تقارير القدس رقم56 عن شهر1 عام 2021

الإثنين 01 فبراير 2021 09:46 ص بتوقيت القدس المحتلة

تقارير القدس رقم56 عن شهر1 عام 2021

لتحميل الملف pdf

https://drive.google.com/file/d/1VeJIqDrldA6_euNuPUBgC0_Hz-OEbPOZ/view?usp=sharing

يتم إصدار تقرير أسبوعي وشهري وسنوي، باللغة العربية وأحياناً بعدة لغات، وهذا رابط منشورات جميع التقارير:

http://palscholars.com/categories/9

وهذا رابط لملفات Word ويتم تحديثه دورياً:

https://drive.google.com/drive/folders/1QjLNZAS2mM8hO-vs0E1sXyGikz4No2xb?usp=sharing

كما يمكنكم مراسلة د. محمود الشجراوي ليرسل لكم التقرير برسالة خاصة فور صدوره على الرابط التالي:

https://api.whatsapp.com/send?phone=905464466339

التقرير الشهري للاعتداءات الصهيونية على القدس والمسجد الأقصى المُبارك يناير (1) سنة2021 م

[نشرة تصدر عن وحدة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية -غزة     وقسم شؤون القدس في هيئة علماء فلسطين]          

يستمر الاحتلال الصهيوني في استهداف مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك، وخلال شهر يناير 1 حدث ما يلي:

اقتحامات واعتداءات:

- على الرغم من سياسات الإغلاق والحصار التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة القدس بشطريها والمسجد الأقصى المبارك، متذرعةً بالإغلاق بسبب تفشي فايروس (كورونا)؛ يواصل المستوطنون الصهاينة اقتحاماتهم شبه اليومية للمسجد الأقصى المبارك، وبحسب مصادر إعلامية يبلغ عدد المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى المبارك أسبوعياً حوالي 170 مستوطناً، ويكون الاقتحام برفقة كبار الكهنة المتطرفين اليهود، وتقتحم مجموعات المستوطنين باحات الأقصى رغم استمرار الإغلاق الشامل. وغالباً ما تحصل اقتحامات المستوطنين تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال وبرعايتها، في نفس الوقت الذي يمنع فيه الاحتلال المقدسيين والفلسطينيين من الوصول للمسجد الأقصى المبارك وأداء الصلاة فيه. وتنطلق الاقتحامات من باب المغاربة حتى باب السلسلة مرورا بمنطقة باب الرحمة، ويجري خلالها تأدية طقوس تلمودية، في باحات وساحات المسجد الأقصى المبارك.

- أدخلت سلطات الاحتلال في يوم الأحد 1/10 جرافة وحفارة كبيرة وآليات ضخمة إلى ساحة البراق، وأشار بيان الدائرة إلى أن سلطات الاحتلال تستغل الضائقة الصحية في المدينة المحتلة لتمرير المزيد من المشاريع التهويديّة أسفل المسجد الأقصى المبارك وفي محيطه.

- في انتهاك خطير لحُرمة المسجد الأقصى المبارك ومكانته، شرع مسّاحون ومُصورون تابعون لسلطات الاحتلال، بحماية شُرطية وعسكرية مشددة، يوم الأربعاء 2021/1/13م، بأخذ قياسات وبتنفيذ أعمال مسح وتصوير في باحات وأروقة المسجد الأقصى المبارك، مستخدمين أجهزة وأدوات متطورة، بالتزامن مع منع المصلين والمرابطين من الاقتراب من العمال، وهي المرة الأولى التي تقوم بها هكذا إجراءات في المسجد الأقصى المبارك منذ احتلاله، وأثارت هذه الخطوة رفضًا مقدسيًا واسعًا، حيث حذَّرت شخصيات مقدسية من مخاطر إجراء الاحتلال أعمال مسح هندسي للمسجد الأقصى المبارك.

- في يوم السبت 1/23 منعت شرطة الاحتلال طواقم لجنة الإعمار التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، من تنفيذ أعمال صيانة وترميم داخل المصلى المرواني.

- وفي يوم الأحد 1/24 منعت عناصر في شرطة الاحتلال، طواقم اللجنة، من إكمال أعمال ترميم الرخام والدعامات الداخلية في مصلى قبة الصخرة داخل المسجد الأقصى المبارك، وبحسب مدير لجنة الإعمار المهندس بسام الحلَّاق، داهمت قوات الاحتلال المصلى، وأوقفت العمال بالاعتقال والإبعاد في حال استمرارهم بالعمل، ولم يقف المنع عند مصليات المسجد الأقصى المبارك فقط، ففي يوم الثلاثاء 1/26 منعت شرطة الاحتلال، طواقم اللجنة من تنفيذ أعمال الصيانة في جميع أنحاء المسجد الأقصى المبارك، وبحسب معطيات مقدسية جاء المنع على خلفية محاولات طواقم اللجنة إصلاح تسرّب للمياه من سطح المصلى القبلي، وهو عطلٌ خطير خاصة في الأجواء الشتوية التي تعيشها المناطق المحتلة، وإمكانية تضرر المصلى بشكلٍ أكبر في حال استمرار التسرب. وأشار بيان صادرٌ عن مجلس الأوقاف أنّ شرطة الاحتلال تعمل على إيقاف أعمال مديرية الإعمار في المسجد الأقصى المبارك ونشاطاتها كافَّة، وتمنع ترميم مواقع أساسية داخل المسجد الأقصى المبارك تحتاج الى ترميم فوري، وتعمل على تعطيل إدخال أبسط المواد الأساسية اللازمة للصيانة، مما عطل عمل مديرية مشروعات إعمار المسجد الأقصى المبارك، التي لم تعد تستطيع ترميم أي عطل أو خلل يطال أبسط مرافق المسجد الأقصى المبارك، إذ يتعرض موظفوها للملاحقة والتهديد بالاعتقال والابعاد، وتؤكد اعتداءات الاحتلال هذه إمعان أذرع الاحتلال في حرمانها المسجد الأقصى المبارك من الترميم اللازم، وضغطها على دائرة الأوقاف لأخذ موافقة مسبقة عن أي أعمال ترميم من قبل شرطة الاحتلال؛ وهو أمر في غاية الخطورة إذ يعدّ خطوة متقدمة لسحب صلاحيات الأوقاف، وتحويل هذه الصلاحيات من خلال فرض الأمر الواقع إلى الاحتلال وشرطته، إضافةً إلى تناغم هذه الحملة مع الحفريات أسفل المسجد الأقصى المبارك ومحيطه، لترك أبنية المسجد الأقصى المبارك آيلة للسقوط، نتيجة عدم ترميمها وتصدع أساساتها.

- للأسبوع الخامس على التوالي يؤدي عددٌ قليل من المقدسيين من أهالي البلدة القديمة صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، وذلك بسبب الإغلاق لمنع تفشي مرض كورونا، حيث يمنع الاحتلال المصلين من خارج البلدة الوصول للمسجد الأقصى المبارك بذريعة الاغلاق
، وفي كل يوم جمعة، تنتشر قوات الاحتلال على أبواب المسجد الأقصى المبارك، وتمنع القاطنين خارج البلدة القديمة من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة فيه، وتطلب من القادمين إلى الصلاة إبراز هويّاتهم الزرقاء. وبدت أسواق البلدة القديمة فارغة تماماً من الزوار والوافدين للصلاة في المسجد الأقصى المبارك نتيجة إجراءات الإغلاق التي يفرضها الاحتلال على القدس المحتلة، بذريعة منع انتشار فايروس كورونا. وخلال خطب الجمعة ينبه خطباء المسجد الأقصى المبارك، المسلمين بعدم نسيان القدس والمسجد الأقصى المبارك، لأن به عزة الإسلام والمسلمين. ويوصون بضرورة الرباط في المسجد الأقصى المبارك والتواجد فيه.

هدم بيوت ومنشآت وتنكيل:

- تستمر أذرع الاحتلال باستهداف منازل الفلسطينيين ومنشآتهم؛ حيث هدمت سلطات الاحتلال في القدس 15 بيتاً ومنشأة؛ شملت منازل وغرف سكنية وبركسات للمواشي ومزارع وأساسات بناء وتجريف أراض.

- أكَّد محللون في الشأن المقدسي أن أهل القدس بحاجة لـ 5آلاف وحدة سكنية سنويًا، لمواكبة التطور والزيادة السكانية، وهم السكان الأصليون للقدس ومن حقهم ذلك، ولكن الاحتلال بدلاً من ذلك يمارس أسلوب هدم بيوت هؤلاء المقدسيين والتضييق عليهم، وفي مقابل هدم بيوتهم يعمل على إعطاء تسهيلات كبيرة ومريحة للترخيص للاستيطان وبناء بيوت للمستوطنين الغرباء.

- تصعّد سلطات الاحتلال استهدافها لبلدات القدس وخاصة بلدات العيسوية، وسلوان وشعفاط، حيث أنَّ طواقم من مفتشي بلدية الاحتلال في القدس بحماية قوات الاحتلال تقتحم هذه البلدات بصورة شبه ليلية، للتنكيل بالسكان، وفرض غرامات بحقهم.

استيطان وتهويد:

- في يوم السبت 2021/1/2م صادقت "اللجنة المحلية للتخطيط والبناء" في بلدية الاحتلال في القدس على مخططٍ لإنشاء متنزه "ناحال زمري" الاستيطاني على أراضٍ تابعة لبيت حنينا وحزما وأجزاء من أراضٍ أخرى، ويقع المتنزه بالقرب من مستوطنتي "بسغات زئيف" و"نيفي يعقوب". وأشار متخصصون إلى أن المتنزه سيسمح لسلطات الاحتلال السيطرة على مئات الدونمات، وأن سلطات الاحتلال طمست بالقرب من موقع المتنزه آثارًا إسلامية أموية وعباسية وعثمانية، وبحسب متابعين يأتي المشروع لتهويد هذه المنطقة، وإزالة ما فيها من معالم وآثار، بذرائع وحجج واهية.

- كشفت وسائل إعلام عبرية في يوم الإثنين 1/11 عن خطط الاحتلال لبناء 850 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

- كشفت وسائل إعلام عبرية في يوم الأحد 1/24 أن جمعية "عطيرات كوهانيم" الاستيطانية تخطط لتحويل منزل مفتي فلسطين الراحل الحاج أمين الحسيني إلى كنيس يهودي، إضافة إلى مضاعفة عدد الوحدات الاستيطانية في محيط القصر من 29 إلى 56 وحدة. وإلى جانب خطورة بناء الكنيس، يستهدف المشروع رمزية الحاج أمين الحسيني، ودوره في مواجهة المشروع الصهيوني، كما يشرع استهداف كل من يشارك في النضال الفلسطيني المشروع.

تحذيرات:

- أشار مدير المسجد الأقصى المبارك الشيخ عمر الكسواني إلى إن الاحتلال يسعى لإفراغ المسجد الأقصى المبارك، إذ يمنع الفلسطينيين من الوصول إليه، فيما يسمح للمستوطنين لقادمين من أماكن بعيدة باقتحام المسجد الأقصى المبارك.

- أكد إمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك، ورئيس الهيئة الإسلامية العليا، الشيخ عكرمة صبري في تصريحٍ صحفيٍ سابقٍ، أنّ الاحتلال الإسرائيلي يستغل جائحة كورونا من أجل تنفيذ مخططاتٍ سياسيةٍ، ومن أجل التضييق على المقدسيين في البلدة القديمة وخاصةً في أيام الجمعة. وأشار صبري إلى أن اقتحامات المستوطنين وجيش الاحتلال للمسجد الأقصى لم تتوقف، لافتاً إلى أن هذه القيود تفرض فقط على المقدسيين ويضيق عليهم من أجل تخفيف عدد المصلين في المسجد الأقصى المبارك. ودعا الشيخ صبري المقدسيين الى التوجه إلى المسجد الأقصى المبارك قدر الامكان مع الأخذ بعين الاعتبار التعليمات الصحية مثل لبس الكمامة وأخذ السجادة والتباعد في الصلوات لأن ساحات المسجد الأقصى المبارك واسعة.

- خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ يوسف أبو سنينة:

 " الواجب على جميع العاملين والمسؤولين أن يقوموا بعمل شيء من أجل فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المُصلين، ولا يصح أن تُحاصر البلدة القديمة فقط دون سائر المدن.

  نُطالب أن يُرفع الحصار عن البلدة القديمة وعن المسجد الأقصى المبارك".

- حزنٌ في المسجد الأقصى المبارك.. توفي الحاج أبو أيمن #أبوهريرات_الأقصى

عاش مرابطاً سائراً إلى المسجد الأقصى المبارك من بلدته البعيدة (عارة)، كريم في عطاءه، محب للناس، واشتهر بإطعامه القطط في المسجد.

خاص موقع هيئة علماء فلسطين في الخارج