تقارير القدس رقم70

الإثنين 19 أبريل 2021 03:36 م بتوقيت القدس المحتلة

تقارير القدس رقم70

تقرير الأسبوع الثاني من شهر نيسان إبريل (4) 2021م حول الاعتداءات الصهيونية على مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك.

      نَنقلُ لكم واقع مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك، واعتداءات الاحتلال الصهيوني عليه خلال الأسبوع الماضي، وذلك على النحو التالي:

الاقتحامات والاعتداءات على المسجد الأقصى المُبارك:

استمرت اقتحامات الصهاينة للمسجد الأقصى المبارك بشكل شبه يومي دون حسيب أو رقيب:

  • ففي يوم الخميس 8/4/2021م اقتحم المسجد الأقصى المبارك 86 مستوطنًا، نفذوا جولات استفزازية في أرجاء المسجد الأقصى المبارك.
  • وفي يوم الأحد 11/4/2021م اقتحم المسجد الأقصى المبارك 125 مستوطنًا، بحماية قوات الاحتلال.
  • وفي يوم الثلاثاء 13/4/2021م اقتحم المسجد الأقصى المبارك 228 مستوطنًا، بالتزامن مع اليوم الأول من شهر رمضان، وكان الاقتحام على شكل مجموعاتٍ صغيرة بحماية قوات الاحتلال.
  • وفي يوم الأربعاء 14/4/2021منحو 60 مستوطنا برفقة جنود الاحتلال يقتحمون باحات المسجد الأقصى المبارك.
  • وفي صباح اليوم الخميس 15/4/2021م 185مستوطنا صهيونيا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك، وقاد إحدى الاقتحامات المتطرف يهودا غليك بحراسة من شرطة الاحتلال.
  • للحد من وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى المبارك؛ فرضت قوات الاحتلال في 9/4/2021م قيودًا على دخول الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى البلدة القديمة؛ مما حال دون وصولهم إلى المسجد الأقصى المبارك، والمشاركة في صلاة الجمعة، وبحسب مصادر مقدسية، أعادت قوات الاحتلال القادمين من الضفة، وهددتهم بالاعتقال في حال رفضهم الامتثال للأوامر.
  • وللتقليل من أعداد الفلسطينيين القادمين إلى المسجد الأقصى المبارك، أصدرت سلطات الاحتلال في 13/4 قرارًا يقضي بالسماح لـ 10 آلاف فلسطيني من سكان الضفة الغربية لأداء الجمعة الأولى في شهر رمضان، بذريعة الوقاية من "كورونا"، وبحسب متابعين للشأن المقدسي، تهدف سلطات الاحتلال من وراء ذلك خفض أعداد المشاركين في صلاة الجمعة، لفرض المزيد من التحكم والسيطرة على القدس والمسجد الأقصى المبارك، ولتقليل الوجود البشري الإسلامي في شهر رمضان.
  • في سياق استهداف المظاهر الرمضانية في القدس المحتلة، في 13/4 صادرت قوات الاحتلال وجبات الإفطار بالقرب من باب الأسباط، ومنعت الموجودين من تناول طعام الإفطار في المنطقة.
  • الثلاثاء 13/4/2021م، اقتحمت قوات الاحتلال مئذنتي المغاربة والأسباط داخل المسجد الأقصى المبارك، وقطعت تمديدات الصوت والكهرباء، لإسكات صوت الأذان والصلاة، حتى لا تشوش على المستوطنين في ساحة حائط البراق.  وما زالت قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل منع رفع الآذان من مكبرات الصوت في عدد من مآذن المسجد الأقصى المبارك.
  • استعدادات صهيونية لاقتحام حاشد للأقصى في 28 رمضان، حيث يصادف احتفال الإسرائيليين بـ "يوم القدس" العبري، أو ذكرى استكمال احتلال القدس، في 28 رمضان، وتتحضر جماعات المعبد اليهودية لعدوان جديد على المسجد الأقصى المبارك لهذه المناسبة، وتشمل اقتحامًا حاشدًا واستعراضاً لطقوس تلمودية فيه. وكانت سلطات الاحتلال وعدت المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى المبارك في 28 رمضان بالتزامن مع "يوم القدس"، في العام 2019 كجزء من الدعاية الانتخابية التي كان يقوم بها نتنياهو قبل انتخابات الكنيست في أيلول/سبتمبر منذ ذاك العام. وفيما تزامن "يوم القدس" مع أواخر شهر رمضان في عام 2020، لم يقتحم المستوطنون المسجد الأقصى المبارك للمناسبة نظرًا إلى إغلاق المسجد الأقصى المبارك طيلة شهر رمضان بسبب كورونا.

قتل واعتقال وتنكيل:

  • شهيد القدس فجر يوم الثلاثاء 6/4/2021م، هو المقدسي أسامة صدقي منصور، ارتقى جراء إصابته في رأسه برصاص الاحتلال، وإصابة زوجته في ظهرها.
  • شهد محيط المسجد الأقصى المبارك، ومنطقة باب العامود، في الأيام الأولى من رمضان؛ اندلاع مواجهاتٍ بين الشبان المقدسيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي منعت المواطنين من الجلوس في المنطقة واعتقلت 5 شبان مقدسيين. وتصاعدت حدة التوتر في القدس المحتلة في أعقاب قطع قوات الاحتلال الكهرباء لمكبرات الصوت في عدد من مآذن المسجد الأقصى المبارك لخفض صوت آذان العشاء وصلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى المبارك.
  • الاحتلال يقرر إبعاد الشابة مدلين عيسى إحدى المرابطات في المسجد الأقصى المبارك، عن المسجد الأقصى المبارك لمدة أسبوع.
  • أدى المبعدون عن المسجد الأقصى المبارك، والذين لا يستطيعون دخوله؛ الصلوات بالقرب من باب الأسباط.
  • اعتقلت قوات الاحتلال مساء اليوم شابين من حي باب حطة في البلدة القديمة في القدس. واعتقلت قوات الاحتلال الشاب المقدسي مهند بشيتي قبيل موعد الإفطار، من محيط المسجد الأقصى المبارك، وسط انتشار مكثف للجنود وعناصر المخابرات في المكان، كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمود الشاويش من داخل المسجد الأقصى المبارك بعد الإفطار مباشرة.
  • قوات الاحتلال تمنع توزيع وجبات الإفطار على الصائمين قبل أذان المغرب عند باب الأسباط أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك اليوم الأول والثاني من شهر رمضان المبارك.
  • منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي إدخال وجبات الإفطار للصائمين المتواجدين في المسجد الأقصى المبارك، وذكرت مصادر مقدسية بأن جنود الاحتلال اعترضوا المركبات التي تحمل الوجبات المخصصة لإفطار الصائمين داخل المسجد الأقصى المبارك وقاموا بإرجاعها.

استيطان:

منذ احتلال القدس وسلطات الاحتلال ما زالت تعمل على تعزيز الاستيطان في القدس المحتلة، والاستيلاء على منازل المقدسيين بالترغيب والترهيب:

  • ففي 8/4 تم الكشف عن تسريب 3 بنايات سكنية وقطعة أرض في بلدة سلوان، وحولت ملكية العقارات إلى جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية، وبحسب مركز معلومات وادي حلوة، اقتحم أكثر من 100 مستوطن منطقة الحارة الوسطى في سلوان بحماية قوات الاحتلال، وقاموا بالاستيلاء على البنايات الثلاث، ووضعوا غرفتين سكنيتين داخل قطعة الأرض، ونصبوا كاميرات مراقبة على مداخل البنايات، وبسبب هذا التسريب ارتفع عدد البؤر الاستيطانية في حي بطن الهوى في سلوان إلى 12 بؤرة. وعلى أثر التسريب تبرأت العوائل الفلسطينية في سلوان من أصحاب البنايات المسربة، مؤكدين تمسكهم بأرضهم، ورفضهم أي تغلغل استيطاني في مناطقهم.
  • في 8/4 صادقت "لجنة التخطيط والبناء المحلية" التابعة لبلدية الاحتلال على خطة توسيع مستوطنة "هار حوما"، المقامة على جبل أبو غنيم في القدس المحتلة، وبحسب المصادر العبرية سيتم بناء 540 وحدة استيطانية، إلى جانب أكثر من 2000 وحدة استيطانية في مستوطنة "جفعات هاماتوس"، مما سيؤدي إلى عزل قرية بيت صفافا عن باقي المناطق الفلسطينية المحيطة بها.
  •  كشفت وسائل إعلام عبرية في 12/4 أن إدارة "الصندوق القومي اليهودي" صادقت على مقترح شراء أراضٍ في مستوطنات الضفة الغربية، وتستهدف عمليات الشراء الأراضي التي أقيم عليها مستوطنات وبؤر استيطانية معزولة عن المستوطنات الكبرى. وبحسب المصادر العبرية ستحاول شركات الاحتلال شراء أراضي الفلسطينيين الخاصة، بهدف توسيع المستوطنات القائمة، وتخصيصها لإقامة المشاريع المجتمعية والتعليمية.
  • حول مشاريع البنية التحتية الخاصة بالاستيطان، تخطط "لجنة التنظيم والبناء" الإسرائيلية إلى استحداث أربعة أنفاق جديدة، تهدف إلى ربط المستوطنات شرق القدس المحتلة بالمدينة المحتلة، وستسهل تنقل المستوطنات بين مستوطنات "معالية ادميم" و"بسغات زئيف" و"النبي يعقوب" و"آدم" وباقي مستوطنات شرق مدينتي القدس ورام الله، وبحسب مصادر مقدسية ستخترق هذه الأنفاق مناطق العيسوية وشعفاط وبيت حنينا وعناتا وأجزاء من حزما، وتسهم في عزلتها بشكلٍ أكبر.
  • كشفت "لجنة التنظيم والبناء" الإسرائيلية عن مخطط تهويدي جديد يربط شمالي مدينة القدس بأربعة أنفاق جديدة بدلًا من نفق واحد، وأعلنت اللجنة إيداع خارطة هيكلية محلية تحت اسم مشروع إقامة 4 أنفاق في مفرق مستوطنة التلة الفرنسية لفصل مستوى حركة مواصلات شمال القدس، ولربط شبكة الطرق بين الشارع الالتفافي (443) تل أبيب- غربي القدس بشطرها الشرقي، باتجاه مستوطنات الغور، ضمن خطة توسيع الشارع رقم (1).
  • هدم
  • قوات الاحتلال تهدم منشأة للمقدسي ماجد المزرعاوي في بلدة العيساوية.
  • قوات الاحتلال تقمع تظاهرة التضامن مع العائلات المهددة بالتهجير من حي الشيخ جراح بالقدس.
  • التفاعل مع القدس:
  • مفتي القدس يحذر من حرب دينية يبدأها الاحتلال بانتهاكات جسيمة وتدخل خطير في المسجد الأقصى المبارك.
  • الشيخ ناجح بكيرات يحذِّر من خطر واضح على المسجد الأقصى المبارك، خصوصا بعد تدخل الاحتلال بشأن المسجد الأقصى المبارك في أول أيام رمضان.
  • أهالي سلوان في القدس يصدرون وثيقة شرف على مقاطعة من سربوا وباعوا بيوتهم واراضيهم للاحتلال الصهيوني.
  • في 8/4 انطلقت في البلدة القديمة فعاليات مهرجان القدس للتسوق "هيا إلى البلد"، بمشاركة واسعة من أهالي القدس المحتلة، والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، وتضمن اليوم الأول من المهرجان فعاليات ثقافية وفنية في أسواق البلدة القديمة، واستمر حتى 13/4، ويهدف المهرجان لدعم التجار المقدسيين، وتنشيط الحركة التجارية في البلدة القديمة.
  •  استكملت لجان الأحياء في القدس المحتلة تزيين شوارع وأزقة البلدة القديمة، استعدادًا لشهر رمضان المبارك، وانشغلت طواقم شبابية في مختلف الحارات والأحياء في تزيين الشوارع بحبال الزينة المضيئة، وفوانيس رمضان، ولافتات الترحيب بالوافدين إلى المسجد الأقصى المبارك، ونظمت مجموعات شبابية حملة تنظيف لبعض أحياء البلدة خاصة في شارع الواد ومنطقة سوق القطانين المفضي إلى الأقصى، وشملت تزيين الطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى المبارك.
  • في 10/4 انطلق معسكر "القدس أولاً" الذي تنظمه جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات وعدد من المؤسسات الفلسطينية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، ويهدف المعسكر إلى تنظيم حملات تطوعية تشمل تنظيف ساحات المسجد الأقصى المبارك ومصلياته، إضافة إلى مقبرتي اليوسفية والرحمة، وغيرها من أعمال التطوع التي تشمل المقدسات الإسلامية في القدس المحتلة.
  •  أعلنت مؤسسة وقف الأمة التركية في 12/4، عن إطلاق حملة لدعم مدينة القدس المحتلة وسكانها خلال شهر رمضان المبارك تحت عنوان "إسعاف القدس"، على أن يستفيد منها نحو 460 ألف فلسطيني، وأطلقت الحملة في مؤتمر افتراضي بمشاركة علماء ودعاة بارزين، وتضم الحملة عددًا من المشاريع الإغاثية، من أبرزها توزيع وجبات الإفطار في مدينة القدس، وتسديد ديون الغارمين، وتقديم كسوة العيد للمحتاجين، ومشروع لشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك وغيرها من المشاريع.
  • أصدرت لجنة تجار القدس بياناً لفتت فيه إلى أنّ الحركة التجارية في القدس تعرضت خلال عام إلى انتكاسة كبيرة، مما كان له انعكاسات خطيرة، من أهمها، هروب القوة الشرائية للمستهلكين المقدسيين، وطالبت اللجنة، وبمناسبة شهر رمضان الكريم، تجار القدس باتخاذ عدة خطوات أهمها: فتح المحلات أبوابها بعد الإفطار، لتمكين العائلات من التسوّق، وللحدّ من توجيه المتسوقين إلى المجمعات التجارية القريبة من القدس، ومراعاة الظروف الاقتصادية الصعبة والقبول بهامش ربح معقول، بالإضافة إلى عمل العروض والتنزيلات والخصومات الحقيقية اللازمة لهذا الشهر في محاولة لكسب ثقة الزبائن والمتسوقين.
  • دانت الخارجية الأردنية، "استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى المبارك، وآخرها قيام الشرطة الإسرائيلية بتخريب أقفال باب السلسلة والباب المؤدي لسطح المتحف الإسلامي وقطع أسلاك السماعات الخارجية للمسجد في الجهة الغربية". وأكّد الناطق باسم الوزارة ضيف الله الفايز أنّ تصرفات الشرطة مرفوضة ومدانة ومستهجنة، وتمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين وانتهاكًا لحرمة المسجد الأقصى المبارك، وللوضع القائم القانوني والتاريخي، وشدّد الفايز على أنّ المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته مكان عبادة خالص للمسلمين تشرف على شؤونه كافة إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية بموجب القانون الدولي والوضع القائم القانوني والتاريخي. وطالب السلطات الإسرائيلية بالتقيد بالتزاماتها كقوة قائمة بالاحتلال في شرق القدس، والكفّ عن هذه التصرفات والاستفزازات واحترام حرمة المسجد الأقصى المبارك والوضع القائم، وسلطة أوقاف القدس وشؤون الأقصى الأردنية.
  • استنكرت شخصيات دينية ووطنية قيام الشرطة الإسرائيلية بتخريب أقفال باب السلسلة والباب المؤدي لسطح المتحف الإسلامي وقطع أسلاك السماعات الخارجية للمسجد الأقصى المبارك في الجهة الغربية". ووصفته بأنّه اعتداء صارخ يبين مدى العنصرية والعربدة، وأنّها اعتداءات صارخة يجب أن يكون لها محاسبة على المستوى العالمي، وهذا الاعتداء تم أثناء الصلاة، ومن يقوم بهذه الأعمال لا يبحث عن الأمن بل يريد تطبيق العربدة بقوة السلاح. 
  • الحركة الإسلامية في بيت المقدس تصدر بيانا مهما حول ما يجري في القدس، وحلول شهر رمضان الفضيل، وهذا أبرز ما جاء فيه:

خاص موقع هيئة علماء فلسطين في الخارج