تقارير القدس رقم83

الإثنين 09 أغسطس 2021 02:43 م بتوقيت القدس المحتلة

تقارير القدس رقم83

تقرير الأسبوع الأول من شهر أغسطس آب (8) عام 2021م حول الاعتداءات الصهيونية على مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك

   ننقل لكم واقع مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، واعتداءات الاحتلال الصهيوني عليه، وذلك على النحو التالي:

الاقتحامات والاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك:

  تستمر أذرع الاحتلال في اقتحاماتها للمسجد المسجد الأقصى المبارك بشكلٍ شبه يومي:

  • ففي يوم الأحد 1/8 اقتحم المسجد الأقصى المبارك 25 شرطيًا رفقة عشرات المستوطنين، نفذوا جولات استفزازية في أرجاء المسجد الأقصى المبارك.
  •  وفي يوم الإثنين 2/8 اقتحم المسجد الأقصى المبارك 62 مستوطنًا صهيونيًا.
  • وفي 3/8 اقتحم المسجد الأقصى المبارك 78 مستوطنًا، وخلال الاقتحام منعت شرطة الاحتلال المصلين والحراس من الاقتراب من المستوطنين، الذين أدوا طقوسًا تلمودية علنية، وشددت قوات الاحتلال إجراءاتها أمام المسجد الأقصى المبارك، واحتجزت عددًا من هويات المصلين.
  • الأربعاء: 4/8 اقتحم عشرات المستوطنين "الإسرائيليين" باحات المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم الأربعاء، 4 آب/أغسطس 2021، بحمايةٍ مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت مصادر مقدسية أنّ 168 مستوطنًا قد اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحماية وحراسة مشددة من قوات الاحتلال. وأضافت المصادر، أن المستوطنين اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك، على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية، تركزت في المنطقة الشرقية من المسجد وبالقرب من مصلى باب الرحمة. ويتعرض المسجد الأقصى المبارك بشكل يومي لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من قبل المستوطنين وشرطة  الاحتلال، وسط قيود تفرضها على دخول المصلين.
  •  الخميس 5/8؛ 145مستوطناً متطرفًا يقتحمون المسجد الأقصى المبارك، بحمايةٍ مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
  • الأحد 8/8؛ 186 متطرفًا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال الفترة الصباحية، ونظموا جولات استفزازية في ساحاته، بالإضافة لاقتحام 11 شرطيًا إسرائيليًا. وأوضحت أن المستوطنين تلقوا خلال الاقتحام، شروحات عن "الهيكل" المزعوم، وأدوا صلوات وطقوس تلمودية في ساحات المسجد الأقصى المبارك، وخاصة في المنطقة الشرقية منه. وخلال الاقتحام، حاول أحد المستوطنين اقتلاع شجرة في منطقة باب الرحمة، ما أثار استفزاز الحراس والمصلين.
  • دعوات إسرائيلية صهيونية؛ لاستبدال جسر باب المغاربة الخشبي لغايات تهويدية، ومما يذكر أنّه وخلال 16 عاماً يصر الاحتلال على السعي لبناء جسر تهويدي يستطيع من خلاله إدخال السيارات العسكرية الى المسجد الأقصى المبارك، على الرغم من رفض منظمة (اليونيسكو)، لأنّ المسجد الأقصى المبارك ومحيطه ضمن المباني الإسلامية التاريخية، فيما تعارضه الأردن، لأنه يشكل خطوةً خطيرةً في مسار تهويد المسجد الأقصى المبارك.

الهدم والتهويد:

تستمر سياسة الاحتلال هدم منازل الفلسطينيين ومنشآتهم، وذلك كالآتي:

  • في متابعة لقضية تهجير عائلات فلسطينية من حي الشيخ جراح، ففي 2/8 أجَّلت محكمة الاحتلال العليا البت بالقضية، وطرحت على أصحاب العقارات تسوية، تقضي بأن يتحول الجيل الحالي من أصحاب العقارات إلى الجيل الأول كمستأجر محمي قانونيًا، إذ يتعامل معهم الاحتلال حاليًا على أنهم الجيل الأخير، في مقابل اعتراف أهالي الحي بملكية المستوطنين لهذه العقارات، ما يعني تأجيل القضية عشرات السنوات، مع ضمان أن ملاك العقارات هم من المستوطنين. وقد رفض الأهالي الموافقة على هذه التسوية، على أن تحدد المحكمة جلسة أخرى للبت بالقضية.
  • جرافات الاحتلال تهدم 3 منازل للمواطنين الفلسطينيين في بلدة سعير جنوب القدس ب25 كم، والتي تعتبر تاريخياً الحدود الجنوبية لبيت المقدس.
  •  أهالي بلدة لفتا يتقدّمون بالتماس ضد مخطّط يستهدف قريتهم المُهجّرة، ويهدف المخطط إلى بناء 259 فيلا فخمة ومركز تجاري وفندق مكون من 120 غرفة ومبانٍ أخرى خدماتية وطرق. وجاء في الالتماس أنّ اهتزازات وضربات آليات الحفر والتجريف لإقامة الجدران الاستنادية وقواعد البناء وشق الطرق ستهدد باختفاء منابع الماء إضافة وانهيار المباني الأثرية التاريخية، وذلك حسب خبراء ومهندسي الآثار والبيئة الذين اعترضوا على المخطط 6036.

تصعيد وتنكيل:

  •  أصدرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات تقريرها الشهري لاعتداءات الاحتلال بحق مدينة القدس ومقدساتها عن شهر تموز/يوليو 2021، حيث واصل الاحتلال انتهاكاته لقواعد القانون الدولي والإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة. واستشهد خلال الفترة المذكورة الشاب عبده التميمي في مركز تحقيق "المسكوبية" في القدس المحتلة على أثر اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب المبرح والصعقات الكهربائية. ورصدت الهيئة الاقتحامات المتكررة والمستمرة للمسجد المسجد الأقصى المبارك بمشاركة كبار المتطرفين وبحراسة مشددة من شرطة الاحتلال. وجاء في البيان أن "الهيئة تابعت عن كثب الهجمة الإسرائيلية الشرسة على أحياء القدس المحتلة، والمحاولات الحثيثة لتهجير سكانها والاستيلاء على منازلها وإحلال المستوطنين محل سكانها الأصليين وعلى رأسها حي الشيخ جراح، حيث تم الحصول على قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية، بتجميد قرار تهجير ثلاث عائلات من حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، فيما تواصل سلطات الاحتلال عمليات الحصار والتضييق على أهالي الحي خاصة والمقدسيين بشكل عام لتهجيرهم". وفي السياق ذاته، واصلت سلطات الاحتلال عمليات الاعتقال الهمجية بحق أبناء المدينة المقدسة والاعتداء على كل ما هو عربي فلسطيني، وواصلت عمليات الهدم بحق منازل ومنشآت المقدسيين، ولم توفر جهدًا في خططها الاستيطانية لتهويد المدينة وطمس كل ما هو عربي فيها، حيث تبنّت حكومة الاحتلال الجديدة بقيادة نفتالي بينت استمرار سياسة الاستيطان على غرار الحكومة الماضية.
  • في 1/8 منعت قوات الاحتلال الفلسطينيين من الضفة الغربية، من الدخول إلى البلدة القديمة، خاصة القادمين من جهة باب العمود، وتعمل سلطات الاحتلال على منع الفلسطينيين من الوصول إلى القدس والمسجد الأقصى المبارك.
  •  وفي 3/8 احتجزت شرطة الاحتلال مجموعة من النساء في منطقة باب الساهرة، ومنعتهن من الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك بذريعة "دخول القدس من دون تصاريح".
  • تصعّد سلطات الاحتلال استهداف المؤسسات المقدسية، حيث بتاريخ 3/8 اعتقلت قوات الاحتلال رئيس جمعية البستان في سلوان قتيبة عودة، على أثر اقتحام المؤسسة وتفتيشها وإخراج الموجود في المقر بالقوة، وبعثرت محتوياتها ومصادرة حواسيب وملفات. وتعمل سلطات الاحتلال على استهداف مؤسسات المجتمع المقدسي، لحرمانه من أي مقومات صمودٍ ومواجهة.
  •  قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم سلوان وباب حطة وتنفذ حملة اعتقالات.
  • مواجهات مسلحة وفعاليات مقاومة شعبية واعتقالات من الاحتلال في مناطق مختلفة من الضفة الغربية والقدس.
  • منذ بداية العام 2021 - لا يمر يومٌ بدون اندلاع الحرائق في مستوطنات الاحتلال في الضفة الغربية.

قضية الشيخ جراح بين رفض التهجير وإصرار الاحتلال على فرض تسويته"

  •  موقع مدينة القدس ll لا تزال قضية تهجير عائلات حي الشيخ جراح تتفاعل في ظلّ محاولات من الاحتلال لفرض "التسوية" التي طرحتها المحكمة العليا فيما قدّم الأردن وثائق جديدة تثبت ملكية العائلات لمنازلهم. وكانت المحكمة العليا عقدت، في 2021/8/2، جلسة مطولة للنظر بالاستئناف على قرارات إخلاء وتهجير 4 عائلات من الحيّ، وقدمت اقتراحًا ينص" اعتبار السكان "مستأجر محمي"، مع اعتبار الجيل الحالي من السكان هم الجيل الأول وليس من أسكنتهم الحكومة الأردنية؛ وبالتالي، يعترف الأهالي بملكية المستوطنين للأرض. وقد سقط مقترح المحكمة بعدما رفض أهالي الحيّ والمستوطنين التسوية المقترحة. وأجلت المحكمة البتّ بالقرار من دون تعيين موعد جديد لجلسة أخرى فيما رجّح محامي العائلات الفلسطينية، حسني أبو حسين، أن المحكمة ستعيّن جلسة جديدة للنظر بادعاءات الطرفين. ويشكّل صمود العائلات التي يهدّد الاحتلال بتهجيرها خطّ الدفاع الأوّل عن الحيّ وعن أرضهم ومنازلهم، وإلى جانب هذا الموقف فإنّ الأردن معني مباشرة بالتحرك لدعم موقف الأهالي وتوفير الوثائق اللازمة، بل وبالذهاب إلى المحكمة الجنائية، في الوقت الذي يشكّل الموقف الدولي الرافض ضغطًا على حكومة الاحتلال.

خلاصة محكمة الشيخ جراح اليوم: مساومة تحت النار

خلال جلسة المحكمة الصهيونية "العليا" اليوم حاول القضاة الصهاينة مساومةَ أهل الحي على الآتي:

  • الاعتراف بملكية المستوطنين للمنازل مقابل اعتبار أهل الحي "مستأجرين محميين"، مع اعتبار الجيل الحالي من السكان جيلاً أول، أي أنهم يستمرون في بيوتهم لجيلهم وجيل أولادهم وأحفادهم لكن وجودهم في بيوتهم ينتهي بوفاة الأحفاد، أي الجيل الثالث، بموجب القانون الصهيوني للإيجار المحمي.
  • التعهد بعدم إخلاء أهل الحي تحت أي ذريعة حتى الجيل الثالث، بشرط إقرار أهل الحي بملكية المستوطنين للحي.
  • مساومة أهل الحي بالقول أنكم إن لم تقبلوا هذه التسوية فالمحكمة لا تتعهد بقبول الاستئناف، وربما ترفضه فتنتهي القضية عند قرار التهجير الذي سبق للمحكمة الصهيونية المركزية أن أصدرته.
  • رفض أهل الحي اليوم هذه المساومة التي تحاول مصادرة حقهم وتسليمه للمستوطنين بسيف المحكمة، وبناء على ذلك أعلنت المحكمة منح مهلة للطرفين لإمكانية التسوية من جديد وعقد جلسة أخرى مشابهة خلال أيام.

وهذه المجريات لها دلالات مهمة:

      - 1 - يتضح من إصرار المحكمة والمستوطنين معاً على اعتراف أهل الحي بالملكية للمستوطنين أنهم لا يثقون بزعمهم للملكية ويستبطنون أنها ادعاء هش وفارغ ولا يمكن إثباته عملياً، ولذلك فهم يحتاجون إلى اعتراف أهل الحي بهذه الملكية ويدفعونهم إلى ذلك بأي شكل من الأشكال.

  • 2-     تعول سلطات الاحتلال –والمحكمة واجهة لها- على شق صف أهل الحي، لذلك هي تمنح المهلة تلو المهلة للوصول إلى فرض مساومة تدفع أهل الحي للاعتراف بملكية المستوطنين؛ هذه عملياً ليست "مُهَل للتفكير" بقدر ما هي مُهَل للضغط على أهل الحي وشقِّ صفهم.
  • 3-     المتوقع انطلاقاً من ذلك أن يتعرض الحي لقمع مكثف منذ ما بعد المحكمة وحتى الجلسة القادمة، لعل الترهيب يدفع بعض أهل الحي لقبول الحل الأسهل والاعتراف بالملكية للمستوطنين ليتخلصوا مما سيفرض عليهم من ضغوط، وهذا يجعل دعم أهل حي كرم الجاعوني بكل الوسائل الممكنة واجب اللحظة والأولوية الأولى.
  • 4-     إذا حافظ أهل الحي على وحدة موقفهم فإن المحكمة ستفشل في تصدير أزمتها إليهم، وستصبح هي أمام خيارات صعبة: فإما أن ترفض الاستئناف وتضع الحكومة الصهيونية الهشة أمام تحدي تنفيذ التهجير، أو أن تقبل الاستئناف وحينها ستكون مضطرة لفتح النقاش حول الملكية الأصلية، وهو الباب الذي كانت المحاكم المتعاقبة تصر على إبقائه مقفلاً لإدراكها أنه سينقلب ضد المستوطنين. نحن أمام أيام فاصلة مفتاح عبورها وحدة صف أهل الحي وثباتهم على حقهم، ودعمهم بما يمنع الاحتلال من دفع أي منهم لقبول الحل الأسهل تحت الضغوط الكبيرة التي توضع عليهم.

 

أخبار متفرقة:

  • صحيفة (هآرتس): السلطات الأردنية سلمت الاحتلال وثائق تثبت توجه الأردن ل(تطويب) ملكيات حي الشيخ جراح للفلسطينيين، وتبيّن الوثائق أنّه في آذار/ مارس 1967، أي قبل ثلاثة أشهر من اندلاع الحرب، حصل أهالي حي الشيخ جراح على إعلان للانتظار في منازلهم لمسؤول القياسات من أجل تطويب الأراضي. وبعد ذلك بشهر كتب موظّف الطابو الأردني لمدير سلطة الأراضي أن مسار القياسات استكمل، ويجب الآن تسجيل الأراضي حفاظًا على حقوق "وزارة الإسكان والممتلكات، المفوضة على ممتلكات اللاجئين". وبحسب (هآرتس) فإن الوثائق الأردنية مدعومة برأي مسؤول رفيعة سابق في النيابة العسكرية "الإسرائيلية" عملت في الضفة الغربية المحتلة، والذي يؤكد أنه "بناءً عليها (الوثائق الأردنية)، يمكن الاستنتاج أن إخلاء الفلسطينيين من منازلهم غير قانوني".
  • لجنة المتابعة العليا تطالب سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف التنكيل بالشيخ رائد صلاح في سجنه الانفرادي.
  • الاحتلال يجدد الحبس الإداري للناشط إسلام أبو عون ل 3 شهور للمرة الثانية على التوالي.
  • قرار "إسرائيلي" بتقييد تحركات الناشط المقدسي ناصر الهدمي.
  •  نادي الأسير الفلسطيني: الاحتلال اعتقل 854 طفلاً منذ بداية العام معظمهم من القدس.
  • سلطات الاحتلال الإسرائيلي ترفض استئنافاً تقدم به عددٌ من الأسرى المقدسيين المحررين للنظر في قرارات تقييد حركتهم.
  •   استشهد الجمعة، 6 آب/أغسطس 2021، الشاب عماد علي دويكات، متأثرًا بإصابة خطيرة برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الصدر، خلال مواجهات قرب جبل صبيح في بلدة بيتا جنوبي نابلس. 
  •  الأردن يقدم وثائق جديدة تثبت ملكية أهالي الشيخ جرّاح لمنازلهم: كشفت صحيفة الغد الأردنية، في 2021/8/2، أن السلطات الأردنية قدمت وثائق جديدة تثبت ملكية العائلات الفلسطينية المهدّدة بالإخلاء من حي الشيخ جرّاح بمدينة القدس المحتلة، لمنازلهم التي يقيمون بها حاليًا. وبحسب الموقع الإلكتروني للصحيفة فإنّ الوثائق الأردنية سلمت للفلسطينيين، وتتعلق بحي الشيخ جراح المُهدّدة عشرات المنازل فيه بالإخلاء، وتم تسليمها لمحكمة الاحتلال العليا. وتؤكد الوثائق أن الأردن كان قد بدأ بالفعل بنقل ملكية الأراضي والمباني المقامة عليها في الشيخ جراح لهم، غير أن حرب حزيران/ يونيو 1967 وما ترتب عليها من احتلال مدينة القدس، عطلت هذه الإجراءات. ونقل الموقع عن مصدر تأكيده أن "الفرق بين هذه الوثائق والوثائق التي سُلمت سابقا في نيسان/أبريل الماضي، أن السابقة كانت تتحدّث عن نيّات، بينما تشير الوثائق المسلمة مؤخرًا إلى خطوات عملية لتطويب الأرض بأسماء السكان". وأوضحت الوثائق الجديدة "أن المسار القانوني كان على وشك الاستكمال لولا شنّ إسرائيل حرب 67 واحتلال مدينة القدس". وتشدد الوثائق على أنه في شهر آذار/مارس 1967، أي قبل 3 أشهر من اندلاع الحرب، "حصل أهالي حي الشيخ جراح على إعلان لانتظار مسؤول القياسات في منازلهم من أجل تطويب الأراضي لهم". وأردفت: "بعد ذلك بشهر، كتب موظف الطابو الأردني لمدير سلطة الأراضي أن مسار القياسات استكمل، ويجب الآن تسجيل الأراضي حفاظًا على حقوق وزارة الإسكان والممتلكات، المفوضة على ممتلكات اللاجئين". وتشير وسائل الإعلام الأردنية إلى أنّ "الوثائق الأردنية مدعومة برأي مسؤول رفيع سابق في النيابة العسكرية للاحتلال التي عملت في الضفة الغربية، والذي يؤكد أنه بناء عليها (الوثائق الأردنية)، يمكن الاستنتاج أنّ إخلاء الفلسطينيين من منازلهم غير قانوني".
  • الأمم المتحدة تجدّد رفضها تهجير العائلات وواشنطن تطالب الاحتلال بعدم طردهم:  حيث جددت الأمم المتحدة، في 2021/8/2، رفضها تهجير الاحتلال الفلسطينيين من منازلهم في الأراضي المحتلة. وكذلك، طالب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، حكومة الاحتلال بعدم طرد الفلسطينيين من بيوتهم التي عاشوا فيها لعقود طويلة في الشيخ جراح.
  • دولة الاحتلال تطلب من أمريكا الضغط على الفلسطينيين لتبنّي تسوية الشيخ جراح.
  • أكد عضو لجنة الدفاع عن حي الشيخ جراح في القدس يعقوب أبو عرفة، أنّ الحراك الشعبي الذي تقوم به المؤسسات الوطنية والحقوقية يؤثر إيجابيًا لمصلحة حي الشيخ جراح. ولفت أبو عرفة إلى أن الحراك بكل أشكاله يشكل ضغوطًا على الاحتلال، مشددًا على أن أهل الشيخ جراح مُصرون على بقائهم في منازلهم وصمودهم في وجه الاحتلال.
  •  

استيطان:

  • مشروع عطاروت التهويدي ( مطار قلنديا):  حيث يمضي الاحتلال في تنفيذ مشروع (عطاروت) التهويدي شمال القدس، جرافات الاحتلال تواصل العمل في إنشاء البنية التحتية في محيط مطار قلنديا؛ حيث تواصل آليات وبلدوزرات سلطات الاحتلال الإسرائيلي العمل في أرضية مطار القدس التاريخي في قلنديا شمال القدس المحتلة، وإنشاء بنى تحتية أساسية، لمشروع استيطاني ضخم في المنطقة، رغم المعارضة الدولية للمشروع. وكان الاحتلال شرع منذ أكثر من شهرين بتجهيز بنى تحتية للمشروع، خرّبت خلاله مهبط الطائرات الواسع، ومحيطه بحفريات متواصلة، فضلاً عن شق نفق يصل بين مستوطنة (عطروت) وغيرها من المستوطنات في المنطقة مع مستوطنات قرب بلدتي جبع وحزما شمال شرق القدس المحتلة. ويقع مطار قلنديا بين مدينتي القدس ورام الله، واستولت سلطات الاحتلال عليه بعد احتلالها المدينة عام 1967، وضمته إليها عام 1981 بموجب "قانون القدس"، لكنها أغلقته عام 2000، وأطلقت عليه اسم "مطار عطاروت". وأقام الاحتلال على أرض المطار، حاجز قلنديا الذي يفصل شمال القدس عن رام الله، وفي فبراير عام 2012 حولت جزءا منه إلى منطقة صناعية. وقال مراسل موقع مدينة القدس أنّ الاحتلال قد أعلن أنّ المشروع الاستيطاني الجديد سيضم تسعة آلاف وحدة استيطانية بمرافقها المختلفة، وعلى مساحة 1240 دونماً من أراضي المطار، لإسكان المستوطنين المتدينين (الحريديم) بالإضافة لإقامة أماكن ترفيهية وتجارية ومنطقة صناعية، وفندق ضخم يضم 20 طابقًا، وعدة بنايات عالية، وغيرها من المنشآت. وكانت ما تسمى بـ"اللجنة اللوائية للبناء والتنظيم" التابعة لبلدية الاحتلال في القدس، قد أقرّت المشروع الاستيطاني عام 2020. وحسب المخططات المصاحبة للبدء ببناء المشروع الاستيطاني الضخم على أرض مطار القدس، فإن المخططات تشمل شق أربعة شوارع كي تُربط منطقة "مطار قلنديا" بالمستوطنات شرقي القدس، وحتى الأغوار والساحل الفلسطيني، وكذلك شرق طريق من المنطقة الجنوبية إلى مدينة القدس وصولًا لمدينتي بيت لحم والخليل. وسيكون من شأن هذا المخطط فصل مدينة القدس عن امتدادها في الضفة الغربية، وخاصة المنطقة الشمالية، والتي سيتم إغلاقها نهائيًا، كجزء من استكمال إقامة حزام استيطاني في محيط المدينة المقدسة. ويستهدف المشروع الاستيطاني تقطيع أوصال القرى الفلسطينية الواقعة في المنطقة، ومنع أي تواصل أو تمدد جغرافي بين الأحياء والتجمعات الفلسطينية في شمال القدس ورام الله.    

التفاعل مع القدس:

  •  دعا أهالي بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك، لأداء صلاة الجمعة، في خيمة الاعتصام في حي بطن الهوى، وسط البلدة رفضاً لسياسات الهدم والتهجير بحق أهالي الحي وسائر البلدة. وبيّن أهالي البلدة أنّ هذه الخطوة تأتي في سياق رفض أوامر بلدية الاحتلال الإسرائيلي لإخلاء منازلهم، وهدمها في أحياء بلدة سلوان، لصالح المشاريع الاستيطانية التي تخدم المستوطنين والجمعيات الاستيطانية. وسلمت بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس خلال الأيام الماضية أوامر إخلاء لـ53 بناية سكنية في حي بطن الهوى لصالح المستوطنين، مؤخراً. وتكمن أهمية بلدة سلوان في كونها الحاضنة الجنوبية للمسجد الأقصى المبارك، فهي تلاصق السور الجنوبي للبلدة القديمة، وهي مكونة من 12 حي، ستة منها مهددة إما بهدم منازلها أو الاستيلاء عليه في أي لحظة، بحجة أنها غير قانونية، وبذرائع مستندة لعدة قوانين احتلالية، منها ما يعرف ب "قانون الحدائق الوطنية". ويخوض أهالي سلوان معركةً مستمرةً منذ أكثر من 30 عاماً للتصدي لمخططات كلٍ من جمعيتي (عطيرت كوهنايم) و(إلعاد) للاستيلاء على أراضي وعقارات البلدة، في سعيٍ من تلك الجمعيات لتهويد البلدة.
  •  أكد الناطق باسم وزارة الخارجية الأردنية ضيف الله الفايز أن المملكة الأردنية الهاشمية لا تعترف بسلطة القضاء "الإسرائيلي" على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك وفق القانون الدولي. وقال الفايز في تصريحٍ صحفي له: "إنّ محاولات إخلاء سكان حي الشيخ جراح في القدس المحتلة تشكل جريمة حرب وجزء من المآسي التي يعيشها الفلسطينيون في الأراضي الفلسطينية المحتلة". وأضاف الفايز، قائلاً: "أن الأردن سيبقى السند الذي لا يلين للفلسطينيين". وشدد ضيف الله الفايز على موقف الأردن الثابت والدعم والراسخ بإسناد الفلسطينيين في تحقيق مطالبهم المشروعة، مدفوعا بالإيمان المطلق بعدالة القضية الفلسطينية.
  •  أدى العشرات من أهالي بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس المحتلة، يوم 6 آب/أغسطس 2021، صلاة الجمعة في خيمة الاعتصام المُطالبة باسترداد جثمان الشهيــدة الدكتورة مي عفانة.   وكان جنود الاحتلال الإسرائيلي قد أطلقوا قبل 52 يوما الرصاص على الدكتورة عفانة خلال مرورها بمركبتها بحاجزٍ للاحتلال.
  • مسيرة ووقفة تضامنية مع الشيخ رائد صلاح في المسجد الأقصى المبارك يوم الجمعة 6/8.
  • الشيخ ناجح بكيرات يدعو لحماية الممتلكات في القدس ومنع تسريبها.
  • قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في تقريره الأسبوعي، يوم السبت 7/8، إن آليات الاحتلال تحول مطار القدس الدولي (قلنديا) إلى هدف لمخطّطات استيطانية مبيَّتة وواسعة.  

انتهى..

خاص موقع هيئة علماء فلسطين في الخارج