خبر : بيان رقم (38) في ذكرى إحراق المسجد الأقصى

الخميس 18 أغسطس 2011 11:39 ص بتوقيت القدس المحتلة

 

بسم الله الرحمن الرحيمِ

logo3

بيان صحفي

صادر عن هيئة علماء فلسطين في الخارج

في ذكرى إحراق المسجد الأقصى

42 عامًا على الجريمة وما زال الخطر مستمرًّا

قال الله تعالى:(سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ). (الإسراء/1).

في الحادي والعشرين من آب ، تمر بالمسلمين الذكرى الأليمة لإحراق المسجد الأقصى المبارك ، حيث أقدمت يد الغدر والعدوان في صبيحة 21/8/1969م  - في ظل الاحتلال الاسرائيلي - على اضرام النيران في المسجد الأقصى المبارك  التي أتت على أجزاء كبيرة منه وفي مقدمتها منبر صلاح الدين الأيوبي ،  ولازالت سلطات الاحتلال تمارس عملية حرق من نوع آخر، بتهويدها المقدسات، وطمس معالم الوجود الإسلامي في بيت المقدس، وإننا في هيئة علماء فلسطين في الخارج إذ نستحضر هذه الذكرى الأليمة، وندرك مدى خطورة ما تتعرض له مدينة القدس والمقدسات، فإننا نناشد القادة العرب والمسلمين، وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وكافة المؤسسات الدولية والرسمية والشعبية، أن تتصدى لما يتعرض له المسجد الأقصى ، من اعتداءات متكررة تتمثل في استمرار الحفريات وإنشاء الأنفاق تحت باحاته وأروقته وأساساته ، وهدم الكثير من المباني المحيطة به ، بهدف بناء الهيكل المزعوم على أنقاضه.

بالإضافة إلى ما تتعرض له المدينة المقدسة من تهويد وتغيير لمعالمها العربية والإسلامية ، وطمس لهويتها الحضارية ، وعزلتام عن باقي المدن والقرى الفلسطينية ، ومنع أهلها الشرعيين من الوصول اليها للزيارة وأداء الصلاة .

وبهذه المناسبة فإنا في هيئة علماء فلسطين في الخارج ندعو إلى ما يلي:

  1. دعوة خطباء المساجد والأئمة والوعاظ في جميع أرجاء العالم الإسلامي إلى تناول المناسبة الأليمة، وبيان ما يتعرض له المسجد الأقصى والقدس من مؤامرات، وذلك يوم الجمعة القادم 19/8 والجمعة التي تليها.
  2. ندعو شعبنا الفلسطيني إلى مواجهة المؤامرة بمزيد من الصمود والمقاومة، والتكاتف والحفاظ على الثوابت والدفاع عن الحقوق الفلسطينية.
  3. ندعو السلطة الوطنية الفلسطينية إلى إعلان وقف كافة أشكال التفاوض مع هذا العدو الصهيوني حتى يكف عن عدوانه على القدس ومعالمها وأهلها.
  4. كما ندعو شعوبنا العربية والإسلامية ومؤسسات المجتمع المدني، إلى مناصرة أهلنا في بيت المقدس، ودعم صمودهم وتثبيتهم دفاعا عن المسجد الأقصى والقدس والمقدسات.

" والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"

المكتب التنفيذي لهيئة علماء فلسطين بالخارج

الأربعاء  17 رمضان 1432 هـ      

الموافق 17 آب/أغسطس 2011 م