بيان حول الاعتداء الإجرامي الذي استهدف حرم المدينة النبوية وجوار رسول الله صلى الله عيله وسلم

الأربعاء 06 يوليو 2016 01:29 م بتوقيت القدس المحتلة

بيان حول الاعتداء الإجرامي الذي استهدف حرم المدينة النبوية وجوار رسول الله صلى الله عيله وسلم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وبعد:

فقد تلقينا في هيئة علماء فلسطين في الخارج ببالغ الغضب والاستنكار أنباء الاعتداء الإجرامي الذي استهدف مدينة رسول الله على ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم.

وإننا إذ ندين ونستنكر هذا العمل الإجرامي فإننا نؤكد على الآتي:

أولاً: نتوجه بالتعزية البالغة إلى ذوي الشهداء وإلى الحكومة والشعب السعودي الشقيق الذي ما عهدناه إلا منافحاً عن قضايا الأمة وباذلاً جهده في دعمها وخدمتها وفي مقدمتها قضية فلسطين ونرجو الله تعالى الشفاء العاجل للجرحى وتخفيف آلامهم ومصابهم.

ثانياً: إنَّ الاعتداء على الأبرياء المدنيين جريمة من أعظم الجرائم، فكيف إذا كان يستهدف الآمنين في حرم الله تعالى وحرم رسوله صلى الله عليه وسلم ؟!

فإن العار والنكال جزاء من يفعل ذلك، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "  المدينة حرمٌ ما بين عيرٍ إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثاً أو آوى محدثاً، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً " كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أراد أهل هذه البلدة بسوء يعني المدينة أذابه الله كما يذوب الملح في الماء ".

ثالثاً: نتوجه بنداءٍ إلى علماء الأمة ودعاتها إلى ضرورة الاهتمام بالشباب اهتماماً مكثفاً والعمل على بيان شبهات هؤلاء الغلاة المجرمين أدوات أعداء الأمة، وكشف زيف ادعاءاتهم وتوجيه طاقات الشباب إلى مواجهة الاعداء الحقيقيين للأمة وترشيد المفاهيم المشتبهة والعمل على تصويبها.

حمى الله بلاد المسلمين والحرمين وعمارها وردَّ عنهما كيد الكائدين واجرام المجرمين، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

 هيئة علماء فلسطين في الخارج

01/شوال/1437هـ

05/07/2016م

بيان حول الاعتداء الإجرامي الذي استهدف حرم المدينة النبوية وجوار رسول الله صلى الله عيله وسلم

خاص موقع هيئة علماء فلسطين في الخارج