تقارير القدس رقم54

الإثنين 18 يناير 2021 03:26 م بتوقيت القدس المحتلة

تقارير القدس رقم54

لتحميل الملف pdf

https://drive.google.com/file/d/1xSpjE-9wZ5gXMspUSkVlqBdkI5KjNnIA/view?usp=sharing

تقرير الأسبوع الثاني من شهر كانون ثاني يناير (1) 2021م حول الاعتداءات الصهيونية على مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك

[نشرة تصدر عن وحدة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية -غزة      وقسم القدس في هيئة علماء فلسطين]          

نَنقلُ لكم واقع مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك، واعتداءات الاحتلال الصهيوني عليه، وذلك على النحو التالي:

اقتحامات المسجد الأقصى المُبارك

تتابع أذرع الاحتلال اقتحاماتها للمسجد الأقصى المُبارك بشكلٍ شبه يومي، وفي الأيام الماضية؛ شهد المسجد الأقصى المُبارك ومحيطه عددًا من الاعتداءات والتطورات الخطيرة:

- ففي يوم  2021/1/6اقتحم المسجد الأقصى المُبارك 15 مستوطنًا، على الرغم من إجراءات الإغلاق التي تفرضها سلطات الاحتلال لمواجهة كورونا.

- في 2021/1/7 شهدت باحات المسجد الأقصى المُبارك اعتداءً جديدًا من أذرع الاحتلال، ففي فترة الاقتحام الثانية، نظمت "مدرسة جبل المعبد التوراتية" صلوات توراتية في ساحات المسجد الأقصى المُبارك الشرقية، وشارك فيها الحاخام إلياهو ويبر رئيس هذه المدرسة، التي طالبت في وقتٍ سابق تخصيص جزء من الساحات الشرقية لتدريس طلابها. وفي اليوم نفسه أبعدت سلطات الاحتلال الحارس عصام نجيب عن المسجد الأقصى المُبارك ستة أشهر.

- في 2021/1/10 اقتحم المسجد الأقصى المُبارك 14 مستوطنًا، بحراسة مشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.

- في  2021/1/6 كشفت دائرة الأوقاف الإسلامية أن "جماعات المعبد" قدمت مقترحًا للأوقاف يقضي بتفكيك مصلى قبة الصخرة، وإقامة "المعبد" المزعوم مكانه، وأشارت مصادر مقدسية أن الطلب يظهر نية أذرع الاحتلال رفع حجم استهدافها للمسجد الأقصى المُبارك ومحيطه. وندد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد أحمد حسين بهذا الطلب، مؤكدًا أن " المسجد الأقصى المُبارك، بمبانيه ومصاطبه وساحاته وما تحت الأرض وفوقها، ملك للمسلمين وحدهم".

- في 2021/1/10 في بيان لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس سلط الضوء على حفريات الاحتلال في ساحة البراق وقرب باب المغاربة، وبحسب بيان الدائرة أدخلت سلطات الاحتلال في 2021/1/10 جرافة وحفارة كبيرة وآليات ضخمة إلى ساحة البراق، وأشار بيان الدائرة إلى أن سلطات الاحتلال تستغل الضائقة الصحية في المدينة المحتلة لتمرير المزيد من المشاريع التهويديّة أسفل المسجد الأقصى المُبارك وفي محيطه.

- تداول نشطاء مقدسيون في 2021/1/11 صور تشققات في مصطبة "باب الرحمة" في الجهة الشرقية من الأقصى، وأوضح مدير المسجد الأقصى المُبارك الشيخ عمر الكسواني أن التشققات موجودة منذ فترة في طريق باب الأسباط المؤدية الى باب الرحمة، وأكد أن سلطات الاحتلال منعت لجنة الإعمار في المسجد الأقصى المُبارك من إصلاح التشققات وترميمها.

- الأربعاء 2021/1/13 ترأس القيادي الإرهابي بعصابات المعبد المتطرفة، الحاخام المتطرف "الياهو ويبر" اقتحاماً للمسجد الأقصى المُبارك، من جهة باب المغاربة، برفقة 24 مستوطن، وقال المتطرف "ويبر" في فيديو مصور نشره على مواقع التواصل الاجتماعي: "أنهم يقتحمون الأقصى نيابة عن كل اليهود، خاصة من لا يستطيع القدوم بسبب إجراءات الحجر الصحي، وأن الكهنة كانوا في الهيكل طول السنة، واليهود كانوا يأتون 3 مرات في العام، وأن الكهنة كانوا يصلوا نيابة عن كل اليهود، وهو ما تقوم به مدرسة جبل المعبد من صلاة توراتية يومية في المسجد الأقصى المُبارك ". وفي آخر الفيديو، قام المتطرف "ويبر" بالدعاء لبناء الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى المُبارك.

- في انتهاك خطير لحُرمة المسجد الأقصى المُبارك ومكانته، شرع مسّاحون ومُصورون تابعون لسلطات الاحتلال، بحماية شُرطية وعسكرية مشددة، اليوم الأربعاء، بأخذ قياسات وبتنفيذ أعمال مسح وتصوير في باحات وأروقة المسجد الأقصى المُبارك وسط حالة من التوتر الشديد تسود المسجد. وفي الوقت نفسه، منعت قوات الاحتلال المواطنين من الوصول إلى المسجد الأقصى المُبارك بحجة الاغلاق الصحي المتعلق بانتشار فيروس "كورونا" المستجد. وهي المرة الأولى التي يجري فيها مساحون من الاحتلال مثل هذه الأعمال في المسجد الاقصى المُبارك.

هدم بيوت ومنشآت:

لا تتوقف أذرع الاحتلال عن استهداف منازل الفلسطينيين ومنشآتهم:

- ففي 2021/1/7 هدمت جرافات الاحتلال منزلًا في بلدة النبي صمؤيل شمال غرب القدس المحتلة، بذريعة البناء من دون ترخيص. وفي اليوم نفسه أزالت قوات الاحتلال عددًا من المساكن قرب بلدة بيت إكسا شمال غرب القدس المحتلة.

- وفي 2021/1/9 أجبرت محاكم الاحتلال المقدسي حاتم شاهين على هدم جزء من منزله في حي رأس العامود ببلدة سلوان بالقدس المحتلة، بذريعة البناء من دون ترخيص، ما أدى إلى تشريد الأسرة المكونة من 5 أفراد.

- وفي 2021/1/11 هدمت جرافات الاحتلال سورًا قرب مدخل بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة.

- في 2021/14 أجبرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي المقدسي فواز أبو حماد على هدم منزله في بيت حنينا شمال القدس المحتلة، بيده، بحجة البناء دون ترخيص. والمنزل مقام منذ 10سنوات، ويعيش في المنزل 7 أفراد.

استيطان وتهويد:

- كشفت وسائل إعلام عبرية في 2021/1/11 عن خطط الاحتلال لبناء 850 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، في محاولة لاستكمال الاستفادة من أيام ترامب الأخيرة في البيت الأبيض.

التفاعل مع القدس:

- في2021/1/7 أصدرت الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي الخارج بيانًا تضمن عدة نقاطٍ حول الوضع السياسي الفلسطيني، والوضع الميداني في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، ودعا البيان إلى إحياء المقاومة الشعبية في الأرض المحتلة. وأشار البيان إلى مختلف التطورات والوقائع، التي تفرض على النخبة والفصائل الفلسطينية تقديم مواجهة الاحتلال الصهيوني في الميدان علي أيّ أمرٍ آخر.

- - أقامت هيئة علماء فلسطين مع أكثر من 30 مؤسسة علمائية وبمشاركة عشرات من كبار علماء الأمة أقاموا مؤتمراً صحفياً اليوم الخميس 14/1/2021م عبر تقنية (فيديو كونفرانس) بعنوان: (بيان علماء الأمة حول اقتحام الصهاينة للمسجد الأقصى ومخططاتهم لتهويد القدس).

وقد تداعت المؤسسات العلمائية على عجل لعقد هذا المؤتمر الصحفي بعد أن أقدمت قوّات الاحتلال الصّهيوني على اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك مصطحبةً طواقم قياس المساحات الذين قاموا بأعمال المسح والقياس في باحات المسجد الأقصى المبارك وفي صحن الصّخرة وقضوا ساعاتٍ عديدة وهم يُجرون أعمال المسح والقياس، وهذا الفعل ينبئ بالتّحضير لإجراءات عدوانيّة أشدّ خطورة وفداحة.

- حذرت الهيئة الإسلامية العليا وهيئة العلماء والدعاة في بيت المقدس من قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمسح شامل لساحات المسجد الأقصى المُبارك، معتبرةً ذلك تمهيد لمخططات رهيبة. وقالت الهيئتان في بيان لهما:" إن ما تقوم به سلطات الاحتلال في هذه الأيام من مسح شامل لباحات المسجد الأقصى المُبارك، هو استباحة للأقصى وانتهاكٌ وفرض سيادةٍ عليه دون علم أو موافقة من دائرة الأوقاف الإسلامية. واعتبرت الهيئتان أن هذا المسح الذي تقوم به سلطات الاحتلال يُعد تمهيداً لتنفيذ مخططات رهيبة تستهدف وضع اليد على أجزاء من المسجد الأقصى المُبارك. وإزاء ذلك فإن الهيئة الإسلامية العليا وهيئة العلماء والدعاة في القدس توضحان ما يأتي: [إن المسجد الأقصى المُبارك هو كل ما دار عليه السور فيشمل (المسجد الأمامي ومسجد قبة الصخرة المشرفة والمصلى المرواني ومصلى باب الرحمة ومصلى البراق وحائط البراق واللواوين والأروقة والمساطب والممرات والجدران والأبواب الخارجية وسائر المرافق). لقد سبق أن حذرنا مراراً من هذه المخططات والعدوانية، وأن الاحتلال لم يُخفِ أطماعه في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى بما في ذلك باب الرحمة. ونحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي مساس بالأقصى. ونرفض الحفريات التي تقوم بها سلطات الاحتلال بساحة البراق، فهذه الحفريات تمثل اعتداءً على الوقف الإسلامي وهي تدمير للآثار الإسلامية وطمس للوجه الحضاري الإسلامي في المنطقة. وعلى جميع المسلمين حكوماتٍ وشعوباً أن يتحملوا المسؤولية فالأقصى أمانة في أعناقهم. (وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ) – سورة يوسف الآية 21. (وَسَيَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَيَّ مُنقَلَبٖ يَنقَلِبُونَ) – سورة الشعراء 227. الهيئة الإسلامية العليا-القدس، هيئة العلماء والدعاة - بيت المقدس.

خاص موقع هيئة علماء فلسطين في الخارج