تقارير القدس رقم21

السبت 17 أكتوبر 2020 09:57 ص بتوقيت القدس المحتلة

تقارير القدس رقم21

لتحميل الملف pdf

https://drive.google.com/file/d/1EMjP1M-pWDb4wQsDLHDxsTtwMrr1CFQq/view?usp=sharing

تقرير الأسبوع الثاني من شهر أكتوبر (10) عام 2020م حول الاعتداءات الصهيونية على مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك

نشرة تصدر عن وحدة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية -غزة       وقسم شؤون القدس في هيئة علماء فلسطين في الخارج

نَنقلُ لكم واقع مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك، واعتداءات الاحتلال الصهيوني عليه، وذلك على النحو التالي:

اقتحامات المسجد الأقصى المُبارك:

- استمرت قوات الاحتلال في تشديد إجراءاتها الأمنية في مدينة القدس المحتلة، ومنعت القاطنين خارج البلدة القديمة من الوصول للمسجد والصلاة فيه، حيث تابعت ملاحقة المصلين القادمين إلى المسجد الأقصى المبارك وأقامت الحواجز أمام أبوابه، وعلى أبواب البلدة القديمة، مما أدَّى إلى إفراغ المسجد الأقصى المبارك من المرابطين والمصلين القادمين من خارج المدينة القديمة.

- تواصلت اقتحامات اليهود المستوطنين للمسجد الأقصى بشكلٍ شبه يومي، وقُدِّر عددهم خلال الأيام الماضية بـ 340  مستوطنًا، إضافةً إلى عناصر من مخابرات الاحتلال وضباط شرطته، وحاول عددٌ منهم أداء صلواتٍ تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك، واقتحم عدد منهم مصلى باب الرحمة، ودنسوه بأحذيتهم، وخلال اقتحاماتهم قاموا بجولات مشبوهة واستفزازية في ساحات المسجد الأقصى المُبارك.

- كشف مركز معلومات وادي حلوة (وهو مركز متخصص في رصد اعتداءات الاحتلال، ويتخذ من بلدة سلوان مقراً له) في يوم الأحد 10 أكتوبر أن  373 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك في "عيد العرش" اليهودي، وأدى خلاله المقتحمون صلواتٍ تلمودية بحماية قوات الاحتلال، وأقاموا صلواتٍ أخرى أمام المسجد الأقصى المبارك وفي الطرقات المؤدية إليه، وفي ساحة البراق المحتلة.

اعتقال:

- وثّق مركز حقوقي مقدسي اعتقال أجهزة أمن الاحتلال 42 مواطنًا من بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة خلال ستة أيام فقط من بداية شهر تشرين أول/أكتوبر الجاري، وبحسب المركز أفرجت سلطات الاحتلال عن معظم المعتقلين بعد ساعات أو يومين من اعتقالهم، بشرط الحبس المنزلي لعدة أيام ودفع كفالات نقدية.

استيطان:

- تحاول سلطات الاحتلال الاستفادة من الظروف الراهنة لإقرار المزيد من المشاريع الاستيطانية الضخمة، ففي السابع من شهر أكتوبر الحالي عقد "مجلس التخطيط الأعلى"، التابع لـ"الإدارة المدنية" للاحتلال اجتماعًا للمصادقة بشكلٍ نهائي على بناء 2500 وحدة استيطانية في مجمل مستوطنات الضفة الغربية المحتلة والقدس، إضافةً إلى إطلاق بناء 2000 وحدة استيطانية أخرى كانت قد أقرتها سابقًا. وبحسب صحيفة "هآرتس"، سيخصص "مجلس التخطيط الأعلى" عددًا من هذه الوحدات لتشريع مبانٍ بنيت سابقًا من دون تصاريح بناء، أو لبناء أخرى تعيق من خلالها سلطات الاحتلال توسع البلدات الفلسطينية. وبحسب المصادر العبرية سيتم المصادقة على بناء 357 وحدة في مستوطنة "غيفاع بنيامين" شمال شرق القدس المحتلة، وسيتم دفع إجراءات بناء 952 وحدة سكنية في مستوطنة "هار غيلو" جنوبي القدس المحتلة. 

وحسب صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية؛ صدّق أيضاً ما يسمى بمجلس التخطيط الأعلى في حكومة الاحتلال، هذا الأسبوع على بناء 2166 وحدة استيطانية في مستوطنات القدس والضفة الغربية المحتلتين. وبحسب المصادر الإعلامية العبرية؛ فإن المجلس سيعقد جلسة أخرى ليستكمل الموافقة على إجمالي أكثر من 5000 وحدة. وحسب صحيفة "يديعوت احرونوت"؛ فإن الوحدات الاستيطانية الجديدة موزعة على عدة مستوطنات منها "عيلي، نوكديم، ومعاليه مخماس، وفدوئيل، وياكير". كما سيتم بناء أكثر من 1000 وحدة في مستوطنة "بيتار عيليت" القريبة من القدس المحتلة و62  وحدة في مستوطنة "عالي". وسيصدّق الاحتلال على بناء 560 وحدة في مستوطنة "جيلو" في القدس المحتلة، و286 في مستوطنة "هار برخا"، و181 في مستوطنة "عيناف"، و120 في مستوطنة "كيدم".

ويستغل الاحتلال الوضع الراهن بفعل جائحة كورونا، بالاستيلاء على مساحات شاسعة من الأراضي، في إطار السياسة الجديدة المتمثلة بتسليم إخطارات إخلاء وترحيل.  وبدأ الاحتلال تنفيذ سياسة بناء وتوسيع المستوطنات منذ عام 1967، ويعيش أكثر من 600 ألف مستوطن على الأراضي المسلوبة في مستوطنات الضفة الغربية وشرقي القدس.

التفاعل مع قضية فلسطين والقدس:

- تتوالى مؤشرات الرفض الشعبي العربي لتطبيع الدول العربية علاقاتها مع الاحتلال الإسرائيلي، ففي 10/12 أظهر مسح نشرته وزارة الشؤون الاستراتيجية في حكومة الاحتلال، أن 90% من المنشورات في الشبكات الاجتماعية في العالم العربي تعارض اتفاقيات التطبيع، واستند المسح إلى بحث كمي ونوعي في الفترة ما بين منتصف آب/أغسطس ومنتصف أيلول/سبتمبر الماضيين.

تطبيع مرفوض: هل يمكن لمسلم أن يقتحم المسجد الأقصى المبارك؟؟؟؟

- وسط إغلاق مشدد واستمرار حرمان أهل القدس من دخول المسجد الأقصى المبارك: وفد تطبيعي يعتقد أنه إماراتي أو عُماني يقتحم المسجد الأقصى المبارك تحت حماية الشرطة الصهيونية ومخابرات الاحتلال في سيارات سوداء تحت حراسة مخابرات الاحتلال.

لتحميل الملف pdf

https://drive.google.com/file/d/1EMjP1M-pWDb4wQsDLHDxsTtwMrr1CFQq/view?usp=sharing

تقرير الأسبوع الثاني من شهر أكتوبر (10) عام 2020م حول الاعتداءات الصهيونية على مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك

نشرة تصدر عن وحدة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية -غزة       وقسم شؤون القدس في هيئة علماء فلسطين في الخارج

نَنقلُ لكم واقع مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك، واعتداءات الاحتلال الصهيوني عليه، وذلك على النحو التالي:

اقتحامات المسجد الأقصى المُبارك:

- استمرت قوات الاحتلال في تشديد إجراءاتها الأمنية في مدينة القدس المحتلة، ومنعت القاطنين خارج البلدة القديمة من الوصول للمسجد والصلاة فيه، حيث تابعت ملاحقة المصلين القادمين إلى المسجد الأقصى المبارك وأقامت الحواجز أمام أبوابه، وعلى أبواب البلدة القديمة، مما أدَّى إلى إفراغ المسجد الأقصى المبارك من المرابطين والمصلين القادمين من خارج المدينة القديمة.

- تواصلت اقتحامات اليهود المستوطنين للمسجد الأقصى بشكلٍ شبه يومي، وقُدِّر عددهم خلال الأيام الماضية بـ 340  مستوطنًا، إضافةً إلى عناصر من مخابرات الاحتلال وضباط شرطته، وحاول عددٌ منهم أداء صلواتٍ تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك، واقتحم عدد منهم مصلى باب الرحمة، ودنسوه بأحذيتهم، وخلال اقتحاماتهم قاموا بجولات مشبوهة واستفزازية في ساحات المسجد الأقصى المُبارك.

- كشف مركز معلومات وادي حلوة (وهو مركز متخصص في رصد اعتداءات الاحتلال، ويتخذ من بلدة سلوان مقراً له) في يوم الأحد 10 أكتوبر أن  373 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك في "عيد العرش" اليهودي، وأدى خلاله المقتحمون صلواتٍ تلمودية بحماية قوات الاحتلال، وأقاموا صلواتٍ أخرى أمام المسجد الأقصى المبارك وفي الطرقات المؤدية إليه، وفي ساحة البراق المحتلة.

اعتقال:

- وثّق مركز حقوقي مقدسي اعتقال أجهزة أمن الاحتلال 42 مواطنًا من بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة خلال ستة أيام فقط من بداية شهر تشرين أول/أكتوبر الجاري، وبحسب المركز أفرجت سلطات الاحتلال عن معظم المعتقلين بعد ساعات أو يومين من اعتقالهم، بشرط الحبس المنزلي لعدة أيام ودفع كفالات نقدية.

استيطان:

- تحاول سلطات الاحتلال الاستفادة من الظروف الراهنة لإقرار المزيد من المشاريع الاستيطانية الضخمة، ففي السابع من شهر أكتوبر الحالي عقد "مجلس التخطيط الأعلى"، التابع لـ"الإدارة المدنية" للاحتلال اجتماعًا للمصادقة بشكلٍ نهائي على بناء 2500 وحدة استيطانية في مجمل مستوطنات الضفة الغربية المحتلة والقدس، إضافةً إلى إطلاق بناء 2000 وحدة استيطانية أخرى كانت قد أقرتها سابقًا. وبحسب صحيفة "هآرتس"، سيخصص "مجلس التخطيط الأعلى" عددًا من هذه الوحدات لتشريع مبانٍ بنيت سابقًا من دون تصاريح بناء، أو لبناء أخرى تعيق من خلالها سلطات الاحتلال توسع البلدات الفلسطينية. وبحسب المصادر العبرية سيتم المصادقة على بناء 357 وحدة في مستوطنة "غيفاع بنيامين" شمال شرق القدس المحتلة، وسيتم دفع إجراءات بناء 952 وحدة سكنية في مستوطنة "هار غيلو" جنوبي القدس المحتلة. 

وحسب صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية؛ صدّق أيضاً ما يسمى بمجلس التخطيط الأعلى في حكومة الاحتلال، هذا الأسبوع على بناء 2166 وحدة استيطانية في مستوطنات القدس والضفة الغربية المحتلتين. وبحسب المصادر الإعلامية العبرية؛ فإن المجلس سيعقد جلسة أخرى ليستكمل الموافقة على إجمالي أكثر من 5000 وحدة. وحسب صحيفة "يديعوت احرونوت"؛ فإن الوحدات الاستيطانية الجديدة موزعة على عدة مستوطنات منها "عيلي، نوكديم، ومعاليه مخماس، وفدوئيل، وياكير". كما سيتم بناء أكثر من 1000 وحدة في مستوطنة "بيتار عيليت" القريبة من القدس المحتلة و62  وحدة في مستوطنة "عالي". وسيصدّق الاحتلال على بناء 560 وحدة في مستوطنة "جيلو" في القدس المحتلة، و286 في مستوطنة "هار برخا"، و181 في مستوطنة "عيناف"، و120 في مستوطنة "كيدم".

ويستغل الاحتلال الوضع الراهن بفعل جائحة كورونا، بالاستيلاء على مساحات شاسعة من الأراضي، في إطار السياسة الجديدة المتمثلة بتسليم إخطارات إخلاء وترحيل.  وبدأ الاحتلال تنفيذ سياسة بناء وتوسيع المستوطنات منذ عام 1967، ويعيش أكثر من 600 ألف مستوطن على الأراضي المسلوبة في مستوطنات الضفة الغربية وشرقي القدس.

التفاعل مع قضية فلسطين والقدس:

- تتوالى مؤشرات الرفض الشعبي العربي لتطبيع الدول العربية علاقاتها مع الاحتلال الإسرائيلي، ففي 10/12 أظهر مسح نشرته وزارة الشؤون الاستراتيجية في حكومة الاحتلال، أن 90% من المنشورات في الشبكات الاجتماعية في العالم العربي تعارض اتفاقيات التطبيع، واستند المسح إلى بحث كمي ونوعي في الفترة ما بين منتصف آب/أغسطس ومنتصف أيلول/سبتمبر الماضيين.

تطبيع مرفوض: هل يمكن لمسلم أن يقتحم المسجد الأقصى المبارك؟؟؟؟

- وسط إغلاق مشدد واستمرار حرمان أهل القدس من دخول المسجد الأقصى المبارك: وفد تطبيعي يعتقد أنه إماراتي أو عُماني يقتحم المسجد الأقصى المبارك تحت حماية الشرطة الصهيونية ومخابرات الاحتلال في سيارات سوداء تحت حراسة مخابرات الاحتلال.

خاص موقع هيئة علماء فلسطين في الخارج