إزالة الصورة من الطباعة

تقارير القدس رقم71

يتم إصدار تقرير أسبوعي وشهري وسنوي، باللغة العربية وأحياناً بعدة لغات، وهذا رابط منشورات جميع التقارير:

http://palscholars.com/categories/9

وهذا رابط لملفات Word ويتم تحديثه دورياً:

https://drive.google.com/drive/folders/1QjLNZAS2mM8hO-vs0E1sXyGikz4No2xb?usp=sharing

كما يمكنكم مراسلة د. محمود الشجراوي ليرسل لكم التقرير برسالة خاصة فور صدوره على الرابط التالي:

https://api.whatsapp.com/send?phone=905464466339

التقرير الشهري حول الاعتداءات الصهيونية على القدس والمسجد الأقصى المُبارك

[نشرة تصدر عن وحدة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية -غزة    وقسم القدس في هيئة علماء فلسطين]

 ننقل لكم واقع مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك، واعتداءات الاحتلال الصهيوني ومستوطنيه، وذلك على النحو التالي:

الاقتحامات والاعتداءات على المسجد الأقصى المُبارك:

اقتحام يوم 28 رمضان المرتقب والخطير:

تداعيات خطيرة للاقتحام المرتقب:

 

نبذة عن هبة باب العمود:

 ملاحظات حسب مراقبين:

هدم بيوت ومنشآت وتسريب عقارات:

- تتابع سلطات الاحتلال هدمها منازل الفلسطينيين ومنشآتهم أحياء وبلدات مدينة القدس، وفي متابعة لعمليات الهدم فقد هدم الاحتلال 15 بيتاً ومنشأة في هذا الشهر، بالإضافة إلى مجموعة أخرى لعمليات الإنذار بالهدم لبعض البيوت والمُنشئات في بلدة العيسوية وسلوان، وقامت بتصويرها من عدة جوانب.

- في 8/4 تم الكشف عن تسريب 3 بنايات سكنية وقطعة أرض في بلدة سلوان، وحولت ملكية العقارات إلى جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية، وبحسب مركز معلومات وادي حلوة، اقتحم أكثر من 100 مستوطن منطقة الحارة الوسطى في سلوان بحماية قوات الاحتلال، وقاموا بالاستيلاء على البنايات الثلاث، ووضعوا غرفتين سكنيتين داخل قطعة الأرض، ونصبوا كاميرات مراقبة على مداخل البنايات، وبسبب هذا التسريب ارتفع عدد البؤر الاستيطانية في حي بطن الهوى في سلوان إلى 12 بؤرة، وعلى أثر التسريب تبرأت العوائل الفلسطينية في سلوان من أصحاب البنايات المسربة، مؤكدين تمسكهم بأرضهم، ورفضهم أي تغلغل استيطاني في مناطقهم.

مخاوف من تسريبات جديدة:

 

 

إبعاد واعتقال وقتل وتنكيل:

- استــشهاد شاب من بلدة بدّو في القدس إثر إصابته في رأسه برصاص قوات الاحتلال ببلدة الجيب والشهيد هو أسامة صدقي منصور، ارتقى جراء إصابته في رأسه برصاص الاحتلال، وإصابة زوجته في ظهرها..

- محكمة الاحتلال تؤجل محاكمة المرابطات هنادي الحلواني وعايدة الصيداوي ومادلين عيسى، حتى نوفمبر القادم، وتوجه لهن عدة تهم أبرزها التواجد في المسجد الأقصى المُبارك رغم قرار الإبعاد والتكبير وحمل المصاحف.

- شهد هذا الشهر إبعاد 23 مقدسياً عن مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك.

- شهدت مدينة القدس المحتلة 210 حالة اعتقال، وكانت أغلبها على خلفية هبة باب العمود، وأصيب في أيام الهبة نحو 750 فلسطينيًا بجراحٍ متفاوتة.

- كشف تقرير صادر عن المركز الفلسطيني لدراسات الأسرى أن مدينة القدس المحتلة شهدت 633 حالة اعتقال منذ بداية عام 2021، من بينها 182 حالة اعتقال لقاصرين تقل أعمارهم عن 18 عامًا، وأكد المركز أن الاحتلال يستخدم سياسة الاعتقالات في القدس كعقاب جماعي لاستنزاف المقدسيين وردعهم عن الدفاع عن المدينة المقدسة.

- الحركة التجارية في القدس تتعرض إلى انتكاسة كبيرة، بسبب اجراءات الاحتلال؛ مما كان له انعكاسات خطيرة، من أهمها، هروب القوة الشرائية للمستهلكين المقدسيين.

استيطان وتهويد:

- منذ احتلال القدس وسلطات الاحتلال ما زالت تعمل على تعزيز الاستيطان في القدس المحتلة، والاستيلاء على منازل المقدسيين بالترغيب والترهيب.

- في سياق مشاريع البنية التحتية الخاصة بالاستيطان، في 4/4/2021 م جرَّفت قوات الاحتلال مساحاتٍ واسعة من أراضي الفلسطينيين قرب العيسوية، وبحسب مصادر مقدسية مطلعة، تأتي عمليات التجريف في سياق التحضير لفتح طريق استيطاني جديد ضمن ما يسمى بمشروع "E1" الذي سيعزل مدينة القدس المحتلة عن محيطها الفلسطيني.

- في 8/4 صادقت "لجنة التخطيط والبناء المحلية" التابعة لبلدية الاحتلال على خطة توسيع مستوطنة "هار حوما"، المقامة على جبل أبو غنيم في القدس المحتلة، وبحسب المصادر العبرية سيتم بناء 540 وحدة استيطانية، إلى جانب أكثر من 2000 وحدة استيطانية في مستوطنة "جفعات هاماتوس"، مما سيؤدي إلى عزل قرية بيت صفافا عن باقي المناطق الفلسطينية المحيطة بها.

- كشفت وسائل إعلام عبرية في 12/4 أن إدارة "الصندوق القومي اليهودي" صادقت على مقترح شراء أراضٍ في مستوطنات الضفة الغربية، وتستهدف عمليات الشراء الأراضي التي أقيم عليها مستوطنات وبؤر استيطانية معزولة عن المستوطنات الكبرى، وبحسب المصادر العبرية ستحاول شركات الاحتلال شراء أراضي الفلسطينيين الخاصة، بهدف توسيع المستوطنات القائمة، وتخصيصها لإقامة المشاريع المجتمعية والتعليمية.

- حول مشاريع البنية التحتية الخاصة بالاستيطان؛ كشفت "لجنة التنظيم والبناء" الإسرائيلية عن مخطط تهويدي جديد يربط شمالي مدينة القدس بأربعة أنفاق جديدة بدلًا من نفق واحد، وأعلنت اللجنة إيداع خارطة هيكلية محلية تحت اسم مشروع إقامة 4 أنفاق في مفرق مستوطنة التلة الفرنسية لفصل مستوى حركة مواصلات شمال القدس، ولربط شبكة الطرق بين الشارع الالتفافي (443) تل أبيب- غربي القدس بشطرها الشرقي، باتجاه مستوطنات الغور، ضمن خطة توسيع الشارع رقم (1).

 

التفاعل مع القدس:

- أفاد تقرير معلوماتي بأنّ عام 2020 يُعد من أسوأ السنوات على الصعيد العربي والإسلامي فيما يتعلق بالتفاعل مع القضية الفلسطينية، وأشار التقرير إلى أنّ عام 2020 شهد ازديادًا في الانفتاح الخليجي على الاحتلال الإسرائيلي، تزامنًا مع فقدان الجامعة العربية لدورها وأهميتها ووظيفتها، وتمثل ذلك بعجزها عن اتخاذ موقف من التطبيع، وبحسب التقرير حاول الاحتلال تحقيق "سيادته" على المسجد الأقصى المُبارك من بوابة الوباء العالمي، عبر فرضه إغلاقات متكررة، ومساواته بين المصلين أصحاب الحق وبين المقتحمين من المستوطنين، وشهد المسجد الأقصى المُبارك زيادةً في مدد الإغلاق، والمزيد من محاولات التدخل في إدارة المسجد الأقصى المُبارك، واستهداف مكوناته البشرية، بل وصل الأمر إلى حدّ تركيب أجهزة صوتية في سياق التحضير لمنظومة إسرائيلية للتحكم بإدارة المسجد الأقصى المُبارك، ويؤكد التقرير استمرار عمليات المقاومة في القدس ومجمل المناطق الفلسطينية المحتلة، وقدرة هذه العمليات على إرباك الاحتلال، وضعضعة منظومته الأمنية.

- أعلنت مؤسسة وقف الأمة التركية في 12/4، عن إطلاق حملة لدعم مدينة القدس المحتلة وسكانها خلال شهر رمضان المبارك تحت عنوان "إسعاف القدس"، على أن يستفيد منها نحو 460 ألف فلسطيني، وأطلقت الحملة في مؤتمر افتراضي بمشاركة علماء ودعاة بارزين، وتضم الحملة عددًا من المشاريع الإغاثية، من أبرزها توزيع وجبات الإفطار في مدينة القدس، وتسديد ديون الغارمين، وتقديم كسوة العيد للمحتاجين، ومشروع لشد الرحال إلى المسجد الأقصى المُبارك وغيرها من المشاريع.

- شهدت قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة وقفات ومسيرات حاشدة تضامناً مع أخوتهم المقدسيين ونصرة للقدس والمسجد الأقصى المُبارك، ورفضًا لما تقوم به سلطات الاحتلال من اعتداءات على المسجد الأقصى المُبارك.

- في 24/4 خرج الفلسطينيون في المخيمات الفلسطينية في لبنان بمسيرات حاشدة نصرة للقدس والمسجد الأقصى المُبارك، ورفضًا لما تقوم به سلطات الاحتلال من اعتداءات متصاعدة، وشهدت مختلف المخيمات الفلسطينية مشاركة حاشدة، وردد المشاركون هتافات نصرة للقدس والمسجد الأقصى المُبارك.

- شهدت عدة دول إسلامية عدة تصريحات ووقفات علمائية تدعو إلى التضامن مع أهل فلسطين والدفاع عن المسجد الأقصى المُبارك، ومن ضمن ذلك تداعت عددٌ من الهيئات والمؤسسات العلمائية، ومن ضمنها الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وهيئة علماء فلسطين، إلى عقد مؤتمر صحفي يوم الأربعاء 28 نيسان / إبريل 2021، (16 رمضان 1442هـ)، عبر منصة (زوم) الساعة الثانية عشرة، نصرةً لهبة باب العامود في الأقصى، وشارك في المؤتمر الصحفي 45 رابطة وهيئة علمائية من 17 بلد وقطر عربي وإسلامي، وتمخض عن المؤتمر الصحفي عددٌ من التوصيات لدعم حراك بيت المقدس، والمرابطين الصامدين في القدس، وباب العامود، والمسجد الأقصى المُبارك.  

- وفي 25/4 دعا رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل إلى تصعيد المقاومة والاشتباك المفتوح مع الاحتلال، ودعا إلى جعل القدس مركز الصراع وساحة الشراكة الوطنية في الاشتباك ومواجهة الاحتلال، وحذر مشعل من مخطط الاحتلال ومستوطنوه بحق الأقصى في 28 من رمضان، ودعا مشعل إلى استمرار الهبة الشعبية وجعل يوم 28 من رمضان لحظة فارقة في مسار الانتفاضة في وجه الاحتلال ومستوطنيه.

- وفي 26/4 أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أن القدس ليست وحدها في هذه المواجهة، وأشار إلى أنّ شباب القدس قد انتصروا حينما أرغموا المستوطنين وشرطة الاحتلال على الخروج من ساحات ومدرجات باب العمود. وأوضح هنية بأن معركة القدس هي معركة الأمة جمعاء، فالقدس ليست فقط للفلسطينيين، بل هي عربية إسلامية، وهي المبتدأ والمنتهى، وهي محور الصراع. 

- وفي 27/4 أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، دعمه لصمود المقدسيين وحفاظهم على الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة، وشدد الملك على الاستمرار في تحمل المسؤولية التاريخية والدينية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والدفاع عنها، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها، مضيفًا "لا نقبل أي مساومة على القدس والمسجد الأقصى المبارك.

انتهى