تقارير القدس رقم80

الجمعة 16 يوليو 2021 11:17 ص بتوقيت القدس المحتلة

تقارير القدس رقم80

تقرير الأسبوع الثاني من شهر يوليو تموز (7) 2021م حول الاعتداءات الصهيونية على مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك

   ننقل لكم واقع مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك، واعتداءات الاحتلال الصهيوني عليه، وذلك على النحو التالي:

الاقتحامات والاعتداءات على المسجد الأقصى المُبارك:

      تستمر أذرع الاحتلال في اقتحاماتها للمسجد الأقصى المُبارك بشكلٍ شبه يومي:

  • ففي يوم الخميس 8/7 اقتحم المسجد الأقصى المُبارك نحو 206 مستوطنًا، من بينهم 40 طالبًا في معاهد الاحتلال التلمودية، وشهد اقتحام المسجد الأقصى المُبارك مشاركة مجموعة من منظمة "نساء لأجل المعبد"، واعتداء قوات الاحتلال على مرابطة مقدسية أثناء دخولها إلى المسجد الأقصى المُبارك.
  •  وفي يوم الأحد 11/7 اقتحم المسجد الأقصى المُبارك 128 مستوطنًا، من بينهم طلاب في معاهد الاحتلال التلمودية، ونفذ المقتحمون جولاتٍ استفزازية في أرجاء المسجد الأقصى المُبارك.
  • وفي يوم الثلاثاء 13/7 اقتحم المسجد الأقصى المُبارك نحو 99 مستوطنًا، من بينهم الحاخام المتطرف يهودا غليك، ونفذ المقتحمون جولات استفزازية في أرجاء المسجد الأقصى المُبارك، ولأول مرة وصل المستوطنون إلى منطقة السور الشمالي للمسجد المسجد الأقصى المُبارك بحماية قوات الاحتلال، علما أنّ الاقتحامات لم تكن تمر من هذه المنطقة، كما تعمَّد المستوطنون الصعود إلى صحن قبة الصخرة المشرفة، بالتزامن مع طرد عدد من الشبان من قبل جنود الاحتلال وإخراجهم بالقوة بحجة أنهم يزعجون المستوطنين، وكان المستوطنون قد اقتحموا الأسبوع الماضي أكثر من منطقة داخل ساحات المسجد الأقصى المُبارك، في سابقة خطيرة وعلى غير المعتاد، ما يجعل المسجد كا  ملًا مستباحًا لاقتحاماتهم.
  •  وفي يوم الأربعاء؛ 14/7 أكثر من 230 مستوطناً وشرطياً "إسرائيلياً" يقتحمون المسجد الأقصى المُبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، علمًا أن هذا الرقم كبير جدًا وأكثر من أي يوم آخر، ويلاحظ كثرة عدد المقتحمين للمسجد الأقصى المبارك مع اقتراب موعد الاقتحام الكبير الذي تدعو له منظمات الهيكل، وشوهد عددٌ من ضباط وأفراد شرطة الاحتلال الإسرائيلي وهم يلتقطون الصور بهواتفهم المتنقلة في محيط المسجد الأقصى المُبارك، وفي سياق متصل، اقتحم عدد من المستوطنين محيط منطقة باب الأسباط، أحد أبواب المسجد الأقصى المُبارك، وشرعوا بأداء طقوس تلمودية استفزازية في المكان.
  • في يوم الخميس 15 يوليو 2021م؛ حوالي 200 من المستوطنين المتطرفين يقتحمون المسجد الأقصى المُبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، وتتزامن تلك الاقتحامات، مع استعدادات يهودية متطرفة لاقتحام واسع للمسجد المسجد الأقصى المُبارك في 8 ذي الحجة، الموافق 18/7/2021، فيما يسمى ذكرى "خراب الهيكل" المزعوم. وتواصل "جماعات الهيكل" المزعوم تحضيراتها لاقتحام المسجد الأقصى المُبارك في ذكرى "خراب الهيكل"، وسط دعوات فلسطينية وأخرى من الهيئات العلمائية لتكثيف شد الرحال للأقصى والرباط فيه لصد الاقتحام وإفشال مخططات المستوطنين. وما تزال شرطة الاحتلال تواصل إجراءاتها المشددة على دخول الفلسطينيين من أهل القدس والداخل المحتل للأقصى، وتحتجز هوياتهم عند البوابات، ويتعرض المسجد الأقصى المُبارك يوميًا لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين، بحيث يتخللها استفزازات للمصلين الفلسطينيين وعمليات اعتقال وإبعاد عن المسجد، لإتاحة المجال لليهود لتنفيذ اقتحاماتهم بدون أي قيود.

التخطيط لاقتحام كبير للمسجد الأقصى المُبارك في 8 ذي الحجة:

تتحضر "منظمات المعبد" لتنفيذ اقتحامات كبيرة للمسجد الأقصى المُبارك في ذكرى ما يسمى "خراب المعبد" في 18/7/2021 القادم، الذي يتزامن مع يوم التاسع من آب العبري والذي يتزامن مع الثامن من ذي الحجة، أي قبل يوم عرفة بيومٍ واحد فقط،   وأشارت مصادر متابعة إلى أن المنظمات المتطرفة ستحاول الانتقام من فشلها في اقتحام المسجد الأقصى المُبارك في ذكرى "توحيد القدس" التي تزامنت حينها مع يوم 28 رمضان في 10/5/2021، واندلاع معركة "سيف القدس" على أثر اعتداءات الاحتلال في المسجد الأقصى المُبارك وحي الشيخ جراح، وتخطط المنظمات المتطرفة لاقتحام المسجد الأقصى المُبارك بأعداد كبيرة، وأداء طقوسٍ تلمودية جماعية داخله، إضافة إلى رفع الأعلام الصهيونية وأداء النشيد الصهيوني خلال الاقتحام، كنوع من إثبات سيادتهم المزعومة عليه، وعلى أثر دعوات المنظمات المتطرفة ومخططاتها، أطلق نشطاء من القدس والمناطق الفلسطينية المحتلة عام 48 ورموز المدينة دعوات إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى المُبارك، والاعتكاف داخله من ليل 17/7، لعرقلة مخططات الاحتلال ولتكرار مشهد النصر الذي حصل في يوم 28 رمضان.

 وفي إطار الاستعدادات لإحياء هذه الذكرى، عقدت "اتحاد منظمات المعبد"، و"منتدى جبل المعبد" في حزب الليكود، يوم الثلاثاء 13/7، مؤتمرًا صحفيًا داخل الكنيست الإسرائيلي للتشجيع على تنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المُبارك، والمطالبة بترميم جسر المغاربة، وبحسب الدعوات التي وزعتها تلك الجماعات المتطرفة، فإن المؤتمر عقد بمشاركة عضو الكنيست اليميني المتطرف ايتمار بن غفير، وأعضاء آخرين منهم ماي غولان، وحاخامات وقادة "جماعات المعبد" المتطرفة. وكان جدول أعمال المؤتمر يضم نقطتين أساسيتين: الأولى: حشد المتطرفين وتشجيعهم على اقتحام المسجد الأقصى المُبارك فيما يسمى يوم التاسع من آب العبري (ذكرى خراب الهيكل)، الموافق يوم الأحد 18/7/2021. والنقطة الثانية تتضمن المطالبة بترميم جسر باب المغاربة حسب مخططات الاحتلال، وجعله يستوعب أكبر عدد ممكن من المستوطنين المقتحمين أثناء توجههم لاقتحام المسجد الأقصى المُبارك.

      وذكرت القناة العبرية السابعة أن بن غفير سيدعو خلال المؤتمر، إلى تنفيذ خطة تهدف لاستبدال طريق جسر المغاربة بحجة وجود مخاطر عدة، باستخدام وسائل أكثر إبداعية لتنظيم الاقتحامات للأقصى، ومنها بناء تلفريك يمتد من حدود "الحي اليهودي" إلى المسجد الأقصى المُبارك، ما سيخفف أيضًا من أزمة المرور بالمنطقة.

 تحقيق مكاسب:

وقالت المرابطة والناشطة المقدسية هنادي الحلواني لوكالة "صفا"، إن الاحتلال ومستوطنيه يحشدون بكل قوة من أجل اقتحام المسجد الأقصى المُبارك في 8 ذي الحجة، لتعويض خسارته التي مُني بها أمام العالم في 28 رمضان الماضي، وأوضحت الحلواني أن الاحتلال يعقد المؤتمرات والجلسات لأجل حث المستوطنين على تنفيذ اقتحامات واسعة للأقصى في ذكرى ما يُسمى "خراب الهيكل"، وأداء صلوات وطقوس تلمودية جماعية وعلنية، وكذلك أداء النشيد ورفع العلم الإسرائيلي داخل المسجد.

     وأكدت الحلواني ضرورة إفشال مخطط المستوطنين، عبر تكثيف الرباط والتواجد الفلسطيني داخل المسجد الأقصى المُبارك، وخاصة في فترات الاقتحامات، باعتبارها الطريقة الأنجع للدفاع عن المسجد.

ونبهت إلى أن أي تراخٍ فلسطيني قد يكون مقدمة لمشروع أكبر يستهدف المسجد الأقصى المُبارك، مبينة أن 8 ذي الحجة سيكون يومًا حاسمًا لا يقل أهمية عن 28 رمضان.

إفشال الاقتحام:

   بدوره، قال المختص في شؤون القدس د. زياد إبحيص إن "جماعات الهيكل" المزعوم وحكومة الاحتلال تعوِّلان الأحد المقبل، على تعويض جزء مما خسرته في مواجهات رمضان ومعركة "سيف القدس"، ضمن محاولتها المستمرة لقضم هذا التعويض من الأطراف وبشكلٍ تدريجي في الشيخ جراح وسلوان منذ انتهاء المعركة حتى اليوم، وأوضح أن المتطرفين اليهود يريدون لهذه الذكرى، أن تكون مناسبة لاستعادة زخم العدوان على المسجد الأقصى المُبارك بعد مواجهات رمضان ومعركة "سيف القدس"، بأن يقتحموا المسجد بالآلاف، ويقيموا فيه صلواتهم العلنية الجماعية، ويعلنوا كل رموز سيادتهم وحضورهم رغم تقاطعه مع مناسبة إسلامية.

وأضاف أن هؤلاء المتطرفين يريدون أن يقولوا: إن "الاعتبار اليهودي في المسجد الأقصى المُبارك يسمو على الاعتبار الإسلامي".

 وبين أن هذه كلها أهداف كانت منصوبة لذكرى احتلال القدس في 28 رمضان، وأفشلها الرباط ومن بعده المعركة، لذلك لابد اليوم أن يحضر الرباط من جديد وأن يحضر طول النفس.

وتابع أن "الإسرائيليين يعوِّلون اليوم على أن مناسبتهم تأتي في يوم عمل هو الأحد، بعيدًا عن يوم عرفة أو عيد الأضحى الذي شهد ملحمةً لمنع هذا الاقتحام في 2019".

وذكر أن "الرباط الشعبي الحاشد المصمم على حماية المسجد الأقصى المُبارك كان عنوان إفشال اقتحام 28 رمضان، واليوم لابد من الرباط إن أردنا مواصلة المعركة".

 وأكد أن اعتكافات رمضان أثبتت أنها العنوان الأنجع لإفشال الاقتحامات، لأنها تستبقها وتضمن الوجود البشري في المسجد الأقصى المُبارك قبلها، وتمنع شرطة الاحتلال من تهيئة الميدان للاقتحام كما تشتهي.

وشدد إبحيص على أنه لابد من التفكير باعتكاف ليلة الثامن من ذي الحجة في المسجد الأقصى المُبارك، باعتباره عنوانًا لمواجهة هذا الاقتحام وإفشاله، واعتبار عيد الأضحى عيد رباط يُنْتَصر فيه للمسجد الأقصى المُبارك، ويؤكد هويته الإسلامية ويقف بالمرصاد لأي عدوان إسرائيلي.

      وكان رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ الدكتور عكرمة صبري دعا في  تصريح صحفي، جميع القادرين من أهل فلسطين للرباط في المسجد الأقصى المُبارك لإعماره والحفاظ عليه ومنع المستوطنين من انتهاك حرمته وحرمة الأيام المباركة من ذي الحجة، واستنكر الاعتداء الصارخ والتصاعد في انتهاك حرمة المسجد الأقصى المُبارك بتهديد المستوطنين باقتحامه في أيام مباركة للمسلمين قبل يوم عرفة الذي يعدُّ من الأيام المرتبطة بالحج وصيام المسلمين.

وقال إنّ تهديدات المستوطنين بانتهاك الحرمات والمقدسات في الثامن من ذي الحجة هو انتهاك خطير فيه اعتداءان، أحدهما على المسجد الأقصى المُبارك، والآخر على الأيام المقدسة لدي المسلمين.

وأضاف أن" دلالات إصرار المستوطنين على اقتحام المسجد الأقصى المُبارك يؤكد أنّ الحكومة الإسرائيلية الجديدة لا تقلّ خطورة وتطرفًا عن الحكومة السابقة، فكلهم معتدون ومجرمون بحق المسلمين".

وحمَّل الشيخ عكرمة صبري المسؤولية الكاملة لحكومة الاحتلال الجديدة التي "عليها أخذ العبر والدروس من معركة سيف القدس".

  • بدوره دعا فضيلة الشيخ الدكتور نواف تكروري رئيس هيئة علماء فلسطين الأهل في القدس المحتلة والداخل الفلسطيني المحتل للرباط في المسجد الأقصى المبارك لصد الاقتحام المتوقع ولحماية مقدسات الأمة الإسلامية وأهمها المسجد الأقصى المبارك.

 

الهدم والتهويد :

تتابع أذرع الاحتلال محاولاتها السيطرة على أراضٍ في المدينة المحتلة، وهدم بيوت المقدسيين:

  •  ففي يوم الأربعاء 7/7  اقتحم عناصر من "سلطة الطبيعة" الإسرائيلية أرضًا تابعة للأوقاف الإسلامية في حي الصوانة وسط القدس المحتلة، وجرفت أجزاء منها، وتقع الأرض في منطقة قريبة من السور الشرقي للمسجد المسجد الأقصى المُبارك، وحي الصوانة هو الحي السكني الوحيد الذي يقع على المنحدر الغربي لجبل الزيتون.
  • وفي يوم الخميس 8/7 أخطرت سلطات الاحتلال بناية سكنية في حي شعفاط بالهدم، وأمهلت قطنيها أسبوعين لإخلائها، ويسكن البناية 55 مقدسيًا.
  • وفي يوم الإثنين 12/7 هدم مقدسيين منزليهما هدمًا قسريًا تجنبًا للغرامات الباهظة، حيث هدم المقدسي جمال عجاج منزله في حي الصلعة ببلدة جبل المكبر، وهدم عزات زيادة منزله الواقع قرب مستوطنة "جيلو" جنوب شرق القدس.
  • وفي 13/7 أجبرت سلطات الاحتلال مقدسيًا على هدم منزله في سلوان والمكون من ثلاث شقق، وقد تلقى صاحب المنزل تهديدًا من سلطات الاحتلال أنها ستقوم بالهدم وتحمله تكاليف الهدم الباهظة، ولم تجد أسرته -ذات الأطفال - مكانًا للنوم إلا في السيارة، على أثر عملية الهدم.
  • بحسب مركز معلومات وادي حلوة، هدم سلطات الاحتلال خلال الأشهر الستة الماضية من عام 2021 نحو 79 منشأة في القدس، من بينها 42 منشأة أجبر أصحابها على هدمها قسرياً.
  •  إبعاد الأسير المحرر مدحت العيساوي عن بلدته العيساوية لمدة 3 أيام .
  • الأربعاء 14/7 جرافات الاحتلال تهدم (بركساً) لتربية الأغنام في قرية  النبي صموئيل المعزولة بالجدار، والواقعة شمال غرب القدس المحتلة، وأخطرت بهدم (بركسات) أخرى.

استيطان:

  • أكدت وزيرة داخلية الاحتلال آييلت شاكيد أن حكومة الاحتلال لن تجمد الاستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، وأن الحكومة لن تستجيب لأي ضغوطٍ أمريكية يمكن أن تقوم بها إدارة الرئيس الأمريكي بايدن.
  • في يوم الإثنين 12/7 وضع رجل الأعمال الإسرائيلي رامي ليفي حجر الأساس لإقامة حي استيطاني جديد في القدس المحتلة، ويضم المخطط بناء 400 وحدة سكنية وفندقين ومركز تجاري كبير ومبانٍ عامة ومركز رياضي ضخم، إلى جانب ما يعرف بمنتزه قصر المندوب السامي قرب مستوطنة "نوف تسيون"، القائمة على أراضي بلدة جبل المكبر، وأشارت مصادر الاحتلال إلى أن المخطط سيحول هذا الجزء من المستوطنة إلى حي متطور، يجذب المزيد من المستوطنين للسكن في هذه المستوطنة.

 حرية بعد الأسر

  • محمود جاموس حرٌ.. بعد 17 عاماً من الأســر في سجون الاحتلال.
  • المحرر مدحت العيساوي يحدثنا عن فترة اعتقاله الأخير الذي امتد لثمانية أعوام قضى 26 عاماً في سجون الاحتلال على فترات متقطعة..
  • "السجن محطة سيمر بها أي فلسطيني في ظل ما نعيشه من قهر تحت الاحتلال"..

 التفاعل مع القدس:

  • لا تتوقف المواجهات مع قوات الاحتلال وعمليات الإرباك الليلي في مختلف المناطق الفلسطينية المحتلة.
  • تتوالى الدعوات الشعبية التي أطلقتها القوى الوطنية والإسلامية لعموم أبناء الشعب الفلسطيني من أجل تكثيف الرباط والتواجد البشري في المسجد الأقصى المُبارك خلال هذه الأيام، وتحديداً في يوم الأحد 18 تموز/يوليو 2021، الذي يوافق يوم 8 ذي الحجة، والذي تخطط جماعات "المعبد" لتنفيذ اقتحام مركزي فيه بالتزامن مع ما يسمى ب"ذكرى خراب المعبد".

            

انتهى...

خاص موقع هيئة علماء فلسطين في الخارج