تقارير القدس رقم28

الأحد 08 نوفمبر 2020 03:56 م بتوقيت القدس المحتلة

تقارير القدس رقم28

لتحميل الملف pdf

https://drive.google.com/file/d/1OjBKZqKXoIrGFac8m-C7oodjmaLILt63/view?usp=sharing

تقرير الأسبوع الأول من شهر تشرين ثاني نوفمبر (11) 2020م حول الاعتداءات الصهيونية على مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك

[نشرة تصدر عن وحدة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية -غزة    وقسم شؤون القدس في هيئة علماء فلسطين في الخارج]          

نَنقلُ لكم واقع مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك، واعتداءات الاحتلال الصهيوني عليه، وذلك على النحو التالي:

اقتحامات واعتداءات:

       استمرت خلال الأيام الماضية اقتحامات المسجد الأقصى المُبارك بشكلٍ شبه يومي:

- ففي يوم السبت 10/31 اقتحمت قوات الاحتلال مصلى باب الرحمة بأحذيتهم، وقاموا بتصوير الموجودين داخله، ويأتي الاقتحام على أثر مشاركة آلاف المقدسيين في صلاة الجمعة، وانطلاق مسيرات حاشدة من المسجد نصرة للنبي ودفاعًا عن المسجد الأقصى المُبارك.

- وفي يوم الأحد 11/1؛ اقتحم المسجد الأقصى المُبارك 47 مستوطنًا، بمشاركة الحاخام المتطرف يهودا غليك، الذي أعاد اقتحام مقبرة باب الرحمة الملاصقة لسور المسجد الأقصى المُبارك، ونفخ بالبوق التلمودي قرب قبور الصحابة والمسلمين داخلها.

- وفي يوم الإثنين 11/2 اقتحم الأقصى 79 مستوطنًا، من بينهم 30 طالبًا من معاهد الاحتلال التلمودية، بحماية مشددة من قوات الاحتلال.

- وفي نفس يوم الإثنين 11/2 اقتحم ضابطان من شرطة الاحتلال مرة جديدة مصلى باب الرحمة، وقاما بتدنيسه بأحذيتهم، وفتشا شابًا من ذوي الاحتياجات الخاصة داخل المصلى بشكلٍ استفزازي.

- وفي يوم الأربعاء 11/4؛ طلبة معاهد تلمودية ومستوطنون يجددون اقتحامهم للمسجد الأقصى المُبارك؛ حيث اقتحم 43 مستوطنا، و26 طالبا من معاهد تلمودية تابعة لعصابات الهيكل المزعوم، المسجد الأقصى المُبارك، من باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة. وتجول المستوطنون في أرجاء المسجد وسط حركات دينية يهودية استفزازية، وغادروه من جهة باب السلسلة.

- وفي يوم الخميس 11/5؛ اقتحم المتطرف يهودا غليك وعضو الكنيست الإسرائيلي السابق موشيه فيغلن برفقة عشرات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى المُبارك من باب المغاربة بحراسة أمنية مشددة. وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة أن 40 مستوطنًا بينهم المتطرفان "غليك وفيغلن" اقتحموا المسجد الأقصى المُبارك في الفترة الصباحية، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته.

إبعاد وتصعيد وقمع:

- صعّدت شرطة الاحتلال من استهداف كوادر دائرة الأوقاف، ورموز القدس، ففي 10/28 اعتقلت سلطات الاحتلال موظف لجنة الإعمار في المسجد الأقصى المُبارك سيف سميرة، ثم أفرجت عنه لاحقًا شريطة إبعاده عن الأقصى حتى إشعارٍ آخر.

- في 10/29 اقتحمت مخابرات الاحتلال منزل الشيخ عكرمة صبري، على خلفية دعوته الجماهير المقدسية النفير إلى المسجد الأقصى المُبارك رفضًا للإساءات الفرنسية بحق الرسول صلى الله عليه وسلم.

- إبعاد نائب مدير عام دائرة الأوقاف الاسلامية وشؤون المسجد الأقصى في القدس الشيخ ناجح بكيرات عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر، بعد انتهاء الإبعاد السابق لمدة أسبوع. ويشمل القرار الإبعاد عن البلدة القديمة، وكل الطرق المؤدية للمسجد الأقصى المُبارك.

- ما زالت قوات الاحتلال الصهيوني تمارس الاقتحامات الليلية للقرى والبلدات والأحياء المقدسية، وترتكب أبشع أنواع التنكيل، وتعتقل عشرات المواطنين وخاصة الشباب لأدنى شبهة؛ وقد تم اعتقال الشاب قاسم درباس من بلدة العيساوية وسط القدس المحتلة، وذلك أثناء تواجده في منطقة باب العامود، على مدخل البلدة القديمة للقدس.  وكذلك اعتقال الفتى أشرف الهدرة من سكان حي الطور بالقدس المحتلة، ويحكم على الفتى المقدسي الجريح بلال طه من مخيم شعفاط وسط القدس المحتلة بالسجن لمدة 4 أشهر ونصف، وغرامة مالية بقيمة 3 آلاف شيقل.

هدم:

تتابع سلطات الاحتلال هدمها منازل الفلسطينيين ومنشآتهم:

- ففي يوم الأربعاء 10/28 هدمت جرافات الاحتلال منزلًا في تجمع وادي "أبو هندي" البدوي بحماية مشددة من قوات الاحتلال. وفي اليوم نفسه هدمت جرافات بلدية الاحتلال في القدس منزلًا ومحلين تجاريين في بلدة صور باهر جنوب القدس المحتلة، ووزعت طواقم بلدية الاحتلال عددًا من أوامر الهدم لمنازل في بلدة العيسوية؛ على الرغم من صدور قرار بتجميد قرار الهدم.

- وفي يوم الثلاثاء 11/3 هدمت جرافات الاحتلال كوخًا خشبيًا وغرفة ومنشآت زراعية شرقي العيسوية، وهي المرة الثانية التي تهدم سلطات الاحتلال منشآت زراعية في نفس المنطقة.

- كشفت مؤسسة "عير عميم" الإسرائيلية في 10/30، أن معدل هدم منازل الفلسطينيين في عام 2020هو الأعلى منذ 20 عامًا.

- كشفت وسائل إعلام عبرية في 11/3 أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو طلب من المحكمة الإسرائيلية العليا تأجيل تنفيذ مخطط إخلاء تجمعات الخان الأحمر البدوي مدة 4 أشهر على الأقل، وجاء طلب نتنياهو في خطاب رسمي، ردًا على التماس قدمته حركة "ريغافيم" اليمينية الاستيطانية، بهدف إصدار حكمٍ يقضي بإخلاء وهدم هذه التجمعات. ويأتي طلب التأجيل بسبب خشية المستوى السياسي لدى الاحتلال من تبعات الهدم السياسية والأمنية، خاصة موجة التفاعل الأوروبية والدولية التي شهدها الخان الأحمر في عام 2018، ما دفع الاحتلال إلى التراجع حينها.

خاص موقع هيئة علماء فلسطين في الخارج