تقارير القدس رقم59

الثلاثاء 09 فبراير 2021 11:07 ص بتوقيت القدس المحتلة

تقارير القدس رقم59

لتحميل الملف pdf

https://drive.google.com/file/d/1BpHB8OPEEuEys50OuLyJ_aX0chIrZa34/view?usp=sharing

يتم إصدار تقرير أسبوعي وشهري وسنوي، باللغة العربية وأحياناً بعدة لغات، وهذا رابط منشورات جميع التقارير:

http://palscholars.com/categories/9

وهذا رابط لملفات Word ويتم تحديثه دورياً:

https://drive.google.com/drive/folders/1QjLNZAS2mM8hO-vs0E1sXyGikz4No2xb?usp=sharing

كما يمكنكم مراسلة د. محمود الشجراوي ليرسل لكم التقرير برسالة خاصة فور صدوره على الرابط التالي:

https://api.whatsapp.com/send?phone=905464466339

تقرير الأسبوع الأول من شهر شباط فبراير (2) 2021م حول الاعتداءات الصهيونية على مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك

[نشرة تصدر عن وحدة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية -غزة      

         وقسم شؤون القدس في هيئة علماء فلسطين]          

    

      نَنقلُ لكم واقع مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك، واعتداءات الاحتلال الصهيوني عليه خلال الأسبوع الماضي، وذلك على النحو التالي:

اقتحامات المسجد الأقصى المُبارك

- تستمر أذرع الاحتلال في استهداف المسجد الأقصى المُبارك، بالاقتحامات شبه اليومية، وإبعاد حراسه، ومنع الأنشطة الدينية والثقافية، ومحاولات الاحتلال المتكررة للتدخل في إدارة المسجد الأقصى المُبارك، وفرض هيمنة الشرطة كجهة تنفيذية وإشرافية.

- في 1/31 اقتحم المسجد الأقصى المُبارك 34 مستوطنًا، من بينهم 7 عناصر أمنية، ونفذ المقتحمون جولات مشبوهة في ساحات المسجد الأقصى المُبارك.

 - كشفت شبكة القسطل أن 748 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى المُبارك في شهر كانون الثاني/يناير 2021، وأبعد 6 مقدسيين عن المسجد الأقصى المُبارك، ما بين أسبوع وستة أشهر.

- تصعّد شرطة الاحتلال تدخلاتها في المسجد، ففي 1/31 منعت قوات الاحتلال نشاطًا ثقافياً دينياً خاصًا بالأطفال تنظمه مكتبة المسجد الأقصى المُبارك في ساحات المسجد الخارجية، بذريعة "عدم التنسيق".  وقد دققت شرطة الاحتلال في هويات الفتيان، ثم منعت نشاطهم. وتؤكد هذه الاعتداءات أن الاحتلال يتعامل مع المسجد الأقصى المُبارك على أنه شريك في إدارته، الأمر الذي يُعد تهويدًا خطيرًا للمسجد الأقصى المبارك.

- اليوم الأحد 2021/2/7 قوات الاحتلال تنتشر بكثافة صباح اليوم في ساحات المسجد الأقصى المبارك.

إبعاد:

 - تعمل أذرع الاحتلال على فرض المزيد من التضييق على رواد المسجد الأقصى المُبارك ومكوناته البشرية، ففي 2021/2/2م؛ جددت سلطات الاحتلال الإبعاد لمسؤول وحدة الحرس المسائية في المسجد الأقصى المُبارك صامد عسيلة، وكذلك للحارس يزن طقش، مدة 3 أشهر عن المسجد الأقصى المُبارك..

- الأحد 2021/2/7م؛ أبعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الناشطة المقدسية فاطمة خضر (63 عامًا) من بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة، عن البلدة القديمة والمسجد الأقصى المُبارك لمدة 6 أشهر، وكانت قوات الاحتلال اعتقلت المقدسية فاطمة خضر في 21 كانون ثاني/ يناير المنصرم عقب اقتحام منزلها وتفتيشه في بلدة بيت حنينا.

اعتقالات وتنكيل:                                        الحرَّاس المبعدون صامد ويزن

- تصعّد سلطات الاحتلال من إجراءاتها العقابية الجماعية بحق المناطق الفلسطينية، فقد كشفت مصادر إعلامية أن قوات الاحتلال اعتقلت 160 فلسطينيًا في شهر كانون الثاني/يناير 2021، ولفتت الشبكة إلى أن عددًا من المعتقلين تم تحويلهم إلى الحبس المنزلي، وآخرين ما زالوا قيد التوقيف، ومنهم من حُكم عليه بالسجن الفعلي بتهمة "مقاومة الاحتلال".

- في 2021/2/1م، شنّ موظفو بلدية الاحتلال في القدس بحماية قوات الاحتلال، حملة استهدفت المحال التجارية في شارع صلاح الدين، وتأتي هذه الحملة في إطار فرض المزيد من التضييق على التجار في المدينة المحتلة، وسطرت طواقم الاحتلال غرامات بحق بعض أصحاب المحال والباعة المتجولين، وصل بعضها إلى 5 آلاف شيكل (نحو 1500 دولار أمريكي)، بذريعة مخالفة قرارات الإغلاق وفتح المحال التجارية.

- يوم أمس قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز بين منازل الأهالي بعد اقتحام بلدة الطور في القدس.

هدم

  • الاحتلال يجبر المقدسي معتز خليل على هدم منزله بيده في حي الشياح برأس العامود في القدس.

التفاعل مع القدس:

- في 2/1 شباط/فبراير أصدر 200 من العلماء والأئمة الموريتانيين فتوى تحرم التطبيع مع الاحتلال، وتعدّ العلاقة مع "الكيان الغاصب لأرض فلسطين والمحتل لبيت المقدس وأكنافه حرامًا ولا تجوز"، وأطلق العلماء هذه الفتوى في ندوة في العاصمة الموريتانية نواكشوط، وأكد العلماء فيها أن "التطبيع مساندة ودعم كامل للصهاينة الغاصبين على ما يقومون به من حصار وقتل وتدمير ولا يمت إلى الصلح بصلة"، وخلص العلماء إلى أن التطبيع من أعظم المحرمات.

 - أعلن ناشطون مقدسيون عن إطلاق حملة (المقدسي من تسكنه القدس)، وذلك في سبيل السعي لدعم ومساندة التجار المقدسيين في البلدة القديمة للقدس، بعد تضررهم الاقتصادي الفادح نتيجة الإغلاق الذي فرضه الاحتلال عليهم، بحجة مكافحة فيروس (كورونا)،  ودعا الناشطون العائلات المقدسية إلى حصر احتياجاتها وتحديدها، ومن ثم التوجه لأسواق البلدة القديمة لشرائها، بهدف مساعدة التجار بالتعافي السريع، بعد أن انهكهم الإغلاق المستمر والمشدد الذي فُرض عليهم. وأكد القائمون على الحملة، أنّ المطلوب هو استبدال التسوق من المحال التجارية القريبة من المنزل بالمحال الواقعة داخل القدس العتيقة، لافتين الى أنّ العائلات المقدسية استمرت بشراء حاجياتها طوال فترة الإغلاق من المصالح التجارية القريبة من منازلهم، ويعاني أكثر من 1000 محل تجاري في بلدة القدس القديمة من تراكم الديون ونُدرة البيع، الناتج عن الإغلاقات المتتالية التي فرضها الاحتلال على بلدة القدس القديمة، ورحب تجار القدس القديمة بالحملة معلنين عن تخفيضات على بضائعهم بنسب وصلت لـ 50٪ لمساعدة الأهالي على شراء احتجاجاتهم كاملة بتكلفة مناسبة للظرف الاقتصادي العام الذي تمر به مدينة القدس المحتلة.

- انطلقت مساء يوم السبت، 2021/2/6، دعواتٌ شعبيةٌ لتكثيف التواجد البشري الفلسطيني في المسجد الأقصى المُبارك يوم الأحد 2021/2/7م، يوم انتهاء الإغلاق الذي فرضته سلطات الاحتلال الإسرائيلي على القدس بزعم منع تفشي فيروس (كورونا) في فلسطين المحتلة، وجاءت الدعواتُ بتكثيفِ الرباط في المسجد الأقصى المُبارك والدفاع عنه في ظل دعوات حشد جماعات المعبد ودعواتها لتكثيف اقتحامات المسجد الأقصى المُبارك، يوم الأحد عقب انتهاء الإغلاق وذلك لتثبيت فكرة تهويدية مفادها تساوي الحق بين المصلين والمرابطين من جهة وبين المقتحمين المدنسين من جهة أخرى.

خاص موقع هيئة علماء فلسطين في الخارج