تقارير القدس رقم76 عن شهر6

الثلاثاء 06 يوليو 2021 04:11 م بتوقيت القدس المحتلة

تقارير القدس رقم76 عن شهر6

تقرير شهر يونيو حزيران (6) عام 2021م حول الاعتداءات الصهيونية على مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك ‏        نشرة تصدر عن:‏ ‏[وحدة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية -غزة   وقســــم القــــدس في هــــيئة عـلمـــاء فلســـــطين]‏   ننقل لكم واقع مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك، واعتداءات الاحتلال الصهيوني ‏ومستوطنيه عليهما، وذلك على النحو التالي:‏ الاقتحامات والاعتداءات على المسجد الأقصى المُبارك:‏ ‏- اقتحم المسجد الأقصى المُبارك في شهر يونيو حزيران(6) الماضي ما يقارب من 2460 مستوطنًا ‏صهيونياً، وكان من بينهم المتطرف "يهودا غليك" المتطرف (إيتمار بن جفير) اللذان تكرر اقتحامهما للمسجد ‏الأقصى المبارك هذا الشهر مرات كثيرة ؛من باب تشجيع المستوطنين على القدوم لاقتحام المسجد الأقصى ‏المبارك، ومعهم مجموعة من طلبة المعاهد التلمودية المتطرفين، والذين يتلقون شروحات عن ما يسمونه الهيكل ‏ليقوموا هم بالترويج لفكرة إنشاء الهيكل. وتجري الاقتحامات دائمًا من جهة باب المغاربة المحتل، وتتولى ‏عناصر من الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال، مرافقة وحراسة المستوطنين. ويمارس المقتحمون طقوساً دينية ‏يهودية داخل المسجد أثناء اقتحاماتهم ويستمعون إلى شروحات حول الهيكل المزعوم.‏ إبعاد:‏ أبعدت السلطات الإسرائيلية هذا الشهر ما يقارب 50 مقدسياً عن المسجد الأقصى المُبارك، ومنهم من اعتقل ‏داخل المسجد الأقصى المُبارك أو على أبوابه. وقد يكون سبب الإبعاد هو التواجد في المسجد الأقصى المُبارك ‏والاعتكاف فيه، مما يعد انتهاكاً صارخاً لحرية العبادة.‏ تنكيل واعتقال:‏ على أثر الهبة الفلسطينية الأخيرة، وما تلاها من أحداث، صعّدت سلطات الاحتلال اعتداءاتها بحق ‏الفلسطينيين، وقد شهدت مدينة القدس المحتلة وحدها في شهر يونيو نحو 400 حالة اعتقال، فاعتقلت سلطات ‏الاحتلال الإسرائيلية مئات المواطنين المقدسيين، ووجهت لهم تهمة المشاركة في فعاليات الهبة الشعبية خلال ‏معركة (سيف القدس)، والمشاركة في التصدي لجرافات الاحتلال الهادمة للبيوت. وقدمت محاكم الاحتلال ‏لوائح اتهام بحق العشرات منهم.‏ وكل تلك الاتهامات واللوائح تتضمن "تهماً" تتعلق بالمشاركة في فعاليات المقاومة الشعبية السلمية في القدس ‏والضفة الغربية، والداخل المحتل.‏ ومن الجدير بالذكر أن مقاومة المحتل أيًا كان هي مقاومة مشروعة دولياً وقانونياً، وتكفلت بحمايتها كافة ‏الشرائع والقوانين الأممية.‏ الهدم والتهويد:‏ تتابع سلطات الاحتلال مجزرة هدم منازل الفلسطينيين ومنشآتهم، ‏-‏ فقد هدمت سلطات الاحتلال الصهيوني في شهر يونيو 37 بيتاً ومنشأة في أحياء مدينة القدس، ‏وتركزت عمليات في حي سلوان القريب من المسجد الأقصى المُبارك وحي جبل المكبر، بذريعة البناء ‏من دون ترخيص، ويعيش في هذه البيوت عشرات الأُسر والتي شردت بفعل ذلك.. وتتم عمليات الهدم ‏بتهديد صاحب البيت والمنشأة إن لم يقم بهدم بيته قسريًا فستقوم السلطات الاحتلالية بهدمه بجرافاتها ‏وعندئذ سيدفع المقدسي غرامة باهظة مقابل أتعاب الجرافات، وهو أسلوب تعسفي عنصري. ‏ ‏-‏ أصدرت سلطات الاحتلال إنذارات بهدم نحو 282 منزلًا ومنشأة في حي عين اللوزة ببلدة سلوان، ‏إضافةً إلى مسجد الحي، بذريعة البناء من دون ترخيص. وأصدرت أيضاً عشرات الانذارات الأخرى ‏في أحياء مختلفة من المدينة.‏ ‏-‏ في 14/6 سلمت سلطات الاحتلال استدعاءات للتحقيق لعددٍ من أصحاب المنازل في حي البستان ‏في بلدة سلوان المجاورة للمسجد الأقصى المُبارك من الناحية الجنوبية الشرقية، وطالت الاستدعاءات ‏كل من كان له رفض لأوامر محاكم الاحتلال بهدم بيوتهم قبل عدة أعوام، وبحسب متخصصين في ‏شؤون القدس يستهدف الاحتلال 17 منزلًا في حي البستان لهدمها حتى نهاية شهر تموز/ يوليو، ‏وتصل أعداد المنازل المهددة بالهدم إلى نحو 98 منزلًا، مما يعني أن مجمل منازل الحي مهددة بالهدم، ‏ويجاور الحي المسجد الأقصى المُبارك من الجهتين الجنوبية والجنوبية الشرقية، ولا يبعد عنه سوى ‏‏300 متر، ويسكن فيه نحو 1550 مقدسي فلسطيني.‏ ‏-‏ في متابعة لمستجدات تهجير أهالي حي الشيخ جراح، أجَّلت محكمة الاحتلال العليا في 16/6 موعد ‏الجلسة للنظر بقضية التهجير القسري لأربع عائلات فلسطينية هي عائلات الجاعوني، وإسكافي، ‏والكرد، والقاسم، إلى 2/8/2021. وكانت محكمة الاحتلال المركزية أمهلت العائلات الأربع حتى ‏‏6/5/2021، للتوصل إلى اتفاق مع المستوطنين الذين طرحوا على العائلات إما التهجير الفوري، أو ‏الاعتراف بملكية الأرض للمستوطنين مقابل بقاء العائلات فيها "كمستأجرين محميّين" حتى وفاة آخر ‏شخص من العائلة يمكن اعتباره "مستأجرًا محميًا". وفي سياق محاولات أذرع الاحتلال التضييق على ‏سكان الحي، شهدت ليلة 22/6 اعتداء المستوطنين على أهالي الحي بحماية شرطة الاحتلال، ما أدى ‏إلى إصابة 20 فلسطينيًا من السكان.‏ ‏-‏ كما هي سياستها التوسعية العدوانية تجاه المقدسيين؛ تحاول سلطات الاحتلال استخدام أسلوب ‏المماطلة مع سكان الأحياء المهددة بالتهجير عبر محاكمه وفي هذا السياق عقدت محكمة الاحتلال ‏العليا في 16/6 ، جلسة للنظر في استئناف أهالي حي عين اللوزة ببلدة سلوان، ورفضهم إجراء تنظيم ‏للحي وإصدار خريطة هيكلية للبناء، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى هدم عشرات المنازل، ولكن المحكمة ‏لم تعط أي قرار نهائي بخصوص القضية، وقالت ممثلة المستشار القضائي لبلدية الاحتلال خلال ‏الجلسة أمام المحكمة العليا، إن "عدم قبول المخططات الهيكلية، ووقف هدم المنازل في سلوان أمر ‏سياسي، وصادر من وزير الداخلية الإسرائيلي".‏ ‏-‏ وفي متابعة أخرى لمحاولات الاحتلال هدم 13 منزلًا في حي البستان في سلوان، ففي 29/6 انتهت ‏المهلة التي حددتها بلدية الاحتلال لهدم المنازل المستهدفة، وعلى أثر انتهاء المدة اقتحمت قوات ‏الاحتلال حي البستان، وهدمت جرافات الاحتلال محلًا تجاريًا، وقمعت أهالي الحي واعتدت عليهم ‏بشكل وحشي، وأشارت معطيات الحي إلى أن الأهالي يرفضون بشكلٍ قاطع هدم منازلهم، وأنهم ‏سيواجهون الاحتلال وقراراته. و29/6 أصيب عدد من المواطنين، بالتزامن مع هدم منزل في حي ‏سويح في سلوان، وكشفت معطيات مقدسية إلى أن سلطات الاحتلال لم تمنح صاحب المنزل إلا ‏دقائق معدودات لإخراج الأثاث من داخل المنزل.‏   أخبار مهمة متفرقة:‏ ‏-‏ استمرار الهبة الفلسطينية: تستمر الهبة الفلسطينية في وجه الاحتلال ومستوطنيه، ويصعِّد الشبان ‏الفلسطينيين استهدافهم لمنازل المستوطنين وسياراتهم. وفي 25/6 حاول شاب فلسطيني تنفيذ عملية ‏طعن بالقرب من مستوطنة "يتسهار"، جنوب مدينة نابلس، مما أدى إلى إصابته برصاص قوات ‏الاحتلال.‏ ‏-‏ شهدت القدس هذا الشهر عمليتي قتل بدم بارد: ففي13/6 ، أطلق جنود الاحتلال الرصاص على ‏الأسيرة الفلسطينية المحررة ابتسام خالد كعابنة عند حاجز قلنديا، على أثر إطلاق جنود الاحتلال النار ‏عليها، وتركها تنزف على الأرض من دون السماح لسيارات الإسعاف بالوصول الى مكان الحادث. مما ‏أدى إلى استشهادها. وفي حادث آخر حدث يوم الأربعاء 16 حزيران 2021، حيث أطلق جنود ‏الاحتلال النار صوب سيدة فلسطينية بدعوى محاولتها تنفيذ عملية دهس وطعن قرب قرية حزما، ‏وعرف فيما بعد أن السيدة التي استشهدت، هي الطبيبة الفلسطينية مي عفانة، من بلدية أبو ديس، ‏شرقي القدس المحتلة، وهي متزوجة وأمٌ لطفلٍ يبلغ من العمر 8 سنوات. ويأتي إطلاق النار على ‏السيدة بعد أيام من نصب قوات الاحتلال الإسرائيلي خيمة عسكرية قرب مدخل بلدة حزما شمال شرق ‏القدس المحتلة، فيما لا زالت تواصل جرافاتها شق طريق لأغراض عسكرية.‏ ‏-‏ في 11/6 أصدر وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال قرارًا بتجديد منع عمل تلفزيون فلسطين في ‏القدس المحتلة، للمرة الرابعة على التوالي، في سياق محاولات الاحتلال خنق الوجود الفلسطيني في ‏المدينة المحتلة، واستهداف وسائل الإعلام في المدينة.‏ ‏-‏ في 21/6 رش مستوطن غاز الفلفل على 4 طفلات مقدسيات، خلال مشاركتهنّ في فعالية فنية داخل ‏حي الشيخ جراح، ما أدى إلى إصابتهن بحروق في الوجه.‏ ‏-‏ أهالي أبو ديس يقيمون خيمة اعتصام للمطالبة بجثمان ابنتهم الشهيدة مي عفانة.‏ ‏-‏ الأربعاء 23/6 أغلق مستوطنون يهود، شارع القدس-الخليل جنوب مدينة بيت لحم بالضفة الغربية ‏المحتلة، ومنعوا المواطنين من العبور. وجاءت ممارسات المستوطنين ضمن محاولات السيطرة على ‏أرض تعود لمواطن من بلدة الخضر جنوبي بيت لحم القريبة من القدس.‏ ‏-‏ ما زالت تتواصل اعتداءات الاحتلال وجنوده على أهالي حيّ الشيخ جراح في وتيرة متصاعدة، ‏واعتداءات ليلية يشارك فيها المستوطنون وصلت حدّ رشق منازل الأهالي بالحجارة والمفرقعات النارية ‏بهدف إحراقها واستخدام سيارة المياه العادمة التي تحتوي على مواد كيماوية ذات روائح كريهة للغاية. ‏وتحوّل حي الشيخ جراح، الذي تحاصره قوات الاحتلال منذ أكثر من 40 يومًا، على مدى الليالي ‏الماضية إلى ما يشبه ساحة الحرب، بفعل انفلات عصابات المستوطنين بدعمٍ وإسناد من قوات ‏الاحتلال، واقتحام المنازل والاعتداء على أهلها بوحشية باستخدام الغاز السام والهراوات والحجارة ‏وغيرها. وانتهك جنود الاحتلال وعناصر المستوطنين حرمات المنازل واعتدوا على الأهالي وروّعوا ‏الأطفال والنساء، ونفّذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات بحقّ عدد من الشبان المقدسيين بعد الاعتداء ‏عليهم بوحشية. وما زالت أيضا اعتداءات جنود الاحتلال واقتحاماتهم الهمجية تتواصل في قرى الطور ‏والرام وجبل المكبر، وسلوان والعيساوية.‏ ‏-‏ شرطة الاحتلال تفرج عن الفتاة أليسار أبو حسنة وتجبرها على الحبس المنزلي لِ 5 أيام.‏ ‏-‏ الشرطة الصهيونية تستعين بوحدات (المستعربين) لخطف المشاركين خلال في المسيرات المناهضة ‏للاحتلال. وهؤلاء يكونون متنكرين بغير اللباس المعتاد للجنود فيلبسون ملابس مدنية ويتحدثون اللغة ‏العربية.‏ ‏-‏ هندوراس تنقل سفارتها لدى الاحتلال الإسرائيلي إلى القدس المحتلة.‏ ‏-‏ دعوات وطنية وعربية إلى تصعيد المقاومة الشعبية لمواجهة الاستيطان.‏ ‏-‏ الأمم المتحدة تدعو حكومة الاحتلال إلى وقف الاستيطان؛ فقد عبّر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة ‏لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، في إحاطته الشهرية أمام مجلس الأمن، في ‏‏2021/6/24، عن قلقه الشديد من استمرار التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس، مبديًا قلقه ‏على وجه الخصوص من الموافقة على خطة لتوسيع مستوطنة "هار حوما" جنوب شرق القدس ‏المحتلة. وحذر من أنه "إذا نفذت، فإنّ هذه الخطة من شأنها تعزيز استمرارية الاستيطان غير القانوني ‏الذي يفصل القدس الشرقية عن بيت لحم والفلسطينيين الآخرين في جنوب الضفة الغربية". وأكّد أن ‏المستوطنات "تشكل انتهاكًا صارخًا لقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي".‏ ‏-‏ ‏73 عضوًا في الكونغرس الأمريكي يطالبون بايدن بإدانة الاستيطان، وإلغاء صفقة القرن.‏ التفاعل مع القدس:‏ ‏-‏ في 2/6 أطلق نشطاء فلسطينيون وعرب مبادرة لمقاطعة صفحات الناطقين باسم الاحتلال  على ‏مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة تلك الناطقة باللغة العربية والموجهة إلى الرأي العام ‏العربي، تحت عنوان "احذف عدوك". وتهدف المبادرة الى توعية مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي ‏وعدم التفاعل مع صفحات الاحتلال، التي تنشر رواية الاحتلال المكذوبة، وأن التفاعل معها يسهم في ‏وصول منشورات هذه الصفحات بشكلٍ أكبر.‏ ‏-‏ يتابع الفلسطينيون في المناطق المحتلة تفاعلهم لنصرة القدس، وهبتهم في وجه سلطات الاحتلال.‏ ‏-‏ دعا تيار المقاومة والتحرير بياناً نشره في موقع (انتفاضة فلسطين) وتم توزيعه في عدة مواقع إلكترونية ‏ومنصات متعددة جماهير الشعب الفلسطيني إلى الحشد في المسجد الأقصى المُبارك يوم الجمعة ‏المقبل، 18 حزيران/يونيو 2021. ودعا أيضاً إلى مسيرة أعلام فلسطينية في المسجد الأقصى المُبارك ‏وسائر مساجد فلسطين المحتلة، ودعا إلى مسيرة وحشد في حي الشيخ جراح وبقية أحياء القدس ‏المحتلة، لمواجهة تغول الاحتلال ومستوطنيه.‏ ‏-‏ تتواصل الدعوات لعموم المسلمين في الداخل الفلسطيني المحتل وأهالي القدس ومن يستطيع الوصول ‏للأقصى من سكان الضفة الغربية، إلى تكثيف شد الرحال نحو المسجد الأقصى المُبارك وإعماره ‏بالمصلين والمرابطين، لحماية المسجد الأقصى المُبارك وإفشال مخططات المستوطنين.‏ ‏-‏ في 18/6 شارك المقدسيون والمصلون في مسيرة حاشدة بعد انتهاء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى ‏المُبارك، نصرة للنبي وردًا على اعتداءات المستوطنين، ولكن قوات الاحتلال قمعت المسيرة، وأطلقت ‏الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ما أدى إلى إصابة 9 فلسطينيين بجراحٍ مختلفة، وشهدت باحات ‏الأقصى المُبارك مناوشات بين قوات الاحتلال والمشاركين في المسيرة.‏ ‏-‏ أكد الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى المُبارك، ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، ‏أنّ ما صدر عن المستوطنين من إساءة إلى نبينا صلى الله عليه وسلم يؤكد أنّ المحتلين ما هم إلا ‏مجموعة من الموتورين الذين يحملون أخلاقاً بذيئة. وطالب خطيب الأقصى المُبارك المسلمين أن ‏ينتفضوا لحبيبهم محمد، وعلى سلطات الاحتلال أنّ تتحمل مسؤولية ما حصل من إساءة لرسول ‏الإسلام من قبل المستوطنين. وشدد الشيخ صبري على أن أتباع محمد لن يسمحوا بالإساءة له أو إلى ‏أي نبي من الأنبياء. وجدد التأكيد على حق المسلمين الشرعي في أرض الإسراء والمعراج موجهاً ‏التحية للشباب المقدسي الذي يتصدى للمستوطنين. وطمأن الشيخ صبري بأن الله سينصر هذا الدين ‏ولن يتخلى عنا.‏ ‏-‏ دعوات شعبية ورسمية لمساندة أهالي القدس وخصوصاً الشيخ جراح. وذلك في ظل استمرار اعتداءات ‏الاحتلال ومستوطنيه على أهالي حي الشيخ جراح، حيث انطلقت دعوات لأهالي القدس والداخل ‏الفلسطيني المحتل للتوجه لحي الشيخ جراح، وحمايته من اعتداءات قوات الاحتلال ومجموعات ‏المستوطنين المتكررة. وناشد أهالي حي الشيخ جراح، أهالي القدس بالتوجه إلى الحي لمناصرتهم، إثر ‏تصاعد اعتداءات المستوطنين على أهالي الحي بحماية قوات الاحتلال.‏ ‏-‏ في 23/6 أطلق نشطاء فلسطينيون حملة إلكترونية تحت عنوان "شوارعنا فلسطينية"، لإطلاق أسماء ‏فلسطينية على الشوارع والطرقات في المناطق الفلسطينية المحتلة، لاستبدال الأسماء العبرية التي ‏يطلقها الاحتلال وأذرعه المختلفة، ويهدف النشطاء نقل المبادرة إلى أرض الواقع كما هو الحال مع ‏معظم الحملات والمبادرات الشعبية الفلسطينية التي انطلقت مؤخراً. وكتب النشطاء منشوراتٍ عبر ‏صفحاتهم مصححين أسماء مناطق مختلفة بدلاً من تسميات الاحتلال، واستبدلوها بأسماء شهداء أو ‏مناطق فلسطينية، مثل: دوار العيزرية بدلاً من "معاليه أدوميم"، شارع الشهيد أحمد جرار وليس شارع ‏‏"يتسهار"، دوار الشهيد عمر أبو ليلى بدلاً من "أرئيل"، وشارع القدس - الخليل بدلاً من "عتصيون"، ‏وشارع الأسير عاصم البرغوثي وليس شارع "بيت إيل". ويعمل الاحتلال على تغيير أسماء الأماكن ‏العربية والفلسطينية في المدن المحتلة، منذ النكبة، بهدف محو تاريخ أصحاب الأرض وتزييف الواقع ‏لصالح مشروعه الاستعماري الاستيطاني.‏‎ ‎ ‏-‏ أهل قرية بيتا والتي استولى المستوطنون على أراضيهم، يدعون لاستمرار المشاركة في فعاليات ‏‏(الإرباك الليلي) في جبل صبيح، ويطالبون جماهير الضفة الغربية والداخل المحتل بنصرة أهل بيتا ‏وإيصال الرسالة الأقوى للاحتلال والمستوطنين. وناشدوا المؤسسات الفلسطينية والعربية بأن يقفوا إلى ‏جانب أهالي بلدة بيتا في وجه الاحتلال الذي لا يميز بين أحد.‏ ‏-‏ أصدر أهالي قرية لفتا المقدسية المهجرة بياناً أعلنوا خلاله عن رفضهم القاطع لمحاولات الاحتلال ‏الإسرائيلي لتهويد قريتهم، ضمن محاولات تهويد مدينة القدس من خلال إقامة مشروع استيطاني على ‏مساحة 455 دونماً من أراضي القرية المهجر أهلها منذ عام 1948.‏ ‏-‏ في 26/6 أطلق نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي حملة من أجل إنقاذ الأسيرة المقدسية إسراء ‏الجعابيص، المعتقلة في سجون الاحتلال منذ 7 سنوات، حيث تصدّر وسم (#أنقذوا_إسراء) موقع ‏تويتر في فلسطين ودول عربية أخرى، وتعاني الأسيرة جعابيص من تشوهات حادة في جسمها، جراء ‏تعرضها لحروق خطيرة، أصابت 60% من جسدها، وتتعمد سلطات الاحتلال إهمالها طبيًا، وتحرمها ‏من تلقي العلاج اللازم وإجراء العمليات الجراحية.‏ ‏-‏ لجنة الدفاع عن بلدة سلوان: أهالي سلوان لم يستلموا ولن يستلموا، وسيواصلون مواجهة الاحتلال مهما ‏كلفهم الثمن.  وقد دعا أهالي بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المُبارك، المقدسيين إلى المشاركة ‏الواسعة في خطبة وصلاة الجمعة التي ستقام في خيمة الاعتصام بحي البستان. وأكد الأهالي ضرورة ‏المشاركة في جمعة "الثبات والصمود"، تضامنًا مع أحياء بلدة سلوان المهددة بالهدم والإخلاء والتهجير ‏القسري. وشددوا على أن الحضور يعزز من صمودهم ويقوي عزائمهم في مواجهة مخططات الاحتلال ‏لاقتلاعهم وتهجيرهم. ويتهدد 6 أحياء في سلوان خطر هدم منازلهم ومحلاتهم التجارية بالكامل، ‏بحجة البناء دون ترخيص، أو بإخلائها وطرد سكانها لصالح الجمعيات الاستيطانية. وما زالت طواقم ‏بلدية الاحتلال تسلم الأهالي المقدسيين انذارات بالهدم وتعمل جاهدة على ذلك، ومنذ سنوات سلمت ‏سلطة الاحتلال 6817 أمر هدم قضائي وإداري لمنازل في أحياء البلدة، بالإضافة إلى أوامر إخلاء ‏لـ53 بناية سكنية في حي بطن الهوى لصالح المستوطنين. وهو ما يؤدي إلى أن أكثر من 40% من ‏مباني سلوان مهددة بالهدم، بادعاء أنها غير قانونية.‏ ‏-‏ رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد الأستاذ ناصر الهدمي؛ يحذر من خطورة نجاح الاحتلال ‏الإسرائيلي في تهجير المقدسيين من أحياء القدس وبلداتها وتحديداً سلوان القريبة من المسجد الأقصى ‏المُبارك، والتي حفر الاحتلال أسفلها أنفاقاً قد تصل للمسجد ومن الممكن استخدامها لاقتحام الأقصى ‏المُبارك واقتطاع جزء منه. وأكد ناصر الهدمي أنه يجب على المقدسيين الوحدة والتكاتف لمنع ‏الاحتلال من الاستمرار في تطبيق سياسة التهجير.‏   ‏.... انتهى

خاص موقع هيئة علماء فلسطين في الخارج