تقارير القدس رقم43

السبت 05 ديسمبر 2020 05:59 ص بتوقيت القدس المحتلة

تقارير القدس رقم43

تقرير الأسبوع الأول من شهر تشرين ثاني نوفمبر (11) 2020م حول الاعتداءات الصهيونية على مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك

[نشرة تصدر عن وحدة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية -غزة      

         وقسم شؤون القدس في هيئة علماء فلسطين في الخارج]          

    

      نَنقلُ لكم واقع مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك، واعتداءات الاحتلال الصهيوني عليه، وذلك على النحو التالي:

اقتحامات المسجد الأقصى المُبارك

- يواصل المستوطنون تنفيذ اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال، على مدار الأسبوع باستثناء يومي الجمعة والسبت، عبر باب المغاربة الذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال القدس يوم 1967/6/7.

- كشف مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني أن 1845 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، من بينهم 287 طالبًا يهوديًا.

- يوميا يقتحم المسجد الأقصى المُبارك ما لا يقل عن  50مستوطناً متطرفاً، وينفذون فيه جولات مشبوهة واستعراضات استفزازية.

- في استهداف مباشر للمسجد الأقصى المُبارك، هدمت سلطات الاحتلال في 11/27 درجًا يستخدمه المقدسيون للوصول إلى المسجد الأقصى المُبارك، ويربط الدرج بين الشارع العام والمقبرة اليوسفية، وهدمت جرافات الاحتلال الدرج من أجل إدخال الجرافة إلى أرض مقبرة الشهداء، للقيام بأعمال حفر وتجريف في المقبرة اليوسفية؛ لتنفيذ "مسار الحديقة التوراتية" التهويدي حول أسوار القدس القديمة، وهذا الدرج يسلكه مئات الآلاف ليلا ونهارا للوصول إلى المسجد الأقصى المُبارك، وكذلك إلى البلدة القديمة".

- جماعات الهيكل اليهودية تطلق موسماً جديداً لاقتحام الأقصى تحت عنوان "شتاء يهودي في جبل الهيكل".

- الأحد 12/6، اقتحم المسجد الأقصى المُبارك 85 مستوطنًا يهوديًا.

تنكيل واعتقال وإبعاد:

- اقتحم جنود الاحتلال بلدة عناتا وشعفاط وصور باهر الواقعة في محافظة القدس، واعتقل العشرات من الشبان؛ بلغوا ما يقارب من  23مقدسياً خلال الأيام الماضية، ومن بينهم الشيخ رأفت نجيب من القدس القديمة.

- المرابطة هنادي الحلواني تُفشِل محاولة جديدة لمخابرات الاحتلال إبعادها من جديد عن الأقصى، بعد إبعادها السابق والذي استغرق 14 شهرًا.

هدم:

- في متابعة لهدم الاحتلال منازل الفلسطينيين ومنشآتهم، كشف تقرير صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا)، أن سلطات الاحتلال هدمت في شهر تشرين/الثاني 129 منشأة فلسطينية في القدس والضفة الغربية المحتلتين، ما أدى إلى تشريد 100 فلسطيني وتضرر 200 آخرين، وبحسب أوتشا تم هدم 16 منشأة من بينها في القدس المحتلة.

- في الأيام الماضية أصدرت محاكم الاحتلال أمرًا قضائيًا بإخلاء  87فلسطينيًا من أراضيهم، بذريعة امتلاك يهود لهذه الأراضي قبل عام 1948،  مما يعد حسب محللين صهاينة انتصاراً جديداً للجمعيات الاستيطانية اليهوديّة، والتي تسعى لبناء المزيد من الأحياء والبؤر الاستيطانية داخل مدينة القدس المحتلة.

- في جديد الهدم أجبرت بلدية الاحتلال المقدسي فواز عبده على هدم منزله بحي جبل المكبر جنوب شرق مدينة القدس المحتلة بذريعة البناء دون ترخيص، وأصبح صاحبه فواز يعيش في خيمة صغيرة بحجم غرفة أقامها على ركام المنزل المهدّم، وكان قد بناه قبل أكثر من 5 سنوات، ويعيش هو وأسرته المكونة من 6 أفراد في المنزل البالغة مساحته 100 متر مربع.

- هدم منزل في بلدة صور باهر جنوب القدس.

مشاريع استيطانيّة ضخمة:

- الأحد 12/6صادقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، على 4 مشاريع استيطانيّة جديدة في الضفة الغربيّة، بالإضافة إلى المصادقة على بناء 9 آلاف وحدة استيطانية شمال القدس المحتلة، في مستوطنة "عطروت". وستقام آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة على حساب نحو 600 دونم من أرض مطار القدس (قلنديا)، والتي تم الاستيلاء عليها مطلع السبعينات. ويشار إلى أن مخطط التوسع الاستيطاني في "عطروت" وضع قبل عدة سنوات، وتم تجميده في أكثر من مناسبة بسبب الضغوط السياسية الدولية الرافضة للاستيطان في الأراضي المحتلة عام 1967.

- من المشاريع الضخمة أيضاً مشروع "عجلة القدس"، الذي تعتزم جمعية "العاد" الاستيطانية تنفيذه في بلدة جبل المكبر جنوب شرقي القدس بذريعة "السياحة"، كنسخة مشابهة لدولاب "لندن آي" الضخم المقام في لندن. ويعد هذا المشروع هو الأضخم من نوعه، في العام 2019، طرحت الجمعية الاستيطانية مخططًا لإقامة "عجلة القدس"، على سفوح جبل المكبر، ووضعت كافة المخططات والخرائط لتنفيذه، وخصصت ميزانية 10مليون شيكل لذلك. و"عجلة القدس"، التي ستكون بحسب المخطط، بنصف ارتفاع "لندن آي"، هي عجلة سياحية هوائية ضخمة، ستكون على شكل دائري، يوجد بها 32 عربة صغيرة متصلة ببعضها البعض، تتسع لحمل 15 ألف شخص يوميًا من المستوطنين والسياح الأجانب، كما يقول المختص في شؤون القدس فخري أبو دياب. وتعتمد الجمعية الاستيطانية، التي تمثل الذراع التنفيذي لحكومة الاحتلال وبلديته، مسارين أساسيين في تحقيق أهدافها، أولًا: الاستيلاء على العقارات الفلسطينية في القدس وإسكانها بالمستوطنين، في محاولة لتحقيق غالبية يهودية وطرد السكان الفلسطينيين. وثانيًا: السيطرة على المواقع التاريخية الأثرية، وخلق رواية صهيونية حولها، وكل ما يتصل بذلك من عمليات الدعاية المحلية والعالمية والإرشاد السياحي.  و يشمل المشروع  إقامة 12 ساحة على سفوح جبل المكبر وفوقه بارتفاع 50 مترًا، بهدف رؤية كافة المعالم الأثرية والتاريخية بالقدس، حتى مسافة 60-50 كيلو متر في المتوسط.، وتتضمن ألعابًا وسلسلة منزلقات سياحية وحديقة منحوتات ومركز موسيقى ومسارات أخرى لربطها بمسار وروايات تلمودية دينية، وأدلاء من جمعية "العاد" للترويج لروايات توراتية حول تاريخ القدس ومعالمها، ومن المتوقع البدء بتنفيذ المشروع الضخم خلال العام المقبل 2021، في وقت اكتملت التجهيزات اللوجستية كافة.

- الاحتلال يقر شق شارع يربط مستوطنة (جيلو) ببؤرة (موردوت) جنوب القدس.

التفاعل مع القدس

- في 11/29 سلطات وسائل إعلام الضوء على حملة شعبية كويتية ترفض التطبيع مع الاحتلال، وتؤكد تمسكهم بالقضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المُبارك، حيث وضع كويتيون لوحات تعريفية على جدران منازلهم، تظهر المسافة التي تبعدهم عن المسجد الأقصى المُبارك، وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور للوحات على شكل مصلى قبة الصخرة، تحمل عنوان واسم صاحب المنزل، والمسافة التي تفصل منزله عن المسجد الأقصى المُبارك، وأرفق النشطاء الصور بوسم #كويتيونضدالتطبيع، ولاقت الحملة تفاعلًا كبيرًا.

- أمين المنبر ورئيس الهيئة الإسلامية العليا فضيلة الشيخ عكرمة صبري يؤُم صلاة الجمعة اليوم في مسجد آيا صوفيا بحضور الرئيس التركي، والذي قام باستقبالهما في المجمع الرئاسي.

- أمين المنبر الشيخ عكرمة صبري يستنكر اعتداء الاحتلال على مقبرة اليوسفية قرب المسجد الأقصى المُبارك.

- شخصيات وطنية تستنكر جريمةُ محاولة إحراق الكنيسة الجثمانيّة في القدس، والتي شجّعت عليها حكوماتُ اليمين الإسرائيليّة، والصمت الدوليّ، والتطبيع، وتدعو إلى تشكيل لجانٍ شعبيّة لحماية المقدسات.

- عكرمة صبري لعربي 21: يجب نشر الرواية الإسلامية حول المسجد الأقصى المُبارك.

- مواطنون مقدسيون ينفذون وقفة احتجاجية في مقبرة اليوسيفية احتجاجا على الانتهاكات المتكررة ومحاولة تحويل جزء منها لمسار "حديقة توراتية".

خاص موقع هيئة علماء فلسطين في الخارج