تقارير القدس رقم22

السبت 24 أكتوبر 2020 10:12 م بتوقيت القدس المحتلة

تقارير القدس رقم22

لتحميل الملف pdf

https://drive.google.com/file/d/1ObemMqGnJ4kLRGhVNen7ewcY6L9_B3l1/view?usp=sharing

تقرير الأسبوع الثالث من شهر أكتوبر (10) عام 2020م حول الاعتداءات الصهيونية على مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك

[نشرة تصدر عن وحدة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية -غزة       وقسم شؤون القدس في هيئة علماء فلسطين في الخارج]

نَنقلُ لكم واقع مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك، واعتداءات الاحتلال الصهيوني عليه، وذلك على النحو التالي:

الاعتداءات على المسجد الأقصى المُبارك:

- في 10/15 اقتحم المسجد الأقصى المُبارك 40 مستوطنًا بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة، بالتزامن مع استمرار تشديد قوات الاحتلال إجراءاتها في البلدة القديمة، فقد نصبت قوات الاحتلال العديد من الحواجز الأمنية، التي تدقق بهويات المقدسيين وتعرقل حركة المرور في المنطقة.

- وفي يوم الأحد 10/18 وهو اليوم الأول لرفع قيود الحركة التي دامت ثلاثة أسابيع بسبب كورونا؛ عاد الحاخام المتطرف يهودا غليك لاقتحام المسجد الأقصى المُبارك صباحًا برفقة 60 مستوطنًا، من بينهم عددٌ من المتطرفين أبرزهم فريد آساف، ويأتي هذا الاقتحام على أثر تخفيف سلطات الاحتلال قيود التحرك في القدس المحتلة، بمشاركة كثيفة لمنظمة "نساء لأجل المعبد"، وبعد اقتحامه للمسجد الأقصى المُبارك، اقتحم مقبرة باب الرحمة، ونفخ في البوق داخل المقبرة فوق قبور الصحابة.

- وفي يوم الإثنين 10/19 اقتحم المسجد الأقصى المُبارك 74 مستوطنًا، وتلقى المقتحمون شروحاتٍ عن "المعبد"، بحماية قوات الاحتلال الخاصة.

- وفي يوم الثلاثاء 10/20 - اقتحمَ (75) مستوطنًا المسجد الأقصى المُبارك، وقاموا كالعادة بجولات في أرجاء المسجد الأقصى المُبارك، وإقامة شعائر دينية يهودية.

- وفي يوم الأربعاء 10/21 اقتحم نحو 100مستوطن المسجد الأقصى المُبارك، من باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة، وبدأ الاقتحام بمجموعات من قوات الاحتلال والتي أجرت جولة استكشافية سريعة قبل اقتحامات المستوطنين، وانتشرت بعد ذلك في المسجد الأقصى المُبارك فضلا عن ملاحقة المصلين واعتقال أحدهم لعدم عرقلة جولات المستوطنين الاستفزازية في المسجد. وغادر المستوطنون المسجد الأقصى المُبارك من جهة باب السلسلة.

- يوم الأحد 10/18  قام المقدسيون بطرد وفد تطبيعي إماراتي من قلب المسجد الأقصى المبارك قبة الصخرة المشرفة وذلك لاعتبار مهم وهو اعتبارهم مقتحمين ومدنسين للمسجد الأقصى المبارك كونهم دخلوا ضمن وتحت حراسة الشرطة الإسرائيلية وضمن سلسلة إجراءات تطبيعية مرفوضة شرعيًا ووطنيًا، وعلى اعتبار أن كيفية الدخول للمسجد الأقصى المبارك تحدد كون الداخل من المرابطين أو من المقتحمين، علمًا أن هذا الوفد هو الوفد الإماراتي الثاني الذي يقتحم المسجد الأقصى المبارك بعد الإعلان عن اتفاقات التطبيع بين الإمارات والكيان الصهيوني.

هدم :

- تتابع سلطات الاحتلال سياسة هدم منازل الفلسطينيين ومنشآتهم، فقد هدمت جرافات الاحتلال في 10/16 منزلًا وبركسًا ومغسلة سيارات ومحطة وقود، بالقرب من حاجزٍ عسكري جنوب القدس المحتلة، بذريعة البناء من دون ترخيص، الأمر الذي أدى إلى تشريد 9 فلسطينيين.

- في يوم الإثنين 10/19 وزعت طواقم بلدية الاحتلال أوامر هدم إدارية على 13 منزلًا في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى، بذريعة البناء من دون ترخيص، يقطنها ما بين 70 و80 فلسطينيًا غالبيتهم من الأطفال.

- وفي يوم الأربعاء 10/21؛ قامت سلطات الاحتلال الصهيوني بهدم عدة منشآت سكنية في قرية بيت اكسا شمال غرب القدس.

استيطان:

- تتابع سلطات الاحتلال المصادقة على المشاريع الاستيطانية الضخمة، ففي 10/14 صادق "مجلس التخطيط الأعلى" في حكومة الاحتلال على بناء 2166 وحدة استيطانية في مستوطنات القدس والضفة الغربية المحتلتين. على أن يتبعها خلال الأيام القادمة، المصادقة على عددٍ آخر من الوحدات الاستيطانية، ليصل العدد الإجمالي للوحدات المصادق عليها إلى نحو  5آلاف وحدة استيطانية. وتشهد المناطق الفلسطينية المحتلة تصاعد إقرار وتنفيذ خطط الاستيطان، على أثر الإعلان الأمريكي عن "صفقة القرن"، ومحاولة الاحتلال السيطرة على أكبر مساحات ممكنة من الأراضي الفلسطينية.

- كشفت مصادر عبرية أن سلطات لاحتلال أقرت منذ بداية عام 2020 أكثر من 20 ألف وحدة استيطانية، وكشفت هذه المصادر أن معدل البناء الاستيطاني سجل رقمًا قياسيًا هو الأعلى منذ عام 2012 وتقع أكثر من نصف الوحدات الجديدة في مستوطنات معزولة فيما يُعرف أنها "بؤر استيطانية"، وذلك في سياق تشريع هذه البؤر، وتحويلها إلى مستوطنات كبرى، في مقابل استمرار حصار الفلسطينيين، ومنعهم من البناء وهدم منازلهم ومنشآتهم.

- بلدية الاحتلال الصهيوني تقوم بتغير اسم ميدان باب العـامود لـ "هدار فهداس" نسبة للمجندتين اللتين قتلتا في المكان قبل سنوات.

تصريح:

- قال أمين المنبر رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة صبري، إن الزيارات التطبيعية للمسجد الأقصى المُبارك لا تقل خطورة عن اقتحام المستوطنين للمسجد والقدس. ولفت الشيخ صبري، في تصريح له إلى أن الزيارات الأخيرة لبعض المطبعين العرب لمدينة القدس المحتلة، هي نتيجة واضحة لجريمة التطبيع وأحد إفرازاتها ومخرجاتها العاجلة، وشدّد خطيب الأقصى على أن أي وفد يصل القدس من خلال التطبيع، لا يقل ضرراً عن أي اقتحام يقوم به المستوطنون للمسجد الأقصى. وأضاف: إن الزيارات التطبيعية مرفوضة جملة وتفصيلًا وعلى كافة الأنظمة أن ترجع إلى صوابها وتعود للرواية الإسلامية عن المسجد الأقصى المُبارك، وليس الرواية اليهودية، ومن المعيب أن تدخل تلك الوفود تحت الحماية "الإسرائيلية"، وفي هذا السلوك اعتراف ضمني بشرعية الاحتلال في المدينة. وأكد الشيخ صبري أن استجلاب الوفود التطبيعية لم ولن يغير من واقع مدينة القدس، ولن يمنح الاحتلال أي شرعية باحتلاله لمدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك.

خاص موقع هيئة علماء فلسطين في الخارج