصولًا إلى ما أبعد من ذلك بكثير". ودعا الكتّاب والاُدباء إلى التوعية بمخاطر الصهيونية على التقدم الحضاري للإنسانية جمعاء. وقد وقف مثل هذا الموقف أيضًا الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب الذي حرص على تضمين بياناته الختامية لمؤتمراته كافةً، رفض وإدانة كل أنواع التطبيع مع الكيان الغاصب.

- أصدرت مؤسسة القدس الدولية في ذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك ورقة تحت عنوان " واحد وخمسون عامًا على الإحراق: مخاطر محدقة بالأقصى" استعرض فيها واقع المسجد الأقصى المبارك والمسارات الرئيسية التي يعمل عليها الاحتلال الإسرائيلي بهدف تغيير الوضع القائم في المسجد لمصلحة الرّواية الإسرائيلية.  ومما ورد فيها:"بعد 53 عامًا على احتلال الأقصى، و51 عامًا على جريمة إحراقه، يعمل الاحتلال على ترسيخ سيطرته على المسجد مستهدفًا الوصاية الأردنية ومحاولاً فرض سيادته الكاملة على المسجد، وهو يعمل من أجل ذلك ضمن مسارات تقوم على السيطرة على ما فوق الأرض وتحتها، وعلى الفضاء المحيط بالمسجد الأقصى المُبارك، وكل ذلك استكمالًا للحريق الذي أُضرم في المسجد الأقصى المُبارك في عام 1969، ممَّا يضع المسجد الأقصى المُبارك في دائرة خطر محدق لا يمكن التساهل معه أو غضّ النظر عنه".

- شدَّد المؤتمر الوطني الشعبي للقدس في بيان له: على أن المسجد الأقصى المُبارك هو ملْكٌ خالص للمسلمين وحدهم بكل ساحاته وقبابه وأروقته وليس لليهود أو غيرهم أي حق فيه، واعتبر حماية جيش الاحتلال للمستوطنين خلال اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المُبارك تواطؤًا علنيًا مع من لا يملك أي حق في هذا الموروث الإسلامي العظيم الذي حبانا الله سبحانه وتعالى من بين الأمة الإسلامية جمعاء. وأضاف المؤتمر: إن المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة ستبقى ملكًا خالصًا للمسلمين والعرب وحدهم، وسيبقى الشعب الفلسطيني المدافع والحامي الأول والأخير لهذه المقدسات حتى تطهيرها من دنس الاحتلال ومستوطنيه.

 وأضاف: إن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية تشكل درعًا حاميًا لها من كل عمليات التدنيس ومحاولات الاستيلاء، وأشار إلى أن أي علاقة تطبيع بين دولة الاحتلال ودول عربية أو اسلامية لا تلغي هذه القاعدة أو تنفي حقنا في إقامة دولتنا المستقلة. وشدَّدَ على أن "من يعتقد أن عمليات التطبيع مع الاحتلال قد تخدم مصالح بلاده يكون واهمًا، ذلك أن التجربة المرة للشعب الفلسطيني وقيادته وعلى مدى عشرات السنين من النضال والكفاح والتي دفعنا فيها ثمنًا غاليًا من دماء أبنائنا، تشير إلى أن الرهان على دولة الاحتلال هو محض سراب".

لتحميل الملف pdf

https://drive.google.com/file/d/1nA5ZAOUhnAA1l1v4q9e8WbuBB1QXqesX/view?usp=sharing

خاص موقع هيئة علماء فلسطين في الخارج