تقارير القدس رقم72 عن شهر5

السبت 05 يونيو 2021 01:19 م بتوقيت القدس المحتلة

تقارير القدس رقم72 عن شهر5

التقرير الشهري مايو أيار (5) عام 2021م حول الاعتداءات الصهيونية على مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.

نشرة تصدر عن:  [وحدة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية -غزة    وقســــم القــــدس في هــــيئة عـلمـــاء فلســـــطين]

 ننقل لكم واقع مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، واعتداءات الاحتلال الصهيوني ومستوطنيه عليهما، وذلك على النحو التالي:

الاقتحامات والاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك:

  - ففي يوم الأحد 2/5 اقتحم المسجد الأقصى المبارك 103 مستوطنين، من بينهم طلاب في معاهد الاحتلال التلمودية، بحماية قوات الاحتلال.

- بدأت جماعات المعبد تشجع وتجمع أسماء الراغبين للاستعداد لاقتحام المسجد الأقصى المبارك في 28 رمضان وسمَّوه (الاقتحام الكبير) بمناسبة يوم القدس العبري وهذا اليوم يوافق يوم احتلال القدس بالتقويم العبري؛ حيث تتوعد بتنفيذ واحد من أكبر اقتحاماتها للمسجد الأقصى المبارك في ذلك اليوم مصحوباً بصلوات علنية في نهار رمضان لأول مرة بهذا الحجم.

- وعلى إثر ذلك تعهد وزير الأمن في حكومة الاحتلال أمير أوحانا أنه سيؤمن اقتحامات المنظمات المتطرفة في ذكرى "توحيد القدس"، على أثر منع شرطة الاحتلال اقتحام المسجد الأقصى المبارك فيما تبقى من الأيام العشر الأخيرة من شهر رمضان، مع الإبقاء على اقتحام 28 منه.

- وفي يوم الثلاثاء 4/5 نشرت "منظمات المعبد" إعلاناً يتضمن برنامجها لاقتحام المسجد الأقصى المبارك في 28 رمضان، وأعلنت أنها تستهدف إدخال ألفي مستوطن إلى المسجد الأقصى المبارك على الأقل، إضافةً إلى إقامة صلوات علنية داخل المسجد وتضمن الإعلان أبرز المحطات الداعمة للاحتلال منذ وعد بلفور واحتلال القدس عام 67، وصولًا إلى الاقتحام في هذا العام.      

-في يوم الجمعة 7/5 الذي وافق 25 رمضان اقتحمت قوات الاحتلال المسجد الأقصى المبارك، وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع. وعلى أثر اقتحام المسجد الأقصى المبارك اندلعت عشرات نقاط المواجهة في مختلف أحياء المدينة المحتلة، مما أدى إلى إصابة 205 فلسطينيًا، معظمهم داخل المسجد الأقصى المبارك.

-في يوم الأحد 9/5 والذي وافق 27 رمضان تم إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام الاقتحامات لما تبقى من العشر الأواخر من رمضان لتكرر نفس الخديعة، لكنها طَمأنَت جماعات المعبد المتطرفة أن اقتحام 28 رمضان قائم، وهي بدورها تواصل تعبئة جمهورها بكل إمكاناتها.

-وفي يوم الإثنين 10/5  الذي وافق 28 رمضان حاولت قوات الاحتلال تأمين اقتحامات المستوطنين، مستخدمة الرصاص المعدني والمطاطي، واستبسل الفلسطينيون الذين رابطوا في المسجد الأقصى المبارك من الليلة السابقة في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، مستخدمين الحجارة وما تيسر من أدوات داخل المسجد الأقصى المبارك، وحاصرت قوات الاحتلال المرابطين في مصليات المسجد الأقصى المبارك وأغلقت عليهم الأبواب، مطلقة وابلًا من قذائف الدخان والرصاص لإيقاع أكثر عدد ممكن من الإصابات، إلى جانب اندلاع مواجهات عنيفة قرب أبواب المسجد الأقصى المبارك.

      في نهاية يومٍ طويل من وحشية الاحتلال، استطاع الفلسطينيون كسر الاحتلال، الذي لم يستطع إدخال أي مستوطن إلى المسجد الأقصى المبارك، على الرغم من وحشيته وجنون جنوده.

      وفي ردة فعل المنظمات المتطرفة على الانتكاسة التي أصيبوا بها، صرح الناشط في "منظمات المعبد" أرنون سيغال أن اليوم "ليس عيدًا، يوم صعب، حزين، كئيب ومهين، لقد فقدنا احترامنا الذاتي والوطني، لدولة إسـرائيل". وأدت وحشية الاحتلال إلى إصابة 612 فلسطينيًا، نقل أكثر من 400 جريح منهم إلى مشافي القدس لتلقي العناية الطبية اللازمة، وفقد عددٌ من المرابطين عيونهم.

     ولم تقف اعتداءات الاحتلال عند المسجد الأقصى فقط، فقد خططت "منظمات المعبد" لتنظيم "مسيرة أعلام" استيطانية تجوب شوارع القدس المحتلة وتمر في ساحة باب العمود، ولكن الصمود الأسطوري للفلسطينيين داخل المسجد الأقصى المبارك، وتواجد العشرات منهم في ساحة باب العمود، أُجبر سلطات الاحتلال على منع مرور المسيرة في باب العمود، وتعد "مسيرة الأعلام" واحدةً من مظاهر الاحتفال بذكرى "يوم توحيد القدس العبري" الذي هو يوم احتلال القدس.

      وشعوراً بمسئوليتها في الحفاظ على المقدسات دخلت المقاومة الفلسطينية لمساندة المقدسيين، مما كان له الأثر الإيجابي في وقف اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، ومنع تهجير أهالي الشيخ جراح.

       ومع انطلاق عملية "سيف القدس" ودخول المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة لمساندة القدس والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، حاولت قوات الاحتلال تحقيق أي انتصار يحفظ لها ماء وجهها أمام الجمهور الإسرائيلي، ففي يوم الثلاثاء 11/5 اقتحمت قوات الاحتلال باحات المسجد الأقصى المبارك، وفرضت حصارًا على المعتكفين في المسجد، مما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة، ولكن اشتعال عشرات نقاط المواجهة في المدينة المحتلة وفي المناطق المحتلة عام 48، إضافة إلى صمود المعتكفين داخل المسجد الأقصى المبارك، أدى إلى انسحاب قوات الاحتلال بعد وقتٍ قصير.

احتفل المقدسيون بأول أيام عيد الفطر في 13/5، وأدى الصلاة نحو 100 ألف مصلٍ في رحاب المسجد الأقصى المبارك، وبعد انتهاء الخطبة أدى المصلون صلاة الغائب على الشهداء الذين سقطوا في معركة "سيف القدس". وشهدت ساحات المسجد الأقصى المبارك وقفة داعمة للمقاومة في غزة، وعلق الشبان المقدسيون يافطة ضخمة تُبارك للمقاومة إطلاق الصواريخ على مدن الاحتلال.

      وعلى أثر هزيمة أذرع الاحتلال في اقتحام 28 رمضان، أطلقت "منظمات المعبد" دعوات لاقتحام المسجد الأقصى المبارك بمناسبة عيد "نزول التوراة/الشفوعوت"، وأعلنت عن خطتها لأداء صلوات تلمودية علنية داخل المسجد الأقصى المبارك، وفي صباح يوم الأحد 16/5 أغلقت شرطة الاحتلال باب المغاربة أمام اقتحامات المستوطنين، وبحسب وسائل إعلام عبرية، منعت سلطات الاحتلال الاقتحام خوفًا من اندلاع مواجهات في المدينة المحتلة، ومن تصعيد المقاومة ضرباتها الصاروخية نحو المدن المحتلة.

     وفي سياق رد المستوطنين على منعهم من اقتحام المسجد الأقصى المبارك، اقتحم عشرات المستوطنين في يوم الإثنين 17/5 مقبرة باب الرحمة قرب المسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسًا تلمودية داخلها، في محاولةٍ لاستفزاز مشاعر المقدسيين، وأشارت مصادر مقدسية أن النصر في هبة باب العمود وفي إفشال اقتحام 28 رمضان، أعطت المقدسيين دفعة معنوية عالية، في مواجهة تغول الاحتلال وأذرعه المتطرفة.

     أدَّت المواجهة الفلسطينية الشاملة إلى إجبار الاحتلال على التراجع في بعض محطات التهويد، فلم يفتح باب المغاربة أمام اقتحامات المستوطنين في عيد "الأسابيع" اليهودي، وأغلق المسجد الأقصى المبارك في وجه الاقتحامات نحو 19 يومًا، ولم تشهد المدينة المحتلة تطورات ملحوظة على مشاريع التهويد. وعلى أثر إقرار الهدنة مع المقاومة، دعت "منظمات المعبد" أنصارها لاقتحام المسجد الأقصى المبارك في 23/5/2021م.

     وفعلاً في يوم الأحد 23/5 وبعد منع اقتحامات المسجد الأقصى المبارك على مدى 20 يومًا؛ استأنفت المنظمات المتطرفة اقتحاماتها وبتحريض من المتحدث باسمها أساف فريد، حيث اقتحم المسجد الأقصى المبارك 253 مستوطنًا، وأدى عددٌ من المقتحمين صلواتٍ تلمودية علنية بحماية قوات الاحتلال، وحولت قوات الاحتلال محيط المسجد الأقصى المبارك إلى ثكنة عسكرية منذ الصباح الباكر، وأخرجت المرابطين من ساحات المسجد الأقصى المبارك في ساعة مبكرة.

وفي اليوم نفسه، اعتقلت قوات الاحتلال 6 مقدسيين، من بينهم 4 من موظفي الأوقاف.

وفي يوم الإثنين 24/5 اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك بحماية مشددة من قوات الاحتلال بلغ عددهم123مقتحماً، وأدى المقتحمون صلوات تلمودية علنية في باحات المسجد الأقصى المبارك.

وفي يوم الأربعاء، 26 أيار/مايو 2021، اقتحم 143 مستوطناً وطالباً من طلاب معاهد "المعبد"، إلى جانب عددٍ من مسؤولي مخابرات الاحتلال المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية شرطية مشددة.

وفي يوم الأحد 30/5  اقتحم المسجد الأقصى المبارك ما يقارب من104 مستوطنين.

ومما يسجل لمعركة سيف القدس أنها منعت آلاف المستوطنين اليهود من اقتحام المسجد الأقصى المبارك بعد 54 عاماً من احتلال القدس، والذين كانوا ينوون تنفيذه ما بين 10/ 5 إلى نهاية شهر مايو، والذين كانوا قد جعلوا له تاريخاً مفصلياً في أجندتهم.

حي الشيخ جراح وعمليات هدم وتهجير أخرى:

      في يوم الجمعة 7/5 شهد الحي مناوشات بين الشبان الفلسطينيين وبين المستوطنين وقوات الاحتلال، التي أطلقت النار والقنابل الصوتية على الشبان الفلسطينيين، وامتدت المواجهات حتى ساعة متأخرة من الليل، وأدى ذلك إلى إصابة 30 مقدسيًا واعتقال 15 آخرين، ومع تأجيل بت محاكم الاحتلال بالقضية مرات عدة، حاول المستوطنون الاعتداء على سكان الحي من الفلسطينيين، ولكن التضامن الشعبي المقدسي ووصول عشرات الشبان من مناطق القدس المختلفة حالت دون استفراد المستوطنين بالحي وسكانه.


    وفي يوم الثلاثاء 11/5، زار عددً من القناصل والدبلوماسيين الأوروبيين حي الشيخ جراح، وأكَّدوا أن ما يجري في الحيّ ومناطق أخرى في مدينة القدس المحتلة من إخلاء عدد من العائلات الفلسطينية "يثير القلق الشديد، وهي أعمال غير قانونية بموجب القانون الإنساني الدولي، ولا تؤدي إلا إلى تأجيج التوتر على الأرض"، ودعوا في بيانٍ سلطات الاحتلال إلى التحرك بشكل عاجل لتهدئة التوتر الحالي في القدس، وتجنب أعمال التحريض حول المسجد الأقصى المبارك واحترام الوضع الراهن.

  حي بطن الهوى في سلوان:

  • في سياق عمليات الهدم والتهويد تتصاعد محاولات الاحتلال السيطرة على المزيد من العقارات حيث وفي محاولة جديدة تحاول سلطات الاحتلال تهجير مئات الفلسطينيين من حي بطن الهوى في سلوان، على أن تصدر محاكم الاحتلال قرارها في مسألة تهجير السكان، ولكن من المتوقع أن تؤجل المحكمة إصدار القرار، بسبب المواجهات في المدينة، وحتى يتفرغ لكل حيٍّ على حدة، وحتى لا تُثار في وجه الاحتلال قضايا جديدة.
  • دعوات للتضامن مع أهالي حي بطن الهوى بالقدس المحتلة مساء اليوم، دعمًا لصمود أهالي الحي ضد اعتداءات الاحتلال ومحاولات التهجير القسرية بحقهم.

  وفي سياق الهدم كشف تقرير المرصد الأورو متوسطي لحقوق الإنسان أن سلطات الاحتلال هدمت 31 منزلًا و27 منشأة في القدس المحتلة منذ بداية العام الحالي، وبحسب المركز صادقت أذرع الاحتلال على بناء نحو 4982 وحدة استيطانية في المدة نفسها. وأشار تقرير المرصد الأورو متوسطي إلى تهجير مئات السكان على أثر عمليات الهدم، وتهديد نحو 500 فلسطيني بالتهجير في حي الشيخ جراح.

الهبة الفلسطينية للدفاع عن القدس والمواجهة مع المحتل الغاصب ومعركة سيف القدس:

     دخلت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة على خط الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، ففي 10/5 أطلقت المقاومة رشقات صاروخية استهدفت المستوطنات القريبة من القدس المحتلة، في رد مباشر على اعتداءات الاحتلال بحق القدس والمسجد الأقصى المبارك.

     وعلى أثر إطلاق المقاومة الفلسطينية عملية "سيف القدس" للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، ونصرةً للمرابطين في المسجد، شنت قوات الاحتلال عدوانًا على قطاع غزة، أدى إلى استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة المئات، وأعلن جيش الاحتلال عملية عسكرية تستهدف القطاع تحت عنوان "حارس الأسوار"، ودمَّرت غارات الاحتلال عشرات المباني الرسمية والحكومية.

    ومع انفجار الهبة الفلسطينية في مختلف المناطق الفلسطينية المحتلة، واستمرار المقاومة في قصف المدن المحتلة، شهدت مناطق الضفة الغربية والمدن المحتلة عام 48 مواجهات يوميّة مع قوات الاحتلال. ففي يوم الأربعاء 12/5 شهدت مدينة جنين ومخيم قلنديا شمال القدس المحتلة مواجهات مسلحة بين مقاومين وقوات الاحتلال. وفي يوم الخميس 13/5 شهدت مدينة اللد المحتلة عملية طعن، في سياق المواجهات التي تشهدها البلدة، ومختلف المناطق الفلسطينية المحتلة عام 48.

وفي سياق تسليط الضوء على حجم الهبة الفلسطينية للدفاع عن القدس، رصد تقريرٌ أن يوم الجمعة 15/5 شهد نحو 556 عملًا مقاومًا، وبلغت عمليات المقاومة منذ شهر أيار/مايو حتى 15/5 نحو 1526 عملية منوعة، ما بين عمليات إطلاق نار والطعن والدهس، وإلقاء العبوات الناسفة وغيرها.

    وفي سياق العمليات النوعية نفذ الفلسطيني شاهر أبو خديجة عملية دهسٍ بطولية في حي الشيخ جراح في يوم الأحد 16/5، وأدت إلى إصابة 7 من جنود الاحتلال، جراح اثنين منهما خطيرة، وعلى أثر العملية أطلق جنود الاحتلال النار على المنفذ ما أدى إلى استشهاده مباشرة. وانتقامًا من أهالي حي الشيخ جراح، أطلق جنود الاحتلال وابلًا من القنابل الصوتية والغازية باتجاه السكان والمتضامنين معهم.

وشهد يوم الأحد 16/5 مواجهات عنيفة في مختلف أحياء القدس المحتلة، شملت أحياء رأس العمود وسلوان ومخيم شعفاط وبلدة الطور وغيرها، واستهدف الشبان الفلسطينيون جنود الاحتلال بالحجارة والمفرقعات النارية، لصد تغول قوات الاحتلال، التي استخدمت قنابل الغاز والرصاص المعدني، والمياه العادمة، التي صعد الاحتلال من استخدامها في الأسابيع الماضية.

     وفي سابقة نوعية يوم الثلاثاء 18/5 شهدت القدس والضفة والداخل المحتل إضرابًا شاملًا، واندلعت عشرات المواجهات مع جنود الاحتلال قرب حواجزه الأمنية، وأشار مراقبون أن الإضراب يؤثر بشكلٍ مباشر على الاحتلال، ويعيد الالتحام الفلسطيني من مسافة صفر مع قوات الاحتلال، ما يذكر بمشاهد الانتفاضات الفلسطينية الماضية.

في يوم الأربعاء 19/ 5 تابعت الجماهير الفلسطينية هبتها في وجه الاحتلال وجنوده، حيث سقط 4 شهداء ونحو 200 إصابة في المواجهات العنيفة التي دارت في مختلف المناطق الفلسطينية المحتلة. وفي يوم الجمعة 21/5 شارك الآلاف من الفلسطينيين في حملة الفجر العظيم تحت عنوان "فجر انتصار القدس"، ففي المسجد الأقصى المبارك شارك الآلاف في صلاة الفجر، وخرجوا على أثرها بمسيرات تبارك نصر المقاومة، وشهدت مساجد الضفة الغربية وقطاع غزة مشاركة فلسطينية حاشدة.

وفي يوم السبت 22/5 شهدت القدس المحتلة مواجهات عنيفة في العديد من أحياء المدينة وبلداتها، استخدم خلالها الاحتلال الأعيرة النارية والقنابل الصوتية الحارقة، والغازية المسيلة للدموع، وشملت المواجهات جبل المكبر وسلوان ومخيم شعفاط والصوانة، والطور، والعيزرية وأبو ديس، وغيرها.

وفي يوم الثلاثاء 25/5 نفذ الفتى المقدسي زهدي الطويل (17 عامًا)، عملية طعن شمال حي الشيخ جراح، أدت إلى إصابة عنصرين في شرطة الاحتلال، واستشهاد المنفذ. وعلى أثر العملية احتجزت سلطات الاحتلال جثمان الشهيد.

اعتقالات وتنكيل وإبعاد:

  • استمرّ الاحتلال في قمع التظاهرات السلمية المطالبة برفع الحصار عن الشيخ جراح. ويشدد محللون على أن المطلوب هو الضغط على الاحتلال لإلغاء قرارات ترحيل سكان الحي لصالح جمعيات استيطانية نهائياً، ورفع الحصار عن الحي.
  • وفي سياق محاولات الاحتلال كبح الهبة الفلسطينية والحد من آثارها، صعَّدت أذرع الاحتلال من اعتقالها للفلسطينيين في المناطق المحتلة، وبحسب مصادر إعلامية اعتقلت قوات الاحتلال منذ بداية شهر أيار/مايو نحو 2400 فلسطينيًا، وأصدرت نحو 155 أمر اعتقال إداري في الضفة الغربية بمفردها. وبحسب مصادر متابعة تستهدف سلطات الاحتلال من حملة الاعتقالات هذه كل من له دورٌّ طليعيٌّ على المستوى الاجتماعيّ والمعرفيّ والسياسيّ في الساحة الفلسطينية.
  • يوم 24/5 قوات الاحتلال تطلق النار على شاب فلسطيني قرب حيّ الشيخ جراح بالقدس.
  •   صعَّدت شرطة الاحتلال الإسرائيلي خلال هذا الشهر من قرارات الإبعاد بشكل جماعي عن المسجد الأقصى المبارك، والتي طالت أكثر من 50 مقدسيًا منذ بداية الشهر الجاري، في محاولة للتضييق على المسلمين وافساح المجال أمام المقتحمين اليهود.

التفاعل مع القدس:

  • نداءات ودعوات إلى المسلمين أن يقدموا دعمهم المادي والمعنوي للمقدسيين، وأن لا يبخلوا بأموالهم على مسرى رسول الله، وأبناء القدس لكي يستمروا في رباطهم ودفاعهم عن القدس والمسجد الأقصى المبارك وليمنعوا تحقيق أهداف الاحتلال في السيطرة على المسجد الأقصى المبارك أو تقسيمه.
  • في يوم الأربعاء 5/5 عُقد مؤتمرٌ جماهيري إلكترونيّ تحت عنوانِ "متّحدون من أجلِ القدس"، شارك فيه أكثر من 100 شخصية عربية وإسلامية، ومتضامنين دوليين، وبعد مناقشاتٍ مكثّفةٍ، تطرّقَتْ إلى سياساتِ الاحتلالِ الجائرةِ ضدَّ البشرِ، والحجرِ، والمقدّساتِ في القدسِ، وإلى أفكارٍ ومقترحاتٍ لنصرةِ المدينةِ وأهلِها، وأصدرَ المشاركون البيانَ الختاميَّ، والذي تضمن عددًا من التوصيات، من أبرزها، إنشاءِ صندوقٍ شعبيٍ لدعمِ القدسِ تُشرِف عليه شخصياتٌ وطنيةٌ وروحيةٌ موثوقةٌ من القدسِ، وطالبوا الجهاتِ الرسميةَ والقانونيةَ في العالمِ بمتابعةِ القضايا القضائيةِ ضدّ الاحتلالِ، فهي قضايا رابحةٌ وعادلةٌ.
  • وفي يوم الإثنين 10/5 وجه رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون، نداءً إلى العالم الإسلامي، من أجل وقف الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية على الفلسطينيين.  
  • وفي يوم الإثنين 10/5 قال شيخ الأزهر أحمد الطيب، إن العالم لا يزال في صمت مخزٍ تجاه الإرهاب الإسرائيلي وانتهاكاته الوحشية بحق المسجد الأقصى المبارك، والمقدسات في فلسطين. وأكد الطيب "أن فلسطين ستبقى أبية على الطغاة مهما طال الزمن، وسيظل شعبها مرابطًا على أرضه وعِرضِه ومقدساته، مدافعًا عن المسجد الأقصى المبارك، فتحية إجلال وإكبار لهذا الشعب المظلوم".  وأكد شيخ الأزهر": إن حائط البراق وقف إسلامي خالص وما يسمى "حائط المبكى" أكذوبة.
  • أثناء حرب 11 يوماً؛ شهدت عددً من المدن العربية مظاهرات ووقفات شعبية نصرة للقدس وغزة، ولا سيما في الكويت وعمان، والمخيمات الفلسطينية في الشتات تضامناً مع القدس وغزة.  وكذلك شهدت الحدود الأردنية مع الأراضي الفلسطينية المحتلة مسيرات شعبية حاشدة، طالبت بالدفاع عن القدس وغزة، وتصعيد الموقف الأردني من الاحتلال. وأيضاً شهدت المخيمات الفلسطينية في 18/5 مسيرات ومظاهراتٍ حاشدة، وأضرب الفلسطينيون في مخيمات الرشيدية والبرج الشمالي والبص وعين الحلوة والمية ومية وبرج البراجنة وشاتيلا ومار الياس والبداوي ونهر البارد والجليل؛ وشهدت العاصمة اللبنانية بيروت مسيرة لبنانية – فلسطينية، نددت بالعدوان الإسرائيلي على أبناء الداخل المحتل والضفة والقدس وقطاع غزة. وشارك مئات الفلسطينيين في مسيرات ووقفات قرب الحدود اللبنانية مع الأراضي المحتلة.
  • وفي الكويت وافق مجلس الأمة الكويتي مبدئيا على تغليظ عقوبات التطبيع مع إسرائيل، وكان للكويت مواقف مشرفة على لسان جهات رسمية في استنكار العدوان الصهيوني، الذي يستهدف تغيير الحقائق وفرض الأمر الواقع، وأكد الصُباح أنّ الاحتلال الإسرائيلي يشن في هذه الأيام أعنف الاعتداءات على الفلسطينيين، في القدس وغزة والداخل المحتل وأنّ هذا التصعيد يهدد أمن وسلام المنطقة.
  •  وشهدت عدة عواصم ومدن عربية وإسلامية ودولية عدة مسيرات حاشدة ووقفات؛ نصرة للقدس وفلسطين، والمقاومة في غزة، ورفع المشاركون علم فلسطين، ورددوا الهتافات المنددة بالاحتلال، والداعمة للمقاومة، وطالبوا بوقف الاعتداءات على المسجد الأقصى، ووقف مخططات التهجير والإحلال في الشيخ جراح.
  • الكويت تعزز موقفها التاريخي المشرّف حول القدس: مجلس الأمة الكويتي يوافق مبدئيا على تعديلات بشأن تشديد "القانون الموحد لمقاطعة الكيان الصهيوني".
  • لاعب نادي مانشستر سيتي، الجزائري رياض محرز يرفع علم فلسطين خلال احتفالات تتويج فريقه بطلاً للدوري الإنجليزي.
  • 19 جهة علمائية دولية يصدرون فتاوى داعمة ومساندة لأهل القدس والمسجد الأقصى، وتعزز صمودهم في وجه الاحتلال ومخطط الاقتحام
  • 1️⃣ خصوصية الاعتكاف في المسجد الأقصى المبارك من 26 وحتى 29 رمضان 1442هج لما في ذلك من جهاد ورباط واعتكاف وإرغام للعدو الصهيوني وحماية للمقدسات.
  • 2️⃣ الجهاد بالمال للمرابطين في المسجد الأقصى المبارك.

خاص موقع هيئة علماء فلسطين في الخارج